143 - هل توجد الآن كرامات أولياء؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول أنا من بلاد تكثر عندنا فرق الصوفية وغيرها ويدعون لديهم كرامات وأنهم أولياء ويحضرون آثار النبي بزعمهم التبرك بها هل توجد كرامات أولياء الله تبارك وتعالى ذكر عن مريم عليه السلام كلما دخل عليها ذكرية المحرابة وجد عندها رزقا قال يا مريم أنا لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء غير حساب وقصة أهل الكهف وقصة ذي القرنين وقصة جريج العابد وقصة الثلاثة الذين أغلق عليهم فم الغار وصحابي رضي الله عنه خبيب لما أسر كان يجدون عنده العنب ومكة كلها ليس فيها عنب فالكرامات هذه الله تبارك ويعطيها بعض عباده سبحانه وتعالى المحبة عادة لأن هناك كرامات وهناك شيء يسمى استدراج وهو أيضا يعني أمور يعني تخرق العادة ولكن استدراج من عند الله تبارك وتعالى ولذا يقول الشافعي الإمام رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يطير في الهواء أو يمشي على الماء فلا تغتر النبي حتى تعرضه على الكتاب والسنة يعني التزام هذا الرجل وإلا الدجال أعدى أعداء الله تبارك وتعالى هو كافر زنديق يقول عن نفسه إنه الله وإنه عيسى وغير ذلك ويفسد في الأرض ومع هذا الله تبارك وتعالى عنده يعني خوارق عادات يقول للسماء أمطر فتمطر يقول للأرض أخرجي كنوزك فتخرج كنوزها هذا استدراج من الله تبارك وتعالى فليس كل من خرقت له العادة يكون الأمر كرامة وليس كل ولي تخرق له العادة أولياء هؤلاء باختصار كذابون لأن ولي الله عمر ما يقول أنا ولي لأن ولي الله هو العبد التقي النقي الخفي كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم دائماً لما يكون من أولياء الله يخاف الله تبارك إنما يخشى الله من عباده العلماء ودائماً يتهم نفسه بالتقصير ما يكون مغروراً أنا ولي أنا عندي أنا عندي هذا كذاب مئة بالمئة المؤمن التقي النقي لابد أن يكون خفياً لا يظهر هذا للناس ويتبجح به هذا الأمر الأول أمر الثاني أن كثيراً من هذه الأمور التي يدعونها هي عبارة عن خزع بلات وأكاذيب وتعاون مع الجن يخاجعون بها الناس وقد جاء ابن تيمية رحمه الله تعالى أنه في زمنه مع دجاجلة الرفاعية في زمنه في زمن ابن تيمية رحمه الله تعالى أنهم كانوا يعني يلبسون على الناس وكذا فكان يتكلم عليهم ابن تيمية ويحذر الناس منهم وكذا إلى أن يعني اشتكوه إلى الوالي فاستدعاه الوالي قال إنهم يشكونك تتكلم عنهم وكذا وكذا قال نعم هؤلاء مخالفون للسنة مقصرون وكذا بدأ يذكر عيوبهم فقال فقال نحن عندنا كرامات قال فماذا عندكم الكرامات قال ندخل إلى النار فلا تحترقوا إجسادنا فقال ابن تيمية نعم افعلوا ذلك بعد أن تسنوا بالبحر بالملح والصابون ثم بعد ذلك تدخون إلى النار وإنما تدهنون إجسامكم بدهونات هي التي تجعل النار لا تصيبكم وأنا أختصر لكم هذا ثم جاء إلى السراج معروف السراج فانوس الصغير هذا التي فيه شعلة من النار قال هذا السراج هذه نار صغيرة جدا ثم قال لرئيسهم هذا السراج أنا أدخل إصبعي في السراج وأنت تدخل إصبعك ومن احترق إصبعه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أدخل إصبعك وأنا أدخل إصبعي ما بك تدخل بالنار سراج صغير شعلة صغيرة أدخل إصبعك وأنا أدخل إصبعي فتردد فقال له الوالي ما لك أنصفك يعني تقول أدخل في النار هذا السراج أنصفك قال إن أعمال لا ترجع على هذا وأمثاله تقول لا ترجع على هذا فلما سأل ابن تيمية رحمه الله بعد ذلك لما خرج من عند الوالي قالوا له لو أدخل إصبعه كنت ستدخل إصبعك قالوا يحترق قال لا يحترق كيف لا يحترق قال أردت نصرة دين الله فالله لا يحرق إصبعي أردت أن أنصر دين الله أمام هؤلاء المشعوذين الدجالين فالله لا يحرق إصبعي من الثقة بالله تبارك وتعالى وقد سألت شيخنا شيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى قلت له هذا الفعل من خالد ألا يعتبر إلقاء اليد للتهلكة كيف يشرب السم قال لا أراد نصرة دين الله أراد أن يبين لهم أنه لا نافع ولا ضار إلا الله أنه لا يصيبنا لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أراد نصرة دين الله فلا يضره ولا بأس بذلك في مثل هذه الأحوال كفعل شيخ لسمتي مع دجاجلة الرفاعية فالقصد أن هؤلاء في الجملة دجالون كذابون طالما أنهم يدعون أنهم أولياء وأنهم لهم كرامات هذا كله من الدجل وتضليل الناس والله المستعان