103 - ثلاثة أسباب تدعو للقتال - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم أي قاتلوهم قاتلوا هؤلاء الذين نكثوا أي نقضوا أيمانهم وعهودهم وعقودهم ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة ذكر ثلاثة أسباب ذكر ثلاثة أسباب تدعو إلى قتالهم أولا نكثوا العهود التي عاهدوها ثانيا هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم وهموا بإخراج الرسول اختلف أهل العلم في قضية من المفسرين في قضية إخراج الرسول من أين قيل من مكة وقيل من المدينة هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة أو هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة الذين قالوا من مكة استدلوا بقول الله تبارك وتعالى وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك وقال يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم وإن كادوا ليستفزونك من أرض ليخرجوك منها كل هذا دليل على أنهم يريدون إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة هموا بإخراجه أي من مكة صلى الله عليه وسلم والهم هو ما عزم عليه الإنسان وسعى فيه قد يقع وقد لا يقع والرسول أخرج من مكة صلى الله عليه وسلم ولذا قال لعائشة رضي الله عنها أو في حديث عائشة رضي الله عنها لما وقف على يعني مكان قريب من مكة قال والله إنك لأحب البلاد إلي ولولا أن قومك أخرجون منك ما أخرج إذن أخرجوه وهنا يقول هموا بإخراج الرسول والرسول أخرج صلى الله عليه وسلم ولذا جاء القول الثاني لا الإخراج هنا من المدينة لأن الإخراج من مكة قد وقع وهذه العهود كلها متأخرة جدا بعد الحديبية وبعد هذا الرسول من زمان خرج من مكة صلى الله عليه وسلم نحن نتكلم عن السنة السادسة من الهجرة في آخر السنة السادسة من الهجرة كان هذا العهد بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثم نكثوا هذا العهد بعد سنتين في السنة الثامنة من الهجرة ومنذ أن أخرج صلى الله عليه وسلم من مكة والله يقول هموا بإخراج الرسول فكان القول الثاني لأهل العلم هموا بإخراج الرسول من المدينة أي بعد أن هاجر إليها هموا بإخراجه من المدينة وذلك عن طريق قتله صلى الله عليه وسلم حاصره الأحزاب أو ما بعد ذلك لما نقضت قريش عهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلت مع بني بكر بني خزاعة وكذلك عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة كانت بعض القبائل العربية قد استعدت للهجوم على النبي صلوات ربي وسلامه أن يخرجوه من المدينة ولا يرجع إليها فالقصد أن لأهل العلم قولين في هذه المسألة وهموا بإخراج الرسول هل من مكة أو من المدينة وهما قولاني لأهل العلم قالوا هموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة يعني هم بدأوا بالعدوان هم بدأوا بالعدوان والمقصود على قول جماهير المفسرين وهم بدأوكم أول مرة أي لما نقضوا العهدة وقاتلوا مع بني بكر بني خزاعة لما كان صلح الحديبية بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش قالوا في هذا الصلح من أراد أن يدخل في حلف النبي صلى الله عليه وسلم دخل ومن أراد أن يدخل في حلف قريش دخل فجاءت بني بكر ودخلت في حلف قريش وجاءت خزاعة ودخلوا في حلف النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك صارت خزاعة داخلة في العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وصارت بني بكر داخلة أيضا في المعاهدة مع قريش الذي حصل بعد ذلك أن بني بكر اعتدوا على خزاعة وهذا نقض للعهد ثم قامت قريش وساعدت بني بكر على قتال خزاعة وقتلوا منهم شاركوهم بالعتاد وشاركوهم بالفرسان فبهذا يكونون نقضوا العهد وهذا معنى قوله سبحانه وتعالى وهم بدأوكم أول مرأي نقضوا العهد وقاتلوكم بقتالهم لخزاعة الذين دخلوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذن ذكر ثلاثة أمور نكثوا أيمانهم هموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول من رأي بالقتال والاعتداء