20 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 111 - 114 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس المجالس الخير المجالس العلم أستاذ الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا فيه مرحومة ويجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة الله هو من يسمعنا وسائر المسلمين نحن في ليلة السبت ليلة السابع من شهر شعبان لسنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع عشر من شهر فبراير لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع تفسير سورة التوبة والآية الحادي عشر بعد المئة عجلس العشرين من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم التائبون العابدون الحامدون السائقون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحجود الله وبشر المؤمنين ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبينه وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم أواه حليم بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من أولي ولا نصير في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وهذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى يشتري منك ما وهبك سبحانه وتعالى هو وهبنا الأنفس هو وهبنا الأموال هو يملك كل شيء ومع هذا يشتري مننا لإكرامنا وإعطائنا وهو غني عننا وعما عندنا الذي وهبنا إياه سبحانه وتعالى ولكن هذا فضل من الله عظيم سبحانه وتعالى أن يهبنا ثم يشتري مننا ما وهبنا سبحانه وتعالى لإكرامنا ويعطينا شيئاً أغلى من هذه بل لا مقارنة اشترى سبحانه وتعالى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وهذه الآية الوحيدة في كتاب الله تبارك وتعالى التي يقدم فيها النفس أو تقدم فيها النفس على المال والأصل أنه في الجهاد يقدم المال على النفس دائماً يقدم المال على النفس هذه الآية الوحيدة التي قدمت فيها النفس على الأموال إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم والمقابل قال بأن لهم الجنة وفي بيعة العقبة لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الأنصار بايعهم على أن يحموه وأن ينصروه وأن يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم وأموالهم وأزرهم فقالوا يا رسول الله وماذا لنا هذا لك أن نمنعك أن ننصرك أن ندفع عنك فماذا لنا إذا فعلنا ذلك قال لكم الجنة قالوا رضينا لا نقيل ولا نستقيل يعني لا نتراجع عن هذه البيعة ربح البيع يا رسول الله يقول الله ربح البيع لأنهم عقلاء لأنهم عقلاء بينما أكثر المسلمين اليوم غير عقلاء لتعلقهم بهذه الدنيا العقلاء هم الذين باعوا الرخيص مقابل الثقيل الثمين باعوا الرخيص ما هي النفس ما هو المال يذهب المال تذهب النفس مقابل الجنة أما المغبون الخاسر هو الذي يتعلق بهذه الدنيا بعجرها وبجرها وغثها وتنقصها دنيا قبيحة سيئة منغصة دنية قال وما سميت الدنيا إلا لدناءتها فالعاقل لا يتعلق بهذه الدنيا العاقل يتعلق بالآخرة والله تبارك وتعالى هنا يعطينا ليس فقط يزهدنا في هذه الدنيا بل يعطينا ثمنا عاليا كمن يشتري منك اليوم بيتك وهو يعدل مئة ألف يشتريه منك بخمسة ملايين تقول أنا أتعلق بهذا البيت أو أخذ الخمسة ملايين وأنت بحاجة لها وشتان بين الملايين وبين الجنة فالله سبحانه وتعالى يشتري من المؤمنين هذه الأنفس وهذه الأموال مقابل جنات النعيم جنات الخلد ويشبه هذا ما نراه اليوم ممن يبيع آخرته لأجل لعاعة من الدنيا يكذب يسرق يغش يخون لأجل الدنيا والأقبح منه من يبيع آخرته في سبيل دنيا غيره فيضيع آخرته وليس له من الدنيا نصيب لأجل آخر ينال نصيبا من الدنيا وليس له أيضا في الآخرة من نصيب والعياذ بالله ونرى هذا واضحا أحيانا خاصة في مجال العمل خاصة في الوزارات والجهات الحكومية وكذا يقول لا تداوم خلاص أنا عطيتك جاهزة لا تداوم خلاص اليوم لا تجيب بكرة لا تجي لا تحضر روح يدرس برة وأنا سجلك حاضر وأنا كذا باع آخرته بدنيا غيره فاستفاد غيره من هذه الدنيا وخسر هو والآخر الأجر عند الله في الآخرة أنا لا أقول كافر لكنه مجرم مستحق للعقوبة خائن لعمله الذي وكل به وهو يرى أنه قد أحسن لهذا الرجل لا والله ما أحسن بل أساء لنفسه ولمن أعطاه هذه الرخصة الكاذبة بل هو غش في العمل والله المستعاد إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ثم قال يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون يقاتلون في سبيل الله أي اشتراها كيف بأن يجاهلوا في سبيل الله إذا جاهد المسلم في سبيل الله فهو على أربعة أحوال إما أن يقتل ويسلم وإما أن يقتل ولا يقتل وإما أن يقتل ويقتل وإما أن لا يقتل ولا يقتل وكل هؤلاء فائز عند الله تبارك وتعالى قد تدخل القتال وتقتل من المشركين ولا يصيبك شيء وترجع بالغنيمة أنت قتلت ولم تقتل من المشركين لكنه قتله وقتل استشهد في سبيل الله تبارك وتعالى وآخر قد يكون قتل من المشركين ثم قتله المشركون كما في حال جليبيب رضي الله عنه لما وجد في القتل وحوله سبع من المشركين مقتولين فقال النبي صلى الله عليه وسلم قتل سبعة ثم قتلوه فهذا قتل وقتل وقد يدخل الإنسان المعركة ويقاتل لكن لا يقتل ولا يقتل ما هو الحال بالنبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أحداً إلا واحداً وهو أبي بن خلف فقط لم يقتل غيره صلى الله عليه وسلم مع دخوله المعارك صلى الله عليه وسلم وتعرضه للموت صلى الله عليه وسلم لكن لم يذكر أنه قتل أحداً مشكي إلا أبي بن خلف فالقصد أن الناس على هذه الأحوال يقتلون ويقتلون وفي قراءة تقديم يقتلون على يقتلون فيقتلون ويقتلون والمعنى واحد طبعاً ثم قال وعداً عليه حقاً وعد على من؟ على الله سبحانه وتعالى وعداً على الذي لا يخلف الميعاد ومن أوفى بعهده من الله سبحانه وتعالى يقول هذا وعد علي حق سبحانه وتعالى ثم ماذا؟ في التوراة والإنجيل والقرآن يعني وعدت بهذا في التوراة ووعدت بهذا في الإنجيل ووعدت بهذا في القرآن يعني التوراة والإنجيل والقرآن كلها كتب الله كلام الله سبحانه وتعالى وعد فيها بهذا الأمر سبحانه وتعالى وفي سفر التثنية إشارة إلى هذا إشارة إلى الجهاد وقال لك ليس فيه إنه اشترى منهم أنفساً ومالهم فإما أن يكون هذا من المحرف وإما أن يكون هذا في وصف المؤمنين الذين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون هذا من المحرف وإما أن يكون هذا في وصف المؤمنين الذين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأتي البشارة أيضاً لأي خبر مفاجئ يتغير له لون البشرة وذلك يقول أبشرهم بعذاب أليم ولكن كثر استخدام البشارة على الخبر الطيب فيقول الله تبارك الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم نجد هنا أن الله تبارك وتعالى ذكر أربعة أمور الأول أن الله تبارك وتعالى عقد صفقة بينه وبين المؤمنين وهي أنفسكم وأموالكم مقابل الجنة هذه الصفقة التي عرضها عليهم ثم بيّن لهم أن هذه الصفقة ليست جديدة موجودة في التوراة والإنجيل وموجودة الآن في القرآن الأمر الثالث بيّن لهم أن هذا وعد منه وعندما ينسب الوعد إلى الله وتتذكر إن الله لا يخلف المعاد ولا يخلف الله وعده من الله تطمئن نفسك فأخبرك بأنه ومن أوفى من الله بوعده لا أحد ثم ختم هذا كله سبحانه وتعالى بدعوتك إلى الفرح والسرور والانبساط فقال فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم فإذا كان الأمر كذلك فالإنسان يعني يفرح بهذا الأمر حقيقة يعني ويرجو ما عند الله جل في علام ثم قال سبحانه وتعالى التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والنهون عن المنكر والحافظون لحدود الله ذكر تسعة أوصاف للمؤمنين أنهم تائبون والتائب هو الأواب الذي كلما أخطأ تاب هذا المقصود بالتائبين أنهم دائم التوبة دائم تواب رجاع إلى الله تبارك وتعالى كلما أخطأ تاب سواء من كبيرة من صغيرة يتوب إلى الله تبارك وتعالى ويندم على ما وقع منه فهو تواب رجاع إلى الله تبارك وتعالى عابد العابدون والعبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة هؤلاء عابدون يأتون بهذه الأفعال وهذه الأقوال التي يحبها الله تبارك وتعالى وتعسع وكانت ظاهرة بالجوارح أو باطنة في القلب عابدون لله تبارك منكبون على العبادة يبحثون عن ما يحبه الله فيفعلونه وعن ما يكرهه الله فيبتعدون عنه الحامدون والحامدون هم كثير الحمد يحمدون الله في السراء والضراء ذكر الله دائما على لسانهم الثناء وتمجيد لله تبارك وتعالى السائحون والسائحون ذكر لها أهل العلم أكثر من معنى فقالوا السائحون هم الصائمون وهذا هو المشهور أن السائحين هم الصائمون وقال آخرون بل السائحون هم الذين يسيحون في الأرض يطلبون العلم أو يدعون إلى الله تبارك وتعالى وقال آخرون السائحون هم السائحون هم الذين يجاهدون في سبيل الله يخرجون إلى ديار الله تبارك وتعالى يجاهدون بألسنتهم وأقلامهم واكتاباتهم وغير ذلك وأصل السياحة هي سياحة الماء وهو إذا سكب الماء ثم لم يكن له مجرى يخص فيسيح في الأرض ينتشر فهكذا هم السائحون إما طلاب العلم وإما الصائمون وإما المتفكرون ويتفكرون في خلق السماوات والأرض يتفكرون في حبهم لله تبارك وتعالى وشوقهم إليه جل وعلا سائحون بأفكارهم وذكر بعض أهل العلم ذكر عن بعض أهل العلم أنه قام يصلي من الليل فجاء إلى القدح الذي فيه الماء ليتوضأ ليغرف فيه فأمسك القدح كما يقوم من أذنه للعروة عروة القدح ومسكها حتى يغرف بها الماء ويتوضأ أمسك بالقدح ثم ظل في مكانه وظل ممسكا بالقدح إلى أن أذن عليه الفجر لا صلى الليل ولا شيء فلما قيل له ما لك ظللت ممسكا قال أمسكت بالقدح من أذنه فتذكرت قول الله تبارك وتعالى إذ الأغلال في عناقهم والسلاسل يسحبون في الحميد فبدأت أتفكر في الآية وأقول كيف النجاة من أن يقع هذا الأمر هذه سياحة تدبر تفكر بآيات الله تبارك الله شغله عن قيام الليل هو خير عظيم الذي كان فيه ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا فهذه كلها تدخل في السياحة في الأرض وليست السياحة الحين اللي يسميها الناس هذه في اللغة يروح يتمشي يكرهه أهل العلم هذه التمشي وكذا وهذا مفروض يكون وقته أثمن من ذلك لكن على كل حال المبدوحون هنا السائحون المشهور أنهم الصائمون وقيل طلاب العلم وقيل الذين يتفكرون في خلق الله تبارك وتعالى كل هذا أخذهم في السياحة وفي الحديث إن لله ملائكة سياحين يبلغون عن أمة السلام يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الراكعون الساجدون أي المكثيرون من الصلاة والركوع والسجود من أهم أركان الصلاة وهم راكعون ساجدون أي مكثيرون من الصلاة سواء الفراغ أو النوافل الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والنهون عن المنكر أي يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال بعض أهل العلم هذا هو الركن السادس من أركان الإسلام لهذه الدرجة قالوا إذا كانت أركان الإسلام خمسة شهادتان وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الركن السادس لأهميته لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر انفعلوه فبين أنهم لعنوا لهذا السبب فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صفات المؤمنين قال والحافظون لحدود الله لا يقعون في حدود الله تبارك وتعالى يتجنبونها لا يقدمون على الحرام يبتعدون عن الحرام كله ثم قال وبشر المؤمنين وبشر المؤمنين هنا هل هذه الصفات التائبون الصفات التسع هذه التائبون العابدون الحامدون إلى آخر الآية هل هذه الصفات هي شرط في المجموعة الأولى يعني وعد الله إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة هؤلاء المؤمنون هم التائبون العابدون الحامدون السائحون هل هؤلاء هم هؤلاء فيكون هنا بتقدير محذوف وهو هم مبتدأ محذوف هم التائبون العابدون الحامدون السائحون فيكون هذا وصفا هذه الصفات وصفا للذين اشترى الله منهم أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة وقيل إن هذه جملة جديدة مستأنفة لا شأن لها بالجملة السابقة انتهت وذلك هو الفوز العظيم الآن بدأ يذكر مجموعة أخرى من المؤمنين غير المجاهدين في سبيل الله فقال لأن ليس كل المؤمنين يجاهدون في سبيل الله هناك نساء هناك شيوخ هناك أطفال هناك فقراء هناك مرضى ليس الجميع يجاهد وليس فقط المجاهدون هم الذين يدخلون الجنة فذكر نوعا آخر من المؤمنين ولكن أيضا وصفا بأوصاف هنا ثم ختم هذا بقوله وبشر المؤمنين قال بعضهم يحب وبشر المؤمنين الذين هذه صفاتهم وبعضهم يقول لا وبشر المؤمنين من غير هؤلاء أيضا لأن هناك من المؤمنين من لم يوفق إلى الجهاد في سبيل الله ولا يعد من التائبين العابدين الحامدين السائحين لكنه موحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فكأنه مجموعة الأولى ثم ذكر المجموعة الثانية ثم قال وبشر بقية المؤمنين الذين ليسوا من هؤلاء ولا أولئك وبشر المؤمنين وهذا من فضل الله تبارك وتعالى أنه يعني كل من قال لا إله إلا الله فإنه من أهل الجنة صلى الله عليه وسلم وإياكم من أهلها ثم قال سبحانه وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم هذه الآية ذكر بعض أهل العلم أنها نزلت في عم النبي صلى الله عليه وسلم أبي طالب لما مرض أبو طالب ومعروف أبو طالب اللي هو عبد منافي بن عبد المطلب كان قد نصر النبي صلى الله عليه وسلم ورباه ودفع عنه وخرج معه إلى الشعب يعني نصرته للنبي صلى الله عليه وسلم ظاهرة جدا لكن لم يقدر أن يسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا جدا على إيمانه فجاءه وهو على فراش الموت وقال له يا عبد قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان موجودا معه في الوقت نفسه أبو جهل عمرو بن هشام وعبد الله بن أبي أمية المخزومي وعبد الله بن أبي أمية هذا أخو أم سلمة أم المؤمنين أخوها وكان مشركين فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لي أبي طالب قل لا إله إلا الله وأبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يقولان له أتترك ملة آبائك؟ أتترك ملة عبد المطلب؟ وهو ساكت فيعيد النبي تصوروا الآن حال أبي طالب النبي عن يمينه وهذان عن شماله النبي يقول له قل لا إله إلا الله وهذان يقولان له أتترك ملة عبد المطلب؟ أتترك ملة آبائك؟ يقول المسيب بن حزن راوي هذه القصة يقول فما زال به وما زال النبي به حتى كان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب أبى أن يقول لا إله إلا الله رفضها سبحان الله ثم مات على هذه الحالة فحزن النبي صلى الله عليه وسلم حزنا شديدا فقال بعضهم فنزل قول الله تبارك وتعالى النبي قال بعضهم لا استغفرن لك ما لم أنهى عن ذلك يقول لأبي طالب بعد أن مات فقال الله تبارك وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا المشركين أبدا وفيه نزل إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الآية التي نزلت في هذه الحادثة هي التي في القصص إنك لا تهدي من أحببت من أحببت هدايته أو من أحببته لقرابته إنك لا تهدي من أحببت أما هذه الآية فلا لأن هذه في سورة التوبة وسورة التوبة من آخر ما نزل في المدينة وأبو طالب توفي في مكة يعني تقريبا بين نزول هذه السورة سورة التوبة وبين وفاة أبي طالب أكثر من 12 سنة فلا يمكن أن تكون هذه الآية نزلت في موضوع أبي طالب لكن يصدق عليها حاله يصدق عليها حاله فمات أبو طالب على تلك الحالة والله المستعان وإذاك لما مات أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عنده لما يأس من ذلك خرج ثم جاءه علي بعد ذلك رضي الله عنه وقد توفي أبو طالب أبوه أبو علي فقال علي للنبي صلى الله عليه وسلم لقد مات عمك الشيخ الضال يعني أبا طالب لقد مات عمك الشيخ الضال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فواره بالتراب قال رسول الله إنه مات مشركا قال اذهب فواره بالتراب ثم اغتسل فذهب علي ودفن عمه والده ثم اغتسل ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربه ولو كانوا أولي قربه لأن الله تبارك وتعالى يقول لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أبدا هذا هو الولاء والبراء هذا الحب في الله والبغض في الله هذه العقيدة التي للأسف يعني ضعفت عند بعض المشريين اليوم وهي قضية أنني عبد لله أحب ما يحب وأكره ما يكره سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يقول ما كان للنبي والذي نام أن يستغفر للمشركين ولو كانوا أولي قربه من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ثم قال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه طبعا هنا ما كان للنبي هذا خبر بمعنى نهي متضمن للنهي أي لا تفعل ذلك ثم نبه إلى أمر قال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعداية لا تتعلق باستغفار إبراهيم لأبيه انتبه يحذر الله تبارك وتعالى لأن إبراهيم ماذا قال لأبيه لأستغفرن لك لما قال أبوه وهجرني مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه هو الغفور الرحيم قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفية واعتزلكم وما تدعون من دون الله وفي الآية الأخرى واغفر لأبي إنه كان من الضالين فدعا إبراهيم لأبيه يقول الله تبارك وتعالى لا تتبع إبراهيم في هذا إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أنلك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير يقول هذه لا تتبع فيها إبراهيم لماذا لأن إبراهيم عليه السلام لما نهاه الله انتهى وذلك يقول الله تبارك وتعالى وما كان استغفار إبراهيم لأبيه وعدها إياه لأستغفرن لك فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه يعني إبراهيم في النهاية تبرأ من أبيه في البداية نعم كان يستغفر له لما جاءه الأمر من الله تبرأ منه وقد جاء في البخاري وغيره أن والد إبراهيم آذر يلقى إبراهيم يوم القيامة وعلى آذر قتره وغبره فيقول إبراهيم لما يرى أباه بهذه الحالة الرثة السيئة ترهقهم قتره لما يرى بهذه الحالة السيئة قال يا أبتي ألم أنهك أن تعصيني أنا قلت لك في الدنيا لا تعصني قال فالآن لا أعصيك الآن قال الآن لا أعصيك الآن يوم القيامة يقول لا أعصيك فيقول إبراهيم يا ربي لقد وعدتني أن لا تخزيني يوم القيامة وأي خزي أخزى من أبي الأبعد يعني هذا فقال الله تباركنا لإبراهيم إني حرمت الجنة على الكافرين ثم يقال يقول الله لإبراهيم يا إبراهيم انظر تحت قدميك فينظر فإذا أبوه قد تحول إلى ذيخ مضمخ بالدماء ضبع ذيخ ذكر ضبع حول الله شكل والده إلى ضبع كله دم فلما رأاه إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإذا يؤخذ من قوائمه من أرجله ويقذف في نار جهنم والعياذ بالله مسألة خطيرة يا جماعة توحيد توحيد ضيعه كفره ضيعه وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناماً آلهة هذه التي ضيعته يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصية يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن لأكون للشيطان وليا قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لإن لم تنتهي لأرجمنك وهجرني مليا هذا الذي أوصله إلى هذه الحالة العياذ بالله فالإنسان الذي تدبر الأمر أمر خطير جداً جداً جداً المسألة جنة أو نار إما إلى جنة أو إلى نار تصوروا كيف حصل لوالدي إبراهيم تحول إلى ضبع ملطخ بالدماء ثم أخذ من أقدامه وألقي في نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها قال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم أواه كثير الدعاء كثير التضرع كثير الخوف من الله تبارك وتعالى حليم أي ثابت الجائش قليل الكلام يفكر بالأمر قبل أن يتخذ القرار إبراهيم فيما وصفه الله تبارك وتعالى به أما بالنسبة للقراءات فعندنا ما كان للنبي والذين آمنوا وكذا قال الله تبارك وتعالى إبراهيم وما كان استغفار إبراهيم فيها قراءتان إبراهيم وإبراهام وقلنا يقتلون ويقتلون أيضاً جاءت بيقتلون يقتلون والقرآن فيها قراءتان في التوراة والإنجيلي والقرآن أي والقرآن قراءة أيضاً والقرآن بدل والقرآن هذه تقريباً القراءات التي مرت علينا في هذه الآيات والله أعلم وصلى الله وسلم وباركها بنا وحنا يقول السائل أمي مريضة سرطان وعندها كحة شديدة باستمرار فينزل عليها ماء بسبب الكحة تضطر تغير ملابسها والموضوع متعب جداً لها فهل هذا الماء نجس ولازم تغير ملابسها لا الماء يخرج من الفم يعني وين السائل شلون ملاء الماء هذا دكتور سلسبول آه ينزل من أسفل أي لا هذه ممكن تلبس حفاظات فوطة تمنع نزول هذا الماء والحمد لله حتى ما تغير ملابسها لكن تتوضأ إذا خرج منها شيء وممكن لها أن تجمع بين الصلاتين في مثل هذه الحالة لكن بدون قصر يقول أنا أحضر هذه الدروس العامة لكن لا أحضر درس منهجي هل أعتبر طالب علم نعم طالب علم إن شاء الله تعالى وهذا ليس درساً عاماً هذا درس منهجي نحن بدأنا الحمد لله من الفاتح الآن وصلنا إلى الجزء الحادي عشر من القرآن هذا ليس درساً عاماً هذا درس منهجي علمي إن شاء الله تعالى هل عنده سؤال نعم أي ممكن بس أهم شيء في سعر اليوم وإذا وإذا نزلت أكثر أو زادت أكثر لا على سعر اليوم أي نعم أي فهمت فهمت لا بأس إن شاء الله تعالى نعم يقول من دخل المسجد قبل أذان المغرب بربع ساعة أو أقل أو أكثر هل يصلي ركعتين أو يجلس هذه مسألة خلافية بين أهل العلم لأنه تعارض أمران الأمر الأول لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس تعارض مع قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين فالمسألة فيها مجال للإجتهاد بين أهل العلم خلافية بعض أهل العلم قال يقدم النهي هنا فلا يجلس حتى يصلي ركعتين فيقول يصلي لأنها ذوات أسباب وهذا مذهب الشافعي رحمه الله تعالى والقول الثاني إنه لا يصلي ويجلس لأن الوقت وقت نهي يستثنى من ذلك صلاة الطواف ركعتين الطواف يستثنى صلاة المنذورة والأظهر والله العالم هو قول الشافعي في هذه المسألة وأنه يصلي إلا إذا كان قبيل غروب الشمس يعني دقيقة دقيقتين لأن هذا يدخل في وقت الحرام المحرم من العصر إلى المغرب هذا فيه وقت فيه وقتان من العصر إلى أن تحمر الشمس وقت ومن أن تحمر الشمس إلى أن تغيب هذا وقت آخر يعني من أن تحمر الشمس إلى تغيب هذا وقت محرم باتفاق فإذا كان قبيل المغرب تماما الأولى أن لا يصلي وان صلما عليه شيء إن شاء الله لأنه ما تقصداء الشمس لأن فيه ناس يسجدون للشمس مثل هذا الوقت عباد الشمس يسجدون لها عند شروقها وعند غروبها في هذا من هذا الباب يعني الله أعلم يقول هل صحيح أنه لا يجوز قول إن المادة لا تفنى ولا تستحدث من عدم بعلمها في درس المدارس المادة الله هو الذي أخرجها من لا شيء وهو الذي يفنها إلى لا شيء سبحانه وتعالى بيد الله لكن الإنسان لا يستطيع أن يخلق المادة من الصفر أبدا لا يمكن وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول للمصورين فليخلقوا حبة فليخلقوا شعيرة هذه شعيرة حبة شعير أو حبة القنف ما يستطيعون يخلقوها فأصل المادة بيد الله تبارك وتعالى هو الذي يخرجها من العدم وهو الذي يستطيع أن يذهبها إلى العدم سبحانه وتعالى خصصت جزء من راتبي صدقة كل شهر وأخي ظروفه المادية ضعيفة فهل يجب أن نعطيه من هذا المال لا بأس الأقربون أولى بالمعروف الأقربون أولى بالمعروف فتعطي أخاك أولى من أن تعطي غيره نعم واضح هناك جمعيات يقول تتصل على أي أسرة يتبعون الوفيات في حالة وفاة يتصلون مباشرة يشوفون أرقام التليفون اللي توضع حق يعني العزاء أو كذا فيتصلون بأعظم الله أجوركم تبون سويلكم ماء على اسم الميت تبون سويلكم كتيبات على اسم الميت تبون صدقات على الميت هذا كله لا يجوز ولا تستمعوا لهم ولا تلتفتوا إليهم لا أعوذ بالله تصيدون قل له أنت قل له ما في بس بس على حسابكم قل له على حسابكم جزاكم الله خير إذا قالك لا على حسابك أنت قل مع السلامة سكر التلهوة هؤلاء تجار حروب يعني وقت مصائب الناس يبحثون عن تجار والله المستحان نعم يقول إذا قرأت الفاتحة دون أن أقول بسم الله الرحمن الرحيم هل تبطل الركعة ولا تبطل على قول جماهير أهل العلم لا تبطل وعند الشافعي رحمه الله تعالى أنها آية من الفاتحة وعند الجمهور أنها يعني عند مالك عند أحمد أو بحنيفة أنها آية مستقلة وعند مالك ليست من الفاتحة أصلا لا مستقلة ولا يعني جزءا منها فعلى قول الشافعي تبطل لكن على قول الجمهور لا تبطل وهذا الصحيح أنها لا تبطل مثل لو قرأت البقرة دون أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم لو قرأت آل عمران بدون أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم كذلك لو قرأت الفاتحة دون أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم لا تبطل لكن لا ينبغي لأحد أن يتساهل في هذا الأمر لأن المسألة فيها خلاف وهي الظهر لله العالمي حسب اختلاف القراءات لأنه في بعض القراءات تعد بسم الله الرحمن الرحيم آية رقم واحد في قراءة حفص تعد رقم واحد آية رقم واحد وفي قراءة الدوري وغيره تعد الحمد لله رب العالمين آية رقم واحد فلا يعدونها من الفاتحة فهي باختلاف القراء فالأولى الإنسان يعني يقرأ البسملة يعني يقول أصبح الأمر من المنكر صعبا بالنسبة للبعض لقلة من يتقبل أنت لا تنظر يتقبل أو لا يتقبل أنت أمر بالمعروف فانهى عن المنكر تقبل ما تقبل هذا شأنه لكن أنت لا تخلي الأمر المرنى عن المنكر استمر في هذا وأسأل الله تبارك وتعالى أن يهدي الجميع أنا طالب في كلية الشريعة واجه صعوبة في فهم مادة أصول الفقه فماذا تنصحوني أن أفعل أسهل شيء تذهب لأحد طلبة العلم المتمكنين في مادة الأصول وتطلب منه أن يشرح لك ولو بمقابل تذهب إلى أحد طلبة العلم مثلا أشرح له هذه المادة أو هذا الفصل أو هذه الأبواب أنا لا أستطيع أن أفهمها أنت تتكلم عن كلية الشريعة يعني يعني الظاهر هذا يعني غير متخصص متخصص ليس متخصص لو كان متخصصا يكون متميزا في أصول الفقه فالظاهر يعني الأبواب سهلة جدا فلذلك انظر إلى أحد طلبة العلم واطلب منه أن يشرح لك ما صعب عليك حكم مسلم الصحف المجزة آخر من غير طهارة هذه الورقة هذه الورقة لو كتب فيها مثلا قل هو الله أحد الله الصمد فقط هذا الآية تعتبر مصحفا تعتبر مصحفا فالمصحف هو الذي ليس فيه شيء إلا القرآن والصحابة كانت عندهم مصاحف رضي الله عنهم بعض مصاحفهم كاملة بعض مصاحفهم ناقصة يعني هذا الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو كتبه لنفسه فالمصحف كل ورقة ليس فيها إلا القرآن هذا يسمى مصحفا فالجزء مصحف والقرآن مصحف ولكن إذا كان فيه قرآن وغير القرآن مثل التفاسير كتب التفسير الآن فيها القرآن وغير القرآن هل يعد مصحفا أو لا يعد مصحفا قال أهل العلم إذا كان القرآن هو الأغلب مثل بعض المصاحف اللي يكون فيها التفسير يعني معاني الكلمات فقط والأكثر قرآن في الصفحة أكثرها قرآن فهذا مصحف أما إذا كان التفسير أكثر من القرآن فهذا ليس من مصحف وإذا كان كذلك مسئلة بطهارة على الصحيح والعلم عند الله أسأل من يقول هل يجوز الاقتراض من الأصدقاء لاستكمال مصروفات الزواج هل أفضل الاقتراض أو تأخير الزواج الاقتراض ليس عيبا لا مانع إنسان يقترض إذا كان محتاجا خاصة لقضايا مهمة كالزواج وغيره فيقترض وأهم شيء يكتب الدين إن اقترضت من فلان مبلغا وقدره مبلغا وقدره كذا ويشهد عليه هذا أفضل أنك تكتب وهو يكتب الحياة موت واحد ينسى واحد ينكر سمعنا قصوص كثيرة بعضهم يقول ما عندي بعضهم يقول ما لك شي عندي بعضهم يموت وبعضهم يسافر المهم اكتب اكتب الدين أهم شيء اكتب وين تكتب الدين المقترض هو الذي يكتب الدين لأن المقرض يستحي المقرض يستحي يعني كأنه يقول ما في ثقة أو شيتي أو كذا فالذي يكتب الدين هو المقترض يحرص على أن يكتب الدين حتى لا يحرجه أخاه يقول حكم من يصور بالتلفون الخطيب أثناء خطبة الجمعة إذا كان فيديو لا بأس أما التلفون لا يعني صور عادية هذه ثابتة لا بدأت عنها خاصة في المساجد لكن إذا كان فيديو أهون شوي هنا هنا يقول إذا مات شخص بعض الناس ينشر في التويتر أو غيره يحوي مثلاً مسجداً أو مركزاً أو بيرما أو ما شابه ذلك لشخص فيه يلا حطه هذا غلط ولا ينبغي نفعل هذا أبداً لكن إذا كانت الأسرة شيء داخل الأسرة أو أصحابه يا مجموعة خاصة مجموعة خاصة أقاربه أصحابه أولاده زملاء العمل لا بأس هذا يكون اختيارياً لا بأس بذلك بل هذا إن شاء الله من الإحسان إليه بالعموم وكذا يعني فيها إحراج للناس لا ينبغي أبداً نعم سبب تقترض من البنك باسم شخص إذا يقول هل يجوز أن أقترض من البنك لحاجة هكذا اللي تزوج أصدقاء يقول البنك بدل أصدقاء إذا كان البنك غير ربوي يجوز إذا كان البنك ربوياً لا يجوز الاقتراض منه نعم خلص لا تأكل ولا تشرب لا تحكم هكذا لا ما في أسئلة بهذه الطريقة ما في أسئلة جديدة يقول أخي مدين لي بعشرة آلاف وقد حال عليها الحول فهل يخرج هو الزكاة عنها أم يجب أن أخرجها أنا مع أني لا أملك مالاً كافياً إذا كان أخوك مدين لك بعشرة آلاف وحال عليها الحول إن كان يريد أن يسدد وأنت تقول له بعدين بعدين نعم عليك الزكاة لأن المال كأنه عندك لا يملك أن يسدد أو هو مماطل أو كذا عليه هو الزكاة إذا كان مماطل عليه هو الزكاة إذا كان ما عنده ولا أنت عندك ما فيها شيء هل تجوز الزكاة على الإخوة نعم تجوز الزكاة على الإخوة ولكن الأفضل طالما أن عندك زكاة فمعنى هذا عندك فائض وإذا كان عندك فائض أكرم أخاك ولا تعطيه من الزكاة 2. 5% أعطيه من 97. 5% التي عندك هذا أولى الإكرام الأخ يقول أعلام متلقي فلوس الزكاة إنها فلوس الزكاة نعم الأصل أن تخبره إن بعض الناس قد لا يقبل الزكاة أو قد لا يكون مستحقا للزكاة فتخبره هذا الأولى لكن إذا كنت تعلم علم اليقين أنه مستحق للزكاة وأنه في الوقت ذاته يأنف من أخذ الزكاة فأعطيه ولا تقول له إنها زكاة أما غير ذلك الأصل أن تخبره إذا زيد كلف عمرا يقبل أموال الزكاة فيقول للمتلقي هذه الفلوس أخشى أن لا يقبل الزكاة ويكون رياء أنا زيد أكلف عمرا بتوصيل فلوس الزكاة فيقول للمتلقي من زيد أخشى أن لا يقبل الزكاة ويكون رياء ما فهمته لأرحان في احتياج المال وزع لهم الزكاة صح صح يجوز هل تكرار العمرة أفضل أم الصدق على الفقراء كله خير كله خير أما إذا يقصد تكرار العمرة في سفرة واحدة وفي مكة لا الصدق أفضل لأن تكرار العمرة وأنت في مكة لعض أهل العلم لا يستحبها أصلا فتركها أو لا تكرار العمرة قل عندي جورب عليه أسماء الأسبوع ما علي شيء أسماء الأسبوع ليست من أسماء الله ما في بأس إلا بسته نعم لا بأس لكن أكثر الذين يتورقون يتورطون فكن حذرا لا تتورق إلا وأنت محتاج فعلا أي نعم نعم سم أحسن كل شيء ان خلقه نعم كما قال خلقنا الإنسان في أحسن تقويم كل شيء خلقه الله تبارك وتعالى جميل أو لحكمة إما لجماله وإما لحكمة فيه هنا يقول إذا كنا نعتقد أن المنهج السلفي هو الفكر الصحيح إذا أنا فكر ليس بالجماعات ويجب علي أن نكون سلفي الفكر هذا المقصود وليس المقصود أنك تتبع الجماعات السلفية الموجودة حاليا تنضم لها كجماعات ولكن المهم أنت أن يكون اعتقادك صحيحا وأن يكون الفكرك صحيحا وأن تتبع الصحابة والتابعين والتابع التابعين المنهج السلفي الصحيح أن تثبت لله ما أثبته لنفسه أن تقدم الكتاب والسن على رأي كل أحد أن تلتزم الأخلاق الفاضلة هذا هو منهج السلف رحمه الله تبارك وتعالى إذا نسيت أن أقول رب اغفر لي كم بقي علي قامة؟ ثلاث دقائق إذا نسيت أن أقول رب اغفر لي بين السجدتين ماذا أفعل؟ أعيد الصلاة؟ لا لا الصلاة صحيحة وقول رب اغفر لي بين السجدتين سنة سنة إذا ما قالها الإنسان ليس عليه شيء الصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى لكن إن سجد لسه بحيث يكون مؤموما يكون منفردا طيب إذا كنت منفردا وسجدت لسه هذا حديث عند أبي داود لكل سه سجدتان فقال بعضهم حتى المستحب أن يستحب لك أن تسجد لها لسه أما إذا كنت إماما أو كنت مؤموما لا تسجد للسه تتابع الإمام إذا كنت مؤموما تتابع الإمام وإذا كنت إماما فلا تسجد حتى لا تربك الناس حتى لا تربك الناس ولو سجدت ثم أخبرتهم أنك نسيت هذا لا بأس إن شاء الله خاصة على قول من يقول مذهب الحنابي لأن قول رب اغفر لي بين السجدتين أمر واجب وليس مستحبا ولكن الصحيح إنه مستحب والله أعلم آخر سؤال من حمل أو غسل ميتا هل عليها أن يغتسل؟ واضح نعم ورد في الحديث من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ وهذا الحديث أخرجه الترمذي رحمه الله تعالى والصحيح أنه من قول أبي هريرة وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم يكون رأيا لأبي هريرة يكون رأيا لأبي هريرة من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ لأنه جاعن بن عمر رضي الله عنهما أنه قال كنا نغسل الموتى فمنا من يغتسل ومنا من لا يغتسل فالاغتسال والوضوء من تغسيل الميت أو حمله مستحب وليس واجبا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته