29 - الجمع بين جواز الكذب في الحرب وأن المنافق إذا حدّث كذب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول كيف أجمع بين أن الكذب حلال في الحرب وأن المنافق هو الذي يعني يعد ويخلف إذا حدث كذب أيضا المنافق نعم النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد
أخلف وإذا أتوا من خان وفي رواية إذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر هذه صفات المنافقين لا يعني أن كل من كذب أو كل من أخلف أو كل من غدر أنه يكون منافقا ولكن يقال فيه صفة من صفات المنافقين
وكلما كذب قال فيه صفتان وصفات منافقين فيه ثلاث صفات من صفات منافقين أكثر من ذلك أو أقل فالذي يتعاطى هذه الأشياء الكذب الخيانة الغدر الفجور في الخصومة هذا يقال فيه صفة من صفات
المنافقين أو يشابه لا يقال إنه منافق ولكن يقال فيه من صفات المنافقين كثرة أو قلة فيه ثلاثة أمور كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث أم كلثوم أنها قالت لم أسمع النبي
يأذن في شيء من الكذب إلا في ثلاثة في الحرب فإن الحرب خدعة وفي حديث الرجل المراتي والمرأة الزوجة وفي الصلح بين الناس من هذا الباب