72 - ( لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة هناك يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرقبون فيكم الآن يخاطب عموم المسلمين قال لا يرقبون في مؤمن في أي زمان في أي مكان إلا ولا ذمة وأنتم ترون
اليوم أشياء رأيناها بعيوننا وما يقع للمسلمين على أيدي الكفار كلكم سمعتم ورأيتم ما حدث في الصومال من تعديب المسلمين وقتلهم في مالي في السودان أنا لا أتكلم عن القتال الذي يحدث بين
المسلمين لا لا من تدخلات الغرب والشرق في الإيغور شوفوا كيف ينتقمون من المسلمين ويتفننون في تعديبهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة أبدا متى ما كانت لهم الغلبة وقبل فترة ما نسينا
البوسنة وما حدث فيها لذلك أشياء عظيمة جدا تقع من الكفار على المسلمين المسلمون وإن قاتلوا ما عندهم قضية أتفنن في التعديب لأنه يحكمه الشرع بينما أولئك تحكموا أهواءهم يعني عندما
يمسكونه مسلما هذا يمسك من إدارة يشفونه هذا هل يمكن يصنعه مسلم كما صنعته قوات الغربية في الصومال في بعض المسلمين وكذا يشفونهم كما تشفى اللحوم والعياذ بالله خراف وغيرها فالقصد أن
الله تبارك يخبرنا عما في قلوبهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا دم أي مؤمن في أي وقت وهذا نريد نعيد ونكرر أكثرهم كما قال الله تبارك وتعالى قال لا يرقبون في مؤمن إلا ولا دم وأولئك هم
المعتدون أي الذين تجاوزوا الحد فاعتدوا على غيرهم بحكم أنهم أقوى لكن الأمر لن يدوم لن يدوم هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله