158 - ( يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى عنهم يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم يبشرهم وفي قراء يبشرهم يبشرهم ويبشرهم أي الخبر الذي تتغير عند سماعه البشرة قال بشارة والبشارة قد تكون بالخير وقد تكون بالشر كما قال الله سبحانه وتعالى هنا يبشرهم ربهم بمغفرة وفي آية أخرى قال فبشرهم بعذاب أليم فقال البشارة هو الخبر الذي تتغير له البشرة سواء كان خيرا أو شرا لكن أكثر استعماله صار بالخير لكن ممكن أن تكون أيضا البشارة بالشر لأنها أمر يتغير له لون البشرة لكن هنا بالخير قال يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل الجنة الجنة يناديهم الله سبحانه وتعالى فيقول هل رضيتم؟ فقالوا وما لنا لا نرضى يا رب العالمين وقد أعطيت ما لم تعطي أحدا فيقول أزيدكم؟ تريدون زيادة؟ قالوا وكيف يكون زيادة؟ يعني هذا أعظم شيء هذا قال أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدا هذا الرضوان الرضا من الله تبارك وتعالى والله جل وعلا في القرآن كله لا يرضى إلا عن المؤمنين سبحانه وتعالى ما يمكن أبدا أن يقول الله أنه رضي عن المنافقين أو رضي عن الكافرين أبدا لا يمكن أو المرتدين لا يمكن لا يرضى الله تبارك وتعالى كما قال شيخ سلم تيمية وغيره إلا على من علم أنه يموت على ما يرضي الله تبارك وتعالى مقتضيات الرضا نعم وجنات لهم فيها نعيم مقيم جنات وليس جنة ولذا لما قالت أم عمير يا رسول الله عمير في الجنة فأصبر أم غير ذلك فترين مني ما أفعل قال أجننتي أهبلتي أهي جنة واحد إنها جنات وإن ابنك أصاب الفردوس الله أكبر جنات وجنات لهم فيها نعيم مقيم يعني دائم مستمر لا يزول نعيم مقيم أي دائم مستمر لا يزول