108 - (ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم الغيظ هو الحق والغضب الذي يكون في القلب قال ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء يتوب الله على من يشاء من الكفار إذا تاب إلى الله
تبارك وتعالى وقبل الله توبته يتوب الله على من يشاء ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد كان يقنط في الفجر ويدعو على أناس من المشركين ويقول اللهم عليك بسهيل بن عمرو اللهم عليك
بعمر بن هشام ويقول اللهم عليك بصفوان بن أمي يدعو عليهم بأسمائهم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك أنزل الله تبارك وتعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون هذا
ليس لك من الأمر شيء وهؤلاء كلهم أسلموا بعد ذلك كلهم أسلموا فالقصد إذن الله تبارك وتعالى يتوب على من يشاء سبحانه وتعالى ثم يتوب الله على من يشاء وهذا حق لله وحده سبحانه وتعالى ثم
يتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم أي عليم بمن يستحق التوبة فيتوب عليه وعليم بمن لن يتوب فيخذله الله تبارك وتعالى حكيم في كل أقواله وأفعاله وأحكامه سبحانه وتعالى وشرائعه حكيم في
كل شيء حكيم في تشريعه حكيم في أفعاله حكيم بأقواله سبحانه وتعالى حكيم في قدره الذي يقدره جل في علاه ثم قال سبحانه وتعالى أنا أنسيت القراءة إنهم لا أيمان لهم فيها قراءتان إنهم لا
أيمان لهم إنهم لا إيمان لهم فيها قراءتان لا أيمان ولا إيمان لهم