147 - (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله ما كان للمشركين أي ما ينبغي لأنهم ليسوا أهلا لذلك ما كان للمشركين أي ما ينبغي أن يكون المشركون الذين يصدون عن سبيل الله هؤلاء الذين يمنعون مساجد الله تبارك وتعالى لا يمكن أبدا أن يكونوا هم عمار مساجد الله تبارك وتعالى أبدا ما كان للمشركين للمشركين أن يعمروا مساجد الله قال شاهدين على أنفسهم بالكفر يعوى الحال أنهم يشهدون على أنفسهم بالكفر كيف يشهدون على أنفسهم بالكفر ثم يقولون نحن نعمر مساجد الله ما تجتمعان مسألتان لا تجتمعان أبدا لأنهم يشهدون على أنفسهم بالكفر قالوا يشهدون على أنفسهم بالكفر بقولهم بلسانهم عندما يطوفون حول البيت يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك إلا شريك هو لك ملكته وما ملكته هم يشهدون هم يقولون عن أنفسهم أنهم مشركون ثم أفعالهم تدل على أنهم مشركون يعبدون أصناما يجعلونها في الكعبة يسجدون لها يدعونها يسألونها يخافون منها يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى فهم شاهدون على أنفسهم بالكفر بالقول وشاهدون على أنفسهم بالكفر بالفعل فكيف لهؤلاء أن يعمروا مساجد الله لا يمكن أبدا وقال بعض أهل العلم يشهدون صراحة عندما تسأل أحدهم تقول ما دينك يقول نصراني ما دينك يهودي ما دينك مشرك عابد وثن هو يشهد على نفسه أنه ليس بمسلم تقول له أنت مسلم يقول لا فهم يشهدون على أنفسهم بالكفر فمثال هؤلاء لا يمكن أن يعمروا مساجد الله لأن مساجد الله بنيت على التوحيد ما كانوا شيء أن يعمروا مسجد الله اللي هو المسجد الحرام الذي بني على التوحيد الذي بناه إبراهيم على توحيد الله تبارك وتعالى هل يمكن أن يكون عماره من المشركين لا يمكن أبدا أن يكون هؤلاء هم عمار بيت الله الحرام سبحانه وتعالى قال شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم أي خابت وخسرت والحبط مرض يصيب الدواب السابق أولئك حبطت أعمالهم أي خسرت وظلت وضاعت أعمالهم التي يظنون أنها طاعات لله تبارك وتعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون لأنهم كفار مشركون والجنة لا يدخلها إلا نفسهم مسلمة أبدا