64 - (كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة أي لو شعروا بالقوة إن يظهروا أي يستقوا عليكم ظهر عليه أي غلبه كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم أي لا يراعونه أبدا لا
يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة الإل قيل فيها ثلاثة معاني لا يرقبوا فيكم قرابة لأنهم أقارب لا يرقبوا فيكم قرابة لا يرقبوا فيكم إلا وقيل الإل العهد لا يرقبوا فيكم عهدا بينكم عهد ما يهتمون
بهذا لا يهتمون بهذا العهد طالما أنهم يستطيعون أن يغلبوا يستطيعون أن يظهروا على المسلمين لا ينتبهون لهذه العهود ولا يهتمون بها ولا يلتزمونها وقيل الإل هو الله سبحانه الله الإله الإل
أي الإله لا يرقبون فيكم الله سبحانه وتعالى ومنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما كانت حروب الردة وأظهر الله تبارك وتعالى المسلمين ونصرهم على بني حنيفة في معركة الحديقة في حرب
المرتدين جاء بعض التائبين إلي بكر فقال لهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه اذكروا لي شيئا من قرآن مسلمة الذي خدعكم به يا من تبعت مسلمة الكذاب اذكروا لي شيئا من قرآنه سمعت أن له قرآنا
قالوا نعم قالوا اسمعوني شيئا من قرآنه فقالوا له بعض هذيانه الفيل وما الفيل وما أدراك ما الفيل له زلوم قصير وذيل زلوم طويل وذيل قصير يا ضفدع يا بنت ضفدعين نق أو لا تنقين في نصفك في
الماء ونصفك في الطين يعني كلام تافه جدا فقال أبو بكر سبحانه الله أين ذهبت عقولكم إن هذا لا يخرج من إل قال كلام لا يخرج من إله كلام تافه إن هذا لا يخرج من إل أي من إله وذكروا أن
عرابيا سمع أحدهم يقرأ قول الله تبارك وتعالى في قصة يوسف فلما استيئسوا منه خلصوا نجية اختصر لك سبحانه وتعالى الذي حدث ما قال فلما استيئسوا منه انفردوا ثم اجتمعوا وتناجوا وكذا قال
خلصوا نجية اختصرها خلصوا نجية وعرابي قال سبحان الله لا يخرج هذا إلا من إل كلام فصيح يقول هذا لا يخرج إلا من إل أي من إله فالقصد إذن لا يرقبون في مؤمن أو لا يرقبون في إلا ولا دم
الإل إما أن يكون القرابة وإما أن يكون العهد وإما أن يكون الله سبحانه وتعالى يقول ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى إمام المفسرين وطالما أن الآية تحتمل أو الكلمة تحتمل كل هذه المعاني
لأن اختزلها في معنى واحد تشمل هذا كله يعني لا يرقب في مؤمن عهدا ولا قرابة ولا الله جل وعلا لا يرقب لا يراعون فيكم الله ولا يراعون فيكم القرابة ولا يراعون فيكم العهد فتشمل الأمور
الثلاثة قال إلا ولا ذمة والذمة من الذم أي ما يذم به الإنسان ما يذم به أي يتكلم فيه بالقبيح مذموم لأن بعض الناس يتحرج من هذا ما يريد أن يذم ما يقولون عننا الناس ماذا يقولون عني ما
يتحمل فيحرص على مكارم الأخلاق ويحرص على الكرم ويحرص على الشجاعة وعلى نصرة المظلوم يعني أشياء جميلة جدا ماذا تريد قال لا أريد أن يذمني أحد أريد أن أذكر بالخير هؤلاء لا يرعون هذا
الأمر لا يرقبون إلا ولا يرقبون قمة ما يهمهم راح ينسون الناس ينسون الحين يذموننا باتشر ينسون وانتهى الأمر المهم خلونا نأخذ حقنا الآن ننتصر على محمد نقتل محمد صلى الله عليه وسلم
وأصحابه يقول الله تبارك وتعالى كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وما تخفي صدورهم أكبر لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين يا أيها الذين
نام لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالة ودوا ما عندتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعلمون ها أنتم أولئك تحبونهم ولا يحبونكم
وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأناملة من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله علم بذات الصدور هكذا هم فالله تبارك يخبرنا عن حقيقة قلوبهم عن أشياء لا نطلع
عليها يخبرنا الله تبارك وتعالى عنها سبحانه وتعالى وإذا قال يا أيها الذين نام لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم
الظالمين وقال سبحانه وتعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم وهذا إذا كان في اليهود والنصارى وهم أقل الكفار شرا فما بالك بغيرهم من المشركون فهم أشدوا على المسلمين
كلباً وإيذاءاً يقول الله تبارك وتعالى يرضونكم بأفواههم كلام خذ كلام جميل خذ كلام جميل كلام ما لقيم لأنهم يقولون شيئاً ويخفون في صدورهم شيئاً آخر يقول يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم
قلوبهم فيها من الغدر والمكر والخداع والكراهية والحب الشيء العظيم يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم فاسقون شوفوا شوفوا التعبير القرآني وأكثرهم ولم يقل كلهم فاسقون وإنما قال أكثرهم لأن
فيهم من يلتزم العهد فيهم من يخشى المعرّة فيهم من له أخلاق يلتزمها ولذلك عبر بأكثرهم ولم يقل كلهم لكن الأكثر الأكثرية تغل وتظهر هناك في الكفار من هو يلتزم العهد هناك من الكفار من لا
يغذيهم هناك من الكفار من يعاملك بما تعامله ولا يخفي يعني يضمر لك الحقدة والعداوة وكذا لكنهم قليل الأكثر على خلاف ذلك الأكثر يحقد عليك ويريد إيذائك ويريد قتلك لكن فيهم من هو ملتزم
بأخلاق وحسن معاملة وغير ذلك وهذا نرى واضح في حياتنا