23 - ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال فإذا انسلخ الأشهر الحرم انسلخ أي مضت مضت وانسلخ الشيء انقضاه فإذا انسلخت الأشهر الحرم أي الأشهر الأربعة التي أعطاهم إياها انتهت الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتمهم وهذا قيل أنه خاص بمشركي العرب وقيل خاص بالذين لم يدفعوا الجزية وأصروا على أن يبقوا في بلاد الإسلام ولا يدفعون الجزية قال فاقتلوا المشركين حيث وجدتمهم وحصروهم وخذوهم وحصروهم أي أسرى وحصروهم أي قيدوهم قال وقعدوا لهم كل مرصد انتبهوا لهم خشية أن يتوكم بغته ترصدوا لهم وقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا يعني رجعوا إلى الله تبارك وتعالى ودخلوا في دين الله تبارك وتعالى وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ولذلك أبو بكر الصديق جعل يعني هذه الآية وامثالها سبب في قتال المرتدين ومن هذه الآية أخذ أهل العلم أن تارك الصلاة كافر والذين قالوا ليس بكافر قالوا يقتل وأهل العلم على هذا الموضوع على قولين اثنين القول الأول أن تارك طبعا تارك الصلاة جاحدا لا يعترفوا به هذا كافر بالإجماع أما تاركوا الصلاة كاسلا كما قال الله تبارك وفويلوا للمصلين الذين عن صلاتهم ساهون فالذي يترك الصلاة كاسلا يصلي مرة ولا يصلي يصلي الجمع ولا يصلي الفروض يجمع بين الصلاتين بلا سبب فهؤلاء قال الله تبارك قال أهل العلم فيهم إذا كان يقربوا بالصلاة لكن يتكاسلوا عن أدائها فنهب جمهور أهل العلم لأنه يقتل يقتل مسلما لكن يقتل بأمر الحاكم طبعا والذين قالوا لا يقتله قول أبي حنيفة قال يسجن حتى يصلي أو يموت في سجنه الأمر ليس سهلا لذلك علينا أن نتق الله تبارك في أقاربنا وأهلنا وأولادنا أن ننصحهم في قضية الصلاة ولا يجوز أن نزوج بناتنا لرجل لا يصلي ولا يجوز أن نتزوج امرأة لا تصلي فعلينا أن ننتبه لهذا الموضوع الصلاة في دين الله تبارك من شأنه عظيم جدا فعلينا أن نتنبه لهذا بالله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد