153 - مَن هُم عُمّار مساجد الله تعالى؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخش إلا الله هؤلاء هم عمار البيت هؤلاء هم عمار بيت الله تبارك وتعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر والعمارة قال أهل العلم نوعان عمارة حسية وعمارة معنوية العمارة الحسية بناء بيوت الله تبارك وتعالى وعمارة حسية والعمارة المعنوية هي بإقامة ذكر الله في هذه المساجد وإقامة الدروس العلمية وقراءة القرآن والصلاة فيها وهذه عمارة معنوية لبيوت الله تبارك وتعالى من الذي شهد الله له أنه عمر بيته هؤلاء هم عمارة بيت الله تبارك وتعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة أي أداها أداء صحيحا وآت الزكاة ذكر الصلاة والزكاة الصلاة من الأعمار من أعمال البدن الخاصة بالإنسان وآت الزكاة التي هي من أعمال المال الأعمال المالية التي يتعدى أثرها للآخرين التي يتعدى أثرها للآخرين وقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخشه إلا الله أي لم يخف إلا الله سبحانه وتعالى والمراد هنا بالخشية خشية العبادة خشية الله تبارك وخشية العبادة التي هي من أعمال القلوب وليس الخوف العادي الذي يصيب الناس كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى فخرج منها خائفا يترقب هذا الخوف يقع من كل أحد لكن المقصود هنا خشية العبادة خشية القلب خوف القلب من غير الله تبارك وتعالى خوف العبادة الذي يعني يشرك به الناس فيخافون غير الله أكثر من خوفهم من الله يخافونهم أكثر من ما يخافون الله تبارك وتعالى