65 - تفسير ( إلّاً ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الإل قيل فيها ثلاثة معاني لا يرقبوا فيكم قرابة لأنهم أقارب لا يرقبوا فيكم قرابة ينسون القرابة لا يرقبوا فيكم إلا وقيل الإل العهد لا يرقبوا فيكم عهدا بينكم عهد ما يهتمون بهذا لا
يهتمون بهذا العهد طالما أنه يستطيعون أن يغلبوا يستطيعون أن يظهروا على المسلمين وقيل الإل هو الله الإله الإل أي الإله أي لا يرقبون فيكم الله سبحانه وتعالى ومنه أن أبا بكر الصديق رضي
الله عنه لما كانت حروب الردة وأظهر الله تبارك وتعالى المسلمين ونصرهم على بني حنيفة في معركة الحديقة في حرب المرتدين جاء بعض التائبين إلي بكر قال لهم أبو بكر صديق رضي الله عنه
اذكروا لي شيئا من قرآن مسلمة الذي خدعكم به يا من تبعت مسلمة الكذاب اذكروا لي شيئا من قرآنه سمعت أن له قرآنا قالوا نعم قالوا اسمعوني شيئا من قرآنه فقالوا له بعض هذيانه الفيل وما
الفيل وما أدراك ما الفيل له زلوم قصير وزلوم طويل وديم قصير يا ضفدع يا بنت ضفدعين نق أو لا تنقين في نصفك في الماء ونصفك في الطين كلام تافه جدا فقال أبو بكر سبحان الله أين ذهبت
عقولكم إن هذا لا يخرج من إل يعني هذا الكلام لا يخرج من إله كلام تافه إن هذا لا يخرج من إل أي من إله وذكروا أن عرابيا سمع أحدهم يقرأ قول الله تبارك وتعالى في قصة يوسف فلما استيئسوا
منه خلصوا نجية اختصر لك سبحانه وتعالى الذي حدث فلما استيئسوا منه انفردوا ثم اجتمعوا وتناجوا وكذا قال خلصوا نجية اختصرها خلصوا نجية فلما سمعه أعرابي قال سبحان الله لا يخرج هذا إلا
من إل كلام فصيح يقول هذا لا يخرج إلا من إل أي من إله فالقصد إذن لا يرقبون في مؤمنين أو لا يرقبون في إلا ولا دم الإل إما أن يكون قرابة وإما أن يكون العهد وإما أن يكون الله سبحانه
وتعالى يقول ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى رحمه المفسرين وطالما أن الآية تحتمل أو الكلمة تحتمل كل هذه المعاني فلا يجوز أن نختزلها في معنى واحد تشمل هذا كله يعني لا يرقب في مؤمنين
عهدا ولا قرابة ولا الله جل وعلا لا يرقب لا يراعون فيكم الله ولا يراعون فيكم القرابة ولا يراعون فيكم العهد فتشمل الأمور الثلاثة