18 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 97 - 102 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:00:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السنة خمسين واربعين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الثالث من شهر فبراير لسنة اربعين وعشرين والفين من ميلاد المسيح
قيس بن مريم عليه وعلى امه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع تفسيري سورة التوبة ومع المجلس الثامن عشر ومع الاية السابعة والتسعين من هذه السورة الموضية
مباركة ابتداءً أسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ أخوان المسلمين في كل مكان خاصة في فلسطين وما يتعرضون له وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل كيد اليهود ومن أعانهم في نحورهم وأن يجعل
تدميرهم في تدبيرهم اللهم آمين ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند
الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم ومن الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري
تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ومن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم وآخرون
اعترفوا بذنوبهم وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم يقول أهل العين كل أمة تقريبا فيها حاضرة وبادية كل أمة فيها حاضرة وفيها بادية وبادية العرب يقال لهم الأعراب هؤلاء
هم بادية العرب وواحدهم أعرابي وعندما نتكلم عن الأعراب الذين كانوا في أهد النبي صلى الله عليه وسلم فلا هم الذين يجالسونه ولا يسمعون منه ولا يهتدون بهديه صلوات ربي وسلامه عليه ولذا
جاء وصفهم هو هنا في قول الله تبارك وتعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقة لأن الحاضرة لأن أهل الحاضرة فيهم نفاق وفيهم كفر والأعراب فيهم نفاق وفيهم كفر لكن النفاقة والكفر عند الأعراب أشد
منه عند أهل الحاضرة وذلك لأنهم أبعد من أن يحتاجوا إلى أن يحتاطوا في الكلام أو غير ذلك من الأمور هذا زيادة على ما فيهم من قسوة القلوب وغلظة الطبع يقول الله تبارك وتعالى الأعراب أشد
كفرا ونفاقا أي وأشد نفاقا أي من أهل الحاضرة قال وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله أجدر يعني خليق بهم حري بهم طبيعي جدا أنهم لا يعلمون ما أنزل الله على رسوله لبعدهم عن
العلم وأهله عندما يقول هؤلاء أجدر أن لا يعلموا لبعدهم عن العلم وأهله ومن حكمة الله تبارك وتعالى كما يقول أهل العلم أنه كما قال شيخ سامتيمي وغيره من أهل العلم كابن كثير وغيره قالوا
لم يبعث الله نبيا بدويا قال سبحانه وتعالى وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى فجميع الأنبياء من أهل القرى لأن أهل القرى أليا عريكة وأطير قلوبا وفيه تسامح وفيه
تعامل بين الناس بخلاف أهل البادية وجاء في الحديث من بدى جفا وهذا الحديث على خلاف بين أهل العلم في تصحيحه وتضعيفه بعضهم حسنه بعضهم ضعفه والذي حسنه من أهل العلم بمجموع طرقه قال من
بدى جفا ومن تبع الصيدة غفل وفي المقابل يعني في الرد على هذا يقول الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام أنه لما جاءه أبوه مع إخوته قال وجاء بكم من البدوي فقالوا هنا يعقوب من
أهل البادية وهذا الكلام له وجه لكن ليس على إطلاقه لأن يعقوب جده إبراهيم وإبراهيم من أهل العراق فلم يكن من أهل البادية إبراهيم من أهل بيت المقدس سكن بيت المقدس ويعقوب هو الذي بنى
بيت المقدس أصلا فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أول بيت وضع للناس قال مكة قال وبعده قال المسجد الأقصى قال كم بينهما قال أربعون سنة فإبراهيم الجد بنى المسجد الحرام ويعقوب الحفيد
بنى المسجد الأقصى لكنه سكن في مكان بعيد عن الحاضرة قريب من البادية فقال جاء بكم من البدو كما قال أكثر المفسرين وبغض النظر عن هذا كله العبرة عند الله أتقاكم ولذلك الله تبارك في هذه
الآيات سيذكر ثلاثة أنواع من الأعراب منهم المنافق ومنهم من يتربص بهم الدوائر وهو قريب من المنافق ومنهم التقي المؤمن يقول الله تبارك وتعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلم
حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم ذكر إبراهيم النخعي يقول كنا عند زيد بن صوحان من العباد من التابعين الكبار وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يتشرف في رؤيته وكانت
يده قد قطعت في معركة نهاوند في قتال الكفار فكان يحدث أصحابه فجاء أعرابي فجلس ثم قال الأعرابي لزيد بن صوحان إن كلامك يعجبني كلامك رشا الله طيب وإن يدك تريبني يعني ليش مكتوع يدك
تبايق يعني سارق يقول وإن يدك تريبني قال وما يريبك إنها الشمال يا لو كانت سارق تقطع اليمين هذه الشمال قال وما يريبك إنها الشمال قال والله لا أدري هل يقطعون الشمال أو اليمين فقال له
زيد صدق الله الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلم حدود ما أنزل الله على رسوله وقد جاء في حديث عائشة أن جماعة من الأعراب أتوا المدينة فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم أتقبلون
صبيانكم والله إنا لا نقبلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما أصنع لكم أن نزع الله الرحمة من قلوبكم ما أصنع لكم الله نزع الرحمة من قلوبكم لوجود هذه القسوة في قلوبهم لظروف الحياة
التي يعيشونها على كل حال يقول الله تبارك وتعالى ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما أي من هؤلاء الأعراب يتخذ ما ينفق مغرما يعني ينفق هو لكن يدفع الزكاة رغما عنه ويدفعها وهو كاره ويرى
أن هذه مغرم ملزوم بها وهو لا يريد أن يدفعها ولكنها ملتصقة به يطالب بها يحارب عليها كما قال أبو بكر الصديق لما امتنعه بن يربوع من بني تيم انتنعوا من دفع الزكاة قال والله لو قاتلن من
فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال فالقصد أن الله تبارك وتعالى أمر هؤلاء الأعراب أن يدفعوا الزكاة في غيرهم فكانوا يدفعونها وهم كارهون ولكنها لازمة لهم كما قال الله تبارك
وتعالى النار إن عذابها كان غرامة أي ملازمة للإنسان والغرام هو الشيء الملازم له فهم يدفعونها وهم كارهون لكنها لازمة لهم يقول الله تبارك وتعالى ويتربص بكم الدواء يعني خبث في الإنفاق
وخبث في القلوب أما الإنفاق فلا ينفقون إلا وهم كارهون وأما في القلوب فيتربصون بكم الدوائر يتربصون أي ينتظرون ويأملون كما قال الله تبارك الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله
قالوا ألم نكن معكم وإن كان الكافرين نصيب قالوا ألم نكن معكم ألم نستحوذ عليكم من المؤمنين يتربصون ومنه التربص هو الانتظار والحائط تتربص تنتظر فهذا هو التربص انتظار مع رجاء شيء وهو
رجاء الدوائر والدوائر هي المصائب التي تصيب الناس وغالبا تستخدم بالشر يعني من يقول أصابته الدائرة أو أصابته الدوائر أي دوائر الشر لا دوائر الخير قال ويتربصون بكم الدوائر ثم قال
عليهم دائرة السوء ولما يقول عليهم هذا دعاء لكن من الذي دعا الله جل وعلا نحن إذا دعونا من الذي ينفذ دعوانا الله تبارك الله لما ندعو الله تبارك وتعالى هو الذي ينفذ طيب إذا كان الدعاء
من الله تنفذ خلاص انتهى الأمر انتهى الأمر عليهم دائرة السوء وإن كان ظاهره الدعاء إلا إنه واقع عليهم أي ستقع عليهم دائرة السوء وهي مثل قوله تبارك وتعالى ويل للمطففين هو الدعاء عليهم
لكنه واقع بهم ويل لكل همزة اللمزة دعاء لكنه واقع بهم عليهم دائرة السوء أي ستعود عليهم بدل ما تتربصون بالمؤمنين سيكون الأمر عليكم أنتم الذين ستنالون دائرة السوء تقع عليكم دائرة
السوء وفيها قراءتان دائرة السوء ودائرة السوء يعني بفتح السين المشددة أو بضمها سوء أو عليهم دائرة السوء قال والله سميع عليم أي سميع لما يحيكونه من الخطط والإرادة الإفساد بين
المسلمين أو إيذائهم أو غير ذلك سميع لكل هذا سبحانه وتعالى وعليم بما في قلوبهم من النفاق وغير ذلك سبحانه وتعالى قال جل وعلا ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر وهم مؤمنون من
الأعراب فلا يخلو مجتمع من أن يكون فيه الطيب وفيه الردي فيه المؤمن وفيه الكافر أو المنافع فالله جل وعلا لما قال الأعراب أشد كفرا ونفاقا أي من أهل الحاضر رجع وقال ومن الأعراب من يؤمن
بالله واليوم الآخر هناك أعراب مؤمنون أتقياء قال ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قرباث عند الله ويقرب إلى الله بهذه النفقة هناك يرى أنها مغرم أتاوة تأخذ عليه
بينما هذا يرى أنه يتقرب إلى الله تبارك وتعالى بهذه الصدقات التي يدفعها ومنها قول الله تبارك وتعالى واتل عليهم نبأ ابن آدم بالحق إذ قرب أربانا أي شيء يتقربون به إلى الله تبارك
وتعالى وهم هؤلاء الأعراب الصالحون يتقربون إلى الله تبارك وتعالى بل وصلوات الرسول أي ويريدون صلوات الرسول أي دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم أي يدعو لهم
الدعاء من النبي وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءته صدقات أحد من الناس قال اللهم صل عليهم ومنه ما ثبت صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءته صدقات آل أبي أوفى قال اللهم
صل على آل أبي أوفى فهم هؤلاء الأعراب الصالحون يريدون أن يتقربوا إلى الله بهذه الصدقات وفي الوقت ذاته يريدون دعوات الرسول صلى الله عليه وسلم لهم قال ويتخذ ما يفق قربات عند الله
وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم يعني هذه تقربهم من الله ما هي هل هي الصدقات أو صلوات الرسول كلها الصدقات التي تصدقون بها تقربا إلى الله وتشمل أيضا ما يريدونه من صلوات أي دعاء
الرسول صلى الله عليه وسلم قال ألا إنها أي الصلوات أو ألا إنها الصدقات قربة لهم أي شيء يقربهم إلى الله تبارك وتعالى ولذلك قال سيدخلهم الله في رحمته وهذا فضل الله تبارك وهذا فيه
إشارة إلى من سبقهم ودعوة إلى الأعراب المنافقين يقول هؤلاء سيدخلهم الله في رحمته كأنه يقول لهم فتعالوا أنتم واصنعوا كما صنع المسلمون من الأعراب الأدقياء من الأعراب وسيدخلكم الله
معهم في رحمته إن الله غفور أن يغفر لكم ما مضى رحيم سبحانه وتعالى لأن رحمته سبقت غضبه جل وعلا ثم قال سبحانه وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والسابقون الأولون من
المهاجرين والأنصار بعض أهل العلم أو إراءة ثانية والسابقون الأولون من المهاجرين يقف والأنصار والذين اتبعهم بإحسان فتكون الأنصار مرفوعة على ابتداء فالسابقون الأولون من المهاجرين
متقدمون على غيرهم وإذا كتفق أهل العلم على أن المهاجرين أفضل من الأنصار والسابقون الأولون على رأسهم العشر المبشرين وهذا بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك أبو منصور البغدادي وابن تيمية
وغيرهم أن أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بقية الستة وهم طلحة والزبير وعبد الرحام بن عوف وأبو عبيدة وسعد الميوقاس وسعيد ابن زيد ثم بعد العشر
هؤلاء يأتي أصحاب بدر وقيل بعدهم أصحاب أحد ثم بعدهم أصحاب بيعتي الرضا فهؤلاء هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار إذا قلنا الأنصار تبع على كسر الأنصار وهي والسابقون الأولون من
المهاجرين والأنصار فتكون معطوفة عليها فيكلون من المهاجرين والأنصار وإذا وقفنا على المهاجرين والسابقون الأولون من المهاجرين فيتقدم العشرة وعلى رأس أولا العشرة وبكر الصديق وهذا كلام
جميل جدا للحاوض الكثير حببت أن أنقله لكم رحمه الله تعالى يقول من كثير رحمه الله تعالى عن قوله جل وعلا رضي الله عنهم ورضوا عنه قال فقد أخبر الله تعالى أنه قد رضي عن السابقين الأولين
من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان فيا ويل من أبغضهم أو سبهم أو أبغض أو سب بعضهم ولا سيما سيد الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيرهم وأفضلهم أعني الصديق الأكبر
والخليفة الأعظم أبا بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويعصونهم ويسبونهم عيادا بالله من ذلك وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة وقلوبهم
منكوسة فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن ويسبون من رضي الله عنهم وأما أهل السنة فإنهم يترضون عن من رضي الله عنه ويستنون ويسبون من سبه الله ورسوله ويوالون من يوالي الله ويعادون من يعادي
الله وهم متبعون لا مبتدعون ويقتدون ولا يبتدون ولهذا هم حزب الله المفلحون وعباده المؤمنون فهؤلاء الذين يمدحهم الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجئ والأنصار والذين اتبعوهم
إحسان راضي الله عنهم والله جل وعلا لا يرضى إلا عن من يعلم أنه يموت على مقتضى الرضا لا يمكن لا يمكن أن يقول الله أن الله رضي عن فلان ثم ينافق أو يكفر أو يرتد فعندما يقول الله تبارك
وتعالى لقد رضي الله عنهم خلاص انتهى الأمر فلما يأتي أحد يسبهم أو يطعن في دينهم فهذا مخذول وهو إلى الكفر يقرأ منه إلى الإيمان خاصة إذا سب الصحابة كلهم فهو كافر مرتد عن دين الله
تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان أي الذين اتبعوهم بإحسان أي لازموا الإحسان أما إذا لم يحسنوا فهؤلاء ليسوا بتابعين
بإحسان وليس المقصود بالتابعين لهم بإحسان اللي هو التابع الذي رأى الصحابة أو التقى بالصحابة لا وإنما المقصود بالتابعين لهم بإحسان إلى يوم القيامة فندخل نحن فيه نسأل الله نجعلنا كذلك
سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى لما ذكر الفي سبحانه وتعالى قال للفقراء المهاجرين والذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم
الصادقون والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوت ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم المفلحون والذين
جاءوا من بعدهم فيدخل في هذا التابعون ومن تبعهم إلى يوم القيامة فنحن كذلك نقول ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان من المهاجر والأنصار ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
ربنا إنك رؤوف الرحيم ونسأل الله تبارك أن يلعن من يسبهم ويطعن في دينهم ويكفرهم ويؤذيهم رضي الله تبارك وتعال عنهم وأرضاهم قال رضي الله عنهم ورضوا عنه وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار
وفي قراءة تجري من تحتها الأنهار والمقصود بأن تجري من تحتها أو تجري تحتها أي تحت أشجارها ومنازلهم وقصورهم في الجنة قال خالدين فيها أبدا أي لا يبغون عنها حولا خلود في هذه الجنات ذلك
الفوز العظيم أي الذي أثابهم الله تبارك وتعال به جل في علاه ثم قال سبحانه وتعالى ومن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى
الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق
يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة
مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون
ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من
الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى
الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق
يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة
مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون
ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من
الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى
الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق
يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة
مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون
ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من
الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى
الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق
يخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة
منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن
أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة
منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن
أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة
منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن
أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة
منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المدينة منافقون ومن أهل المد vanity بسبب
منهج السلف كتب كثيرة حقيقة من أجملها ما كتبه الشيخ ابن عثيمين حقيقة له أكثر من كتاب في بيان منهج السلف أما الأحاديث فيقرأ الصحيحين بخاري ومسلم يحرص على قراءة الصحيحين البخاري ومسلم
كان في البداية كحب يحفظ الأربعين النووية ثم عمدة الأحكام أو يحفظ اللؤلؤ والمرجان نعم صليت خلف إيمان في إحدى المجمعات التجارية وكان يقرأ القرآن من الهاتف كيف صلاتنا صحيحة الصلاة
صحيحة بس هذا ما ينبغي له أن يتقدم يعني يتقدم يصلي بالناس من الهاتف يعني أنت ما يحفظ شيئا الأصل يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى لا يستعجع الإمامة الإمامة ليست تشريفا
وإنما هي تكليف من الهاتف لو انتقض وضوءه لا يحسن يتصرف أو لو زاد ركعة أو أنقص ركعة ما يحسن يتصرف لأنه لا علم عنده بدليل أنه يقرأ الصلاة يعني من الصلاة الخمسة من الهاتف يعني لا يتقدم
هذا في الناس أصله يجب أن نحرص على هذا لا يصير الواحد حريص على أنه يأم الناس ويصلي بهم أنا مقدم على شراء شقة ولكن ليس معي ما يملك ثمنها هل يجوز أخذها عن طريق بنوك التمويل محددة إذا
كان يعني أحد التجار المسلمين سواء كان شركة أو بنكا أو شخصا جاء وقال أنا أشتريها لك نقدا ثم أبيعك إياها مقصطة بسعر زائد لا بأس لذلك إن شاء الله تعالى هناك قضية مشهورة عن رجل تزوج
واكتشف أن أولاده ليسوا منه وقام برفع قضية زنا على زوجتي وماذا لم تحكم المحكمة بالنسبة لنسبهم إلى الأب نعم لأن الولد للفراش قاعدة الشرعية الولد للفراش والعاهر للحجر الولد للفراش
والعاهر الحجر والدينيها لا يعتمد في قضايا الشرعية وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان
الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن تكون في بداية الأمر وكان الملاعنة تجب أن
تكون في بداية الأمر