162 - (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا توجيه الآن من الله تبارك وتعالى وإذا سمعت يا أيها الذين آمنوا يقول ابن مسعود أرعيها سمعك اسمعها جيدا فوخير يرسلك الله إليه أو شر يحدرك الله منه سبحانه وتعالى قال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء استحبوا الكفر على الإيمان ديروا بالكم احذروا لا تقولوا آباؤنا إخواننا احذروا مسألة كفر وإيمان لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء استحبوا الكفر على الإيمان كما قال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه فإذا لا يجوز المؤمن أن يتولى غير المؤمنين يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض فالقصد أن الله تبارك وتعالى هنا يحذر المؤمنين يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان بل هؤلاء قال لهم هذا فراق بيني وبينك قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون لماذا؟ لأنهم قدموا الكفر على الإيمان وذكر قال أهل العلم وإنما ذكر الآباء والإخوان ولم يذكر الأبناء لأن الأصل أن الأب لا يتبع ابنه ولكن يمكن أن يتبع آباءه ويمكن أن يتبع إخوانه لأن هؤلاء أهل المشهورة هؤلاء أهل الرأي الذي يستشيرهم ويحاكيهم أما الأبناء فالأصل فيهم أنهم تبعون للآباء فحذر من اتباع الآباء والإخوان لأن هذا نادر أن يتبع الأب ابنه وإنما يتبع إخوانه يتبع آباءه لأن هؤلاء يرى أنهم إما بمنزلتك الإخوة وإما فوق منزلتك الآباء وإذا كانوا يقولون إن وجدنا آباءنا على أمة فهم يقتدون بآبائهم نعم قال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ثم حذر أشد فقال ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون إياكم إن توليتموهم فأنتم ظالمون