50 - التفريق بين قوله تعالى (وإذ أخذ ربك من بين آدم من...) وقوله (ما أشهدتهم خلق...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كيف نفرق بين قوله تعالى وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذربيتهم الآية وبين قوله تعالى ما أشهدهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وكنتم اتخذ المظلين عضداً وين التعارضة ما أشهد التعارض يعني هو ما أشهدهم خلق السماوات والأرض سبحانه وتعالى ولا خلق أنفسهم ولما أخرج ذرية آدم من ظهره وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم وليس أراهم أشهدهم من الشهادة وليس من المشاهدة لعل هذا هو الذي أشكل عليه طيب ما أشهدهم خلق السماوات أي ما أريتهم وهنا أشهدهم على أنفسهم أي من باب الإقرار بأن الله هو الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى وهذه هي الأمانة التي قال الله تبارك وتعالى عنها بين يحملنا ويشفقنا منها وحملها الإنسان هنا لما عاند وكابر والعياذ بالله ودعا غير الله تبارك وتعالى ولذلك قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي أنه يؤتى بالرجل يوم القيامة من أهل النار فيقال له لو كان لك ما في الأرض جميع هل كنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة فيقول إيه وربي فيقال له كذبت سألتك أقل من ذلك وأنت في ظهر صلب آدم فأبيك إلا أن تشرك به فالقصد أن هذا يتكلم عن الإشهاد وهذا يتكلم عن مشاهدة الله أعلم