21 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 115 - 118 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:01:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل
اجتماعنا مرحومة وأن يجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الحادي والعشرين من شهر شعبان لسنة خمسين واربعين
واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الحادي والعشرين الموافق ليلة الحادي والعشرين ولا لا آه ليلة الثاني من شهر مارس لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد
المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصدير في مسجد موضي عليها رحمة الله تبارك وتعالى ونحن مع الآية الخامسة عشرة الخامسة عشرة الخامسة عشرة بعد المئة مع الجزء الحادي عشر
صلى الله تبارك وتعالى ونحن مع الآية الخامسة عشرة بعد المئة مع الجزء الحادي وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا
حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وظنوا أن لا مجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله اتقوا الله وكونوا مع الصادقين الله
يريد لنا الخير سبحانه وتعالى وأن يضلنا بل يريد أن يهدينا والله يحب يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم لكن الناس أنفسهم هم الذين يضلون هم
الذين يعاندون ويكابرون وإذلك الله تبارك وتعالى في هذه الآية يقول وما كان أي لا يمكن ولا يحدث وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم أي بين لهم ووضح لهم الأمور ويبين لهم ما يتقون أي
يبين لهم أنه هناك جنة ونار ومن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار وأنه سيعاقب من عصاه وسيثيب من أطاعه حتى يبين لهم ما يتقون أي ما يتقون به العذاب وما يتقون به الخزي والعار في الدنيا
والآخرة وهذا من كمال عدله ومن كمال حكمته سبحانه وتعالى ولذلك ختمها بقوله إن الله بكل شيء عليم أي من المهتدين وغير المهتدين والذين بيّن لهم والذين لم يبين لهم ولا يظلم ربك أحدا ولذا
لا يشكل أحد في قضية هناك أناس لم يبلغهم الدين هناك أناس في مجاهل أفريقيا هناك أناس في مجاهل أمريكا الجنوبية هناك أناس لم يعلموا الدين الصحيح لن يظلم ربك أحدا انتهى الأمر لست بأرحم
من الله أرحم أحد هو الله سبحانه وتعالى وإذا نقل عن حماد بن سلم الإمام رحمه الله تعالى يقول والله لو خيرت يوم القيامة بين أن يحاسبني الله أو يحاسبني أمي وأبي لاخترت أن يحاسبني الله
فهو أرحم بي من أمي وأبي فلست بأرحم بهؤلاء من الله سبحانه وتعالى أنت تظلم والله لا يظلم تقال درة سبحانه وتعالى ولا يظلم ربك أحدا جل في علاه وهو أعلم بما في قلوب العالمين من الصدق
والكذب من الخير والشر ومن الطاعة والمعصية والإيمان والنفاق وإذا قال إن الله بكل شيء عليم لا تخفى عليه خافية يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى ثم قال إن الله له ملك
السماوات والأرض له وحده سبحانه وتعالى كما قال في الآية الأخرى قل اللهم مالك الملك وحده ثم يعطي ملكا يسيرا لبعض عبيده تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من
تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير فقد يعطي الله تبارك وتعالى بعض الملك لبعض الخلق ولكنه ملك ناقص ذاهب بينما ملك الله تبارك وتعه هو الملك التام وهو المالك الملك صاحب الملكوت
سبحانه وتعالى ولذا قال هنا إن الله له أي وحده ملك السماوات والأرض الناس ماذا يملكون يملك قصرا يملك قرية يملك دولة يملك قارة ثم ماذا ما وصل هذا أعظم ما قيل في ملوك الدنيا أنهم أربعة
يملكوا كثيرا من هذه الأرض لكن الله مالك السماوات والأرض وهو الذي ملكهم سبحانه وتعالى وفرق عظيم بين ملك أخذ ثم يذهب ملك ناقص وبين ملك كامل لله وحده سبحانه وتعالى قال يحيي ويميت وحده
كذلك وأما تلك الدعوة الكاذبة ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قالها كذبا وزورا وبهتانا هو لا يحيي ولا يميت
ولذلك الله تبارك وتعالى تحدى الخلق كلهم قال فليخلقوا حبة حبة ليس نفسا ليس حبة فليخلقوا حبة فليخلقوا شعيرة لا يمكنهم أبدا فكيف هذا يأتي ويدعي يقول أنا أحيي وأميت كذاب ولكن مالك من
ملوك الدنيا الجبابرة له أن يدعي أي دعوة من سيحاسبه في هذه الدنيا لكن يحاسبه الله على مثل هذه الكلمات الفاجرة عندما يقول أنا أحيي وأميت وقد نقل أنه قال أنه يأتي برجل حكم عليه بالموت
فيتركه فيكون هذا أحياه لأنه كان سيموت ويأتي إلى رجل حي فيقتله فيقول أمات مع أن المعروف أن هذا قتل وليس بموت والموت هو قبض الروح قبض الروح لله وحده سبحانه وتعالى لا يملكه أحد أبدا
على كل حال تسلط الناس على البدن وليس على الروح وتسلط الله على الروح والبدن سبحانه وتعالى قال يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير أبدا إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون
هو الذي يملك النفع والضر وحده سبحانه وتعالى إذا أراد بأحد نفعا لن يمنعه أحد سبحانه وتعالى أبدا بيده وحده النفع والضر أما الناس فلا يملكون شيئا أبدا ثم قال سبحانه وتعالى لقد تاب
الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة تاب الله على النبي قال أهل العلم تحتمل ثلاثة معاني تاب الله على النبي أي من قوله سبحانه وتعالى يعني في هذه المسألة ما
عفى عنهم وكذلك ما كان النبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين لما استغفر المشركين قال أهل العلم هذه واحدة تاب عليه من هذه وقال بعضهم تاب عليه مثل قول الله تبارك وتعالى وأنه قد يحدث
من الأنبياء الصغائر صلوات ربي وسلامه عليهم ولكن لا تحدث منهم الكبار أبدا وأنه قد يحدث منهم بعض الصغائر كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك أو قول الله
تبارك وتعالى عبس وتولى أن جاءه الأعمى وغير ذلك من الآيات وقال بعضهم لا وإنما هي إشارة إلى المهاجرين والأنصار وإلى عامة المؤمنين إذا كان الله تاب على النبي فلا يقصده وإنما يقصدكم
أنتم إني عصمته أما أنتم فقد وقعتم في الذنوب أما المهاجرون والأنصار فهم بشر يصيبون ويخطئون وتقع منهم المعاصم بإجماع ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ ويقول الله تبارك
وتعالى في الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهار فمن هذا تاب الله على المهاجرين والأنصار قال لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار قال الذين اتبعوه في ساعة العسر يمدحهم يجب
التوبة كما قال بعض أهل العلم أن يكون سبقها ذنب ممكن إنسان يتوب إلى الله ولم يذنب ولذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يحسب له في اليوم أكثر من مئة مرة يقول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم
اغفر لي قد يتوب الإنسان الآن توبة نصوحا لله تبارك وتعالى ثم يقول اللهم اغفر لي اللهم اغفر لي وما أمداه يتوب فليس من لازم التوبة أن يكون سبقها ذنب ممكن الإنسان يتوب إلى الله تبارك
وتقربا إلى الله تبارك وتعالى يستغفرك ويتوب إليك ذكر تغفر الله ويتوب إليه فهنا الله تبارك وتعالى يقول لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة والمقصود
ساعة العسرة هي السفر إلى تبوك وهذا السفر إلى تبوك كما يقول أهل العلم استغرق قريبا من ثلاثة أشهر قريبا من ثلاثة أشهر المشهور أنه خرج في رجب ورجع في رمضان صلى الله عليه وسلم يعني رجب
وشعبان ورمضان لما ذهب إلى تبوك صلوات ربي وسلامه عليه وتسمى غزوة العسرة تبوك سميت غزوة العسرة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بتجهيز جيش العسرة كان يسمى جيش العسرة وأمرهم
بالنفقة وكان أكثر من أنفق في هذا الجيش عثمان بن عفان حتى إنه جهز مئة بعير تبرع بمئة بعير وبحملها رضي الله عنه ومع هذا سميت غزوة العسرة إذ خرجوا في حر شديد ونقص عليهم الماء في
الطريق والطعام حتى إنهم يعني كانوا يتعاقبون على التمرة التمرة يأكلها أكثر من واحد هذا يمصها قليلا ثم يعطيها صاحبه فيمصها قليلا ثم يعطيها صاحبه حتى انقطع بهم الماء لم يجدوا الماء
وجاء عن عمر رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر وقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم ادعو الله يسقينا فقال النبي لأي بكر أو تحب ذلك قال نعم يا رسول الله صلى
الله عليه وسلم فتجمع السحاب ثم نزل عليهم قالوا لم يجاوز العسكر يعني فقط عليهم وذلك سميت هذه الغزوة بغزوة العسرة غزوة تبوك إذ شدت الحر وشدت الجوع وقلت الماء لهذا سميت بهذا الاسم
وقلنا استغرق قريبا من ثلاثة أشهر لكن لم يقع قتال ألقى الله الرعبة وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب ووصل إلى تبوك ألقى الله الرعب في قلوب النصارى فهروا ولم يواجهوا
النبي صلى الله عليه وسلم ورجع سالما غانما صلوات ربي وسلامه عليه وسماها ساعة مع أنها ثلاثة أشهر أو قريبة من ثلاثة أشهر وسماها ساعة لأنها زالت خلاص رجع وانتهى كل شيء لكن الإنسان لا
يتضايق من ما يصيبه من الهم أو الغم أو العسر أو كساعة ساعة يعني قليلة جدا والساعة تطلق على الوقت القليل ولذا قسم النبي صلى الله عليه وسلم من يأتون إلى صلاة الجمعة من يأتي بالساعة
الأولى من يأتي بالساعة الثانية من يأتي بالساعة الثالثة والرابعة في كلها خمس ساعات تقريبا قسمها إلى ست ساعات صلى الله عليه وسلم خمس ساعات من حسابنا نحن جعلها النبي ست ساعات يعني أقل
من ستين دقيقة فتطلق الساعة لزمن اليسير كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا معاذ فقلت لبيك وسعدك ثم سكت ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعدك قال فسكت ساعة يعني
مدة وهنا سمها ساعة يعني مدة قصيرة تنتهي وذلك الإنسان لا يتألم كثير لما يصيبه من الهم سيزول سيذهب هذه ثلاث أشهر مرت هكذا قال فقال الله عنها ساعة شيء يسير إذا جاءته المصائب والهموم
والغموم يقول الله تبارك وتعالى الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيق قلوب فريق منهم لأن البعض لما أجهدهم العطش والجوع والتعب والحر قال ليتني لم أخرج وكان فيها منافقون
كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة منافقون خرجوا معه وهذه أكبر عدد خرج فيها الغزو في بدر كان عددهم ثلاثمائة وبضعة عشر ثم زادوا شيئا فشيئا في أحد سبعمائة يعني ألف ثم
نقصوا إلى سبعمائة ثم في الخندق ثلاثة آلاف ثم في الأحزاب هي الأحزاب الخندق ثم في خيبر ألف ثم في فتح مكة عشرة آلاف في تبوك ثلاثين ألف يعني أكبر عدد في حنين عشرة آلاف أو اثنى عشر ألفا
في حنين في تبوك ثلاثون ألفا وكان معهم قيل كل عشرة على بعير يتعاقبون عليه كان فيه تعب كان فيه تعب فالبعض سواء كان من منافقين أو ضعيفي الإيمان قال ليتني لم أخرج ليتني لم أخرج والبعض
قال يقول يمكن أرجع من التعب وكذا وإذا قال الله تورك بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم برجوعها أو ندمها على خروجها مع النبي صلى الله عليه وسلم فيها قراءتان يزيغوا وتزيغوا يعني بالتاء
أو بالياء من بعد ما كان يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم فثبتهم سبحانه وتعالى إنه بهم رؤوف رحيم سبحانه وتعالى بأن ثبتهم لأن كانت تزيغ القلوب من وسوسة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء
وغير ذلك ثبتهم الله لأنه بهم رؤوف رحيم وقلنا رؤوف فيها قراءتان في القرآن كله رؤوف ورؤوف بدون و رؤوف رحيم رؤوف رحيم أو رؤوف رحيم قراءتان طبعا النبي مر بنا أيضا النبي والنبيء في كل
القرآن النبي والنبيء من النبأ ثم قال سبحانه وتعالى والعسرة كذلك فيها قراءتان العسرة بسكون السين والعسورة بضم السين قرأ النبي هكذا وقرأ هكذا صلى الله عليه وسلم نعم كذاك ثم تاب عليهم
ثم تاب عليهم عليهم عليهمو كلها قراءة ثابتة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم هذه قصة الثلاثة ذكرها
البخاري ومسلم في صحيحيهما وهي مشهورة بقصة كعب المالك رضي الله عنه حدث بهذه القصة وباختصار أخبر رضي الله عنه أنه لما أعلن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يريد غزوة الشام وهي معركة تبوك
بيّن أنهم سيخرجون إلى تبوك وكان من عادته صلى الله عليه وسلم أنه يوري يعني لا يحدد مين سيذهب صلى الله عليه وسلم حتى لا تنتقل الأخبار إلى الجواسيس وغيرهم فكان يوري هذه المعركة أعلن
بوضوح إلى أين هو ذاهب إلى الشام إلى تبوك حتى يستعد الناس لأن الرحلة طويلة تكلم أنت من المدينة إلى تبوك ألف كيلو على بعارين ينطلقون يعني مسافة وإذا قلنا ثلاثة أشهر فانطلق صلى الله
عليه وسلم في رجب كما بيّنناه فأمر الناس أن يستعدوا يقول كعب المالك فهممت أني أستعد للخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم لكني تباطأت السهالة ما عندي شيء أجهز نفسي حزتها قرب الرحيل
اقترب وطول الناس لين أعلنوا أنهم سينطلقون يقول لي أمدي ما أطول إن شاء الله يقول ثم انطلقوا فلما انطلقوا قلت أدركهم حتى بعودوا قلت أيضا أدركهم وليتني فعلت لكن سبحان الله تثبيط
الشيطان للإنسان لاحق لاحق طول الناس راحة يعني تقريبا مثل نحن الآن أذن يلا روحنا نستود الناس بقى على الإقامة نستود الناس ثلاث ساعة يلا يقيم بعد نستود الناس يلا بقى عشر دقايق أيضا
عشر دقايق على المسجد قريب يمديني الحين إن شاء الله شوي غمضت عيني شوي شديد طلعت الصلاة فالإنسان لا لا يتمهل إذا عزمت فتوكل على الله أبدا لا لا تتمهل شوف شون كعب المالك هنا تمهل حتى
انطلقوا ثم قال أدركهم ولم يقدروا الله له أن ينطلق خلفهم يقول ما قدر الله لي وليت لكن ليت ما تنفع كما يقول ليت ما تنفع ما تبني بيت بيتا يقول فانطلقوا ثم بدأت أمشي في المدينة فلم أجد
إلا مغموصا بنفاق أو معذورا ما في حد في المدينة كل يشوفوا في المدينة يا واحد معروف بالنفاق يا واحد من أهل الأعذار مريض عبد فقير وانا ما فيني شيء يقول أصلا كنت جاهز وعندي راحلتين
وعندي كل شيء ما عندي أي ما عندي شيء يمنعني من الذهاب مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فضاق صدري وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم يقول حتى إذا قفل النبي وراجعني صلى الله عليه وسلم
خلاص انتهت المعركة مضت الأشهر الثلاثة رجع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر كعب المالك أن النبي سأل عنه هناك قال أينك كعب المالك فقال رجل من الأنصار حبسه عطفاه يعني يبي الراحة يبث هذا
يعني تكلم فيه كلاما سيئا يعني فدافع عنه معاذ بن جبل رضي الله عنه وقال يا رسول الله ما علمنا إلا خيرا ما نعلم أن الرجل صالح وقال للرجل هذا اللي يتكلم قال بئس ما قلت يعني اذكر أخاك
بخير أو اسكت حبسه عطفاه يعني يبي القعدة يبي الراحة يبي كذا وفيه واحد قريب من كعب المالك أيضا تأخر لكن لحقه بهم وهو أبو خيتمة الأنصار فهذا لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن كعب ابن
مالك لم يلحق فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم وكان من عادته أنه إذا رجع يبدأ بالمسجد فيصلي ركعتين فجاء إلى المسجد وصلى ركعتين صلى الله عليه وسلم من المنافقين فجاء النبي هذا يقول
أنا عذري كذا وأنا عذري كذا وأنا كنت مريضا وأنا ما عندي فلوس وأنا وأنا والنبي يتقبل منهم عشان غفر الله لك غفر الله لك غفر الله لك ويصدقهم على ما يقولوا وياكلوا سرائرهم إلى الله
تبارك وتعالى يقول كعب فجئت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه قال ما الذي حبسك يا كعب لماذا لم تأتي معنا قال والله يا رسول الله أوتيت يعني لسانا يعني أنا أستطيع أن
أعتذر منك بأي عذر أنا متكلم ولكن قد علمت أني لو حدثتك بحديث كذب تصدقني فيه يوشك الله أن يسخطك علي والله يا رسول الله ما كان لي عذر ما عندي عذر فقال النبي لأصحابه أما هذا فقد صدق
أما هذا فقد صدق قال اذهب حتى يحكم الله فيك وذكرنا أن سبعة أو خمسة أو تسعة مختلف فيهم في عددهم الذين ربطوا أنفسهم بالسواري سواري المسجد ثم قال لا نفك أنفسنا حتى يفكنا الله تبارك
وتعالى أو يفكنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي وأنا أيضا لا أفكهم ثم تاب الله عليهم وفكهم النبي صلى الله عليه وسلم وانتهى أمرهم هؤلاء السبعة أبو لبابا وأصحابه كعب بن مالك
لا ما ربط ربسه في المسجد ثم أتى النبي وهو يقول يعني قل أحد يريد أن يغيب عن القتال يغيب ثلاثون ألف ما في لهم سجل تكتب فيه الأسماء ما أحد يجد بهذا جاءوا إلا ما جاءوا كذا أبدا إلا أن
يفضحه الله أو يسأل عنه فلما يقول خرجت من النبي صلى الله عليه وسلم جاءني أناس من بني سلمة فقالوا أنت لم ما علمنا عليك أنك أذنبت هل أذنبت الآن؟
اكذب ويكفيك استغفار النبي صلى الله عليه وسلم مقابل استغفار النبي لك صلى الله عليه وسلم أنت يا أمرك خلاص لماذا لم تكذب كما كذب أغيرك؟
قل أني مريض أني معذور أني كذا أني كذا وكذا يقول فما زالوا بي يلومونني ليش تقول الصج ليش تعترف كان كذبت كان قلت أنا مشغول كان كنت أنا مريض كان قلت أنا نسيت أي شيء يقول فما زالوا بي
حتى كنت أرجع وكان أنت الآن ضع نفسك كما كانه كيف هذا الضغط اللي عليه كان كذا كان يقول كنت أرجع النبي وقل لا لا أنا معذور أنا معذور كنت أكذب نفسي يقول ثم سألت هل معي أحد؟
يعني قال الصدق وأخطأ يعني لم يخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نعم مرارة ابن الربيع وهلال ابن أمية يقول فذكروا لي رجلين صالحين ذكروا لي رجلين صالحين قلت فيه ما أسوأ يقول ثم
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمقاطعتنا لا يكلمنا أحد نحن الثلاثة وظللنا على ذلك خمسين ليلة ما أحد يكلمنا أبدا نهى عن كلامنا يقول أما صاحباي فلزم البيت كل واحد لزم بيته ويبكي من
الندم والألم والهم والحزن أني ليش ما خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم أما أنا فكنت أشبهم فكنت أخرج من البيت وآتي السوق وآتي المسجد وأصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم يقول حتى إني
إذا صليت دخلت المسجد أسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم أنظر هل حرك شفتيه هل رد علي السلام أم لم يرد علي السلام يقول فإذا كبرت أشعر أن الرسول ينظر إلي إذا التفتت من الصلاة صد عني
يقول يصد عني فالمهم استمر ذلك فينا أربعين ليلة يقول حتى في يوم من الأيام خرجت متضايقا ما حد سلم عليه يقول فتسورت جدار أبي قتادة يقول وكان ابن عمي فدخلت عليه فقلت السلام عليكم ورحمة
الله فلم يرد علي السلام قلت له ألا ترى أني أحب الله ورسوله فسكت قلت له ألا ترى أني أحب الله ورسوله فسكت لا رسول منع أن يكلمنا أحد قلت له ألا ترى أني أحب الله ورسوله قال الله ورسوله
أعلم الله ورسوله أعلم يقول فبكيت هذا ولد عمي يقول لك شوف شون حتى طاعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وهذه يسمونها عقوبة اللي يقول هجر والهجر لاثنين العصات والمبتدعة وهنا هجر العصات قال
الله ورسوله أعلم فبكيت وتسورت الجدار يقول وفي يوم من الأيام وأنا في السوق فإذا نبطي يعني رجل من النصارى من الغساسنة جاء يسأل عني أينك عبد المالك أينك عبد المالك وقال هذه رسالة من
ملك الغساسنة فقرأتها يقولوا كنت قارئا قرأتها فإذا فيها بلغنا أن صاحبك قد جفاك بلغنا أن صاحبك وصلهم الخبر هناك غساسنة النصارى بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله في داري هوان أقدم
علينا نكرمك تعال عندنا نعزك هنا قلت هذا والله من البلاء فأخذت الرسالة فألقيتها في التنور وهذا فيه كما يقول ابن مقيم رحمه الله تعالى أن الإنسان إذا كان عنده الأمور التي تفسد عليه
حياته أنه يتخلص منها بعض الناس الآن عندهم مجلات أو أفلام أو بعضهم يشتكي يقول أنا أشاهد الأفلام أو أشاهد كذا أو أمشي مع الناس سيئين أقطع العلاقة خلاص مباشرة يقول فيممتها التنور
فأحرقتها
ثم بعد مضي أربعين يوما على أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهجراننا وعدم مكالمتنا جاءني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أحد أرسله النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليه فقال إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تفارق امرأتك قال أطلقها قال لا ولكن فارقها حتى زوجتك ما تقعد معها بعد أربعين يوما الحق بأهلك حتى يقضي الله في هذا الضغط الآن الذي على كعب بن
مالك كله تربية له عقوبة لكن فيها تربية لماذا؟
لأن هذا من الخلص من الصالحين من الأتقياء وإذا كانت العقوبة أشد عليه الأوزاعي أرسل رسالة إلى أبي جعفر المنصور وكان خليفة المسلمين وأبو جعفر المنصور يرجع نسبه إلى عبد الله بن عباس بن
عبد المطلب يعني من أبناء عمومة النبي صلى الله عليه وسلم من أهل البيت فأرسل الأوزاعي رسالة إلى أبي جعفر المنصور قال إنك من قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الواجب عليك أعظم من
الواجب على الناس والطاعة عليك أحق من الطاعة على الناس والخطأ منك أعظم منه من الخطأ من الناس انتبه لا تفخر بقرابتك من النبي صلى الله عليه وسلم بالعكس هذه القرابة يلزمها أمور ألا
تتدنس بشيء وأن تكون أول من يلتزم وأن تكون أول من يطيع فإذا جاءت العقوبة هنا شديدة على كعب المالك ومن معه وهنا نتذكر قول الله تبارك وتعالى حتى وضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم
أنفسهم الأرض على ساعتها ضاقت عليهم وحتى أنفسهم ضاقت عليهم من الهم والضيق ومتوقع قتال ومتوقع احتمال الموت احتمال كذا احتمال كذا لكن ما صار شيء سبحان الله لكن هذه المعصية التي فوت
ماذا ترتب عليها من العقوبة لهؤلاء الثلاثة حينما المنافقون تركوا لأنه لا ينفعهم لا تنفعهم العقوبة عقوبتهم في الآخرة يقول فقلت للرسول أطلقها قال له فقد فارقها فقلت له الحقيبي أهلكي
زوجة هلال بن أمية أتت النبي صلى الله عليه وسلم ابن أمية يعني منذ وقع ما وقع وهو لا يتحرى يبكي وما في حيل أبدا فهل تأذن لي أن أخدمه يحتاج أحد يخدمه لأنه معزول الآن من المجتمع هل
تقبل أن أخدمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم بشرط أن لا يقربكي ما في جماعة أن لا يقربكي قالت والله يا رسول الله بعيد عن ذلك ليس فيه إلا البكاء ليل نهار يبكي على ما وقع منه ثم مضت
هذه الأيام العشرة حتى تم له خمسون يوما يقول بينما أنا أصلي الفجر على سطح منزلي إذ سمعت صائحا يصيح أبشر يا كعب بن مالك فعلمت أن الله قد أنزل شيئا ثم خرجت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم وجاءني أناس يبشرونني لكن الصوت وصل قبل أعلى لأنه صعد على الجبل صار يصيح أبشر يا كعب بن مالك فنزعت ثوبي وأعطيتها البشارة حنا عندنا البشارة إذا بشترك بالشيء تعطيه تكرمه يقول
فنزعت ثوبي وأعطيتها إياه للبشارة بس ما عندي ثوب ثاني ألبسه فاستعرت ثوبا من أحدهم ثم لبسته وجئته النبي صلى الله عليه وسلم شوفوا من الذي عاقبه الله جل وعلا وأمر النبي بذلك صلى الله
عليه وسلم والآن أول ما جاءته بشارة يذهب إلى النبي هذه محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم لو غيره كان يزعل على النبي صلى الله عليه وسلم يقول عاقبني وكذا وكذا وأنا شرهان عليه لا لا لا
يذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسلم عليه الآن سيكلمني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فلما قدمت قام إلي طلحة بن عبيد الله وهنأني وصافحني على توبة الله عليه سبحانه وتعالى يقول
ولا أنساها لطلحة هذه لا أنساها لطلحة حتى جيت النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه هذه الآيات وعلى الثلاثة الذين خلفوا وليس معنا خلفوا يقول كعمالة ليس هو تخليفنا عن عدم ذهابنا مع
النبي صلى الله عليه وسلم هذا تخلف أما خلفنا أي خلفنا في قبول عذرنا خلفنا الخمسين يوما وليلة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم قال وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم
الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه يعني وصلوا إلى هذه المرحلة أنه لا ملجأ من الله إلا إليه سبحانه وهذا ليقينهم وإيمانهم وإذلك قالوا الصدق هم مؤمنون
أدقياء لكن زلت القدم وهذا مصداق وقالوا الله يتوفى ففروا إلى الله وقالت منه المعصية في حق الله فر أيضا إلى الله سبحانه وتعالى وظنوا أن لا ملجأ ولا منجأ من الله إلا إليه يقول وظنوا
أن لا ملجأ من الله إلا إليه قال ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يقول ابن القيم فتوبة العبد بين توبتين من الله سبحانه
وتعالى أي إنسان يفعل معصية توبته بين توبتين من الله سبحانه وتعالى لأن ليس كل من يفعل معصية يتوب فيه هناك من يفعلون المعاصية ويستمرون عليها أو ينسونها ولا يتوبون منها وأكثر المسلمين
طبعا أنهم إذا فعلوا المعاصية يتوبون إلى الله سبحانه وتعالى ثم يتوب الله عليهم سبحانه وتعالى قال ثم تاب الله عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم كيف تكون توبة بين توبتين التوبة
الأولى من الله أن يوفقك للتوبة لأن ليس كل أحد يتوب هناك من ينسى هناك من يهمل هناك من يتساهل لكن كونك تتوب من الذي وفقك للتوبة الله هو الذي وفقك للتوبة ثم تبت ثم قبل توبتك سبحانه
وتعالى وإذا قالوا توبة العبد بين توبتين من الله يتوب عليك بتوفيقك تتوب إليه يتوب عليك بغفرانه سبحانه وتعالى وقبوله توبتك جل وعلا نقف هنا والله أعلم صلى الله وسلم وبركاته لدي اختبار
أذان بعد كم شهر وأفكر أني لا أصبح مؤدنا لأني لدي بعض المعاصي وأرى نفسي لا أستحق أن أصبح مؤدنا وإن أصبحت فلن أتخلى عن هذه الأشياء فهل يجوز أن أكون مؤدنا وأفعل هذه الأمور يعني كما
قلنا قبل قليل من المهاجرين والأنصار المعصية منهم ليست كالمعصية من غيرهم وأنت المؤدن المعصية منك ليست كالمعصية من غيرك والإمام كذلك أنت قدوة بل الإنسان دائما يسعى إلى يعني تحسين
حاله وأن يقترب من الله أكثر بل يبحث عن الأسباب التي تعينه على ذلك وكونك تتجه إلى الأذان هذه نعمة عظيمة أن وجهت إلى هذا هذه هداية من الله تبارك وتعالى وبعد هذه الهداية عليك الآن أن
تستثمر وقتك في وقت الأذان عندما تؤذن تجلس هذا الوقت تذكر تصلي تدعو تقرأ قرآن تحفظ تحضر دروس العلم وغير ذلك من هذه الأمور بالعكس اجعل هذا الأذان سببا في تركك لهذه المعاصي يكون سببا
لذلك أنك الآن تقترب من الله أكثر وبعد دعاء أن تدعو الله تبارك وتعين يسر لك أمورك فهذا هو المطلوب لا لا يكفر منصحي هذا هو يكفر إذا رده إذا لم يقبله هذا يكفر الرضا بقضاء الله وقدره
والرضا بشرع الله تبارك وتعالى هو أن تعتقد أن هذا حق كونك يعني تفعل هذه الأمور وانت تشعر بشيء من الضيق لأن مثلا تحب النوم مثلا فتقوم لصلاة الفجر تحب اللعب فتترك بعض الألعاب التي
يكون فيها شيء من الحرام أو تترك بعض المعاملات أو تترك الربا وأنت تحب كثرة المال أو كذا هذا كما قال الله تبارك وتعالى زينة للناس يحبوا الشهوات من النساء والبنين والقناطير المنقنطرة
الآية يرفض حكم الله يرفض حكم الله لا أنه يكره كراها كراها اللي هي النفسية هذه أنه يحب أن يلعب يحب أن يكثر ماله هذا هذا لا يكفر لكنه لا شك كلما يعني زاد حبه لله أكثر كلما بعد أعطيكم
مثالا لو أن رجليني يشرباني الخمر ثم نهي عن ذلك وأن الخمر حرام وكذا وتركاه خلط لأن الله يكرهه وكرهه الثاني تركه لكنه يحبه لكنه ممتنع لأنه حرام لكن يشتهي الخمر بين فترة وفترة يقاوم
نفسه يجاهد نفسه لا شك أن الذي كرهه أفضل وهذا مصداقه حديث لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به لكن هذا الحديث فيه ضعف لكن معناه صحيح أنه لا يكمل إيمان الإنسان حتى يكون هواه
تبعا لما جئت به ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الذي كره الخمر صار هواه تابعا له أما الذي ما زال يحب الخمر لكنه ممتنع منها فإن هذا هواه لم يكن تابعا فهو أقل إيمانا لكنه ليس
بكافر قطعا ليس بكافر لكنه يجاهد نفسه حتى يصل إلى هذه المرحلة إن شاء الله تعالى نعم جيد يقول مفهوم قول الله تبارك وتعالى اللغو يدخل فيه المعاصي ويدخل فيها أيضا الكلام الذي لا قيمة
له مضيعة الوقت فالأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه هذه المجالس إن كان فيها محرمات فإنه لا يجوز له أن
يسكت عن هذه المحرمات ينكرها فإذا عجز عن إنكارها يخرج يخرج وقد نزل عليكم في الكتاب إذا سمعتم آيات الله يكفر بها يستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم فلا
يجوز له أن يبقى في هذه المجالس إذا كان فيها شيء من الحرام أما إذا لم يكن فيها شيء من الحرام وإنها مضيعة وقت وكذا فهذا تركها أحسن لكن لا يأثن بهذا إن شاء الله تعالى نعم أيه
وانتخابات متى برمضان العقب يقول إن انتخابات جاية الحين وسينشغل الناس في رمضان أنا أقول يعني احفظوا ألسنتكم في رمضان وليله كنهاره يعني الإنسان يعني لا يقول والله أن في الليل ممكن
حنا مفطرون يجوزوا الكلام لا ما يجوزوا الكلام لا تتكلموا في أعراض الناس في هؤلاء المرشحين فلان فيه كذا وفلان فيه كذا تريد تنصح قل له أعطي فلانا هذا أراه مناسب بس يكفي بدون ما تخرج
عيوب فلان وتكلم فيه فلان وكذا لا تشغلوا أنفسكم خاصة يقول انتخابات في عشر لواخر الله المستعاد ليتهم أخروها قدر الله ما شاء فعل لكن الشاهدة من هذا أنه أمسكوا ألسنتكم في رمضان عن
الخوث مثل هذه الأمور يعني اشتغلوا بالقرآن الكريم بالدعاء بالذكر بالطاعات بشكل عام ولا تشتغلوا بهذه الانتخابات يكفيك إنك تصوت يكفي هذا بس فقط حتى مجالس أن يقعدوا يلقي خطبة وكذا الله
المستعاد لهم لا ضيعوا وقتكم في الانتخابات احلصوا على تصويتوا لمن هو أصلح واهتموا بعوقاتكم الله المستعاد يقول قول القائل نحن دعاة لا قضاة هل لهذه الكلمة أخذ شرعية نحن نعلم بامتلاك
كتب الجرح والتعديل الحكم على الأشخاص ماذا نستفيد من هذه الكلمة يعني هي بحسب مراد القائل نحن دعاة لا قضاة قطعا ولسنا قضاة على الناس القاضي هو الذي ينفذ حكمه في الناس حتى المفتي وهذا
يفرق الناس بين المفتي والقاضي المفتي يقول الحكم ولا يلزم القاضي يقول الحكم ويلزم هذا الفرق بين القاضي والمفتي فنحن عندما ندعو الناس فالمقصود أن ندعو الناس نبين لهم الحق أما يريد
لسنا قضاة أي نحكم على أفعالهم لا بلى عمر الخطاب يقول ما أظهر لنا وسرائرهم إلى الله سبحانه وتعالى أن البعض يطلق هذه الكلمة نحن دعاة لا قضاة أنه لا ننكر المنكر ننصح فقط ولا ننكر
المنكر وهذا غير صحيح بل يجب إنكار المنكر والأمر بالمعروف ما هو رأيك في مختصر البخاري للزبيدي ممتاز مختصر الزبيدي البخاري ممتاز سهل جدا لمن يريد أن يحفظ الصحيح دون الأسانيد وباختصار
أيضا المتون عكس ممتاز اختصار الزبيدي لصحيح البخاري لا أصفر شي نعم نصفر تأخذ لمن تخرج ولا تأخذ تخرج ولا تأخذ ايه ايه خلص تم يقول هل للمرأة أن تخرج دون إذن زوجها إذا كان الزوج قال
لها لا تخرجين إلا بإذنه فهنا لا تخرج إلا بإذنه إلا إذا اضطرت إلى ذلك أما إذا الزوج كان راضيا تخرج يعني ما يقولني أعطيها إذن عام متى ما احتجت للخروج تخرجين فتخرج بحسب ما يكون بينه
وبين الزوج من اتفاق إن شاء الله تعالى نعم الأبراج العذراء والجوزاء والميزان والعقرب وغيرها والحوت وغيرها هذه الأبراج يعني لا شرعا ولا عقلا ولا علما حديثا إنها مؤثرة أو شيء كلام لا
قيمة له حتى علماء الغرب مع أنهم يعني لا دين عندهم أكثرهم وكذا كذلك ما في شيء حقيقي يعني يقولنا هذه الأبراج لها أثر أبدا لا أثر لها وإنها هي مواقع النجوم فقط مواقع فقط للنجوم لا أثر
لها نهائيا في حياة الإنسان لا في ولادته ولا في تصرفاته ولا في أخلاقه ولا في مستقبله كلام فاضي هذا لها أثر ولا يجوز الإيمان بأن لها أثرا وإذلك قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي
لما قال النبي صلى الله عليه وسلم تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله قال قال ربكم أصبح الناس مؤمنون به وكافر فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بكافر بالكوكب ومن قال مطرنا
بنوء كذا وكذا فهذا كافر به مؤمن بالكوكب لا أثر لها نهائيا كل الكواكب لا أثر لها في شيء أبدا إلا المد والجزر بالنسبة لهذا ومواقع يستدل بها الناس كما قال الله تبارك وتعالى وبالنجم هم
يهتدون وزينا السماء وقال واجعلناه رجوما للشياطين فقط هداية ورجوم وجمال للسماء أما غير ذلك فلا فهذه الأبراج لا أثر لها وإنما هذا من كذب الناس إذا قلت لزوجتي لو فعلتي كذا فأنتي طالق
ثم تراجعت عن هذا قبل أن تفعل هذا الشيء يسر الطلاق أم لأني تراجعت فلا يقع كثير من أهل العم يرى أنه يقع إذا فعلته خلص ما تفعله وليس لك أن تتراجع وذلك إنسان فيه كلمات ليس لك أن تتكلم
بها أصلا تريدها أبقيها ما تريدها طلقها تعلق الطلاق إن صعدت الدور الثاني أنت طالق خلص إذا شربت هذا الشرق أما هل لك أن تتراجع أو لا أكثر أهل العم يرى أنه ليس لك أن تتراجع وبعض أهل
العم يرى أن لك أن تتراجع عن هذا وتكفر كفارة يمين لكن الله أعلمه هل يجوز صلاة الوتر ركعتين بتشهد وسلام ثم ركعة منفردة بتشهد وسلام هذا هو الأصل هذا الأصل في صلاة الوتر أن تصلى ركعتين
بتشهد وسلام ثم ركعة بتشهد وسلام هذا هو الأصل أما ثلاث ركعات متصلة بتشهد واحد وسلام هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ورد فيه حديث ضعيف ومن قال به من أهل العلم إنما
قالوا لأنه من باب القياس لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خمس ركعات بسلام واحد وصلى سبع ركعات بسلام واحد وصلى تسع ركعات بسلام واحد قالوا إذن يجوز ثلاث ركعات بسلام واحد وقد جاءت فيه
آثار عن الصحابة رضي الله عنهم أنه فعلوا ذلك فمن حيث الجواز جائز أن تصلي ثلاث ركعات بسلام واحد وتشهد واحد لكن الأفضل ركعتين وتشهد وتسلم ثم ركع وتشهد وتسلم هل يجوز زراعة أرض المسجد
والماء من المسجد وتوزيع الانتاج المحصول على المصليين إذا كان هذا المحصول يعني ليس له أحد يأخذه لا بأس إن شاء الله تعالى إذا كان خارج المسجد ولم تكن موقوفة على المسجد أما إذا كان
موقوفا على المسجد على الإمام أو على المؤدن أو كذا فالأصل منه هو وقف أما إذا لم يكن موقوفا لا يلقى إباثا يستفيد منه بعض المصليين نعم بخل مصفاحة ما حج؟
نعم يقول هل يجوز أن أحج عن والدي الذي لم يحج وأنا قد أديت فرضي؟
نعم يجوز إلا أن أسأل نعم نعم أنت الإمام؟
منفرد؟
نعم نعم يقول هو الله وحده الله صمد وركعت نعم نعم يقول صليت فقرأت الفاتحة وقرأت سورة لم أتمها وإنما قرأت بعض آياتها ثم ركعت وهي كانت قصيرة نعم نعم يقول فالبعض كأنه استنكر ذلك طيب لو
قرأ الإنسان أول البقرة هل لازم يكملها؟
ينطق بالمسجد ينطق كأنه جمع فالقصد أنه لا يلزمه أن يقرأ السورة لو قرأ آية واحدة تكفي لو قال قل هو الله أحد وركعت صلاة صحيحة إن شاء الله تعالى لكن الأفضل طالما أنها سورة قصيرة أنه
يتمها هذا الأفضل لكن هنا نسي فإذا نسي لا شيء عليه إن شاء الله تعالى أمهات من باب المزاح والضحك فليجلسب أمه إذا سب أمي؟
يعني تشتبه في تماشيه يعني هذا ما هو كفو أنك تمشي معه أو تجلس معه ما يجوز يعني هذا نافخ الكير هذا نافخ الكير الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم من جليس السوء إذا كان دائما يسب
أمهاتكم وأنت تقول يصير أسب أمي وتستمر معه وتمشي وكل يوم يسب أمك وتسب أمك هذا لا يجوز فأنت تدري أن هذا الإنسان متساهل في السب والعياذ بالله ويسب أمك ثم أنت الحل اللي عندك أنك تسب
أمه هذا لا يجوز كأنك أنت وافقت على سب أمك كونك تمشي معه وترضاه لكن هذا إذا فوجئت بشخص سب أمك أيضا لا يجوز لك أن تسب أمه سبه هو أمه شكه أمه ما لها ذنب لعل أمه تكون من الصالحات من
القانتات فكيف تسب أمه؟
سبه هو أو ضربه هو لكن لا تسب أمه هذا من الجهل الحقيقة ومن تضيع الأمور الله المستعان كم بقي؟
أقل من دقيقة؟
طيب نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم