449- تفسير قوله تعالى:(ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب ..) الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ربنا وابعث فيهم رسولا منهم أيضا الخطاب للعرب لأنه هو الذي قال هو الذي بعث في الأمين رسولا منهم استجاب دعاء إبراهيم وإسماعيل لأنه يتكلم عن أهل مكة في ذلك الوقت وهم العرب جرهم الذين
عاش معهم إسماعيل عليه الصلاة والسلام قال ربنا وابعث فيهم رسولا منهم من أنفسهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم وقال فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم يتلو
عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب ويعلمهم الحكمة قيل الكتاب القرآن والحكمة السنة وقيل إن الحكمة هي كل شيء نفعك كل ما نفعك نفعا حقيقيا فهو الحكمة وكل شيء ابتعدت عنهم ونأيت عنهم فهذا هو
الحكمة فالحكمة هي أن يرشد الإنسان إلى الحق هذا هو الإنسان الباحث عن الحكمة ويزكيهم أي يزكي أخلاقهم ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعثت لأتمم مكارم الأخلاق هذه التزكية التي أتى
بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إنك أنت العزيز الحكيم العزيز هو الغالب على أمره هو الذي لا يلحقه ضر من أحد عزيز ولذا قال الله تبارك وتعالى عن الرجلين الذين دخل على داود ففزع منهم
فقال أحدهما إن أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب غلبني فالعزيز الغالب ويقال العزيز الذي لا شبه له شيء عزيز نادر أو لا شبه له لا مثل له ومنه أن
الله تبارك وتعالى قال ليس كمثله شيء ولذا الحديث العزيز عند علماء المصطلح هو النادر القليل جدا وهو الحديث الذي يرويه اثنان في طبقة من الطبقات هذا قليل جدا فسموه حديثا عزيزا لقلته
وندرته إنك أنت العزيز الحكيم الحكيم الذي يضع كل شيء في مكانه الصحيح فهو قوي ولا يظلم لحكمته سبحانه وتعالى وراءه في قول الله تبارك وأرينا مناسكنا فيها قراءة ثانية ثابتة عن النبي صلى
الله عليه وسلم وأرنا بسكون الراء بسكون الراء إما بفتح الراء وإما بسكونها وأرينا مناسكنا أو وأرنا مناسكنا