105 - (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى حاضن المؤمنين على قتال هؤلاء قال قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين قاتلوهم لأنهم مستحقون لذلك ثم ذكر الفوائد أو المنافع التي تجتنى من هذا القتال قال قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم واحد ويخزهم اثنان وينصركم عليهم ثلاثة ويشف صدور قوم مؤمنين أربعة ويذهب غيظة قلوبهم خمسة أشياء ذكر بل قال أهل العلم ذكرت تسعة أشياء في أشياء متداخلة كيف قالوا أولا قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم قال يعذبهم الله إذا الذي يهلكم هو الله يعذبهم الله بأيديكم يعني يعذبهم الله لكن بأيديكم وهذه يسمون شرف النسبة يعني لكم أنتم الشرف بأن الله يعذبهم بأيديكم مثلا ينصر الله الدين بكم مع أن الله ينصر الدين بكم وبغيركم وبدونكم وبدونهم لأنه إذا أراد أمر إنما يقول له كن فيكون ته الأمر بالنسبة لله تبارك وتعالى لكن الله تبارك وتعالى يشرفك بأن يجعلك سببا للهداية للنصر أن يجعلك سببا في قتل الكفار فشرف لك أن الله يستخدمك سبحانه وتعالى ويجعلك سببا جل وعلا وإذا قال يعذبهم الله ثم قال بأيديكم وهذا العذاب إما بالقتل وإما بالأسر وإما بالجراحات التي تصيبهم في المعارك كل هذا من العذاب يعذبهم الله بأيديكم بقتلهم يعذبهم الله بأيديكم بأسرهم يعذبهم الله بأيديكم بجراحاتهم التي تصيبهم في هذه المعارك يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم الخزي هو العار والخزي أيضا هو الحياء وذلك عندنا في الكويت تقول المرأة واخزيها يعني وحياءها الحياء الخزي والحياء والخزي هو العار وهما متقاربان فيقول يخزهم أي يخذلهم يذلهم سبحانه وتعالى قال وينصركم عليهم ثم قال ويشفي صدور قوم مؤمنين وهم خزاعة الذين تم الاعتداء عليهم قتلتهم بنو بكر وشاركهم في القتل هريش قتلوا خزاعة وإذاك يقول الخزاعة يقول قتلونا ركعا وسجدا فيشفي صدور قوم مؤمنين ويذب غيظ قلوبهم أي خزاعة أيضا ويحتمل أيضا ويشفي صدور قوم مؤمنين الذين قتلوا والذين تألموا لهذا القتل نحن الآن يعني عندما يقتل بعض المسلمين في الهند أو في الصين أو في بورما أو في غيرها من البلاد هم يتأذون بهذا القتل والتعذيب ونحن نتأذى كذلك من الهم والغم الذي يصيبنا حرقة على إخواننا المسلمين فيشفي صدور قوم مؤمنين الذين أذوا ويشفي صدور قوم مؤمنهم الذين تأثروا وأيضا بالمقابل يحرق قلوب القوم الكافرين يعني مصاعب قوم عند قوم فوائده فهم يفرحون إذا قتل المؤمنون ونحن نحزن فإذا انتصر المؤمنون نحن فرحنا وهم يحزنون وكذاك ويذهب غيظ قلوبهم كذلك يذهب غيظ قلوب الذين قتلوا قتلت يعني مقاتليهم قتلت قتل آباؤهم قتل أبناؤهم ويذهب غيظ قلوب قوم مؤمنين وهم الذين لم يشاركوا لكن اهتموا لذلك وبالمقابل أيضا يغيظ قلوب الكافرين فهذه تكون تسعة أمور في هذه القضية إذا قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين تعرضوا للأذى ويشفي صدور قوم مؤمنين تأثروا ويغيظ قلب الكافر ويذهب غيظ قلوب المؤمنين الذين قتلوا ويذهب غيظ قلوب المؤمنين الذين تأثروا وأيضا يحرج أو يحرج على قلوب الكافرين هذه تسعة أمور كلها فوائد من قتال الكافرين قاتلوهم حتى تقع هذه الأمور التسعة يقول قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم هذه كل وعود من الله تبارك وتعالى والله إذا وعد وفى ومن أوفى بعهده من الله سبحانه وتعالى