106 - فوائد قتال الكافرين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين قاتلوهم لأنهم مستحقون لذلك ثم ذكر الفوائد أو المنافع التي تجتنى من هذا القتال قال قاتلوهم فإذا قاتلتموهم
يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ثلاثة ويشف صدور قوم مؤمنين أربعة ويذهب غيظة قلوبهم خمسة أشياء ذكر بل قال أهل العلم ذكرت تسعة أشياء في أشياء متداخلة كيف قالوا أولا قاتلوهم
يعذبهم الله بأيديكم قال يعذبهم الله إذا الذي يهلكم هو الله لكن قال بأيديكم يعني يعذبهم الله لكن بأيديكم شرف النسبة يعني لكم أنتم الشرف بأن الله يعذبهم بأيديكم مثلا ينصر الله الدين
بكم مع أن الله ينصر الدين بكم وبغيركم وبدونكم وبدونهم لأنه إذا أراد أمر إنما يقول له كن فيكون ته الأمر بالنسبة لله تبارك وتعالى لكن الله تبارك وتعالى يشرفك بأن يجعلك سببا للهداية
أن يجعلك سببا للنصر أن يجعلك سببا في قتل الكفار ويشرف لك أن الله يستخدمك سبحانه وتعالى ويجعلك سببا جل وعلا وإذا قال يعذبهم الله ثم قال بأيديكم وهذا العذاب إما بالقتل وإما بالأسر
وإما بالجراحات التي تصيبهم في المعارك كل هذا من العذاب يعذبهم الله بأيديكم بقتلهم يعذبهم الله بأيديكم بأسرهم يعذبهم الله بأيديكم بجراحاتهم التي تصيبهم في هذه المعارك يعذبهم الله
بأيديكم ويخزهم الخزي هو العار والخزي أيضا هو الحياء وذلك عندنا في الكويت تقول المرأة واخزياه يعني وحياءه الحياء الخزي والحياء والخزي هو العار وهما متقاربان فيقول يخزهم أي يخذلهم
يذلهم سبحانه وتعالى قال وينصركم عليهم ثم قال ويشفي صدور قوم مؤمنين وهم خزاعة الذين تم الاعتداء عليهم قتلتهم بنو بكر وشاركهم في القتل هريش قتلوا خزاعة وإذاك يقول الخزاع يقول قتلونا
ركعا وسجدا فيشفي صدور قوم مؤمنين ويذب غيظ قلوبهم أي خزاعة أيضا ويحتمل أيضا ويشفي صدور قوم مؤمنين الذين قتلوا والذين تألموا لهذا القتل نحن الآن يعني عندما يقتل بعض المسلمين في الهند
أو في الصين أو في بورما أو في غيرها من البلاد هم يتأذون بهذا القتل والتعذيب ونحن نتأذى كذلك من الهم والغم الذي يصيبنا حرقة على إخواننا المسلمين فيشفي صدور قوم مؤمنين الذين أذوا
ويشفي صدور قوم مؤمنهم الذين تأثروا وأيضا بالمقابل يحرق قلوب القوم الكافرين مصاعب قوم عند قوم فوائده فهم يفرحون إذا قتل المؤمنون ونحن نحزن فإذا انتصر المؤمنون نحن فرحنا وهم يحزنون
وكذلك ويذب غيظ قلوبهم كذلك يذب غيظ قلوب الذين قتلوا قتلت يعني مقاتليهم قتلت قتل آباؤهم قتل أبناؤهم ويشفي صدور ويذب غيظ قلوب قوم مؤمنين لم يشاركوا لكن اهتموا لذلك وبالمقابل أيضا
يغيظ قلوب الكافرين فهذه تكون تسعة أمور في هذه القضية إذا قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين تعرضوا للأذى ويشفي صدور قوم مؤمنين تأثروا ويغيظ قلب
ويغيظ قلب الكافر ويذب غيظ قلوب المؤمنين الذين قتلوا ويذب غيظ قلوب المؤمنين الذين تأثروا وأيضا يحرج على قلوب الكافرين هذه تسعة أمور كلها فوائد من قتال الكافرين قاتلوهم حتى تقع هذه
الأمور التسعة