22 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 119 - 122 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقبل الله مننا ومنكم صاحب الأعمال مبارك عليكم الشهر واسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل صيامنا مقبولة وقيامنا مقبولة وقراءتنا مقبولة ودعائنا مقبولة اللهم آمين نحن في يوم الجمعة الخامس من رمضان سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الخامس عشر من شهر مارس لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى رحمة الواسعة ومع تفسير سورة التوبة ومع الآية التاسعة عشرة بعد المئة من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الثاني والعشرون من مجالس تفسير هذه السورة فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحومة بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا يجعل فينا شقيا ولا محرومة طيب أبدأ بتذكير نفسي وتذكير إخواني وخواتي بالدعاء لإخواننا في غزة وفي سوريا وفي العراق وفي كل مكان حقيقة بلاد الإسلام أن ندعو لهم أن يحفظهم الله في دمائهم وأموالهم وأعراضهم وبلادهم وأن يخفف عنهم وأن يسلط على أعدائهم من يخزيهم ويدلهم كما فعل ذلك المسلمين والله المستعان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطعون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوهم إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون وما كان المؤمنون لينفقوا وما كانوا ينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذروا في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مخاطبا للمؤمنين ربنا كثيرا أننا إذا سمعنا يا أيها الذين آمنوا أن ننتبه كما قال ابن مسعود إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك فإما خير يأمرك الله به وإما شر يحذرك الله منه سبحانه وتعالى وهنا الله تبارك وتعالى يؤدبنا يعلمنا يأمرنا ينهانا سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين أمرنا أن نتقية وأمرها أن نكون مع الصادقين ومن رجع إلى قول الله تبارك وتعالى في سورة البقرة ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآت المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب والموفون بعهدهم إذا عهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون يعني عندما يقول لك الله هنا سبحانه وتعالى يا أيها الذين يتقوا الله وكونوا مع الصادقين تذكر آية البقرة التي فيها صفات المتقين وصفات الصادقين فإذا أردت أن تكون من المتقين الصادقين فاصنع ما ذكره الله تبارك وتعالى في تلك الآية وقوله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتقوى مرت بنا كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى وهي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقاياه والتقوى هي أسمى ما يصل إليه العبد في عبادته لربه تبارك وأن يبلغ مبلغ التقوى ولذا قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون والصلاة وغيرها من الفرائض إنما فرضها الله تبارك وتعالى علينا لنكون من المتقين والتقوى كما تم اختيار تفسير علي بن أبي طالب رضي الله عنه للتقوى قال الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل اتهى الأمر هذه هي التقوى الخوف من الله العمل بالكتاب والسنة وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين والصدق الذي طلبه الله منا أن يكون في الأقوال وفي الأفعال والصدق في الظاهر والباطن النصدق في أفعالنا يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تفعلوا تقولوا ما لا تفعلون والصدق بالأقوال عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقة وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذبة ثم الصدق في الظاهر وهو الأقوال والأفعال والصدق في الباطن وهو صحة الاعتقاد وعكس الصدق في الأقوال والأفعال الكذب وعكس الصدق في الباطن في الاعتقاد النفق فالله تبارك وتعالى يحذرنا من أهل الكذب والزور ويحذرنا من أهل النفق خاصة وهذه السورة هي سورة المنافقين الكبرى فبعد أن ذكر الله لنا جل وعلا صفات المنافقين في هذه السورة قال لنا كونوا مع الصادقين أي لا تكونوا مع المنافقين كونوا مع الصادقين والصادقون أمثال وذلك الإنسان إذا أكثر من الصدق واستعمله في حياته صار صديقا وأمثال هؤلاء كمثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صدقوا معه صلى الله عليه وسلم ونصروا دين الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك الذين صدقوا هؤلاء الإنسان إذا التذن الصدق صار في زمرتهم صار معهم كما قال الله تبارك وتعالى وعليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين جعلنا الله وإياكم منهم اللهم آمين فالقصد أن الله تبارك وتعالى يأمرنا في هذه الآية أن نكون مع أولئك القوم مع أولئك الأبرار مع أولئك الخلص من عباد الله تبارك وتعالى ثم قال جل وعلا رجعا على هذه المعركة وهي معركة تبوك أو غزوة تبوك قال الله تبارك وتعالى ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الجميع أن يخرجوا في هذه الغزوة ولم يعدر أحدا صلوات ربي وسلامه عليه وذكرنا ونعيد لا بأس أن الذين بقوا في المدينة هم خمسة أصناف الصنف الأول من ليسوا من أهل القتال ولم يدعوا إلى القتال أصلا وهم النساء والصبية والكبار والمرضى والزمنى وغير ذلك ليسوا من أهل القتال أصلا والصنف الثاني المعذورون الذين لا يجدون ما يخرجون به للجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصنف الثالث وهم من أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالبقاء وهم اثنان محمد بن مسلمة وجعله النبي صلى الله عليه وسلم أمير على المدينة وعلي بن أبي طالب وجعله النبي صلى الله عليه وسلم مسؤولا عن أهله والصنف الرابع وهم العصات من المؤمنين وهم الثلاثة الذين ذكروا كعب المالك ومرارة وهلال وسبعة آخرون أو أقل أصحاب أبي لبابة الذين ربطوا أنفسهم في المسجد أو في المساجد ثم الصنف الخامس وهم المنافقون الذين لم يكن لهم عذر ونفاقا وخوفا وجبنا وكفرا بالله تبارك وتعالى الله جل وعلا هنا يعتب على آخرين مع هؤلاء مع أقصد يعني الذين تخلفوا بدون عذر وليسوا من المنافقين وهم تقريبا عشر من المؤمنين تخلفوا ولم يكن لهم عذر فيقول الله تبارك وتعالى ما كان لأهل المدينة هؤلاء الذين تخلفوا كعب المالك وأصحابهم ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله ما ينبغي لهم قال ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب قبائل العرب التي حول المدينة القريبون من المدينة وذكر منهم أهل العلم جهينة وأسلم ومزينة وغيرهم قالوا هؤلاء ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه تخلف كثير منهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانوا ليسوا من أهل المدينة وإنما كانوا حول المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله كان ينبغي لهم أن يخرجوا معه حيث أعلن النبي صلى الله عليه وسلم مسير إلى تبوك خاصة وأنه في تبوك بالذات حدد إلى أين يسير صلى الله عليه وسلم ولم يستخدم التورية صلوات ربي وسلامه عليه قال ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله ثم نبه إلى نقطة مهمة فقال وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ يعني كأنه يقول تخلفهم هذا دليل على أنهم رغبوا بأنفسهم عن نفسه أي أنهم رأوا أن أنفسهم أهم من نفس النبي صلى الله عليه وسلم عندهم يعني والأصل في المؤمن أن لا يكون كذلك وأنه يجب عليه أن يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه وأن يفديه بنفسه وقدموا أنفسهم على الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما كان ينبغي لهم ذلك كان يجب أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليهم من أنفسهم ولا يميلون إلى حماية أنفسهم ويتركون الرسول صلى الله عليه وسلم معرضاً للقتل لأنه كلما قل العدد الذي حول النبي صلى الله عليه وسلم كلما كانت فرصة قتله أو إيذائه أكبر وكلما زاد العدد كلما كانت الفرصة أكبر فهم عندما يتخلفون كأنهم عرضوا النبي صلى الله عليه وسلم للأذى فصاروا قد رغبوا بأنفسهم عن نفسه أي صارت أنفسهم أهم عندهم من نفس النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خلاف ما يجب أن يكون عليه المؤمن خلافه تماماً وذلك أن المؤمنة يجب أن تكون نفس النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه وكانوا يموتون في سبيل حماية النبي صلى الله عليه وسلم في أحد تسعة من الأنصار كلهم وقفوا سداً منيعاً أمام النبي صلى الله عليه وسلم يقتل واحد تلو الآخر حتى لا يصل الكفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة لما جاء وجعل ظهره ترساً حتى لا يصاب النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الله تبارك وتعالى يعيب عليهم ذلك قال كيف رغبتم بأنفسكم عن نفس النبي صلى الله عليه وسلم وكلمة رغبة تأتي على معنيين بحسب استعمالها رغب في الشيء أراده وطلبه رغب عن الشيء يعني لم يرده وهؤلاء رغبوا بأنفسهم عن نفس النبي صلى الله عليه وسلم فعاب الله عليهم ذلك وفيه يعني عتاب شديد من الله تبارك وتذكير لهم بما كان يجب عليهم تجاه هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ثم بيّن سبحانه وتعالى الأجر الذي فاتهم وحصله الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى ذلك بأنهم لو خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يصيبهم ضم ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطعون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح كيف فوتتم على أنفسكم هذا أجر هذا عتاب وتهييج لهم ضيعتم حسناتكم فاتتكم حسناتكم كثيرة وذلك أنكم لو خرجتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوة مع أنه ما حصل قتال في تلك الغزوة ما حصل قتال رجع النبي صلى الله عليه وسلم سالما غانما صلوات ربه وسلم لكن كان ممكن أن يحدث قتال خاصة كان هذه أول معركة ضد الروم لكن الله قذف في قلوب الروم رعب وهذه التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم وصرت بالرعب مسيرة شهر فقال سبحانه وتعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ عطش في رحلتهم وأصابهم العطش بل أصابهم عطف شديد حتى دع النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا في الأسبوع الماضي دع النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمع السحاب من كل مكان وأنزل الله المطر عليهم فشربوا وحملوا معهم من الماء ما يكفيهم ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا تعب لأن تعب مسيرة شهر من المدينة إلى تبوك ألف كيلو مشي على الأقدام على الإبل على البقر على الحمير على عفواً على الخيل على الحمير مسيرة ألف كيلو قال ولا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة جوع وقد أصابهم الجوع حتى إن الرجل يأخذ التمر فيمصها ويجعلها في جيبه لا يأكلها لأنه ما عنده غيرها قال في سبيل الله أي كل هذه الأمور إنما فعلوها في سبيل الله في مرضات الله تبارك وتعالى قال ولا يطؤون موطئاً يغيظ الكفار المكان الذي يدوسون عليه فيه إغاظة للكفار لهم فيه أجر سواء وطأوه بأقدامهم أو وطأته خيولهم أو وطأته حوافر إبلهم كل هذا لهم فيه أجر يقول أهل العلم وهذه كلها يأخذون أجرها بدون نية هم نية لكن ما يفكرون في وقتها أن أعطش أخذ أجر أجوع أخذ أجر أتعب لأنه يذهلون عن هذا يقول الله أنتم تذهلون ونحن نحسب أنتم تذهلون عن هذا حتى مشي أقدامكم مشيكم على أقدامكم أو على خيلكم أو على إبلكم هذه فيها أجر لكم أنا أحسبه لكم مع أنكم لم تفكروا فيه لكن يحسب لكم الأجر في ذلك ولذلك الإنسان المسلم أحياناً يأخذ الأجر من حيث ما يشعر ولذا جاء أن الإنسان يأخذ الأجر على نومه صور نوم طبيعي أنا أنام لأرتاح لي فيه أجر ولذا قال معاذ والله إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي أحتسب عند الله نومتي كما أحتسب قومتي الأكلة تضعها في في زوجتك لك فيها أجر في بضع أحدكم صدقة يعني صور أن الأجر تأخذه أحياناً وأنت لا تشعر يكفيك أنك مسلم وأنك تفعل هذا الأمر لأن الله أمر به لأن الآن أريد أجراً بها تعاملك مع الناس حسن خلقك لك فيه أجر تقول هذا طبع فيك لكن يعطيك الله عليه أجر قال منك مسلم موحد يعطيك الله الأجر سبحانه وتعالى على حسن خلقك على حسن تعاملك فالإنسان دائماً يتذكر أن فضل الله عظيم سبحانه وتعالى يقول سبحانه وتعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطؤون موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلة هنا الآن بدأ بالأفعالهم هم الأولى أفعال أو أجور تترتب على أفعالهم هذه أفعالهم هم لا ينالون من عدو نيلة بدأ القتال ماذا ينالون من العدو؟ إما قتل وإما أسر وإما غنيمة وإما رعب يلقونه في قلوب الأعداء ينالونه من عدوهم ولا ينالون من عدو شيئاً يقول الله تبارك وتعالى ولا ينالون من عدو نيلة إلا كتب لهم به عمل صالح به تعود على ما مضى كله مخمصة نصب عطش يطؤون موطئاً ينالون من عدو نيلة كل هذه يكتب الله لهم به عملاً صالحاً عنده أي أجراً عظيماً عنده سبحانه وتعالى ثم بيّن سبب ذلك إن الله لا يضيع أجر المحسنين هذا التعليل تعليل ذلك أن الله لا يضيع أجر المحسنين وهذا فيه حقيقة يعني دعوة من الله تبارك وتعالى للجهاد وكيف أن الإنسان يأخذ الأجر العظيم في الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى في شحذ للهمم أن الناس يجاهدون في سبيل الله تبارك وتعالى حتى ينالوا هذا الأجر العظيم الذي رتبه الله تبارك وتعالى لهم هنا بعض أهل العلم قال طيب والمعذورون الذين لم يخرجوا هناك معذورون لم يخرجوا إلى الجهاد يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن في المدينة رجالاً ما قطعتم وادياً ولا سرتم مسيراً إلا شاركوكم في الأجر منعهم المرض ويأخذون الأجر كاملاً وقال بعضهم يأخذون بعض الأجر وابن العرب يقول لا تضيقوا رحمة الله رحمة الله واسعة ويعطي من فضله الشيء الكثير سبحانه وتعالى يشاركونهم في الأجر كله يقول هذا الذي يظهر وهذا اختيار أيضاً القرطبي رحم الله الجميع قال ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة كذلك لا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة بدأ بالصغيرة قبل الكبيرة كأنه يقول إذا كان الصغيرة يأخذ عليها الأجر فالكبيرة من باب أولى بدأ بالصغيرة حتى يطيب قلوب الذين لم يكن عندهم شيء كثير ينفقونه فقال لا صغيرة ولا كبيرة يكتب لهم الأجر وفي هذه الغزوة جاء عثمان بن عفان للنبي صلى الله عليه وسلم ووضع بين يديه ألف دينار ومئة بعير بأقتابها وأحلاسها فصار النبي يقلب المال بيده قال ما ضر ابن عفان ما فعل بعد اليوم هنا تظهر النفقة في سبيل الله حيث الحاجة وإذاك سميت هذه الغزوة غزوة العسرة بضيق الأموال عندهم سميت غزوة العسرة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالنفقة على هذه الغزوة وكان من أشهر من أنفق في هذه الغزوة عثمان بن عفان رضي الله عنه ويكتب لهم أي وادي يقطعون في مسيرهم يكتب لهم الأجر مشيهم هذا مجرد مشيهم في الوديان في طريقهم إلى تبوك يكتب لهم الأجر وذلك فضل الله وفضل الله عظيم سبحانه وتعالى قال ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون يعني كل هذا لأجل أن يجازيهم الله تبارك وتعالى بأعمالهم حسنة هذه وكأنه يقول للذين تخلفوا شوفوا الأجر لفاتكم شوفوا كم فاتكم من الأجر عندما رغبتم بأنفسكم عن نفس النبي صلى الله عليه وسلم وبقيتم في دياركم ثم قال سبحانه وتعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة وقيل إن هذه الآية نزلت في أهل الناس لأنهم ظنوا أنهم مخاطبون بهذا مع أنهم ما دعوا الذي دعي أهل المدينة ومن حول المدينة فبعض أعراب المسلمين أهل البادية الذين لم يدعوا إلى هذا القتال شعروا بالحزن كأنهم ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فشعروا أنهم مقصودون بهذا وأنه في عتب عليهم فقال الله لا أنتم غير مقصودين وإن المقصود أهل المدينة ومن حول المدينة فقط ولذا قال هنا وما كان المؤمنون لينفروا كافة لأن كل المؤمنين ينفروا من يبقى في حماية باقي المسلمين وإنما المقصود أن هذا على فرض الكفاية وليس فرض عين على كل مسلم فلولا وما كان المؤمنين لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم قالوا أيضا هناك أناس ذهب أرسلهم النبي إلى الأعراب يعلمونهم يفقهونهم كيف يعبدون الله تبارك وتعالى من هو الله جل وعلا كيف يعبد كيف الصلاة كيف الصيام كيف الحج كيف الوضوء كيف التعامل كأهل الأخلاق هؤلاء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم مبشرين ومنذرين رسل أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون الناس الدين وإذا قال هنا وما كان المؤمنين لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين فقط طائفة من كل وهذا هنا يقول أهلا فيه التنبيه إلى قضية التخصص هذا متخصص في كذا وهذا متخصص في كذا وهذا متخصص في كذا وهكذا حتى تقوم الأمة يقول فلولا نفر من كل فرقة منهم أي طائفة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا أي يأتون إلى المدينة يتفقهون في الدين ثم يرجعون وينشرون دين الله تبارك وتعالى في أهليهم في قراهم في القرى المجاورة في البادية وهكذا ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون أي لعل قومهم بعد ذلك أن يسلكوا الطريق المستقيم وأن يسيروا ويثمتوا عليه الله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم ومبارك عنا بينا محمد ومنهم من مات حتى الأيتام لم يعودوا معروفين فماذا يفعل بهذا المال الآن هل يعطيه الجمعية خيرية ويقفوا عن الأيتام أم يرده لأصحابه أي المال لكن سيكون فيه صعوبة لأن تفرقوا لا هم ما أعطوا أيتاما معينين الذي يظهر هم ما أعطوا أيتاما معينين ليكونهم أقارب لهم أو شيء من هذا أبدا وإنما أرادوا كفالة أيتام هذا المال موقوف على الأيتام هذا المال للأيتام فإما أن يسعى هو بنفسه لكفالة أيتام في بلد آخر أو يعطيه جمعية من الجمعيات ويشترط عليهم أن هذا لكفالة أيتام ليس لطباعة مصحف ولا بناء مساجد ولا لأرامل لأيتام فيكون هذا المال موقوفا على هؤلاء الأيتام والله أعلم صلينا الفجر وزاد الإمام سجة ثالثة في الركعة الثانية وسجل السجود السوء قبل السلام بدلاً بعد السلام من العلم أنه ليس إمام الراتب الصلاة الصحيحة إن شاء الله طالما أنه لم يتعمد زيادة ركن وإنما يعني نسي فزاد سجدة ثالثة فالصلاة صحيحة أما السجود قبل السلام أو بعد السلام فالأمر فيه سعة يجوز السجود قبل السلام ويجوز السجود بعد السلام والأمر في هذا واسع إن شاء الله فالأمر فيه سعة يجوز السجود قبل السلام أو بعد السلام ويجوز السجود قبل السلام أو بعد السلام ويجوز السجود قبل السلام أو بعد السلام أو بعد السلام ويجوز السجود قبل السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أو قليلاً أو بعد السلام أو قليلاً أو بعد السلام أو بعد السلام أو بعد السلام أما قراءة القرآن فالليل والنهار فيه تساويان إلا في قضية وهي قضية السحر أما قراءة القرآن فيه تساويان إلا في قضية السحر أما قراءة القرآن فيه تساويان إلا في قضية السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر أما باقي أوقات الليل غير السحر والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أمين محمد