19 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 103 - 110 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على بنينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله معاشر طلاب طالبات العلم في هذا المجلس ومجالس الخير الذي يسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا فيه مرحوما ويجعل تفرقنا منه معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقي ولا محروما نحن في ليلة السبت ليلة التاسع والعشرين من شهر رجب لسنة خمسين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة العاشر من الشهر الثاني لسنة اربعين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى مع الآية الثالثة بعد المئة من الجزء العاشر والمجلس التاسع عشر في هذه السورة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم وعلموا أن الله يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ويأخذون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد أنه يحفظهم ويجهد إنهم لكاذبون لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتظهروا والله يحب المطهرين أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير خير أم من أسس بنيانه على شفاجر في النار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين لا يزال بنيانه الذي بنوا ريبة ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها الأمر للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والأمر للإباحة وذلك أنه ذكر المفسرون أن الناس كانوا ثلاثة منافقين وتركوا الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم نفاقا وكفرا وقسم لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم ربطوا أنفسهم في المسجد وقالوا لا نحل ما ربطنا به حتى يحله رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ذلك قال إذن حتى يأتي الله بأمره وقسم لم يفعلوا هذا وهم ثلاثة منافقين وتزكيهم بها الأمر للإباحة وذلك أنه ذكر المفسرون أن الناس كانوا ثلاثة منافقين وتزكيهم بها الأمر للإباحة وقالوا لا نحل ما ربطنا به حتى يأتي الله بأمره وقالوا ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم اعترفوا بخطائهم وربطوا أنفسهم في سواري المسجد ثم أذن الله لهم أن تحل حبالهم التي ربطوا بها هؤلاء بعد أن سامحهم الله وتابع عليهم سبحانه وتعالى أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بأموالهم وقالوا أموالنا صدقة لله توبة لله من الذي صنعناه فالنبي امتنع عن أخذ أموالهم قال لا أخذ أموالهم حتى يأتي أمر الله يعني ما يسير أخذ أموالكم هكذا وهم يريدون أن يطهروا أنفسهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار فما رادوا أن يتصدقوا تكفيرا لما وقع منهم فأنزل الله تبارك وتعالى خذ من أموالهم الصدقة وقال ولم يقل خذ أموالهم وإنما خذ من أموالهم ومن للتبعيد أي لا ترد أموالهم كلها ولا تأخذها كلها خذ منها خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها تطهرهم من الذنب الذي وقع منهم وتزكيهم أيضا منه والتزكية هي الرفعة واختلف المفسرون في من المقصود بتطهيرهم وتزكيهم فقال بعضهم خذ من أموالهم صدقة تطهرهم أنت يا محمد بأخذك هذه الصدقة وتزكيهم أنت يا محمد بأخذك هذه الصدقة فيكون المقصود النبي صلى الله عليه وسلم المعنى الثاني خذ من أموالهم صدقة هذه الصدقة تزكيهم أو تطهرهم وتزكيهم بها فإما أن يعود تطهرهم على النبي صلى الله عليه وسلم وإما إلى الصدقة ويصح الوجها خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم كان النبي من عادته صلى الله عليه وسلم إذا جاءت الصدقات يصلي على أصحابها كما قال عبد الله بن أبي أوفى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة أبي أبي أوفى فلما أعطيتها النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم صل على آل أبي أوفى وهذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم وقول الله تبارك وصلي عليهم أن يدعو لهم صلي عليهم ويدعو لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فليأكل أو ليصلي يصلي يعني يدعو لصاحب الطعام وهذا أصل الصلاة في اللغة الدعاء قال وصلي عليهم ثم قال إن صلاتك سكن لهم يعني دعاؤك سكن يأتيهم بالسكينة والراحة والطمأنية ويفرحون فصلي عليهم ودعو لهم يفرحون إذا دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن لا يفرح إذا دعا له النبي صلى الله عليه وسلم لأن دعاء النبي مستجاب صلى الله عليه وسلم فإذا دعا لأحد فإن الله يستجيب له وفيها قراءتان إن صلاتك سكن لهم إن صلواتك سكن لهم على الجمع أي الدعواتك إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم يعني إذا دعوت فالله سميع أي يجيب دعوتك ويقبلها سبحانه وتعالى يسمعها ويجيبها ويقبلها عليم بأحوالهم بصدقاتهم أنهم يريدون بها وجه الله أو لا يريدون بها وجه الله تبارك وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة من عباده الله هو الذي يقبل التوبة لا لحاجة فإن الله تبارك وتعالى يقول لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا فلا تضره معصيا ولا تنفعه طاعه سبحانه وتعالى وإذلك هنا سبحانه وتعالى يقول اعملوا فسيرى الله عفوا ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات الله هو الذي يقبلها منا وإكراما سبحانه وتعالى يعني إذا قبلها فقد من عليهم بالقبول سبحانه وتعالى يقبل التوبة من عباده ويأخذ الصدقات مع أن في الآية الأولى قال للنبي خذ أنت والآن قال يأخذه هو سبحانه وتعالى وهذا الأخذ تشريف تشريف لهذه الصدق أن الله يأخذها سبحانه وتعالى ولذلك جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تصدق أحدكم من كسب طيب أخذها الله بيمينه فيربيها له كما يربي أحدكم فلوة يعني الفرس الصغير فإذا هي مثل جبل أحد فالله هو الذي يأخذ الصدقات ويقبلها سبحانه وتعالى ولكن أيضا لنعلم أن الله طيب لا يقبل إلا طيبا سبحانه وتعالى وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام أن يستجاب له فالله طيب طيب في ذاته طيب في أقواله طيب في أفعاله طيب في صفاته ولا يقبل إلا طيبا لا يقبل إلا كسبا طيبا سبحانه وتعالى يقول ألم يعلموا أن الله يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ذكر أهل العلم أن رجلا في عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه خرج في الجهاد وكان قائد الجيش عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد فهذا الرجل بعد أن تأتي المعاركة غل والغلول هو سرق من الغنيمة سرق من الغنيمة قبل أن توزع سرق كم؟ سرق مئة دينار وجدها عند شخص من المشركين ميت فأخذها ووضعها في جيبه مئة دينار بعد أن تأتي المعركة وقسمت الغنيمة كما هو معلوم الغنيمة تقسم خمسة أخماس أربعة أخماس اللي هي 80% على الجيش وخمس الذي هو 20% يذهب إلى بيت المال يقسمه إلى خمسة أخماس لله والرسول للقرباء لليتامة للمساكين لابن السبيل كل قسم أربعة بالمئة فهذا الرجل سرق مئة فلما رجع الجيش وقسمت الغنائم وانصرف الناس إلى بيوتهم هذا شعر بالندم يعني أخطأ طمع في المال الآن ندم راحت السكرة جدت الفكرة الآن ندمة فماذا يصنع؟ ذهب إلى عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد القائد فقالوا هذه مئة دينار أنا غللتها أخذتها بغير حق من الغنيمة فاقبلها مني قال لا أقبلها منك كيف والناس قد تفرقوا من أين أجيب الناس الآن؟ لأن هذه المئة ثمانين منها للجيش وعشرون بئة وعشرون بالمئة لبيت المال قالوا ماذا أصنع بها وقد تفرق الناس؟ لتكن عندك حتى تلقى الله بها حتى تلقى الله بها فحزن الرجل فذهب إلى بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم ماذا أفعل؟ فكان جوابه مثل جواب عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد خلها عندك وتحملها يوم القيامة فذهب إلى معاوية خليفة أمير المؤمنين وقال له وعطاها المئة قال لا أقبلها منك كيف والناس قد تفرقوا؟ كيف نعطيها الناس الآن؟ ما في حول بحسابة مثل الحين الله الجيش وكذا قال كيف وقد تفرق الناس؟ تحملها يوم القيامة يقول له معاوية فخرج من معاوية يبكي وهذا تأنيب الضمير ضمير حي لكن وقت لما رأى الدنانير هفت النفس عليها فلقي رجلا يقال له عبد الله السكسكي من أهل الشام فقال له من ماذا تبكي؟ قال وقع كيته وكيت ذكر له قال أتطيعني إن أمرتك؟ أنا سأمرك بأمر أتطيعني؟ قال نعم قال أخرج منها عشرين وذهب بها إلى معاوية وقل له هذا نصيب بيت المال ثم الثمانين تصدق بها عن الجيش كله الثمانون يقول تصدق بها عن الجيش كله وقل اللهم إنك تعلم أسماءهم وأماكنهم اللهم تقبلها مني إنك تأخذ الصدقات تقبل التوبة وتأخذ الصدقات فذهب الرجل إلى معاوية وعطاه عشرين قال ما هذه؟ قال هذه عشرون وهذه ثمانون سأتصدق بها عن الجيش كله وقرأ له الآية ففرح بها معاوية رضي الله قال والله ليتني أنا الذي أفتيتك بهذا فقد أحسن في فتوى فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى يقبل التوبة من عباد لأنه هو التواب الرحيم ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم الله لا يريد عذابنا وإنما يريد أن يغفر لنا سبحانه وتعالى ورحمته سبقت غضبه جل فعله قال ويأخذ الصدقات أن يقبلها سبحانه وتعالى وأن الله هو التواب الرحيم هذا تأكيد لهذه الصفة أي كثير التوبة على عباده ولا يمل حتى يمله وأن الإنسان كلما تاب تاب الله عليه كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أذنب عبد ذنبا فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثانية فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له حتى تمن لو أذنبت في كل يوم ذنب كما هو الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهر وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم فلا ييأس أحد من رحمة الله تبارك وتعالى مهما كتر الذنوبك مهما عظم الذنوبك إذا تبتع تاب الله عليك سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والممنون إذا قلنا هذه الآية في المنافقين وقل اعملوا أيها المنافقون فسير الله عملكم ورسوله والممنون ثم تردون إلى عالم الغيبين والشهادة فينبئكم ما كنتم تعملون وإذا قلنا الخطاب هنا للتائبين الذين تصدقوا وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والممنون وذكر الرسول وذكر المؤمنين مع أنه يكفي رؤية الله تبارك وتعالى أن الله يراكم خلاص يكفي هذا وذكر الرسول والمؤمنين قال أهل العلم لأكثر من سبب أولا أن الإنسان يفرح إذا علم المؤمنون بتوبته وأنه صار منهم وفيهم وكذا وحمدوه وأثنوا عليه هذا يسعده كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قيل الرجل يصدق الصدقة فيثني الناس عليه فيفرح قال ذلك عاجل بشر المؤمن الأمر الثاني أن المؤمنين هم شهداء الله في أرضه أنتم شهداء الله في أرضه الله في أرضه قال ذاك أثنيتم عليه خيرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له النار أنتم شهداء الله في أرضه فالإنسان يعني يشهد له المؤمنون والرسول صلى الله عليه وسلم في حياته طبعا الأمر الثالث أنه كيف يعاملونه إذا رأوا عمله على أساسه يعاملونه إذا رأوا نفاقه وخبثه يعاملونه على أنه منافق خبيث وإذا رأوا توبته وطاعته واستقامته عملوه بالحب وعلى أنه رجل صالح وإذا قال الله تبارك وتعوى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون قال وستردون إلى عالم الغيب والشهادة هذا أمر طبيعي كلنا سنرد إلى عالم الغيب والشهادة وعالم الغيب والشهادة قدم الغيب على الشهادة لأن الغيب والشهادة عند الله كلها شهادة لا يوجد شيء غيب على الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور كل شيء بالنسبة لله شهادة نحن عندنا في غيب وفي شهادة في شيء نعلمه وفي شيء لا نعلمه الله يعلم كل شيء بكل شيء عليم فإذا قدم الغيب على الشهادة كأنه يقول والشهادة من باب أولى هو عالم الغيب والشهادة من باب أولى ثم قال فينبئكم بما كنتم تعملون لأنه هناك الله تبارك يوم تبلى السرائر وحصل ما في الصدور هذا كله سيظهر في يوم ما بأمر الله تبارك وتعالى قال وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم آخرون مرجون الثلاثة نحن قلنا سبعة اللي هم مع أبيل وباب هذا تابوا وهناك منافقون والذين هم ظلوا على نفاقهم في ثلاثة ما ربطوا أنفسهم بالسواري وجلسوا في سيوتهم بعد أن اعترفوا للنبي بما وقع منهم وهم مرارة ابن الربيع وهلال بن أمية وكعب بن مالك هؤلاء مرجون أي مؤخرون وفيها قراءة مرجعون مرجون ومرجعون يعني أرجعهم الله أخرهم الله تبارك وتعالى وذلك تأتي الآية إن شاء الله تعالى وعلى الثلاثة خلفوا خلفوا أي خلف الله التوبة عليهم أخرها لأنهم سيجلسون خمسين يوما بعد مجيء النبي بن تبوك جلسوا خمسين يوما حتى تاب الله عليهم سبحانه وتعالى وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم هذه إما وإما ليست للتشكيك كما يقول أهل العلم وإنما هي راجع المشيئة وعندما يقول إما يعذبهم ما يتوب عليهم يعيشون دائما بين الخوف والرجاء يخافون العذاب فيخافون ويرجون التوبة فتزيد الرجاء عندهم فهم بين الخوف والرجاء وهكذا يجب على المؤمن أن يكون دائما بين الخوف والرجاء يرجو رحمته ويخاف عذابه هؤلاء مرجون لأمر الله إما يعذبهم فإن عذبهم فهم مستحقون وإما أن يتوب عليهم فإن تاب عليهم فهذا بفضله سبحانه وتعالى وإذا قال والله عليم حكيم أي عليم بمن يستحق التوبة ومن لا يستحق التوبة عليم من كان صادقا في تخلفه كالمنافقين حكيم في أنه يجعل الأمور في نصابها سبحانه وتعالى ومن حكمته أنه تاب على أولئك وأخرى التوبة على هؤلاء لحكمة عنده سبحانه وتعالى قال جل وعلا والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل والذين اتخذوا فيها قراءة الذين بدون الواو الذين اتخذوا وهذا كله الآن كما الآن وصلنا إلى الآية 105 أو 106 في هذه السورة المباركة كلها بس ذكر صفات المنافقين وذلك هذه سورة المنافقين الكبرى الفاضحة التي فضحتهم يعني في مجموعة منهم وهم الذين اتخذوا مسجدا ضرارا هذا المسجد ذكر أهل السير أن أبو عامر الراهب ويسمى أبو عامر الفاسق ولده صحابي جليل ولده حنظلة غسيل المسجد ولده قسلته الملائكة الأب رأس المنافقين رأس الفساق يسمى أبو عامر الفاسق وأبو عامر الراهب كان متنصرا قبل أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ماذا صنع هذا أبو عامر الفاسق بنا مسجدا هو وأصحابه من المنافقين قريبا من مسجد قباء لماذا بنوا هذا المسجد يقول الله تبارك وتعالى ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله أربعة أمور بنوه ضرارا بنوه كفرا بنوه تفريقا بين المؤمنين بنوه إرصادا لمن حارب الله ورسوله وإذاك سمى هذا المسجد مسجد الضرار هذا المسجد قال له مسجد الضرار بنوا هذا المسجد ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله بنينا مسجدا نريدك أن تصلي في هذا المسجد حتى يبارك فنصلي فيه لا يدري عن نياتهم أنهم بنوه ضرارا وكفرا وتفريقا وإرصادا ما يدري هذا النبي صلى الله عليه وسلم لكن قدر الله أنهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ومنطلق إلى تبوك فقال لهم إذا رجعت من تبوك فلما رجع فضحهم الله تبارك وتعالى عالم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى فضحهم قالوا الذين اتخذوا مسجدا ضرارا بهم النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا المسجد مسجد ضرار هذا المسجد مسجد كفر هذا المسجد بني للتفريق بين المسلمين هذا المسجد بني إرصادا لمن حارب الله ورسوله لكن يريد أن يخدع الناس ضرار أي للإضرار بالمسلمين تصوروا مسجد يبنى للإضرار بالمسلمين وكفرا أي بالله تبارك وتعالى وتفريقا بين المؤمنين حتى يقل المصلون في قباء ويصلون في هذا المسجد وإرصادا لمن حارب الله ورسوله في هذا المسجد يحيكون المؤامرات على المسلمين ويجتمعون فيه كيف يعني يضرون المسلمين ويأتي ويبيض خضراء المسلمين من هذا المسجد يخططون على الإسلام وعلى المسلمين فذكر الله تبارك وتعالى هذه الأمور الأربع التي من أجلها بنوا هذا المسجد قال والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله إرصاد يعني تجميع وتخطيط لحاربة المسلمين وإرصاد الله ورسوله من قبل ثم قال وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَةَ أي ببناء هذا المسجد ما أردنا إلا الحسنة لكن هم قد يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم لا يستطيعوا الكذب على الله وإذا قال الله تبارك وتعالى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ يقول للنبي صلى الله عليه وسلم لا تصدقهم حتى لو حلفوا كاذبون هؤلاء منافقون يكذبون حتى لو حلفوا كاذبون فضحهم الله تبارك وتعالى لكن مشكلة الحال في زمننا هذا من يفضحهم ما في قرآن ينزل ما في وحي الآن فعلينا بالسيمة ما نراه من سيمة الناس نعامل الناس على ما يظهرون والله عالم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى ثم جاء الأمر من الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لا تقم فيه أبدا نعم أنت وعدته أنك إذا رجعت من تبوك أنك تصلي في هذا المسجد أنا أقول لك لا تقم فيه أبدا لا تقم أي لا تصلي والصلاة لما كان القيام من أركانها ذكر ركن القيام كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من قام رمضان صلاة رمضان ويسمى قيام الليل إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل قيام الصلاة لا تقم فيه أبدا أي لا تصلي في هذا المسجد ثم ماذا أحرقه أمره الله تبارك أن يحرق هذا المسجد مسجد المسجد إذا لم يبنى على تقوى فإنه يهدم يهدم لا تجوز الصلاة إلا في مسجد بني على تقوى من الله وكل مسجد لم يبنى على تقوى من الله فإنه يهدم بني مسجد على قبر مثلا تعظيما لهذا القبر وبني عليه مسجد يقول لا يجوز إخراج الميت من المسجد إذن ما يهدم المسجد طيب المسجد كلف المبالغ الفلاني القبر سهل شيء ضعه خارج الله المسجد لم يبنى على تقوى لم يبنى على تقوى يهدم المسجد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه فذهبوا وأحرقوا ذلك المسجد فالأصل في المساجد لا بد أن تبنى على تقوى من الله ولذا قال الله تبارك وتعالى لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه وهو مسجد قباء أنت بتصلي صلي في المسجد الذي بني على التقوى وهو مسجد قباء هذا بني على التقوى قال أهل العلم هو المقصود هنا لأنه بني بجانب قباء وأما المسجد النبوي فهو يقول من باب أولى أنه بني على تقوى لأنه بناه النبي صلى الله عليه وسلم بيده مع الصحابة رضي الله عنهم ومسجد قباء له فضل عظيم النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة في مسجد قباء عن عمره وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذهب كل سبت إلى مسجد قباء ماشيا أو راكبا ويصلي فيه ركعتين صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر يفعل ذلك لماذا؟ لأن هذا أول مسجد بني على تقوى مسجد أسس على التقوى أول مسجد بناه المسلمون هو مسجد قباء قال لا تقوم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه لماذا؟ قال فيه رجال يحبون أن يتطهروا هؤلاء المؤمنين ليسوا أتباع أبي عامر الفاسق لا هذا المسجد فيه رجال يحبون أن يتطهروا يتطهروا الطهارة الحسية والطهارة المعنوية أما الطهارة الحسية فأي الوضوء وأما الطهارة المعنوية فهو الإيمان والتقوى والابتعاد عن الشرك والذنوب وما شابه ذلك من الأمور لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم ثم قال سبحانه وتعالى أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله رضوان خير أم من أسس بنيانه على شفى جرف نهار يقول أيهما أولى وهذا استفهام يقول أهل العلم تقريري أي ما في جواب ثاني الجواب واضح هذا استفهام تقريري أن هذا أفضل أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله رضوان خير أم من أسس بنيانه على شفى جرف نهار فانهار به في نار جهنم أيهما خير أم من أسس بنيانه على شفى جرف نهار فانهار به في نار جهنم الذي أسس بنيانه على شفى جرف نهار أو البنيان نفسه كلها داخلة في هذا الأمر يقول الله تبارك وتعالى أفمن أسس وفيها قراءة أسسه أسس بنيانه على شفى جرف نهار أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه هناك أسس وقراءة ثانية أسس ورضوان أيضا فيها قراءتان بضم الراء وكسرها ورضوان أو ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفى جرف نهار فانهار به في نار جهنم جرف أيضا فيها قراءتان بضم الراء وسكونها بضم الراء وسكونها على شفى جرف أو على شفى جرف نهار فانهار به في نار جهنم قال والله لا يهدي القوم الظالمين كما قال سبحانه وتعالى كيف يهدي الله قوم كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق والله لا يهدي القوم الظالمين لا يمكن أبدا هؤلاء يستحقون هذا أنهم ظالمون لأنفسهم وهذا الظلم ظلم الشرك الظلم ثم قال سبحانه وتعالى لا يزال بنيانهم الذي بنوا لهذا المسجد الضرار ريبة في قلوبهم متردد في قلوبهم ندامة حسرة فضحوا صوروا الرسول يأمر بهذه المسجد صلى الله عليه وسلم وهؤلاء هم الذين بنوا كيف ينظر لهم الناس كأن النبي أشار إليهم قال هؤلاء منافقون صلى الله عليه وسلم ريبة ندامة حسرة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم وفيها ثلاث قراءات إلا أن تقطع قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم إلى أن تقطع قلوبهم كلها قراءة ثابتة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم أي تقطع قلوبهم بالموت أو بالسيف لأنهم منافقون مستحقون على القتل لا تخفى عليه خافية سبحانه وتعالى والله على وعلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته يقول أنا أعمل في الحكومة وليس لي دخل سوى راتبي فهل يجوز أن أخذ قرضا من البنك بضمان الوظيفة لكي أشتري قطعة أرض في بلدي إذا كان قرضا ربويا لا يجوز ولا يبارك الله في هذا المال غير ربوي فجائز لا يوجد شيء إن شاء الله عندي بنت وفية عمرها عشر سنوات لا تصدق عنها والسندات أم هي من غفر الله لها أول شيء صلى الله عليه وسلم أن يعوضك خيرا وأن يشفعها فيك وفي ولدتها إذا كانت بلغت فنعم تتصدق عنها لا بس طيب وإذا كانت لم تبلغ ماتت قبل البلوغ فهذه إن شاء الله من أهل الجنة فأن تصدق عن نفسك أنجو بنفسك وهي إن شاء الله على خير عظيم عند الله تبارك وتعالى يقول كنت في العبرة وسمعت أحد المشرفين في الحرم يقول إن المسح على كسوة الكعبة ثم لمسك لملابس الأحرام يبطل العمرة إن الكسوة عليها مسك فهل هذا صحيح؟ أنا ما أدري هل الكسوة عليها مسك الحجر عليه قطعا الحجر يطيب أما الكسوة لا أدري هل عليها رائحة أو لا ما أدري لكن على كل حال إن كانت الرائحة تعلق من اليد والإنسان لمسها متعمدا ويعلم أن فيها رائحة فهذا من استعمال الطيب لا تبطل العمرة لكن يكون وقع في محظور المحظورات الإحرام فيترتب عليه الفدية إطعام ستة مساكين أو صوم ثلاثة أيام أو ذبح حشات يخير بين هذه الأمور لكن لا تبطل العمرة ثم المسح على كسوة الكعبة أن يمسح عليها ويمسح على ثيابه هذه من البدع التي ما أنزل الله بها من السلطان حتى إذا ما يدنى فيها طيب بدع المسعى الكسوة بدع هذه يوجد مصحف متوفر في الأسواق وهو مصحف القيام حيث إن الآيات فيه ملونة بعدة ألوان تساعد على الفهم وتدبر الآيات تجوز القراءة منه لكن كره كثير من أهل العلم يعني طباعة مثل هذه المصاحف اللي تكون فيها ألوان وكذا وهذا يرون أن هذا من العبث الله تبارك وتعالى الأصل يبقى كما هو المصحف بدون هذه الألوان دخل وقت هذا يسأل يقول هل يجوز إذا طلب مني صديق أن أشتري له شيئا ما هل يجوز لي أن أزيد على سعره وأخذ الزيادة لنفسي والله إن فعلتها فقل له هذا فراق بيني وبينك أنت ما أنت صديق أنت مجرم هكذا الصداقة وين نصف للمسلم لو كنت لا تعرفه لا يجوز لك هذا صديقا أنا أرى أنك تقول له ترى أنا ما أصلح لك صديق أن أنا ما أنا نظيف أنا ما أنا مضبوط ما يجوز هذا الكلام قل له ترى أنا سأخذ ربحا مثلا في عنوتي ذهبي مجيئي كذا أما تشتريه بعشرين وتبيعه على صديقك تقول اشتريته باثنين وعشرين مثلا أو أكثر أو أقل بئسة الصداقة هذه صديق في قرض من شركة تسهيلات لحاجة ضرورية شراء شقة لا شراء شقة مو حاجة ضرورية حاجة ضرورية شراء بيت في الجنة هذه ضرورية أما شراء شقة في مصر ولا في الكويت ولا في السعودية ولا في تركيا ما أدري وين بيشتري الشقة هذه ما هي ضرورية قاعدة بقى جار لين تموت هذه ما هي ضرورية أبدا وهذا ربع لا يجوز ولا تضمنه ولا تعاون على الإثم والعدوان لا تعينه انصحه ذكره بالله أن هذا لا يجوز يقول والدي متوفى واسمه سبب لي مشاكل في العمل والدراسة هل يجوز أن أغير اسمه؟ شنون ما يصير مات ما أدري ما أدري يسمحون؟ يغير اسم والده؟ ما يصير كان الرسول غير عبد المطلب صلى الله عليه وسلم اسم ثابت خلاص غير اسمه هو نعم لكن يغير اسم والده لا ما يصلح هذا أبدا أبوه عبد العزة ما غيره النبي صلى الله عليه وسلم قد أسلم عتبة بن أبي لهب كثير من الصحابة اسماء أبائهم كانت شركية ما غيرها النبي صلى الله عليه وسلم ماتوا فلا يجوز تغيير اسم الأب الميت من اللي كان رافعيده نعم ترفع صوتك ما هو شرح؟ الضروري القرض الضروري القرض إذا كان الإنسان سيسجن إذا كان علاج يعني ولا يجد يعني لا يجد علاجا غيره لأن بعض الناس يقول أود أعالج برة لأن هنا المستشفيات هناك أريح هناك طب أشترى هذا ما هي ضرورة الضرورة ضرورة بحيث يتوقف عليه حياة أو موت أو قريب من ذلك هاي الضرورات أما أشتري شقة أشتري سيارة هذه ليست ضرورات هذه حاجيات تسمونها حاجيات لكن لا تصل إلى أن تكون ضرورة نعم نعم هذا طيب هذا من الإحسان هذا طيب جميل جدا أنك تقرض أخاك بدون أرباح ليقضي حاجته هذا من الإحسان هذا من فرج كربة عن أخيه المسلم فرج الله عن كربة دينه يسجل دينه يسجل نعم لابد يسجل لابد دينه يسجل الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه يكتب هذا الدين ذنب كلما أبتعد عنه أقوم بفعله مرة ثانية يقول الله التوبة مني نعم يقبل التوبة لك وكلما عدت إلى الذنب عد إلى التوبة واسأل الله تبارك وتعالى أن يعني يحميك من هذا الذنب وكن صادقا مع الله تبارك وتعالى ولو عدت إليه مرة ثانية تب مرة ثانية لكن لا تيأس من رحمة الله تبارك وتعالى نعم يعني مثل التنورة يصيبها جديد نعم والله تركه أو لا الأحرام يقول إذا كان فيه خيط يعني يثبته كذكى التنورة إن شاء الله لا بأس يعني اللي يصير فيه أزرة مثلا أو لزاق أو ما شاء ما ذلك لا وإنه إذا كان فقط حمل يثبته عن السقوط إن شاء الله لا بأس هناك حق لشخص عندي ولم أستطع ولم أستطع رد الحق فهل يكثر الدعاء له نعم تكثر الدعاء له وتكتب هذا الحق في وصية تقول فلان له عندي كذا لعلك بعد أن تموت تكون لك أموال أو شيء أو كذا يأخذ هذا الحق على الورثة لابد أن يثبت هذا الحق ما يقول له حقه العطاية طيب متة كيف يثبت حقه فلابد أن يكتب هذا الحق حتى لا يضيع حقه الناس من صلوا في الديوانية جماعة كاسنة ويدهم المسجد مع سماع الأذان ولا يوجد أي عذر مانع سمعت أن الصلاة تقبل مع الإثم نعم الصلاة صحيحة قطعا الصلاة صحيحة ولكن الأصل أن يذهب الناس إلى المسجد نعم في المدينة قطعك في البقيع أم في المسجد في المسجد السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وبكره عمر لها زيارة القبر أنك تأتي تزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم وتسلم عليه وتسلم عليه بكره عمر وتدعو لهما ما ثبت ما أدري ما أدري في ملك ولا ما أدري ما شفته نعم رفعتي يدك نعم هو يسأل حديث أسامة بن زيد عضي الله عنه أنه قال يأتي الرجل من أهل النار يوم القيامة فتندلق أمعاؤه فيدور بها يحملها ويدور بها كما يدور الحمار في الراحة فيجتمع إليه الناس يعني أهل النار فيقول يا فلان ألم تكن تأمرنا بالمعروف تنهان عن المنكر فقال نعم كنت أمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه مقصود به الذي ينافق الناس يعني يأمره خبيث النفس يعني ما هو طيب وإنما يظهر أنه يأمر بالمعروف تنهان عن المنكر لكنه ليس كذلك أما إذا كان الإنسان يعني وقع في خطأ ولا يريد الناس أن يقعوا فيه ولا يستطيع أن ينفك عنه فهذا يجب عليها أن يأمر مثلا الحقيقة أسألوا أي شخص يشرب الخمر مثلا والعياذ بالله هل يقبل أن أولاده يشربون ما يقبل أبدا حتى أذكر أني كلمت أحدهم وقال كنا نناقش موضوع الدخان السكاير يعني فقال ما فيه شيء مثل الخبز أبدا إذا الخبز حرام الزكاير حرام فقلت له ليش قال هي على الضرر الخبز يضر حرام الزكاير تضر حرام الخبز ما يضر حلال الزكاير ما تضر حرام حلال قلت طيب ممكن سؤال قال يتفضل قلت عيالك تجيب لهم خبز قال هي نعم قلت لها تجيب لهم زكاير قال لا قلت ليش حرام عليك قال لهم طيبات قلت ليش تحرمهم من الطيبات بعد الغداء أنت وزوجتك وعيالك ولعلي والعيلي تولي حق زوجتك تولي حق العيال كل واحد زكارة وكذا وتسلطنون قال لهم قلت ليش ما يصير ليش تحرمهم من الطيبات أنت قاعد تقول طيبات قال لا بس الممي حلالي بس أنا ما أعرف كيف كان فأنا صار عنادي فقصدي أن الإنسان يعرف أن هذا غلط لكن ما يرضاه لغيره فأنت مطالب بأمرين مطالب أن لا تفعل المنكر ومطالب أن تنهى عن المنكر فإذا لم تفعل المنكر فأنت على خير لكن إذا لم تنهى عن المنكر أنت على خطأ لكن إذا فعلت المنكر أنت على خطأ وإذا لم تنهى عن المنكر أنت على خطأين فالأمر بالمنكر أو عفوا عدم النهي عن المنكر وفعل المنكر أمران مختلفان فكل واحد عليه يعني اسمه فالإنسان حتى لو وقع في المعصية يجب على أن ينهى عنها وإذاك يقول قائل خذ برأيي ولا تنظر إلى عملي ينفعك قولي ولا يضررك تقصيري يعني يقول أنا مقصر لكن قاعد أنصحك أنا لا أستطيع أن أترك هذا المنكر لكن أنت لا تفعل هذا المنكر وهكذا طيب إذا كانت المساحة المتاحة للصلاة في صفا واحدا فقط وبالتالي الإمام يكون وسط الصف لا يمكن التقدم أين يكون مكان الإمام يعني على اليسار أو يمكن على اليمين في المنتصف في المنتصف عبد الله بن مسعود رضي الله عنه جاء إلى المسجد دخل وقت دخل المسجد وقد قضيت الصلاة فأخذ المسروق والأسود مسروقا والأسود إلى المنزل ثم هذا عن يمينه وهذا عن يساره وصلى بهما وهو في الوسط فالإمام يكون في الوسط إذا كان جماعة وإن صلوا كلهم عن يمينه ما يضر بس ما يصلهم كلهم عن يساره اليمين هو الأصل طيب والله أعلم صلى الله عليه وسلم