109 - (أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم أم حسبتم أيضا أنتم أن تتركوا هكذا ولما يكون الاختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا يقول الله تبارك وتعالى أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم ولا يعلمنا الكاذبين اختبار ابتلاء حق من الله تبارك وتعالى ويقول سبحانه وتعالى أم حسبتم أن تدخل جنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فالله تبارك وتعالى هنا يقول لا بد من الاختبار لا بد من الابتلاء هذا تشريع الله تبارك وتعالى هذه حكمته جل وعلا أنه يبتل المؤمنين سبحانه وتعالى يبتل الناس جل وعلا فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيبتل الله تبارك وتعالى من يشاء من عباده جل في علاه وهنا يقول أم حسبتم أي ضننتم أم هنا بمعنى بل للإضراب أي بل ضننتم قال أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة يريد أن يخرج هؤلاء أذن لم يتخذوا بطانة من دونهم لم يتخذوا بطانة من الكافرين كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا فيه أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين فالقصد أن الله تبارك وتعالى يبين أنه لا بد من الابتلاء قال جل وعلا أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة الوليجة الدخيلة يعني لم يتخذوهم أولياء من دون الله تبارك وتعالى قال والله خبير بما تعملون والخبرة أخص من العلم الخبرة أخص من والعلم أعم من الخبرة فالله تبارك وتعاليم والله تبارك وتعاليم خبير بهذه الأمور كلها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا