151 - (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى بعد أن نفى أن يكون هؤلاء عمار بيته سبحانه وتعالى قال إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخش إلا الله هؤلاء هم عمار البيت هؤلاء هم عمار بيت الله تبارك وتعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر والعمارة قال أهل العلم نوعان حسية وعمارة معنوية العمارة الحسية بناء بيوت الله تبارك وتعالى وتنظيفها وتطيبها وإضاءتها وترميمها هذه من العمارة من عمارة بيوت الله تبارك وتعالى وهذه عمارة حسية والعمارة المعنوية هي بإقامة ذكر الله في هذه المساجد وإقامة الدروس العلمية وقراءة القرآن والصلاة فيها وهذه عمارة معنوية لبيوت الله تبارك وتعالى من الذي شهد الله له أنه عمر بيته سبحانه وتعالى هم الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر هم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة هم الذين لا يخشون إلا الله هؤلاء هم عمارة بيت الله تبارك وتعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة أداء صحيح وآت الزكاة ذكر الصلاة والزكاة الصلاة من أعمال البدن الخاصة بالإنسان وآت الزكاة التي هي من أعمال المال الأعمال المالية التي يتعدى أثرها للآخرين التي يتعدى أثرها للآخرين وقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخشه إلا الله أي لم يخف إلا الله سبحانه وتعالى والمراد هنا بالخشية خشية العبادة خشية الله تبارك وخشية العبادة التي هي من أعمال القلوب وليس الخوف العادي الذي يصيب الناس كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى فخرج منها خائفا يترقب هذا الخوف يقع من كل أحد لكن المقصود هنا خشية العبادة خشية القلب خوف القلب من غير الله تبارك وتعالى خوف العبادة الذي يعني يشرك به الناس أكثر من خوفهم من الله يخافونهم أكثر من ما يخافون الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين عسى كما جاء ابن عباس في القرآن الكريم بمعنى الواجب أي وجبه على الله أي أوجب الله على نفسه أن أولئك هم من المهتدين أي كانوا من المهتدين تهى الأمر أو أن تكون عسى أي حري أن يكون هؤلاء من المهتدين فعلا إذا كان الإنسان يؤمن بالله واليوم الآخر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ولا يخاف إلا الله ألا يكون مهتديا بلى هؤلاء هم المهتدون حقا قال فعسى أي خليق حري بهؤلاء أن يكونوا من المهتدين لا الذين سبقوهم والذين يشركون شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك لم يكونوا مهتدين أولئك حبطت أعمالهم هؤلاء هم المهتدون صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم