68 - حقيقة قلوب المشركين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وما تخفي صدورهم أكبر لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين يا أيها الذين نام لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالة ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر أنتم أولئك تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأناملة من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله علم بذات الصدور هكذا هم فالله تبارك يخبرنا عن حقيقة قلوبهم عن أشياء لا نطلع عليها يخبرنا الله تبارك وتعالى عنها سبحانه وتعالى وإذا قال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين وقال سبحانه وتعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم وهذا إذا كان في اليهود والنصارى وهم أقل الكفار شرا فما بالك بغيرهم من المشركين فهم أشدوا على المسلمين كلبا وإذاءا يقول الله تبارك وتعالى يرضونكم بأفواههم كلام خذ كلام جميل خذ كلام جميل كلام ما لقيم لأنهم يقولون شيئا ويخفون في صدورهم شيئا آخر يقول يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم قلوبهم فيها من الغدر والمكر والخداع والكراهية والحب الشيء العظيم يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون شوفوا شوفوا التعبير القرآني وأكثرهم فاسقون ولم يقل كلهم فاسقون وإنما قال أكثرهم لأن فيهم من يلتزم العهد فيهم من يخشى المعر فيهم من له أخلاق يلتزمها ولذلك عبر بأكثرهم ولم يقل كلهم لكن الأكثر الأكثرية تغل وتظهر هناك في الكفار من هو يلتزم العهد هناك من الكفار من لا يغدر هناك من الكفار من يعاملك بما تعامله ولا يخفي يعني يضمر لك الحقدة والعداوة وكذا لكنهم قليل الأكثر على خلاف ذلك الأكثر يحقد عليك ويريد إذاءك ويريد قتلك لكن فيهم من هو ملتزم بأخلاق وحسن معاملة وغير ذلك وهذا نرى واضح في حياتنا