114 - موقف المسلمين الذين يعيشون في بلاد الكفر التي تعتدي على الإسلام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويسأل يقول بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في بلاد الكفر خاصة بلاد الكفر التي بين فترة وأخرى يكون منهم اعتداء على شراع المسلمين على القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم بل على
الرب سبحانه وتعالى وهؤلاء يعيشون بين ظهرانيهم فماذا يفعلون فقلنا في السابق أنه لا يجوز لهم البقاء في بلاد الكفر وهم يستطيعون الخروج منها لأن البعض يريد أن يبقى هناك الجو حلو وظيفتي
جيدة تعليم جيد هذه ليست أمور مبيحة للبقاء في بلاد الكفر وإنما يبقى الإنسان في بلاد الكفر إذا كان لا يستطيع أن يرجع إلى بلاده ولا يستطيع أن يذهب إلى بلاد إسلامية بحيث أن يعيش فيها
وأيضا نبهنا إلى أمر وهو أنه لا يقال هاجر إلى بلاد الكفر لأن الهجرة اسم شرعي كلمة شرعية الهجرة كلمة شريفة لا تقال لمن خرج من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر قال سافر قادر التحق أو غير
ذلك من الكلمات لكن لا يقال هاجر الأمر الثاني أنه يجب على الحكومات الإسلامية بشكل عام أن تتق الله في هؤلاء المهاجرين الذين تركوا بلادهم ولا يستطيعون الرجوع فأول شيء بلادهم الأصلية
التي ينتسبون إليها يجب على حكوماتهم أن تتق الله فيهم وأن يعودوا إلى هذه البلاد فيعيشون حياة يعني مستقرة فإن لم يتمكنوا من الرجوع إلى بلادهم فعلى بلاد المسلمين الأخرى أن تهيأ لهم
ذلك وأن تمكنهم من الإقامة في هذه البلاد والله المستعان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ومثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد
بالحمى والسهر