13 - ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى وَأَذَانٌ أذان يعني إعلام إخبار وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يوم الحج الأكبر هو يوم النحر كما جاء صح ذلك عن
النبي صلى الله عليه وسلم هو يوم النحر وسمي الحج الأكبر لأن هناك حجاً أصغر والحج الأصغر هو العمرة والحج الأكبر هو الحج الذي تعرفونه من الله ورسوله إلى الناس الأذان طالب أنه من الله
ورسوله إلى الناس إذن يلتزمه المؤمنون كلهم كلهم يلتزمون هذا وهذا أمر من الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ
الْأَكْبَرِ ماذا؟
أن الله بريء من المشركين ورسوله براءة يتبرأ الله تبارك الله من المشركين وأحوالهم ورسوله كذلك يتبرأ منهم أن الله بريء من المشركين ورسوله أيضاً بريء من المشركين وهنا لطيفة ذكرها أهل
العلم تنسب إلى عمر وتنسب إلى علي رضي النظر في عهد عمر أو في عهد علي رضي الله عنهما أن أعرابياً يقرأ القرآن قال أقرئني شيئاً من القرآن أعرابي اعتوى داخل الإسلام ما يعرف شيء فقال
أقرئني شيئاً من القرآن فقرأ عليه سورة براءة فلما قرأ وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أن الله بريء من المشركين ورسوله كسر كلمة رسوله
يعني كأن الله بريء من رسوله فصار كأن الله بريء من الرسول فقال الأعرابي إذا كان كذلك قالوا له أنا أيضاً أبرأ من الرسول قال أنا أيضاً أبرأ من الرسول فسمعه أحدهم فأخبر عمر الخطاب فقال
ايتوا به فهذه ردة لما يقول إنسان مسلم أنا أبرأ من الرسول ردة فاستدعاه عمر قال ماذا قلت قال قلت أنا بريء من الرسول قال كيف تقول هذا قال الله يقول لست أنا الله يقول وَأَذَانٌ مِنَ
اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أن الله بريء من المشركين ورسوله قال بلى قرأها علي أحدهم قال أخطأ في القراءة قال فكيف هي إذن قال أن الله بريء من
المشركين ورسوله قال إذن أنا أبرأ من الذي يبرأ منه الله ويبرأ منه رسوله وأنا مع الله ورسوله ثم قال عمر لا يعلم القرآن ولا يقرئ الناس إلا رجل على علم شوفوا الجاهل ماذا صنع علمه الآية
غلط علمه الآية كفراً والعياذ بالله علمه الآية غلط
ثم أمر عمر أبا الأسود الدؤلي أن يشكل المصحف وقيل إن هذا وقع في زمن علي أن رجلاً قرأ أمام أبا الأسود الدؤلي هذه الآية بهذه الطريقة أن الله بريء من المشركين ورسوله فغضب أبو الأسود
وطلب ابن علي أن يشكل المصحف فأذن له علي رضي الله عنه فشكل المصحف المهم أن هذه الآية لابد أن تقرأ هكذا ورسوله أي ورسوله بريء أيضاً من المشركين جاءت قراءة لكنها ضعيفة لا تثبت لك
معناها صحيح ورسوله أن الله بريء من المشركين ورسوله أي وأن رسوله أيضاً بريء لكنها ليست قراءة استبعية ليست ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم القراءة واحدة فقط أن الله بريء من
المشركين ورسوله أي ورسوله بريء من المشركين كذلك قال رسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله لماذا كان هذا في يوم الحج الأكبر؟
لأن مكة فتحت في السنة الثامنة في رمضان فتح مكة كان في السنة الثامنة في رمضان وحجب الناس في تلك السنة أمير مكة وهو عتاب بن أسيد في السنة التاسعة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا
بكر أميراً على الحج وفي هذه السنة أي في سنة التاسعة في يوم الحج الأكبر في يوم النحر أخبر أبو بكر الناس أن الله بريء من المشركين ورسوله أيضاً بريء من المشركين وأنه لا يحج بعد العام
مشرك آخر سنة يحج فيها المشركون ولذلك قالوا أخر النبي صلى الله عليه وسلم الحج إلى السنة العاشرة حتى لا يحج معه المشركون حتى ينفرد بالحج المسلمون فقط فأذن أبو بكر في الناس أن لا يحج
بعد العام مشرك ولا يطوف في البيت عريان قال سبحانه وتعالى فإن تبتم هذه سمونا تنويع في الخطاب التفات بعد أن قال أن الله بريء من المشركين ورسوله ثم قال فإن تبتم خاطب المشركين أيضاً
مباشرة الآن مباشرة فقال فإن تبتم أي دخلتم في دين الله تبارك وتعالى وأسلمتم فإن تبتم فهو خير لكم من بقائكم على الشرك توبتكم خير لكم من بقائكم على الشرك وإن توليتم أي عن الدين
واستمررتم على الشرك الذي أنتم عليه فاعلموا أنكم غير معجز الله ما تعجزونه سبحانه وتعالى يعني لن تفلتوا في الأول لن يعجز عنكم الآن لن تفلتوا منه سبحانه وتعالى الأول عن المكان الآن
تكلم عن الزمان يقول فاعلموا أنكم غير معجز الله ما تعجزونه سبحانه وتعالى ثم قال وبشر الذين كفروا بعذابهم البشارة في كلام العرب هي ما يتغير له لون الوجه خيراً كان أو شراً الإنسان إذا
فرح وجهه يعني ترى عليه علامات السرور وإذا حزن كذلك وجهه ترى عليه علامات الحزن وذلك بعض الناس من تشوف وجهه تقول بشر ما شاء الله وجهك منور وإحياناً من تشوف وجهه تقول عسى ما شر شفيك
يا فلان منقبض كيف أعرفك أن أنا منقبض وجهك فالبشارة هو كل خبر يتغير له لون البشرة البشارة كل خبر يتغير له لون البشرة سواء كان خيراً أو كان شراً لكن غلب استعمال كلمة بشارة على الخبر
الطيب وذلك سمونها بشارة بشره بشره بخير خلاص بشارة أبشر قلت أمك ماتت؟
ما تركب صح ولا لا؟
مع أنها خبر يتغير له لون البشرة لكن الأبشر معناها خير هذا صار استعمال الناس له إذن هنا كيف قال أبشرهم بالنار؟
قال هذا من باب التهكم من باب التهكم بهم وقيل إنها على وجهها وهي أنه ما يتغير له لونه البشرة وبشر الذين كفروا بعذاب أليم أي في ناري جهنم أعاذنا الله وإياكم منها