23 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 123 - 129 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
57:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استعكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد حياكم الله في
هذا المجلس مجلس من مجالس الذكر مجلس يحبه الله تبارك وتعالى حيث يذكر الله فيه كثيرا سبحانه وتعالى ومع تسيير آيات من كتاب الله جل وعلا وذكر نفسي وذكركم وذكرهم الله في من عنده وأسأل
الله لا يحرمني وإياكم هذا كله ومن يسمع نحن في يوم الجمعة الثاني عشر من رمضان سنة خمس من واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الثاني والعشرين من الشهر
الثالث وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع تفسير سورة التوبة والآية الثالثة والعشرين بعد المئة وهذا هو المجلس الثالث والعشرون والأخير بالنسبة
لهذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين وإذا ما أنزل السورة فمنهم من يقول
هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين وهم لا يتوبون
ولا هم يذكرون وإذا ما أنزل السورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون لقد جاءكم رسول من أنفسكم وعليه ما عندتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف
رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار هذا أمر من الله سبحانه وتعالى للمؤمنين
ودائما نتذكر قول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا أرعيها سمعك فإما خير يأمرك الله به وإما شر يحذرك الله منه يا أيها الذين آمنوا أنت مخاطب كل شخص منا مخاطب
يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار يلونكم أي قريبين منكم قال وليجدوا فيكم غلظة أي يجدوا فيكم بأسا شديدا لأن الكفار يستحلون دماء المسلمين فوجب على المسلمين أن
يقاتلوهم لأجل ذلك ولذا قال الله تبارك وتعالى في وصف المؤمنين فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وقال سبحانه وتعالى محمد رسول الله والذين معه
أشداء على الكفار ورحماء بينهم وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم والغلظة هي التشديد في الشيء ومنها قلب غليظ أرض غلظة وهكذا فالغليظ
هو الشديد والمقصود هنا أي شد عليهم الذين ينونك مكفأ وليجدوا فيكم غلظة أي شدة وبأس شديدة ثم قال سبحانه وتعالى واعلموا أن الله مع المتقين أي أن الله معكم أيها المتقون والمعية هذه
معية خاصة هناك معية عامة معية عامة أي مع كل أحد معية علمية أي يعلم حال كل أحد سبحانه وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا
وهو معهم هذه معية علمية وهو معكم أينما كنتم معية علمية أي يعلم أحوالكم وهذه ليس فيها ميزة لأحد وإنما هذه فيها بيان لسعة علم الله تبارك وتعالى وأنه لا يخفى عليه شيء وأنه بكل شيء
عليم سبحانه وتعالى بينما هنا عندما يقول واعلموا أن الله مع المتقين لا هذه خاصة هذه معية خاصة أي مع المتقين ينصرهم يحبهم يكلأهم يرعاهم فهذه معية خاصة للمتقين وكمثل قوله واصبروا إن
الله مع الصابرين إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون هذه معية خاصة هناك معية ثالثة يسمونها خاصة الخاصة وين تكون لأشخاص بأعيادهم كما قال الله تبارك وتعالى لموسى وهارون إنني
معكما ولذا قال موسى عليه الصلاة والسلام إن الله معي يقصد أن الله ينصرني أنا خاصة إن معي ربي سيهدين ومنها قول الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت يقصد
أبا بكر فالمعية ثلاثة أنواع معية عامة وهي المعية العلمية وليس لأحد فيها فضل لأنه مع المؤمن والكافر والتقي والفاجر والذكر والأنثى والصغير والكبير مع الجميع بعلمه سبحانه وتعالى وهناك
معية خاصة بأوصاف كل من اتصف بهذا الوصف الله معه وتقتضي هذه المعية النصر والمحبة والتأييد والرعاية والعناية من الله تبارك وتعالى وهناك معية خاصة بأشخاص وتسمى خاصة الخاصة من الله
تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى واعلموا أن الله مع المتقين والمتقون هم الذين جعلوا بينهم وبين عذاب الله وقايا أي جعلوا شيئا يقيهم عذاب الله وهذا الشيء الذي جاء هو الإيمان والعمل
الصالح كما عرف علي رضي الله عنه التقوى فقال هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل فهذه هي التقوى الله تبارك وتعالى يقول واعلموا أن الله معكم إن
كنتم من المتقين كونوا من المتقين فالله ينصركم ويحفظكم ويرعاكم ويكلأكم سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وإذا ما أنزلت سورة نظر فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا سؤال سورة قصيرة أو
سورة طويلة آيات من سورة المقصود قرآن نزل شيء من القرآن يقول الله تبارك وتعالى وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول ما زال الكلام في فضح المنافقين هذه السورة الفاضحة فما زال يفضح
المنافقين ويفضحهم في أعمالهم وأقوالهم ومقاصدهم فيقول الله تبارك وتعالى وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا يقول لمن على سبيل الاستهزاء والسخرية هم مجموعة من
المنافقين يجتمعون مع بعضهم البعض ثم يقول بعضهم لبعض أنزلت سورة ويتضاحكون ثم يقول أيكم زادته هذه إيمانا على سبيل الاستهزاء والسخرية أو يقولون لأقاربهم من المؤمنين أيضا على سبيل
الاستهزاء والسخرية فهم على كل حال يقولون هذا الكلام على سبيل الاستهزاء والسخرية أيكم زادته هذه إيمانا ولكن الكلام يوجه لمن إما أن يوجه هذا الكلام من بعضهم إلى بعضهم منافق إلى منافق
وإما إنهم يقولون هذا لأقاربهم من المؤمنين على سبيل الاستهزاء والسخرية بهذا الدين أيكم زادته هذه إيمانا يعني يستبعدون هذا قال الله تبارك وتعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا نعم
إذا نزلت سورة تزيدهم إيمانا فيها أمر أو نهي سواء كانت هذه السورة فيها خبر عن الله تبارك وتعالى وأسمائه وصفاته سواء كانت هذه السورة عن أخبار الأنبياء السابقين سواء كانت هذه السورة
التي تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها فضح لهذا المنافقين أيا كانت فإنها تزيد من إيمان المؤمنين وثقتهم بالله تبارك وتعالى ومحبتهم له جل في علاه وهذه الآية من أظهر الأدلة يستدل
بها أهل السنة والجماعة لأن الإيمان يزيد وينقص أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا فالإيمان يزيد تزيده الطاعة وتزيده نزول هذه الآيات ترفع من درجة الإيمان في قلبي
المؤمن وهم يستبشرون أي يفرحون بنزول القرآن يتسامع بعضهم ببعض نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سورة أو آيات فيستبشرون ويفرحون لأن هذا كلام الله سبحانه وتعالى توجيهات من الله
أوامر نواهي أخبار فهم يستبشرون بما يأتيهم من عند الله تبارك وتعالى وبعكسهم وأما الذين في قلوبهم مرض والمقصود بالمرض هنا مرض النفاق وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم
وعندما نزلت يستهزئون ويسخرون على ما فيهم من المعاصي والخيبة فهم أيضا إذا نزلت سورة يزيدون خيبة ورجسا ومرضا كما قال الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم فالسور لا تنفعهم
سبحان الله وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسار مع أن الأصل في القرآن أنه شفاء ودواء وطمأنينة لكن سبحان الله أولئك لا يزيدهم إلا رجسا إلا مرضا
والرجس يطلق على القذر ويطلق على العذاب في كتاب الله تبارك وتعالى وكل الأمرين واقع بهم قال وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم قال وماتوا وهم كافرون أي إذا استمروا على
هذه الحال إذا أنزلت سورة يستهزئون ويسخرون فإنه سيزيد رجسهم رجسا ثم يموتون على هذه الحال ثم بعد ذلك يلقون ربهم تبارك وتعالى ويعذبهم عذابا مهينا يقول سبحانه وتعالى محذرا لهم منبها
لأن ما يزال القرآن يعني يدعو كل أحد أن يؤمن الله يحب أن يؤمن كل من في الأرض ولا يرضى لعباده الكفر وأن يبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد أن
يتوب عليكم فالله تبارك يريد لنا الخير جل وعلا ولكن هناك من البشر ومن الجن من لا يريدون الخير ولا يقبلون عطية الله تبارك وتعالى فالله هنا يحذرهم يقول أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام
مرة أو مرتين أما لهم عقول أما يفهمون يرون واقع الحياة التي يعيشونها أنهم يفتنون في كل عام أحيانا مرة وأحيانا مرتين وهذه الفتنة ذكر ابن جرير الطبري إمام المفسير رحمه الله تبارك
وتعالى ثلاثة أمور منها أنهم يفتنون بالجوع والقحل ونقص المطر وغير ذلك من الأمور والقول الثانية أنهم يفتنون بظهور الإسلام وعلو كعبه وازدياد عدد المسلمين والثالث فضح المنافقين يفتنون
في كل عام كل عام مرة أو مرتين يفضح المنافقون كما في هذه السورة تظهر فضائحهم هذه كلها يجب أن تكون رادعا لهم خلاص يكفي ادخلوا في دين الله كما دخل غيركم ثم قال الطبري رحمه الله تبارك
وتعالى وليس هناك دليل من كتاب أو سنة على أي هالة الثلاثة هو المراد إن هل أراد يفتنون بالجوع والقحل أو يفتنون بعلو كعب الإسلام أو يفتنون بفضحهم وإظهار عوارهم قال ويحتمل هذا كله كل
هذه الأشياء يفتنون بها وهناك قراءتان أولا يرون فيكون الخطاب للمؤمنين عن أولئك وفي قراءة أولا ترون موجه للمؤمنين ترون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين يعني يكون فيه تسلية للمؤمنين
ألا ترون أن الله يفتنهم سبحانه وتعالى ويختبرهم ويبتليهم والفتنة هي الاختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمل هذه هي الفتنة الاختبار من الله تبارك وتعالى وكما قال الله
تبارك وتعالى عن الملكين إنما نحن فتنة فلا تكفر أي اختبار فلا تكفر قال سبحانه وتعالى أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم النتيجة ثم لا يتوبون ولا هم يتذكرون لا يتوبون
مما مضى ولا يتذكرون فيما يأتي فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين لا في السابق استفادوا ولا في القادم استفادوا ثم لا يتوبون عن أفعالهم السابقة ونفاقهم وخبثهم ورجسهم ولا هم يتذكرون
ينتبهون الآن ويدخلون في دين الله تبارك وتعالى ويتوبون فلا هذا ولا هذا وذلك لأن الظلمة غطت على قلوبهم كلا بل رانة على قلوبهم ما كانوا يكسبون غطت الرانة قلوبهم هي قلوب غلف أي مغطاة
لا يصل إليها الخير والعياذ بالله قال ثم لا يتوبون ولا هم يتذكرون
ثم قال وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرف يغيظهم القرآن لا يتحملون شفتوا بعض الحشرات أو غيرها ما تحب الرائحة الطيبة تبحث عن الروائح القبيحة الخبيثة هؤلاء
القرآن الذي يفرح به الناس ويستبشرون وكلام طيب ويشرح الصدر ألا بذكر الله تطمئنه القلوب هؤلاء بالعكس والعياذ بالله إذا ما أنزلت سورة إلى بعض متضايقون ما يريدون سماع القرآن ما يريدون
سماع القرآن أبدا يزعجهم يغثهم سماعهم للقرآن الكريم كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة عندما تنزل هذه الآيات لا يحبون سماعها وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم
انصرفوا لضيقهم بالقرآن أو يقول بعضهم في أحد يشوفكم ما نريد أن نسمع وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ما يريدون سماع القرآن هل يراكم من أحد ثم انصرفوا قال أهل العلم هنا قول هل
يراكم من أحد إما إن هذا يقولونه بعضهم لبعض في حي طالعكم نمشي ما نريد سماع القرآن القرآن ثقيل عليهم أو بالإشارة بدون كلام لا يجن سماع القرآن هل يراكم من أحد ما أحد يشوفكم تسللوا
انصرفوا بهدوء حتى لا يسمعوا كذلك قال ثم انصرفوا أي عن سماع القرآن فكان الجزاء من جنس العمل صرف الله قلوبهم صرف الله قلوبهم يستحقون أن يصرف الله قلوبهم هل جزاء الإحسان إلا الإحسان
الجزاء سيئة سيئة مثلها فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم هكذا القاعدة عند الله تبارك وتعالى تحسن يحسن إليك تسيء يساء فلما اختاروا أن ينصرفوا صرف الله قلوبهم عن سماع القرآن فلا ينتفعون به
ولا يستفيدون من القرآن الكريم بل يكونوا هما وغما وضيقا عليهم قال سبحانه وتعالى بأنهم قوم لا يفقهون هذا السبب أن هذا في حياتهم قرآن الكريم حياتهم في هذا القرآن الكريم نجاتهم في
الآخرة بهذا القرآن الكريم سعادتهم في هذه الدنيا في هذا القرآن الكريم لكن لا يفقهون لا يعقلون لا يفهمون ولذلك يعرضون عن سماع كلام الله تبارك وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى ذاكرا منته
على المؤمنين لقد جاءكم رسول من أنفسكم بالاتفاق هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لكن من أنفسكم تعود على من الضمير يعود على من فقال بعض يعود إلى البشرية يعني أرسل رسولا من البشر ليس
من الملائكة وهذه مننا من الله تبارك وتعالى وذلك لما قالوا لو لا أنزل عليه ملك قال ولو أنزلنا ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا ولو لبسنا عليهم ما يلبسون لكن من رحمة الله أن يرسل إليهم
بشر لقد جاءكم رسول من أنفسكم أي بشر مثلكم بحيث تستطيع أن تقتدوا به أن تجلسوا معه أن يتزوج منكم تتزوجوا منه يعني من أولاده تسافرون معه تجلسون معه تخالطونه يخالطكم بشر مثلكم لقد
جاءكم رسول من أنفسكم أي من البشر أو تكون هذه منه على العرب يخاطب فيها العرب أيها العرب لقد جاءكم رسول من أنفسكم وفي قراءة لكنها غير ثابتة لقد جاءكم رسول من أنفسكم أي من أفضلكم من
أحسنكم لقد جاءكم رسول من أنفسكم ثم بيّن بعض صفات هذا الرسول اللهم صلي وسلم عليه قال عزيز عليه ما عنتم أي يعز عليه أن يصيبكم العنت وعزيز عليه ما عنتم أي لا يريد لكم العنت والعنت هو
المشقة والشدة عزيز عليه أن يقع عليكم العنت والشدة والمشقة حريص عليكم أي حريص على أن يبلغكم الخير وأن ينقذكم من النار يقول كأنكم فراش تريدوا أن تتساقطوا في النار وأنا أدفعكم عنها ما
تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وأمرتكم به وما تركت شيئا يباعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا ونهيتكم عنه بلغ الرسالة أدى الأمانة تركنا على محجة بيضاء ليلها كنهارها ليلها
كنهارها هكذا هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك بلغ كل ما أنزل إليه من ربه حتى ختم الله له هذا كله بقوله جل وعلا
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي وضيت لكم الإسلام دينا أي هذه الشريعة السمحة المباركة التي شرعها الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ودائما نحن نقول إن الله من علينا بأن
أرسل إلينا خير رسله وأنزل عليه أحسن كتبه وشرع له ولنا أكمل شرائعه هذه الشريعة السمحة عزيز عليه ما عمدتم حريص عليكم ومر بنا أن رأوفها قراءتان رأوف ورأوف رأوف رحيم والرافع شدة الرحمة
والنبي كذلك بنا صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله بعد ذلك لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بعد هذا كله بعد هذا البيان فإن تولوا عنك أولئك المنافقون فإن تولوا فقل حسبي الله يكفيني الله
سبحانه وتعالى حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت أي عليه وحده دون غيره توكلت أي اعتمدت في جلب منفعة أو دفع مضرة على الله وحده وتوكلت سبحانه وتعالى قال وهو رب العرش العظيم ورب غيره
من بابه أو لا فهو رب العرش ورب غير العرش هو رب كل شيء سبحانه وتعالى وهاتان الآيتان أعني الأخيرتين من سورة التوبة لما جاء عمرو ابن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي بكر بعد معركة الحديقة
معركة الحديقة هي معركة المسلمين مع المرتدين مع مسلم الكذاب في اليمامة هذه كانت من أشد المعارك التي خاضها المسلمون ضد المرتدين في هذه المعركة قتل عدد من القراء من حفظة كتاب الله
تبارك وتعالى فجاء عمرو إلى أبي بكر رضي الله عنهما فقال له إن القتل قد استحر بالقراء قتل عدد من القراء فلو جمعت القراء فقال أبو بكر لعمر هذا شيء لم يفعله رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال له عمرو إنه خير خير فما زال عمرو بأبي بكر يعني يضغط عليه كما يقال حتى شرح الله صدر أبي بكر فقال ومن نكله قال زيد بن ثابت زيد بن ثابت فاستدعي زيد بن ثابت وكان من كتبة
القرآن من كتبة الوحي فاستدعيه فجاء فقال له أبو بكر إنا قد عزمنا على جمع القرآن الكريم قال كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو بكر لكنه خير مات كثير من
القراء نجمع القرآن نحن الآن نحفظه يأتي بعدنا أجياء لا يحفظونها نجمع القرآن قال ولكنه خير يقول زيد فما زال بي حتى قبلت حتى شرح الله صدري إلى ما شرح له صدر أبي بكر بن عمر قال وقد
كلفناك بهذه المهمة أنت وقال والله لو كلفوني نقل جبل حجر حجرا خف علي من هذا يقول فاستعنت بالله وبدأ يجمع القرآن من اللخاف والعسد والجلود ولا يقبل بأي آية من القرآن إلا بشاهدين أنه
كتبها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم أما الحفظ كثير من الصحابة يحفظون القرآن لكن الآن يدون الذين حضروا التنزيل الذين أملى عليهم النبي الآيات صلى الله عليه وسلم وكتبوها يسمون كتاب
الوحي فصار يجمعها رضي الله عنه يقول حتى بقيت لنا هاتان الآيتان نحفظها لكن ما وصلنا إلى من كتبها عن النبي صلى الله عليه وسلم هم سمعوها من النبي يقرأوا بها وحفظوها منه لكن يدون الذين
كتبها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فما وجدتها إلا عند خزيمة بن ثابت الأنصاري فأخذتها منه فكتبتها في المصحف وكانوا لا يقبلون إلا شاهدين وهنا قبلوا شاهدا واحدا قبلوا من خزيمة
سبحان الله شوف الأمور كيف تأتي خزيمة بن ثابت في يوم من الأيام في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مر أعرابي رجل يبيع فرسا له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال بكم تبيعها قال بكذا
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اشتريت قال نعم طبعا بالكلام والبيع يتم بالكلام لأن البيع والشراء قبول وإيجاب فقال اشتريت وقبل أن يعطيه الثمن جاءه رجل فعطاه فيها ثمنا أعلى بعد ما
انصرف من النبي صلى الله عليه وسلم فأتى العرابي للنبي صلى الله عليه وسلم قال تريد أن تشتري أو لا تريد أنا جاءت سعر زيادة فقال له النبي قد اشتريت خلصنا قال لا ما اشتريت قال بلى
اشتريت قال من يشهد لك من يقول أنك اشتريت من يشهد لك فخزيمة بن ثابت كان جالسا قال أنا أشهد تشهد بماذا قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب هو ما حضر البيعة البيع والشراء ما حضره لكن أشهد أنك
أنت صادق أشهد أن هذا كذب فأثنى النبي صلى الله عليه وسلم خزيمة وجعل شهادتهم شهادة رجل هو طبعا كل واحد فينا لو حضر هذا المجلس وقيل له ها تقبل شهادة الرسول يقول بعت أو اشتريت فهذا
يقول لا من تصدق من تصدق نعم وفي صحابة آخرون غير خزيمة كانوا موجودين يعني مع خزيمة لكن قضية يقول أهل العلم قضية فطنة كيف فطل خزيمة إلى هذا الأمر وقال هذه الكلمة وذلك أثنى عليه النبي
صلى الله عليه وسلم بفطنته وإلا لو أي واحد من الصحابة قال له أنه سألته هاش رأيك أنا ولا هو كلهم سيقول أنت يا رسول الله لكن خزيمة هو الذي بادر قال أنا أشهد قال تشهد بماذا قال أشهد
أنك صادق وأنه كاذب فأثنى عليه النبي وبهذا وجعل شهادتهم شهادة رجل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم احتاجوا لهذه الصفة أو هذه الميزة التي جعلها النبي بخزيمة بأن شهادة شهادة رجلي
فوضعوا هذه الآية في هذا المكان بشهادة خزيمة وحده رضي الله عنه والله وإن كانوا يحفظونها لكن يريدون شخصا حضرها في جمع كتاب الله تبارك وتعالى وظل هذا المصحف عند أبي بكر رضي الله عنه
ثم بعد وفاة أبي بكر انتقل إلى عمر أخذه عمر ثم بعد وفاة عمر أخذته حفصة أم المؤمنين بنت عمر رضي الله عنها وظل عندها حتى جاء الجمع الثاني في عهد عثمان بن عفان عندما جاءه وديف بن اليمن
وقال أدرك أمة محمد أهدي عثمان رضي الله فأخذه من حفصة ثم هذا الذي ترونه اليوم وإذا يسمى بالمصحف العثماني يسمى هذا المصحف المصحف العثماني وبهذا نكون أتممنا الكلام على هذه السورة
المباركة سورة التوبة والعرش هو سرير الملك والكرسي هو موضع القدمين والعرش عندما نقول العرش الرحمن ذو العرش العظيم هو سرير الملك لله تبارك وتعالى وإن شاء الله يتوقف الدرس الآن إن شاء
الله تعالى إلى ما بعد العيد إلى ما بعد العيد إن شاء الله نبدأ بسورة يونس بحول الله وقوته والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين الله ما حكم صلاة المريض بتكرار التبول وهو دائم
الشك بأن هنا قطرات بول باقي في ملابسه بول بحيث يخرج البول رغم أنه يقيناً وإما أن يكون وسواساً يعني يشك أنه نزل البول يظن أنه نزل البول هذا الأمر الأول هذا يحكم به الطبيب فإذا راجع
الطبيب وقال له طبيب المسالك قال له ليس عندك سلس أمورك طيبة فهذا يقيناً وسواس وإذا قال له عندك سلس وهذا مرض من الأمراض التي تصيب الناس فهذا يعتبر سلس بول فإن كان به سلس بول يعني مرض
حقيقي فهذا يتوضى لكل صلاة ويصلي لو كبر ثم نزل البول يستمر في صلاته فهو معذور بهذا كالمستحاضة وغيرها هذا السلس ليس بيده يتوضى لبداية كل صلاة ويصلي ولا شيء عليه حتى لو نزل البول
أثناء الصلاة أما إذا كان مجرد شك وقال له طيب أنت ما فيك إلا العافية فهذا وسواس أيضاً لا يلتفت إليه ويتوضى ويصلي أكثر من صلاة لا داعي لأن يبحث وينظر في سراويله هل نزل شيء أو ما نزل
شيء لأن هذا يخسر على نفسه باب شر وباب الوسواس والله المستعان أحد عنده سؤال؟
أخذ عنده يلا إبليس لا الكلام شيء والرؤية شيء آخر يقول هل إبليس رأى الله تبارك وتعالى؟
فما في دليل إبليس رأى الله تبارك وتعالى لأن الله حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجه ما يصل إليه بصره فالله له حجاب سبحانه وتعالى إبليس ما رأى الله تبارك وتعالى لكن سمعك نعم سمع
كلمه الله ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ولكن هذا الكلام ليس كلام إكرام هذا كلام من الله تبارك وتعالى فيه يعني عتب وقوبة من الله تبارك وتعالى وليس هو كلام تنعم كما يخاطب الله
المؤمنين يوم القيامة يا سلام ولازلت أذنب كل يوم فما الحل؟
طالما أنك تذنب كل يوم توب كل يوم ولكن أحرص على أن لا تذنب لكن لا تتوقف عن التوبة طالما أنك لا تستطيع أن توقف عن الذنوب لا تتوقف عن التوبة كلما أذنبت فتوب إلى الله تبارك وتعالى هل
صحيح للنساء عند الحيض؟
إذا طهرت تصلي قبل طلوع الشمس الفجر فقط بعد طلوع الشمس لا تصلي قبل الغروب الظهر والعصر بعد العشاء المغرب والعشاء قبل طلوع الفجر المغرب والعشاء نعم هذا هو الذي عليه جماهير أهل العلم
إذا طهرت المرأة من الحيض آخر الليل قبل الفجر فإنها تصلي المغرب والعشاء وإن اكتفت بصلاة العشاء فجائز وإن صلت المغرب والعشاء فهذا أو لا وأحوط فإذا طهرت بعد الفجر فإنها تصلي الفجر إذا
طهرت بعد طلوع الشمس هذا ليس وقت صلاة لا تقضي الفجر ولا شيء وإنها تصلي بداية من الظهر إذا طهرت بعد الظهر تصلي الظهر إذا طهرت بعد العصر تصلي الظهر والعصر وهكذا القصد الذي في السؤال
صحيح قبل طلوع الشمس الفجر فقط بعد طلوع الشمس لا تصلي قبل الغروب تصلي الظهر والعصر بعد العشاء تصلي المغرب والعشاء قبل طلوع الفجر تصلي المغرب والعشاء صحيح لا كما قلنا ما يلزم لك
الأفضل أن تصلي الظهر والعصر ويلزمها العصر فقط لكن لو صلت الظهر والعصر أحوط وكذا طهرت بعد العشاء أو لأن المغرب والعشاء والظهر تجمعان أحيانا في السفر في المرض فيعتبرونها كصلاة واحدة
إذا صاد في يوم الجمعة وساعة استجابة وفي رمضان يقول المقيم فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد نعم صحيح هو أصلا الدعاء لا يرد في هذا اللقط فكيف إذا كان في رمضان فكيف إذا كان الإنسان صائما
إلا محفزات لقبول الدعاء والله أعلم يقول سورة العلق أول سورة نزلت وبعدها من السور التي يعني ليش الفاتحة أولها وبعدين البقرة وبعدين باقي السور يعني هناك نزول القرآن هناك ترتيب القرآن
نزول القرآن نعم أول ما نزل وليس سورة العلق وإنما أول خمس آيات فقط من سورة العلق هي أول ما نزل وأول سورة نزلت كاملة هي سورة المدثر كما هو مشهور عند أهل العلم يعني صارت الآيات تنزل
عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحيانا السور صلاة ربه وسلامه عليه لكن بعد أن يعني نزل القرآن كله صار جبريل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ورتبه على هذا الترتيب الموجود حاليا من الفاتحة
إلى الناس فهذا الترتيب من الله تبارك وتعالى لم يراعي سبحانه وتعالى قضية النزول ترتيب على النزول وإنما الترتيب على ما أراد الله تبارك وتعالى
ثم البغرة ثم العمران ثم النساء وهكذا إلى سورة الناس يقول لدي صديق سعى أربعة عشر شوطا ظنا منه أن الشوط ذهاب وعودة فما الحكم؟
يعني أتعب نفسه وأدى عبادة دون أن يكلف نفسه أن يتعلم أحكامها قبل أن يعتمد الأصل في الإنسان أن يعبد الله على بصيرة يعني ما الذي كان يكلفه سمع درسا عن العمرة أو قرأ كتيبا عن أحكام
العمرة لا كفاه عن الأربعة عشر شوطا السعي صحيح والعمرة صحيحة لكن فرق بين من يعني يؤدي العمرة على بصيرة وبين يؤدي العمرة على غير بصيرة علينا جميعا أن نتق الله تبارك وتعلم أحكام ديننا
نريد أن نعتمر نتعلم أحكام العمرة نريد أن نحج نتعلم أحكام الحج نريد أن نزكي نتعلم أحكام الزكاة المصلي حتى نعبد الله تبارك وتعلم على بصيرة الله المستعان لدي أب كبير في السن مريض
وطلعت تقاعد مبكر لرعايته والسؤال إذا نعرف إذا ماتي نحوه وهل أنا ملزم برعايته طول الوقت أو فقط نفس وقت دوامي المحدد بثمان ساعات كذلك العطر والإجازات وقت السفر مع أصدقائي لا هو
المقصود أنك ترعاه المقصود أنك ترعاه يعني لما يقول لك أنك من العمل لأجل أن ترعى والدك ترعاه يعني ليس المقصود أنك دوام ثمان ساعات عنده أو عشر ساعات عنده أو كذا فهكذا على الأقل كل يوم
تشوفه تجلس معه إذا محتاج شيء توديه تجيبه وهكذا فهذا المقصود وليس المقصود أن تداوم عنده يعني يقول شخص وضع مبلغ عشرين ألف في بنك الربوي وبعد وفاته جاء أولاده لأخذ المال وكان المبلغ
التضاعف إلى ثمانين ألف فليأخذون المال وهم يعلمون أنه ربوي أو يأخذون ما كان في بداية فقط لتجنبوا الإثم ويعني إذا كان الأب يعلم أن هذا البنك ربوي ويعلم أنه يعطونه فائدة ربوية وهو راض
بذلك فالإثم عليه الإثم على الأب أما إذا وقد نصح أو بين له إذا كان لا يعلم فالإثم على الأب أما إذا كان لا يعلم جاهل فقط راتب الحكومة أو شيء يوضع هناك ولا يفهم في هذا الموضوع ليس
عليه شيء إن شاء الله تعالى لكن إذا كان يعلم أنه ربوي وأنه يزيد هذا المال الربوي فالإثم على الأب أما بالنسبة للورثة فهو حلال عليهم كله لأنهم أخذوه بطريقة صحيحة وهو ميراث وإذاك لما
سئل ابن مسعود رضي الله عنه أن أناس ورثوا من أبيهم مالا حراما فماذا عليهم قال لهم الهناء وعليه العناء لهم الهناء وعليه العناء هو يتحمل هذا الذنب وهم لهم الهناء المال جاءهم بطريقة
مشروعة وميراث ولكن لو تصدقوا عن أبيهم ودعوا له وقدموا القربات لله تبارك وتعالى بنية أن تكون لأبيهم إن شاء الله هذا من البر نعم الفاتحة أو غير الفاتحة أشوفه إذا غير الفاتحة يقول إذا
أخطأ الإمام في ختام الآية مثلا والله على كل شيء قدير يقول والله غفور رحيم مثلا وقال الله وكبى وركع ما يمديك أنت تصحح لها يعني ركع على خطأ هكذا ما عليك شيء إن شاء الله ما عليك شيء
لكن من باب الحرص بعد الصلاة تقول يا شيخ ترى قلت كذا كذا بس حسنة يثبت حفظه فقط لكن الصلاة صحيحة ليس فيها شيء إن كنت ما نصحته على كل حال إذا كان يكرر هذا الخطأ معناته أن حفظه ليس
بجيد هذا يدعى أن حفظه ليس بجيد بلغ الوزارة لو قاف إن هذا الإمام يخطئ كثيرا في القرآن فينادونه ويطلبون منه أن يراجع حفظه يمكن يوقفونه فترة حتى يراجع حفظه ثم يرجع للإمامة لأن الإمام
هو مسؤول عن صلاة الناس هنا فبما أنصحه لا تسمع لي فبما تنصحها أنا يعني أنصح نفسي وأنصح كل أحد أن يعبد الله على بصيره يعني مو لازم أحد يعلمني أخطائي أنا أبحث عن أخطائي والحمد لله
الآن الأمور بتيسرة يعني في فيديوهات في صفة الصلاة في كتب في صفة الصلاة في نشرات في صفة الصلاة في يعني صوت مسجل صفة الصلاة الآن يأتي واحد مسلم عنده يعني تلفون ويقدر يوصل لحق هذه
اللعبة ويصلي غلط هذا الثور لا يُعذر لا يُعذر إلا إذا كان الغلط هذا المقصود به يعني يخطأ في أمور يعني ليست من أركان الصلاة وليست من واجباتها وإنما في السنن وهذا هذا يغتفر لكن في
الواجبات والأركان لا قد تبقوا للصلاة عندما يصلي الإنسان بهذه الطريقة والله المستعان أنا أعمل في محل ذهب وفي المحل عامل الله واحد فيه رباع لا تدخل في هذا العرفة لا أفهم ما فهم أريد
أن أعرف إذا كنت قاطعاً لصلاتي قتبت هل ألزم بقضاء كل صلواتي لا تلزم بقضاء صلواتك ولكن نقول فاتك خير كثير فاتك خير كثير فعليك أن تعوض بكثرة النوافل وإذلك الإنسان عندما يأتي يوم
القيامة ويكون في صلاته نقص يقول انظروا هل له من تطوع يجبر الفرائض يوم القيامة فعليه أن يكثر من التطوع لعل الله تبارك وتعالى أن يتجاوز عنه نعم تشتغل إيش جمع تبرعات طيب واضح واضح
واضح واضح يقول هناك من عرض عليه يعمل في جمع التبرعات ويعطى مقابلك نسبة من مجموع ما يجمع من التبرعات هذا لا يجوز لا يجب أن يعطى نسبة يعطى أجرة يعطى أجرة يقال له مثلاً أنت تعمل في
هذا المكان ولك أجرة مئة دينار مئتي دينار لأنه قد يذهب ولا يتصدق عليه أحد لا يدفع أحد وقد يعطيه الناس مثلاً عشرات الآلاف فعليه أن تكون هذه المفروض لا بد تكون هناك يعني الأجرة معلومة
يعني من شروط البيع ومن شروط الإجارة معرفة المؤجر والمستأجر وقيمة الأجار فهم استأجروه ليقوم بهذا العمل مفروض تحدد أجرة وليست نسبة هذا أولاً ثم ثانياً إذا كان هذا الراتب الذي يعطونك
إياه من أموال أخرى غير أموال متبرعين جائز أما إذا يعطونك من أموال متبرعين لا يدفع لأن المتبرع الذي جاءك وعطاك عشرة دنانير عطاك العشرة دنانير لهذا الفيضان أو لهالاء الفقراء أو لبناء
المسجد أو القضية لا يدفع لك أن تأخذ منه ديناراً واحداً من هذا المال الذي دفعه هذا المتبرع وإنما إن كانوا يكافئونك يكافئونك من مصبوفات أخرى تكون عندهم وتكون أجرة وليس نسبة تكون أجرة
لك وليس نسبة أنا طالب وفي بعض الأحيان يكون لدي درس ولا استطيع أن أصلي في المسجد وقت الدرس ما حكم ذلك يعني وقت الدرس يعني في المدرسة أو في البيت أو كذا إذا كان في البيت وكذا أنت
ترتب أوقاتك بحيث أن لا يكون الدرس وقت الصلاة أو تقطع الدرس تذهب إلى الصلاة ثم تعود إلى الدرس أما إذا كان في المدرسة أو في الجامعة أو في الكلية أو غير ذلك فلا شيء عليك إن شاء الله
بشرط أن لا يخرج وقت الصلاة يعني ما يصير الدرس يبدأ قبل الظهر وينتهي بعد العصر بحيث أن صلاة الظهر كلها تكون قضاءاً ما يجوز لكن يبدأ مثلاً حادي عشر قبل الظهر وينتهي في الثانية ظهراً
تصلي بعد الثانية ما في بس إن شاء الله تعالى أما أنك تفوت وقت الصلاة حتى يخرج وقتها فهذا لا يجوز إي الله السؤالين أنا رجل يقرض ربا واتبت منه ولكن لم أستطع حتى الآن السداد وأسافر
للعمل كثيراً وإذهب حين أسافر وأعتمر هل عمرتي صحيحة وأنا تائب طالما أنه تاب أسأل الله تبارك وتعالى أن يتوب عليه ويمتنع من أخذ الربا هل يجوز دفع الزكاة للتكفل بالدراسة للطالب الذي
ليس لديه أي دخل نعم هذا من الفقراء لا يستطيع أن يدرس لا يستطيع أن يتزوج هذا من الفقراء فليجوز دفع الزكاة إليه يقول الوسواس القهري كيف يأتي في رمضان رغم أن الشياطين مصفدة لا هو يكون
هذا مرض أحياناً الوسواس القهري يكون مرضاً يعني له علاج وأدوية وكذا ولأجل هذا الإنسان يقع في مثل هذا الأمر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بركة أبينا محمد