104 - تفسير الآية ( وهموا بإخراج الرسول ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقوله هنا ألا تقاتلوا قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول اختلف أهل العلم في قضية من المفسرين في قضية إخراج الرسول من أين قيل من مكة وقيل من المدينة هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة أو هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة الذين قالوا من مكة استدلوا بقول الله تبارك وتعالى يقتلوك أو يخرجوك وقال يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها كل هذا دليل على أنهم يريدون إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة هموا بإخراجه أي من مكة صلى الله عليه وسلم والهم هو ما عزم عليه الإنسان وسعى فيه قد يقع وقد لا يقع والرسول أخرج من مكة صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضي الله عنها أو في حديث عائشة رضي الله عنها لما وقف على يعني مكان قريب من مكة قال والله إنك لأحب البلاد إلي ولولا أن قومك أخرجون منك ما خرج إذن أخرجوه وهنا يقول هموا بإخراج الرسول والرسول أخرج صلى الله عليه وسلم ولذا جاء القول الثاني لا الإخراج هنا من المدينة لأن الإخراج من مكة قد وقع والرسول صلى الله عليه وسلم من مكة صلى الله عليه وسلم والخراج الثاني لأهل العلم هموا بإخراج الرسول من المدينة أي بعد أن هاجر إليها هموا بإخراجه من المدينة وذلك عن طريق قتله صلى الله عليه وسلم ما حاصره الأحزاب أو ما بعد ذلك لما نقضت قريش عهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلت مع بني بكر بني خزاعة وكذلك عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه الفتح مكة كانت بعض القبائل العربية قد استعدت للهجوم على النبي صلوات ربي وسلامه أن يخرجوه من المدينة ولا يرجعوا إليها فالقصد أن لأهل العلم قولين في هذه المسألة وهموا بإخراج الرسول هل من مكة أو من المدينة وهما قولاني لأهل العلم