98 - معنى الأيمان في قوله تعالى ( وإن نكثوا أيمانهم ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول وإن نكثوا أيمانهم والنكث هو النقض نقضوا أيمانهم والأيمان هي العهود نقضوا أيمانهم أي عهودهم وليست أيمانهم التي هي القسم وإنما العهود والعهود تسمى أيمان وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عاهد المشركين لم يقسموا بالله تبارك وتافي صلح ديب كما هو معلوم هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله سهيل بن عمر فقال سهيل لا تكتب رسول الله وإنما اكتب اسمك واسم أبيك وليس في كل الروايات أنه أقسمه في ذلك العهد فالمقصود أن الأيمان هي العهود فالأيمان تسمى عهودا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم رتب على نقض اليمين الكفارة ويمكن أن يحتمل الأيمان هنا بمعنى الشدة والقوة لقول الله تبارك وتعالى ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين وقيل سميت العهود يمينا لأن كل واحد من المتعاهدين يضع يمينه بيمين صاحبه أي يصافحه على أنهما قد اتفقا فعلى كل حال الأيمان هنا هي العهود وليست أيمان التي هي الحلف بالله تبارك وتعالى