16 - قصة أعرابي كانت سبباً في تشكيل الأحرف في القرآن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا لطيفة ذكرها أهل العلم تنسب إلى عمر وتنسب إلى علي نظر في عهد عمر أو في عهد علي رضي الله عنهما أن أعرابيا سمع رجلا يقرأ القرآن قال أقرئني شيئا من القرآن أعرابي يعتوى داخل الإسلام ما يعرف شيء فقال أقرئني شيئا من القرآن فقرأ عليه سورة براءة فلما قرأ وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله كسر كلمة رسوله يعني كأن الله بريء من رسوله فصار كأن الله بريء من الرسول فقال الأعرابي إذا كان كذلك والله بريء من رسوله أنا أيضا أبرأ من الرسول قال أنا أيضا أبرأ من الرسول فسمعه أحدهم فأخبر عمر الخطاب فقال ايتوا به فهذه ردة لما يقول الإنسان المسلم أنا أبرأ من الرسول ردة فاستدعاه عمر قال ماذا قلت بريء من الرسول قال كيف تقول هذا قال الله يقول لست أنا الله يقول أذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله قال ما قال الله هذا قال بلى قرأها علي أحدهم قال أخطأ في القراءة قال فكيف هي إذن قال أن الله بريء من المشركين ورسوله قال إذن أنا أبرأ من الذي يبرأ منه الله ويبرأ منه رسوله وأنا مع الله ورسوله ثم قال عمر لا يعلم القرآن ولا يقرئ الناس إلا رجل على علم شوفوا الجاهل ماذا صنع علمه الآية غلط علمه الآية كفراً والعياذ بالله علمه الآية غلط وقيل إن هذا ثم أمر عمر أبا الأسود الدؤلي أن يشكل المصحف وقيل إن هذا وقع في زمن علي أن رجلاً قرأ أمام أبي الأسود الدؤلي هذه الآية بهذه الطريقة أن الله بريء من المشركين ورسوله فغضب أبو الأسود طلب ابن علي أن يشكل المصحف فأذن له علي رضي الله عنه فشكل المصحف المهم أن هذه الآية لابد أن تقرأ هكذا ورسوله أي ورسوله بريء أيضاً من المشركين جاءت قراءة لكنها ضعيفة لا تثبت لكن معناها صحيح ورسوله أن الله بريء من المشركين ورسوله أي وأن رسوله أيضاً بريء لكنها ليست قراءة استبعية ليست ثابتة القراءة واحدة فقط أن الله بريء من المشركين ورسوله أي ورسوله بريء من المشركين كذلك