16 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 85 - 90 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السنة 45 و 400 ألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة 13 من شهر يناير لسنة 24 و 2000 من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد الموضي رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع تفسير سورة التوبة ومع الآية 85 من هذه السورة السادس عشر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم وقالوا ذرنانكم مع القاعدين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله وقال الذين كفروا منهم عذاب أليم في هذه الآيات يبين الله تبارك وتعالى مسألة مهمة ولا تعجبك أموالهم وأولادهم هذا الخطاب وإن كان ظاهره للنبي صلى الله عليه وسلم فالمراد به أمته كما قال سبحانه وتعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم عن ذلك صلى الله عليه وسلم وهو الذي ينبه الناس على هذا الأمر وأنه لا تعجبك أموالهم ولا أولادهم لأن الدنيا لا قيمة لها عند الله سبحانه وتعالى أبدا ولذلك الله جل وعلا يعطيها من يحب ومن لا يحب ويعطي من يستحق ومن لا يستحق ويعطي المؤمنة ويعطي الكافر وإذا قال الله تبارك وتعالى فأكرمه ونعمه فيقول رب أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربه أهانا قال الله تعالى ماذا كلا ليس الأمر كذلك كلا ليس الأمر كذلك ليس الذي يعطيه يحبه وليس الذي يمنعه يبغضه أبدا وإنما هذه الأموال ابتلاء من الله تبارك وتعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة ليست قضية محبة أن الله يحب من يعطيه المؤمنة أبدا ولذا النبي صلى الله عليه وسلم خير بأن يكون ملكا نبيا أو عبدا رسولا فاختار أن يكون عبدا رسولا صلى الله عليه وسلم والأمر إذن لا يقاس بهذه الطريقة ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ضعفه بعض أهل العلم حسنه آخرون والظاهر الله العمنه حديث حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء إذن الدنيا حتى جناح بعوضة لا تعدله وقد ذكروا أن البعوضة أخف ما فيها أجنحتها ويقولون إن لها ستة أجنحة فماذا يزن أحد أجنحتها ولا شيء فكذلك الدنيا عند الله ولا شيء وهنا ينبه الله تبارك وتعالى فيقول ولا تعجبك أموالهم وأولادهم أي ما يجمعونه من المال لا تعجبك أموالهم وأولادهم لماذا قال إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا في حمايتها والحفاظ عليها والألم والهم والغم إذا خسر دينا أو ربح دينا أو إذا عقه ولده أو كذا يعذبهم بها في الدنيا ثم ماذا قال وتزهق أنفسهم وهم كافرون يعني يعذبون عليها بالدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون يعذب من هذه الأموال التي يعطيها الله تبارك وتعالى هؤلاء الكفار وإذاك ماذا قال موسى عليه الصلاة والسلام يقول الله جل وعلا وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة للحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ويقول الله تبارك وتعالى فقلوبهم مرض والمنافقون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلة فإذن حياتهم ليست سعيدة حياتهم تعيسة فلا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا لتحسب عليهم هذه السيئات فالإنسان إذا لا يتضايق إذا رأى الكافرون عنده شيء من المال أو شيء أو كذا ورأى نفسه فقيراً أبداً لأن الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب من كان يريد حرث الدنيا نؤته منها ومن كان يريد حرث الآخرة نؤته منها قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا خالصة يوم القيامة الذين آمنوا أي مشاركة يعني في الدنيا تجد مؤمناً غنياً وتجد كافراً غنياً ومن هذه الذين آمنوا أي مشاركة مع غيرهم خالصة يوم القيامة أي لا يشاركهم غيرهم في الجنة أبداً الكفار مصيرهم إلى نار جهنم عذر الله وإياكم منها قال وتزهق أنفسهم وهم كافرون أي تهلك أنفسهم والحال أنهم كافرون أي ما زالوا على كفرهم ثم قال وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله وإذا أنزلت سورة واحتمال سورة كاملة واحتمال جزء من سورة آيات تتكلم عن هذه المسألة كان ما في هذه الآيات وإذا أنزلت سورة أن آمنوا يعني مضمونها المطلوب في هذه السورة أن آمنوا بالله يعني يطلب منهم أن يؤمنوا بالله ثم ماذا وجاهدوا مع رسوله إذاً الآن مطلوب الإيمان والجهاد ماذا يكون حال المنافقين قال أولو الطول يعني أصحاب الأموال أولو الطول أي أصحاب السعى أصحاب الأموال التجار الأغنياء يستأذنون استأذنك أولو الطول منهم ماذا يقولون يقول وقالوا ذرنا نكون مع القاعدين بماذا يستأذنون بأعذار غير مقبولة وسيأتي وقال المعذرون سيبين هذه الأعذار فالمهم هنا يستأذنون أولو الطول أصحاب الأموال يستأذنون لكن إذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة انحداد كما قال الله تبارك وتعالى فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة انحداد أشحة على الخير هذه عادتهم وإذا قلنا هذه السورة هي الفاضحة التي فضحت المنافقين وفضحت ما عندهم قال سبحانه وتعالى وقالوا درنا نكون مع القاعدين والقاعدون هم من ليسوا من أهل الجهاد كالنساء والأطفال والشيوخ والمرضى والعبيد وأمثال هؤلاء هؤلاء ليسوا من أهل الجهاد يقول درنا نكون مع القاعدين يعني اختاروا لأنفسهم الذل والعار لأن النساء والأطفال والشيوخ والمرضى هؤلاء ليسوا من أهل القتال فهم قاعدون وإن كانوا يتمنون القتال وإذا قالت عائشة أم المؤنين رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد قال الجهاد كنا الحج والعمرة حتى النساء تمنينا الجهاد لكنه ليس من طبيعتهن فأراحهن الله تبارك وتعالى من هذا هؤلاء رجال وقوياء وأصحاب أموال ومع هذا يقول درنا نكون مع القاعدين وقالوا بأن يكونوا مع الخوالف والخوالف هنا الظاهر أنهن النساء لأن الرجال لا يقال لهم خوالف يقولون وإنما الرجال يقال عنهم الخالفون والخوالف جمعوا خالفة أي درنا نكون مع النساء المعذورات بأمر الله تبارك وتعالى هؤلاء قالوا درنا نكون مع الخوالف وإذلك علي رضي الله عنه في تبوك نفسه في هذه المعركة أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقى في المدينة ليرعى شؤون أهل البيت ونساء النبي صلى الله عليه وسلم فعلي رضي الله عنه ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال تتركني مع النساء والصبية أنا من أهل القتال بخلاف أولئك الذين يعتذرون عن الذهاب علي رضي الله عنه لا يريد البقاء يريد الذهاب يريد الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم قال تتركني مع النساء والصبية مع الخوالف مع القواعد تتركني مع النساء والصبية فهون عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال كما أن موسى لما خرج إلى مقات ربه وترك هارون لم يكن في هذا منقصة على هارون كذلك أنا لو أبقيتك الآن فليس فيه أي منقصة عليك ولكن المنقصة على هؤلاء على أولي الطول والسعة على أصحاء الأجسام الذين أمروا أن يخرجوا ليقاتلوا مع المسلمين فقالوا ذرنا نكم مع القاعدين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف قال رضوا بأن يكونوا مع الخوالف قال وطوبع على قلوبهم طوبع أي ختمة كما قال في أول البقرة مختوم على قلوبهم مطبوع على قلوبهم يقول أهل العلمي المختوم على قلبه أو المطبوع على قلبه هو الذي لا يدخله شيء ولا يخرج منه شيء يبقى مطموس القلب إلى أن يلقى الله تبارك وتعالوا العياذ بالله قال وطوبع على قلوبهم ثم ماذا فهم لا يفقهون لا يعرفون مصلحتهم في الدنيا ولا مصلحتهم في الآخرة ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطوبع على قلوبهم فهم لا يفقهون وقال ولكن المنافقين لا يفقهون فالله تبارك يعبر عنهم أنهم لا يفقهون أي لا يفهمون مصالحهم وإنما يتبعون أهواءهم قال فطوبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ثم قال لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم الآن المقابل المقابل فإن يكفر بها هؤلاء بكافرين محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماؤهم بينهم وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنى يعبدون إن لا يشركون بشيء في بدائل في بدائل إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم فالله تبارك وتعالى يهون على الرسول صلى الله عليه وسلم يهون على أصحابه الذين اغتروا بما عند أولئك من الأموال وكذا قال لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم هؤلاء هم الذين يحبهم الله تبارك وتعالى يجاهدون بأموالهم وأنفسهم قال وأولئك لهم الخيرات أي الخير الكثير وقد يراد بالخيرات ما جاء في قول الله تبارك وتعالى في هد خيرات حساب أي الحريات وكن للمجاهدين في سبيل الله تبارك وتعالى أولئك لهم الخيرات أي الخير الجزيل عند الله تبارك وتعالى قال وأولئك هم المفلحون كأنه لا مفلح إلا هم ما قال أولئك المفلحون أولئك هم المفلحون وقد المفعول على الفعل ليؤكد اختصاصهم بذلك هم المفلحون أولئك هم المفلحون والفلاح من فلح الأرض أي حرثها فكما أن الفلاحة أخذ من فلح الأرض ليحرثوا الأرض لتنبت كذلك هؤلاء يفعلون هذه الأفعيل لتنبت أعمالهم حسنات عند الله تبارك وتعالى أولئك هم المفلحون أي الذين نجحوا في مرادهم ونالوا ما أرادوا هؤلاء هم المفلحون حقا كما جاء في آية أخرى أولئك هم المفلحون حقا ثم قال سبحانه وتعالى بير نوع فلاحهم قال وهذا فيه يقول أهل العلم فيه يعني بيان عناية الله لهم ورعايته لهم سبحانه وتعالى أن الله يرعاهم ويعتني بهم ويهتم لهم ومن ذلك أنه أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار صلى الله عليكم وإياكم منهم ومن يسمع قال أعد الله لهم جنات والجنة هي البستان المحفوف بالأشجار الذي لا يرى ما في داخله ومنه المجن وهو الدرع الذي لا يرى ما خلفه ومنه الجن الذي قال الله تبارك وتعالى إنه يراكم هو قبيل من حيثه فكل ما اختفى شيء يقال عنه أنه مجن والمجنون الذي ذهب عقله وهكذا فجنات هي الملفوفة بالأشجار وجنات ألفافة ملفة بالأشجار بحيث لا يرى خصوصية لكل واحد في الجنة قال أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار قال أهل العلمي أي تجري من تحت أشجارها وقصورها هذه الأنهار التي جعلها الله تبارك وتعالى لهم في الجنة خالدين فيها أي ماكثون فيها مكتاً دائماً وفي بعض الآيات أكدها بأبداً ليبين أن خلودهم فيها ليس لمدة طويلة فقط بل للأبد كما قال الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البريء جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها أبداً وهنا لم يذكر أبداً ذكرها في آيات أخرى فالمؤمنون إذا دخلوا الجنة فإنهم لا يخرجون منها أبداً وإذا قال لا يجدون عنها حولاً أي لا يحولون عنها لا يتحركون عنها مؤبد إلى الأبد نسأل الله يجعلنا وياكم منهم قال أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها ثم أكد هذا بقوله ذلك أي ما ذكر من مغفرة الله لهم إدخالهم للجنات وهذه الجنة تجري من تحتها الأنهار وأنها أعدت لهم من عند الله تبارك وتعالى هذا كل ذلك الذي مضى والفوز العظيم الفوز العظيم الذي لا فوز أعظم منه أبداً قال ذلك الفوز العظيم ثم قال جل وعلا وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله المعذرون وفيها قراءة المعذرونة أي المعتذرون بشكل عام المعذرون المعذرون هم المعتذرون من الأعراب جاءوا يعتذرون لأنهم لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه الغزوة في غزوة تبوك الذين لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أصناف وإلا البقي كلهم خرجوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الجميع أن يخرجوا ولم يأذن لأحد صلى الله عليه وسلم والذين لم يخرجوا مع خمسة أصناف الصنف الأول من أمرهم النبي بالبقاء بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وهم اثنان محمد بن مسلم وعلي بن أبي طالب أما علي بن أبي طالب رضي الله عنه فإن النبي أمره أن يبقى ليرعى أهل بيته وأما محمد بن مسلم رضي الله عنه فالنبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يبقى أميراً على المدينة حتى يرجع النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الغزوة هذا القسم الأول القسم الثاني هم من ليسوا من أهل القتال كالنساء والصبية والشيوخ والمرضى والزمنة والعبيد هذا ليسوا من أهل القتال أصلاً وهذا بقوا في المدينة القسم الثالث وهم الذين لم يجدوا ما ينفقون علي أو جمل أو ما عندهم شيء أبداً هذا القسم الثالث القسم الرابع المنافقون الذين تخلفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم عمداً القسم الخامس وهم المذنبون من المؤمنين وهم عشرة وسيأتي ذكرهم إن شاء الله تبارك وتعالى فهذه الأصناف الخمسة هي التي بقيت في المدينة وإلا كل أهل المدينة خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لغزوة تبو والعجيب أن هذه الغزوة لم يكن فيها قتال بل فر الروم وفر نصارى العرب وتركوا الغنائم ورجع بها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مصداق النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر صلى الله عليه وسلم لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من هذه المعركة معركة تبوك يقول الله تبارك وتعالى وجاء المعذرون من العرب ليؤذن لهم أي ليسامحهم النبي صلى الله عليه وسلم فالأعراب هم الذين يعيشون خارج المدينة لأنه كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أهل المدينة أن يخرجوا أمر الأعراب الذين حول المدينة أن يخرجوا معه كذلك الجهاد وهم مسلمون لا يعيشون في المدينة وهم الأعراب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بريدة فإنهم قالوها الشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فأمرهم بالهجرة فإن أبوا فإنما هم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق لكن يعيشون خارج المدينة أمرهم النبي بالجهاد معه صلى الله عليه وسلم منهم من خرج ومنهم من لم يخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله جل وعلا وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم رجع المعذرون لما رجع النبي جاءه المعذرون من الأعراب وهلاء المعذرون أي المعتذرون من الأعراب جاءوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم وجاء معهم غيرهم لكن لم يذكر وهم المنافقون وهذا سيأتي ذكرهم الآن لكن هنا ذكر المعذرين من الأعراب قال أهل العلم هؤلاء المعذرون من الأعراب أقسام منهم من كان له عذر فعلا لكن كونهم ليسوا من أهل المدينة فأعذارهم عندهم قسم ثاني عندهم أعذار لكن ما ترقى إلى أن تكون سببا لامتناء عن الجهاد يعني أعذار غير مقنعة وجاء آخرون عندهم أعذار كذب يكذبون ما عندهم أعذار يزعمون أعذارا يؤلفون أعذارا يكذبون بهذا فالله تبارك وتعالى يعني تركهم قال هم اعتذروا لكن الأمر عند الله يقبل عذرهم أو ما يقبل عذرهم هو العليم سبحانه وتعالى بهذه الأعذار هل هي حقيقية أو لا هل هم صادقون أو غير صادقين قال وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم أن يسامحوا قال من المنافقين بعضهم ما جاء إلى النبي والاعتذر وبعضهم جاء واعتذر مع الأعراب فالآن هم خمسة أقسام وسيزيدون إلى قسم سادس قسم من الأعراب جاء واعتذر وكان له عذر قسم من الأعراب جاء واعتذر والعذر غير مقبول يعني ما يرقى إلى أن يكون عذرا وقسم من الأعراب جاء واعتذر كذبا وزورا وقسم من أهل المدينة اعتذروا من المنافقين كذبا وزورا مع الأعراب وقسم لم يعتذروا أصلا وقاعدوا وتركوا الاعتذار من النبي صلى الله عليه وسلم كأن شيئا لم يكن يعني كأنهم ما سووا شيء أبدا كأنهم ما أخطأوا في حق الله تبارك وعليه في حق الرسول صلى الله عليه وسلم في قسم سادس سيأتينا وهم العصات من المؤمنين وهم عشرة كما سيأتي ذكرهم إن شاء الله تبارك وتعالى إذن هذه الأقسام الستة الذين لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ويجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقاعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم وعيد من الله تبارك وتعالى أن هؤلاء سيصيبهم من الله عذاب أليم مؤلم موجع بسبب ما قاموا به من الكذب أو الخيانة أو الجبن أو الإعراض أو غير ذلك من الأمور التي وقعت منهم يقول أنا التزمت بعد الزواج وزوجتي لبسها غير محتشم زجرتها مرارا ونصحتها كثيرا ولم ينفع أن أطلقها أم أصبر عليها الأصل أنه ينصحها ويذكرها بالله تبارك وتعالى ويدعو لها في ظهر الغيب أن الله يهديها سبحانه وتعالى فإذا كان يقصد أنها غير متبرجة لا يجوز أبدا في ذلك الآن وصل إلى مرحلة تخيير يخيرها إن شئت أن يبقى هذا الزواج فاحتشمي وإلا الفرق يخيرها بين هذين الأمرين إما أن تلتزم باللباس الشرعي وإما أن يطلق هكذا يكون الله أعلم هل يجوز لبيت الزكاة قطع المساعدات عن المعاقين والمرضى؟ يعني هذه مؤسسات حكومية يعني ما دخلنا نحن فيها بس المدير بيت الزكاة شوف هذا طيب هل الأنبياء يفعلون المكرهات؟ الله أعلم يعني هذه المسائل يعني ما هو العلم الذي تخرج به إذا عرفت أن الأنبياء يفعلون المكرهات أو لا يفعلون المكرهات؟ ما الذي يترتب على هذا؟ دائما الإنسان يسأل عن أشياء تنفعه أما هل الأنبياء يفعلون المكرهات؟ ناقش أهل العلم قديما قضية هل الأنبياء معصومون أو غير معصومين؟ اتفق أهل العلم على أن الأنبياء معصومون في ثلاثة أمور في التبليغ لا يبلغون عن الله إلا ما أمرهم به سبحانه وتعالى لا يكذبون عن الله في التبليغ ولا يكتمون شيئاً مما أمروا بتبليغه معصومون من الشرك والكفر وكبائر الذنوب معصومون من خوارم المروءة لا تقع من خوارم ما نسميه النعيب الأشياء النعيبة هذه لا يفعلها الأنبياء عليه الصلاة والسلام بقي الصغائر هل تقع من الأنبياء أو لا تقع؟ يعني يأخذون وعصى آدم ربه فغوى فموسى عز وجل لما قتل الرجل فوكزه موسى فقضى عليه قضية يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله ولا كثبت غيم أرضات أزواجه هذه أشياء نستطيع أن نقول هي أشياء حالياً فلسفية لا معنى لها للأنبياء توفوا إلى رحمة الله تبارك وتعالى ما بقي إلا عيسى وهو عند الله سبحانه وتعالى فلذلك الخوض بمسائل هذه يعني لا نفع فيها نعم أخذ عنده سؤال نعم المشيئة لا ما يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول التعليق بالمشيئة بالدعاء اللهم اغفر لي إن شئت أو إن شاء الله الله يغفر ما يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ولكن ليعزم بالدعاء اللهم اغفر لي يعزم لا يقول اغفر لي إن شئت وإنما المشيئة في الأشياء التي سيفعلها هو وكذلك لما قال سليمان عليه السلام لا آتينا الليلة مئة امرأة كل واحدة تلد مجاهدا يجاهد في سبيل الله ونسي أن يقول إن شاء الله ها في أشياء المستقبل لكن في الدعاء لا يجوز أن يقول الإنسان إن شاء الله بل يعزم بالدعاء يقول هل يعلم الميت من يقوم بزيارته أولا علم أو لم يعلم لا يترتب عليه شيء يعني لن يأتي الميت مثلا ولم يأتي الشخص يقول لماذا لا تزورني فقضية علمه وعدم علمه لا يترتب عليها هذا الأمر الأول أما الأمر الثاني حال الأموات هذه تسمى حياة البرزخ وهي حياة غيبية بالنسبة لنا لا نعلم عنها شيء يشعر بنا لا يشعر أثبت أو ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يسمع قرع نعالهم عندما يدفن طيب وكذلك إذا حمل قال ويله أين تذهبون به وإذا كان صالحا يقول عجلوني عجلوني فهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عن عمر بن العاص قال اجلسوا عند قبري ريثما تذبحوا جزورا وتوزعوا لحمة يعني هذه الفترة أستأنس بكم عندما أسأل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اسألوا لصاحبكم التثبيت فإنه الآن يسأل فهو يشعر أول ما يدفن يشعر لكن بعد ذلك في الزيارات هل يشعر بنا أو لا يشعر أمر غيبي لا يعلمه أحد وردت أحاديث كلها ضعيفة سواء التي تثبت أو تنفي لذلك هذا أمر غيبي علمه عند ربي سبحانه وتعالى تقول فتاة بالثانوية تذهب للدروس في مركز تعليمي بعد صلاة الظهر إلى صلاة المغرب ولا يوجد مكان للصلاة يجوز أن تجمع العصر مع الظهر قبل الذهاب للدروس لا ما يجوز طبعا ما يجوز طالما أنها غير مسافرة تجمع بين الظهر والعصر تصلي الظهر في البيت تصلي العصر في المركز ولا يعقل أنه لا يوجد مكان في المركز لا يعقل أبدا أي زاوية أي مكان تلي تقف وتصلي تكون متوضية وتصلي لا يجوز أن تجمع الظهر والعصر لهذا السبب هل يجوز أن يرفض أهل الفتاة مقابلة شخص يريد خطبة ابنتهم لأنه متزوج وما حكم أن يرفض مبدأ التعدد من الأساس أولا هل يجوز نعم يجوز لهم أن يرفضوا من حيث المبدأ يقول لا نزوج ابنتنا لرجل متزوج نخشى عليه أن لا يعدل أن تأمره زوجته الأولى أن يطلقها وتحدث مشاكل كثيرة في هذا وقضية أنه حكم من يرفض مبدأ التعدد لا لا يجوز هذا رفض المبدأ لأن الله تبارك وتعالى يقول إن خفتم أن لا تقشطوا في اليتام فانكحوا ما طاب لكم من النساء وكانوا معددين يعني والزبير وطلحة كلهم كانوا معددين يعني فقضيتنا الإنسان يرفض المبدأ لا يجوز له ذلك أن يرفض هو جائز شرعا لكن كونه لا يريد أن يعدد هذا شأنه أو لا يشرط على الزوج هذه مسألة خلافية في الفقه يعني هل يجوز لولي المرأة أو للمرأة أن تشترط عند عقب الزواج أن لا يتزوج عليها مسألة خلافية بعضهم يمنع بعضهم يأذن بهذا أن تشترط هذا الشرط تقول شرط أن لا يتزوج علي هذا من حقها وهذا هو الصحيح أنه لها أن تشترط هذا الشرط فالتعدد جائز لا بأس به وللمرأة أن تشترط أن لا يعدد عليها والله أعلم نعم نعم يقول إذا حضرت المقبرة ليصلي على جنازة هل يجب علي أن أزور والدي والدتي أو إخوتي أو أولادي أو أي قريب يعني لا يجب ولكن يستحب يستحب زيارة القبور مستحبة يقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فزيارة القبور مستحبة باتفاق أهل العلم بالإجماع يقول ابن تيمة بالإجماع زيارة القبور مستحبة ولكن الإنسان يعني ما يكون يومياً يزور القبور لكن يزورها وزيارة القبور ينتفع بها ثلاثة يعني هم اثنان فيها ثلاث منافع النفع الأول للميت عندما تزوره وتدعو الله له سبحانه وتعالى هذا ينتفع الميت النفع الثاني للحي الزائر لأنه اتبع سنة النبي لما قال فزوروها فهذا اتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وله أجر في ذلك الأمر الثالث أيضاً للزائر وهو الاعتبار يعتبر كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوم على آلة حجباء محموله أنا اليوم أحمل غداً أحمل هذا القبر الذي بجانبي قد يكون قبري أنا فيعتبر الإنسان وأعتبره ذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت ليس فقط اذكروا أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت الإنسان يكثر من ذكره حتى يعني يستعد له وهكذا زيارة المقابر هي من أفضل الأعمال التي تذكر الإنسان بهادم اللذات هل الإنسان قبل الموت يشعر بقرب انتهاء أجله الله أعلم قد يشعر بعضهم قد يشعر بعضهم أن بعضهم يبدأ يوزع ينادي عيادة كلهم مثلاً كذا كذا باتر ميت يعني يشعر عنده إحساس أنه سيموت وبعضهم يعلن هذا يقول عندي إحساس أنه سأموت غداً أو كذا أو كذا ويحدث هذا فالله أعلم يعني ما في شيء ثابت يعني في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهل يشعر الميت بأهله الدنيا بفرحهم وحزنهم قلنا هذه أمور غيبية الله أعلم بها وهل يتزاور الأموات أناضيفة هذه سألوا عنها كذلك ورد في حديث ضعيف أن الأموات يتزاورون وهذا حديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني فلذلك تبقى الأمور هذه الغيبية الإنسان لا يخوض فيها كثيراً أنه لن يصل فيها إلى نتيجة والله أعلم أذكركم غداً إن شاء الله تعالى من فجر إن شاء الله فجر السبت دورة مفاتح الطلب لمدة سبعة أيام إن شاء الله تعالى بعد الفجر وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء يومياً وستقرأ فيها مجموعة من الرسالة العلمية والكتب إن شاء الله تعالى في مسجد خالد الياقوت في الصديق قطعة سبعة فاحرصوا عليها بارك الله فيكم نعم زيارة النساء والله جاوبنا عليها بالتفصيل هنا يعني موجودة أظن تلقاها باليوتيوب مفصلة إن شاء الله تعالى لكن بشكل عام إنها جائزة إذا يعني لم يحدث فيها صراخ وشق ثياب وشد شعر وكذا فالمرأة كان رجل تعتبر كما يعتبر الرجل إن شاء الله تعالى نعم لا يريدك أن تصله أدري هو شنو وضعه قال لك لا تيني شدراك ما وده يصك الباب عليك مثلاً ما عليك منك اللي يدري نعم صلة الأرحام كما يقال أو كما جاء في الحديث ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصلة من إذا قطعت رحمه وصلها اسمها الصلة والصلة لا تكون إلا لشيء مقطوع ما أمر الله به أن يوصله في شيء مقطوع فصلة الرحم هي أن تصل المقطوع يعني الذي لا يصلك تصله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصلة من إذا قطعت رحمه وصلها هذا هو الواصل اللي ما يجيك تروح له هذا الواصل هذا الواصل الحقيقي أنك تذهب إلى من لا يأتيك أما أن تذهب إلى من يأتيك ومن جفاك في الصد عنه هذا الكلام غير صحيح أبداً إذا كان من الأرحام أما إذا كان من غير الأرحام الأمر في سعة لكن إذا كان من الأرحام لا تصل من قطعت ولذا جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحلم عنهم ويجهلون علي وأحسن إليهم ويسئون إلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان كما تقول فكأنما تسفهم المل وما يزال من الله معك ظهير عليهم ما دمت على ذلك تسفهم المل يعتلقي في عيونهم الرماد الحار يعني تكسر عينهم عندنا بالكويتي يعني تحرجهم هم ما يجون أنت تروح هم يسئون أنت تحسن هم يجهلون وأنت لا تجهل عليهم تحلم بالعكس إنسان يصرح والآن للأسف يعني ظهر عند الناس قضية أن لا واحدة بواحدة اللي يجيني أجيني اللي ما يجيني والله بالطوفة هذا كلام إبليس وليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم كلام محمد ليس الواصل بالمكافئة ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها تحمل على نفسك شوي حتى لو أساء إليك حتى لو قالك شيء حتى لو جيت وما حط لك لا تشاي ولا قهوة ولا شيء ولا هذا وقعد شديد مضايق يلا متى بتروح يلا كذا أطلع وروح سويت لي عليك أنت شتي في النهاية تبي الأجر حصلت الأجر بل هذا أعظم من أجر اللي تروح له يهلي ويرحبه لو مرحبه ويفرح فيك وهذا أجره أعظم لأنك كسرت نفسك اكسر النفس هذه لا تخلي هيلي تمشيك أنت تمشيها وتديرها نعم لا ما في سوالين خلاص لا تفكر هي ليست قضية اللحية في كل الأشياء قد يكل إنسان يعني مقصرا في جانب وملتزما في جانب آخر سواء اللحية الحجاب تقصير الثوب فعل بعض المعاصي كالتدخين أو الرباء أو حرب الخمر أو الغيبة أو النميمة هكذا الإنسان محسن ومسيء طائع وعاصي يعني هكذا هو الإنسان وإذاك الله تبارك وتعالى يقول في الحديث القدس إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم فالذي يقصر في جانب لا يعني هذا أن يعني لا يقبل الله منه الجوانب الأخرى إلا إذا كان شركا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فيبقى الذي قصر في اللحية آثم ما يدور لكن عنده طاعات أخرى فهو مقصر في جانب وطيع في الجانب واحد ثاني عنده مثلا قطعة رحم على سؤالك طيب لكن في الجوانب الأخرى مكمل فيعاقب على هذا ويجزى بالخير على هذا امرأة متبرجة لكن مصلية مسمية صدقات كذا وكذا تحاسب على هذا كل إنسان هكذا فقضية أن إنسان يفعل خيرا ويفعل شرا كلنا كذلك من ذا الذي ما سأقط أما له الحسنة فقط لكن هناك من هو مصر على هذا الذنب وهناك من هو يعني يفعل الذنب ويتوب إليه ويرجع وتنازعه نفسه وكذا فالقضية هي ليست متوقفة عليها لكن هي معصي من المعاصي ما حكم قراءة القرآن ورفع الأذان بالمقامات والله إذا كان هذا المقام يأتي تلقائيا فلا بأس يعني هو صوته جميل نفسه جيد وكذا بدون مبالغة بدون مبالغة سواء في القراءة أو في الأذان اللا يبالغ في هذا أن يمد مدودا 12 مد أو 10 مدود أو كذا زيادة غلو في المد سواء في الأذان أو في قراءة القرآن لأن حتى هذه المدود لها طوابط يعني ذكرها أنه أعلى مد 6 حركات يعني فلا يزيد متاعها 6 حركات في المد ولا يمد ما لا يمد ولا يقص في ما له مد وهكذا باقي الأحكام فالقصد أن الغلو في موضوع المقامات هذا لا ينبغي لكن كان الإنسان يعني عنده هذا المقام سليقة يعني إنسان هو ما شاء الله قراءته جميلة وجدا لكن أما تعلم المقامات على السلم الموسيقي على قولة البعض وكذا لا يجد قطعة أما إذا كان تعلمه على غير هذه الطريقة وإنه طريقة صحيحة وكذا فلا بأس والله أعلم يقول لدي عامل قام بسرقة المحل وعندي ما يثبت ذلك وسامحته ومن ثم قام بتحريض الموظفين على أخذ عمولة زائدة من الزبائن وأخيرا تم القبض عليه بفعل سيء أريد أن أفصل من العمل هل لا أعطيه ناية الخدمة لا ما يجب أن تكون تفصله قطعا لا بد أن تفصله هذا أما قضية لا تعطيه ناية الخدمة هذا حقا له فلا يجد لك أن تمنعه حقه لا يجد لك أن تمنعه حقه الذي له لكن لك أن تفصله طبعا إذا كان يعني قام بهذه الأشياء السيئة والله أعلم نعم واضح الأصل النصلة إذا كان من الرحم الأصل نصلة الأرحام وبين الوالدين أمر واجب لكن هذا الواجب إذا كان إنسان يخشى على نفسه حقيقة أن يقع في هذا الذنب مثلا إنسان كان يشرب الخمر وتاب منها وله قريب يشرب الخمر ولا يبالي يشرب الخمر أمامه مثلا فهذا لا يجوز له أن يزوره وهو على هذه الحالة فإذا قدر الله وزاره وراء الخمر عنده يخرج ما يجوز معه يقول إما أنا وإما هذه الخمر لكن يجوز معه ويشرب الخمر هذا لا يجوز قطعا أما أنه يعني لا يدري عنه فلا شيء عليه لا شيء عليه الذي يزوره يحرضه على الفاحشة على الخمر على الزنا على السرقة على الرشوة على الخطأ بشكل عام فهنا لا يزوره أبدا لأنه يحرضه على الشر فهو يقدر هذه الأمور نعم نعم لو ترفع صوتك شوي بيّنته لمن؟ لا يقول إذا كان إنسان يجاهر بمعصية هل يجوز أن أذكر ذلك بين الناس؟ هكذا نعم الغيبة ذكر أهل العلم أنها تجوز في ستة أحوال وإن كانت غيبة إلا أنه لا يأثن الإنسان إذا فعلها من هذه الستة المجاهر بالفسق إذا كان الإنسان يجاهر بالمعصية يشرب الخمر أمام الناس يخرج سكران مثلا فهذا لا بأس بغيبته هذا غيبته حلال لأنه مجاهر في هذه المعصية ويحزنه ذلك إذا كان لا يعرف إلا بذلك كأن تقول جاء فلان ما عرفه وكذا تقول القصير مثلا وانت لا تقصد يعني التعيير وإنما تقصد تعريف به أو في شيء في مصلحة في الدين من سألوك عن شخص يريد أن يتزوج ابنتهم وان تعرف عنه أشياء تخبرهم بذلك تقول لا ما يصلح لها لأنه كذا وكذا وكذا هذه غيبة لكنها مباحة بل قد تكون واجبة تقول لأن أنا قايل لكم حتى بعضهم سفهاء يعني ممكن يروحون ويقول فلان قال عنك كيث وكيث وكيث وانت تحددهم لا تقول لهم كذا كذلك أن إذا كان هذا الإنسان في فتوى مثلا تذهب إلى المفتي والمفتي يعرفه كأن يكون والدك أو عمك أو كذا ويعرفكم فتستفتيه بناء على هذا لا بأس كذلك القاضي تشتكيه عند القاضي أو تذهب إلى من يستطيع أن يزيل هذا المنكر وكذا وكذا وكذا كان يكون أخاه الأكبر أو مسؤوله في العمل أو كذا حتى فقط يزيل هذا المنكر وليس المقصود هو الشماتة تفضحه ولا كذا على نيتك يعني فهذه الأمور منها يعني تباح الغيبة اللي وراك لا اللي وراك الميراث شنو؟ أخت من؟ تحت سلطة أحد الإخوة زين يماطل نعم يقول لو كان هناك ميراث وأحد الورثة الذي عنده السلطة يقول كذا رافض أن يوزع الميراث المحكمة يذهبون إلى المحكمة القضاء في مثل هذه الأمور يفصل فيها القضاء أولاً إذا كان قبل القضاء ينبه يرسل إليه من يعني يقبل منه كرجال كبار في السن أو عمه أو خاله أو كذا يناصحونه يذكرونه بالله لا تؤخر الميراث أعطيك الذي حق حقه فإذا رفض فالمصير إلى القضاء راجع لها هذا راجع تنازلت هنا نقول من حقها أن تذهب إلى القضاء كونها ما تريد أن تذهب إلى القضاء هذا راجع لها تتحمل وتصبر لكن لها الحق أن تذهب إلى القضاء نعم رجل عنده عادة سيئة لا ما تذكرها في مجلس يقول رجل له عادة سيئة هل نذكرها في المجلس؟ ما تذكرها في المجلس أبداً الجماعة أحرصوا قدر ما تستطيعون تتعيدوا عن الغيبة الغيبة كما قال الله تبارك وتعالى يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً أو رجلين اغتابان رجلاً فمر على جيفة حمار فقال انزل فكل من هذا الحمار ميت حمار ميت فقال عفى الله عنك يا رسول الله وهليك لهذا قال ما نلتما من أخيكما سابقاً أشد عند الله من أكلكما هذا إلى هذه الدرجة فالإنسان يحذر من هذا فضل مرة ثانية مرة ثانية في تجارة نعم وكلك ما شاء الله ما يصير يقول اشتركت أنا مع انتهى السؤال يقول اشتركت مع رجل في تجارة فلما جاءت الأرباح كانت الأرباح فوق المتصور فلم أعطيه كل ربحه حتى لا يطمع كثيراً يعني أخفيت له ولا يعني خاش له خاش له ما أكلت أنت أشفه طيب يقول أعطيه بعض الأرباح حتى لا يضيعها فيها المثلج أين يسحب عليه طيب يقول فلم أعطيه كل ماله كل ربحه حتى لا يخرج ويتركني لوحدي في هذا الزمن لا ليس لك حق تكون واضحاً معه تقول الربح هكذا ولكن أنا أنصحك أن لا تأخذه كله وأن تبقي بعضه حتى ننمي تجارتنا وغير ذلك لكن منذ فترة أنا أمر بأفكار سلبية كاره لنفسي وكاره للناس والدنيا كثرة الهموم والما أدرينا المخاطر المخرج المخرج ألا بذكر الله تطمئن القلوب والمخرج قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هذه الأفكار السلبية يعني من إبليس والإنسان يكون متفائلاً وكما قال الناس تفائلوا بالخير تجدوه وهذا ليس حديثاً لكن هذا كلام الناس وهو صحيح والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التشاؤم وكان يحب الفأل وهي الكلمة الطيبة فالإنسان يتفائل ولا يتشاؤم ولا يقول أنه يعني سنهلك وكذا كذا كلام لا قيمة له نحن كمسلمين نؤمن أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا انتهى الأمر نعم يقول حكم الوقف على كلمة غير المغضوب عليهم والابتداء بولا الضالين يعني الصلاة صحيحة بشكل عام لكن هذا ليس مقفاً صحيحاً في القرآن يقول غير المغضوب عليهم ولا الضالين يهتز هنا والأصل أن يقرأهما معنى غير المغضوب عليهم ولا الضالين إلا إذا انقطع نفسه فيعيد غير المغضوب عليهم ولا الضالين لكن لا يفصل بينها لأنه ليس هنا فصل بين الكلمتين يقول خرجت لي لحية خفيفة هل يجوز أحلقها وأضع كريمات حتى تخرج لا لا ما يجوز ترك عنك هذا الشيطان الشيطان قوي يص عليك يقولك احلقها حتى تطلع أحلى لا بديت من يهن يسل الهوان عليه ما لجرح بمية إيلامه إذا بديت أول مرة مريت عليها الموس بتصير ثاني أسهل بعدها تقول لا في أحلى من شديد وما راح تخلص فاتق الله ودعها وكل خلق الله حسن أبي لم يعطي ميراثة إخوته البنات فمصحته كثيراً خوفاً عليه ويقود إن شاء الله أعطيهم درست أني أنفعل عليه خوفاً عليه ميراث من؟ من المورث الأم؟ أو هو إذا هو حي؟ كيف يعني ميراث يرثون وهو حي؟ كيف يعني ما فهمت أنه لم يعطي ميراث إخوته البنات إذا كان يقصد ميراث أبيه يعني ميراث جد السائل وإخوته لعماته إذا كان يقصد هذا هذا لا يجوز قطعاً وعلى عماتك اللي هي أخواته أن يطلبنا هذا منه إذا رفض القضاء هذا طول يشتكين عليه وهذا ليس من قطع الرحم أنه هن يشتكي هو الذي بدأ حرمهن من حقهن فيشتكين عليه عند القضاء هل علي ذنب عندما أدخل إلى الخلاء وأتكلم في الموبايل وأتصفح فيه يعني هالموبايل هذا اللي صار لا تمكن مفارقته حتى في الخلاء الإنسان يريد أن يتصفح في الموبايل كم بتطول في الخلاء؟ هذا كان غير صحيح الأصل في الخلاء أنه دار الشياطين الإنسان قدر ما يستطيع لا يبقى في الخلاء مدة طويلة لأنه مكان الشياطين هذا الأمر الأول الأمر الثاني ريح عينك من هذا الموبايل هذا الذي فتن الناس ليس إلى هذه الدرجة ثم يتكلم في الموبايل الحمام كره أهل العمل كلامه خاصة عند قضاء الحاجة إذا كان يقضي الحاجة الإنسان لا يتكلم لأنه قد يضطر إن حد يسلم عليه أو يذكر اسم الله أو كذا بغير قصد أو غير ذلك وهو على الخلاء فلا يتكلم إلا لحاجة بدون حاجة الإنسان يصمت في الحمام ولا يطيل البقاء في الحمام لدرجة أنه يحتاج إلى يتكلم بالهاتف أو أنه يتصفح كما يقول يمر على القرآن بعد مشكلة هذه هذه مشكلة يقول نعلم أن الجنة مكلفون فكيف سيكون يوم القيامة هل نراهم؟ هل سيدخلون الجنة؟ نعم وأن مننا الصالحون ومننا دون ذلك وأن مننا المسلمون ومننا القاسيقون فالجن فيهم المؤمن وفيهم الكافر ومن يدخل الجنة فيهم من يدخل النار وكفار الجن يقال لهم الشياطين الشياطين هم كفار الجن والجن فيهم المسلمون وأن لما سمعنا الهدى آمنا به فهم فيهم المؤمن وفيهم الكافر ويحاسبون كما تحاسب ومنهم من يدخل الجنة ومنهم من يدخل النار كثيرا ما أتعصب عند ركوب الإسلام أتعصب يعني أغضب الظاهر هكذا نصريين أتعصب يعني أغضب كثيرا ما أغضب عند ركوبي للسيارة إذا ضايقني أحد من شتم وغيره فهم الحكم وليش يشتمون كأنه ما يشتموننا يعني يعني هدي الأمور كأنك ما شفت يا جماعة الخير يعني بعض الناس فعلا عندما يركب السيارة يدخل معركة الآن خلاص يعني تعصب وشاد حيلة وكذا على شنو؟ على راحتك وفوت للناس وكنك ما شفت وكنك ما سمعت والمجانين الآن كثروا يأخذوا مخدرات أو ما يأخذوا شنو هذا اللي يشيش؟ اللي يهيج الواحد؟ لا؟ ما اسمها؟ شبو؟ ماكل شبو؟ أو شيء طيب؟ أو يرفع عليك سلاح ويقول لك أنا حدثني أحدهم يقول كنت في السيارة وكان أحد خلفي ويجب أن أوخره ما أستطيع أوخره ما في مجال بس هذا من زمان طبعا بعد التحرير مباشرة يقول فيقول مهم هو وراي وراي صار في مجال الحين يقول يوم صار في مجال أنا الحين أنا ما عندي مجال أنا ما نموخر يقول عناد ليش لاصق فيني؟ وكذا وكذا الحين بعاند يقول فما أرضى يتوخر عنا لين طاح اللي براسي وخرت عنا يقول لما وخرت ع جهة جنبي تيدي أشرت لش فيك يقول لي رفع لك لاش رفع لك لاش علي تيدي يقول فيقول أنا خذ الأرض طبعا يقول أنا ماشي 120 ع الداير الخامس يقول يقول نزلت راسي بسرعة يقول بس ورنة ما أجد دام إحد ولا كان يعني صدمته هذا لحظات طبعا تعدان يقول ما يبي يرميني بيتخرعني يقول يقول بلعت العافية يقول هل أنت ترى في مجانين كثر وياما سمعنا على الأشياء والله أشياء تافهة جدا أشياء تافهة جدا تعصب ينزلك تهوشون الدزة يطيح يموت بالسجن 25 سنة والله العظيم حدثني أحدون بهذا يقول صار حادث بينه وبين صديقه يقول مو حادث بعد عناد وقفوا وقفوا أنت اللي هذا الشيء هذا الدزة هذا الدزة زلق كان في مطر الأرض فيها ماء زلق طاح على الرصيف طق براسه مات يقول الحين بالسجن صار لـ 15 سنة وباقي لـ 10 سنوات قاتل شبه عنده على شنو؟ على شنو؟ الناس تعصب على شيء واحد ذكروا لي عندنا تلقى قريب راح يشتري سندويشة شاورمة لا أنا قبلك أنت قبلي أنت قبلي هم نفس الشيء ده زي يقول من شاورمة لا يقاتل صرت قاتل يقول لأن دفع توهم سقط ومات على شنو يا جماعة هدي الأمور ليس الشديد بالسرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عندنا ليش تعصب بالسيارة هدي الأمور حتى لو تفل لو كذا وكذا كلك ما شفت صد عنا فأحذر أحذر أحذر أحذر الآن خاصة الآن يأكلون حبوب بعضهم وكذا وبعضهم فيه جن شياطين عوذ بالله تلقى معصب تلقى عنده ظروف معين في هذا وما تنتهي لهم فالواحد يتق الله سبحانه وتعالى كم بقي على الإقامة؟ وزين المهم لا تعصب وهذا السائل إذا ذهبت إلى المقبرة هل من سنة الصلاة على الجنازة التي دفنت أنت؟ أمس أو صباحاً لا ليس من السنة السنة إذا ذهبت إلى المقبرة وفيه جنائز صلي عليها أما دفنت ليس من السنة أن تذهب تصلي عليها أبداً ما كان يفعل هذا النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا قال به أحد من أهل العلم أنك تروح تصلي على الجنازة لدفنة أمس أو لدفنة الصبح وأنت رايح للعصر أو لليل هذا ليس من السنة أبداً وإنما السنة أن إذا أردت أن تذهب إلى المقبرة اذهب وقت دفن الجنائز وقص هناك تصلي على الجنازة وتروح تزور الذي تريد يقول زوجتي تخبرني بما يحدث لها من أذى في العمل فهل يعتبر غيباً عني لا أعلم أحداً في العمل إذا كنت لا تعرف هؤلاء الأشخاص فليست غيبة وإنما الغيبة إذا حدثها عن شخص تعرفه كيف الدعاء عند القبر لوالدي تقول اللهم اغفر له والله مرحمه وليس بالضرر عند القبر وادعو له في أي مكان في سجودك في بيتك في عملك وأنت في السيارة بدل ما تعصب ادعو لوالدك يعني أي أي مكان تدعو له ليس ضروري عند القبر وإذا كنت عند القبر قل اللهم اغفر له وارحمه اللهم افسح له في قبره اللهم تجاوز عنه وهكذا يقول نية العمرة له أن أقول اللهم لبيك اللهم عمرة لوالدي نعم بس عند الطوف السعي ما تقول شيئاً فقط عند الميقات تقول لبيك اللهم عمرة عن والدي انتهى الأمر وتكمل طواء العمرة عادية هل لو جمع شخص من أناس أموالاً للزكاة ليوزعها الفقراء مستحقين هل يعتبر أنا من العاملين عليها لا لست من العاملين عليها لا تقص عليك الشيطان أنت لك أجر إن شاء الله تعالى كوسيد خير العاملون عليهم الذين يرسلهم ولي الأمر هؤلاء العاملون عليها ويقول اجمعوا الزكاة ثم يجمعوا ثم يقول وزعوه على أهلها هؤلاء أما شخص يعطونك الناس أموال وتقول أنا من العاملين عليها لست من العاملين عليها إما توزعها وإما تمتنع وغيرك يوزعها والله أعلم ترجمة نانسي قنقر