15 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 79 - 84 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فأسأل الله تبارك وتعالى أن يخلط نياتنا له جل وعلا وأن يجعل اجتماعنا مرحوما وأن يجعل تفرقنا من بعده معصوما وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الرابع والعشرين من شهر جمادة الآخرة لسنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السادس من شهر الأول لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تعالى ومع تفسير سورة التوبة ومع المجلس الخامس عشر ومع الآية التاسعة والسبعين سورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم استغفر لهم أو لا تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفطهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا ونفسهم وهم كافرون ما زالت هذه السورة المباركة تبين فضائح المنافقين وتكشف عوارهم وتذكر صفاتهم التي بها يعرفون تصوروا الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا يعيشون في ذلك الزمان بل والمنافقون والكفار في تلك الفترة عندما تذكر لهم هذه الآيات يعرفون أصحابها غالبا هذا فلان الذي قال كذا هذا الذي قال كذا هذا الذي قال كذا ويفضحهم الله سبحانه وتعالى من خلال هذه الآيات المباركات ينزلها الله تبارك وتعالى رسوله وعلى المؤمنين يقول الله تبارك وتعالى في ذكر فضائحهم وبيان أحوالهم قال الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم يعني هم لم يكتفوا ببخلهم والنفقة والبذل في سبيل الله تبارك وتعالى لكنهم صاروا يعيبون الذين ينفقون يعني حنا نقول في المثل كويت فوق شينة قوات عينة يعني مع سوء فعلهم أنهم لا يتصدقون ولا يبذلون يعيبون الذين يتصدقون والذين يبذلون أموالهم في سبيل الله تبارك وتعالى وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أن الصحابة رضي الله عنه كان أحدهم يكري نفسه يعني الإنسان يكري نفسه يعني يعمل ويشتهد ويؤجر نفسه حتى يطعم أهله حتى يطعم أولاده حتى يعف نفسه لا أحيانا بعض الصحابة كان يؤجر نفسه لأجل أن يكون عنده مال ليتصدق يريد أن يتصدق لما في الصدقة من الأجل العظيم عند الله تبارك وتعالى فيقول ابن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة فقال المنافقون مراء رياء ليش جئت ماء كثير رياء ثم جاء أحدهم بمال قليل بصاع فقط هذا الذي استطاعه صاع من تمر فقال المنافق إن الله لغني عن هذا ونفقته يعني يعيبون الذي يتصدق من الكثير ويعيبون الذي يتصدق المال القليل لم يسلم منهم أحد يقول ابن مسعود فنزلت هذه الآية الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات يعني بكسر الميم وضمها قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم يلمزون أي يعيبون الذين يعيبون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فدل يقول أهل العلم على أن المقصود بالمطوعين الذين يبذلون مالا كثير لأن المطوع هو المتطوع يعني الذي يتطوع بألف دينار يقال له متطوع أيضا هذا متطوع لكن لما ذكر بعدها والذين لا يجدون إلا جهدهم فدل على أن المطوعين هم الأغنياء الذين يبذلون المال الكثير لأنه ذكر الذين ينفقون المال القليل بعدهم والذين لا يجدون إلا جهدهم أي لا يجدون إلا الشيء القليل هذه طاقتهم هذه مقدرتهم هذا الذي عنده مال قليل والذين لا يجدون إلا جهدهم هذا الذي يستطيعه يقول الله تبارك وتعالى فيسخرون منهم أين وجه السخرية في قولهم هذا مراء وقولهم إن الله لغني عن صدقة هذا هذه السخرية ويتضاحكون بينهم ويسخرون من الذين آمنوا فماذا كان الجواب ساخر الله منهم يعني كما تسخرون من المؤمنين الله يسخر منكم وهذا ما يسمى بالجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل كما تدين تدان وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون هذا العمل الله يستهزئ بهم هذا جنس أو الجزاء من جنس العمل وكما قال الله تبارك وتعالى ويكيدون كيدا هذا عملهم والجزاء من جنس العمل وأكيد كيدا ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكي يخادعون الله وهو خادعهم وهكذا هذا يسمى الجزاء من جنس العمل فبعض أهل العلم يرى أن هذه الأمور لا يقال أن الله يستهزئ أو يسخر أو يكيد أو يمكر أو يخادع سبحانه وتعالى لأنها لا تلقوا بالله تبارك وتعالى وإنما سميت بهذه الأسماء من باب المجانسة أي هم يفعلون فسمى جزاءهم مثل فعلهم وبعض أهل العلم يرى أنها لا تكون من الله لمن يستحق طالما أنهم يستحقون هذا فلا مانع من ذلك والممنوع منه هو الابتداء يعني لا يبدأ الإنسان يكيد بالناس يمكر بهم يخادعهم يستهزئ ويسخر لكن إذا كان هم الذين بدأوا فالرد عليهم لا يعاب على مثل هذا الأمر كما قال نوح عليه الصلاة والسلام أو قال الله تبارك وتعالى ويصنع الفلكة وكلما مر به ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا مننا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فالقصد أن هذه تحتمل تحتمل أنه ذكر فقط من باب الجزاء وتحتمل أنه ذكر من باب أنهم يستحقون هذا الأمر وهذا أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى الثاني أي أن هذه الأمور تنسب إلى الله تبارك وتعالى على سبيله المقابلة لهم إذا فعلوا ذلك جاز أن ينسب هذا إلى الله تبارك وتعالى فيقال يمكر بمن يمكر يخادع من يخادع يكيد بمن يكيد وهكذا والعلم عند الله جل وعلى قال سخر الله منهم ولهم عذاب أليم أي مؤلم موجع بسبب هذا الفعل الذي فعلوه النفاق الذي نفقوه قال سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم وهنا أيضا تحتمل معنيين المعنى الأول أنه على التخير كيفك الله يخير نبيه صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول له استغفر لا تستغفر شأنك بس من الحين يقول لك لن يغفر الله لهم فيكون من باب الإذن وقالوا إن هذا نسيخة في قول الله تبارك وتعالى إذا جاءك وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لك في سورة المنافقين وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدونهم مستكبرون لن يغفر الله لهم فيقول نسختها تلك الآية لكن النسخ يحتاج إلى دليل أن هذه نزلت بعد هذه لكن على كل حال إما أن يقال إن هذا على سبيل التخير يعني خيره الله استغفر لهم أو لا تستغفر لهم أو أن الله تبارك وتعالى يخبر نبيه أنه لن يغفر لهم استغفرت لم تستغفر لن يغفر الله لهم إخبار من الله تبارك وليس من باب افعل ما تشاء وإن باب الإخبار استغفرت أم لم تستغفر لن يغفر الله لهم فتحتمل هذه وتحتمل هذه والأولى أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر لهم صلوات ربي وسلامه عليه قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم سيأتينا عندما يقول ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا قال لو أعلم أني إذا زدت على سبعين غفر الله لهم لزدت وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم وشفقته على أمته سواء كان أمة الدعوة أو أمة الاستجابة لأنه كان يتمنى ويرجو أن يسلم جميع الناس ولما جاءه ملك الجبال وقال إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين قال بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله سبحانه وتعالى وقال لهم سبعين مرة هنا هل السبعون مقصودة لذاتها أم أنها يعني تذكر من باب التكثير فقط تذكر من باب التكثير والأقلب أكثر أجل العلم على أنه للتكثير للتكثير دائما حرف أو رقم السبعة دائما يذكر للتكثير وليس مقصودا لذاته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أن تهوي في نار جهنم سبعين خريفا مثلا طيب فهذا للتكثير وليس المقصود أن الرجل رقم بذاته هكذا قال فلن يغفر الله لهم ثم قال ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله هذه العلة هذا السبب لماذا لن يغفر الله لهم لأنهم كفروا بالله ورسوله هذه العلة هذا السبب الذي لأجه لا يغفر الله لهم ثم بيّن قال والله لا يهدي القوم الفاسقين وبعض أهل العلم يرى في قوله والله لا يهدي القوم الكافرين بعد أن سماهم كافرين قال كفروا ثم قال فاسقين قال لأنهم جمعوا الكفر والفسق قد يكون الإنسان كافرا لكن عنده خلنا نقول يعني شيء من الأخلاق كريم مثلا شجاع جريء يحمي جاره عنده أخلاق لكن ما عنده توحيد كافر يعني أبو جهل كمثال كان شجاعا ولما قتل أبو جهل وقف عليه عبد الله بن سعود ووضع رجله على صدره فنظر إليه أبو جهل قال لقد رقيت مر مرتقا صعبا يا روي على الغنم قالوا ما هو إلا أن قتلتم رجلا يعني شجاع فيه شجاعة لكنه كافر فاجر لكنه شجاع المنافقون كفر ودناءة أخلاق يعني جمعوا الكفر ودناءة الأخلاق مع بعض فإذاك سماهم مرة كافرين وسماهم أخرى فاسقين فجمعوا الشر من كل وجه ولذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار دون باقي الكفار قال سبحانه وتعالى المخلفون وليس المتخلفون مع أنهم متخلفون وهم الذين تخلفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة دبوك لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم جميعا أن يخرجوا واستثنى فقط من لم يكن من أهل القتال كالشيوخ والنساء والأطفال والعبيد والزمناء يعني المرضى والمعذورون الذين لا يملكون يعني شيئا يقاتلون به لا فقط فرس لا سلاح لا كذا فهؤلاء هم الذين تركهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم الذين أمرهم النبي بالبقاء وهما اثنان علي بن أبي طالب ومحمد بن مسلمة علي تركه على أهل المدينة على أهل بيته ومحمد بن مسلمة تركه على أهل المدينة ولم يعدر أحدا صلى الله عليه وسلم هؤلاء المخلفون هم الذين تعدروا بأعدار كاذبة حتى لا يحضروا هذا القتال مع النبي صلى الله عليه وسلم ومن سوء يعني ما جوزوا به أنه رجع المسلمون بغنيمة دون قتال في هذه المعركة رجع المسلمون في هذه المعركة بغنيمة دون قتال وهذا الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب سيرة شهر وصل إلى هناك فر الروم النصارى نصارى الروم ونصارى العرب فروا وتركوا غنائمهم أخذ الغنائم ورجع صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى لهم فرح المخلفون أي ابتداءا بمقعدهم وقال مخلفون أي خلفهم الله بما أوقع في قلوبهم من الجبن والجزع والخوف فهم مخلفون لأنهم لو خرجوا فيكم كما قال الله تبارك وتعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالة ولا أوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة فصاروا مخلفين وليسوا متخلفين فقط بل مخلفين خلفهم الله تبارك وتعالى قال فرح المخلفون بمقعدهم خلافة أي خلفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وهل اكتفى الأمر أنهم كرهوا لا صاروا يعيبون يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات يلمزونهم فلم ينفقوا ولم يسكتوا عن من أنفق قال الله تبارك وتعالى وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله لأن همهم العظيم الدنيا سواء في محافظة على حياتهم أو على أموالهم هذا همهم يقول وقالوا لا تنفروا في الحر أيضا هذه جديدة أيضا أي قال بعضهم لبعض لا تنفروا في الحر يعني أيضا يخذلون غيرهم يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول الجميع يخرج هؤلاء يتون لبعضهم بعضهم لا تخرج حر شديد يعني الرسول يقول شيئا هم يعارضون قول النبي صلى الله عليه وسلم ويدعون إخوانهم من المنافقين أو من الكفار من المنافقين أو من ضعيفين الإيمان أو من أقاربهم يقول لا تنفروا في الحر لأن غزوة تبوك كانت في رمضان وكانت في حر شديد في تلك السنة فقالوا لا تنفروا في الحر يقول الله تبارك وتعالى قل نار جهنم أشد حرا لا تنفروا في الحر طيب حر نار جهنم حر هذا يزول هنالحي عندنا الصيف حر ثم يزول يأتي شتاء ويأتي ربيع ويأتي خريف ثم وهكذا الحر يزول هذا في الدنيا نار جهنم أشد حرا إذا خايفين من حر الدنيا ألا تخافون من حر الآخرة وإذا كتمها بقول لو كانوا يفقهون لكن ما يفقهون هؤلاء ما يفقهون ما يعقلون ماذا يخرج من أفواهم لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا كما قال الله تبارك وتعالى عنها كلا إنها لضى نزاعة للشوى وأخبر أنها تغلي بكفارها يصهر بهما في بطونهم والجلوس ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق هذه جهنم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن نار بني آدم التي توقدون عليها جزء من سبعين جزء من نار جهنم فقالوا يا رسول الله والله إنها لكافية يعني لو عذب الناس بالنار هذه الدنيا لكانت كافية قال فإن نار جهنم فضلت عليها بتسعة وستين جزءا صوروا أعاذنا الله وإياكم من هذه النار فضلت عليها بتسعة وستين جزءا بل إنه جاء في الحديث أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن النار اشتكت إلى ربها قالت ربي أكل بعضي بعضا فأذن لها الله جل وعلا بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر في الصيف زمهرير في الشتاء فالنار ليست فقط حر حر وبرد وإذا قال الله تبارك الله لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا يعني من عذاب النار البرد البرد الشديد الذي يؤذي العظم يؤذي الإنسان كما تؤذيه الحرارة والآن سمي شيء يسمونه الكي البارد يسمونه كي فالقصد أن هؤلاء قالوا لا تنفروا في الحر فرد الله عليهم يقول قل لهم نار جهنم أشد حرا ويذكر أن رجلا دعاه الحجاج ابن يوسف إلى طعام قال تعال كل معي فقال له هذا الرجل قال للحجاج قال دعاني من هو خير منك فغضب الحجاج قال ومن هذا الذي دعك قال دعاني الله للصيام فصمت ما يقدر يقول شيء قال دعاني الله للصيام فصمت قال أفطر اليوم وصم غدا قال أفعل إذا ضمنت لي أن أعيش إلى غدا قال الحر شديد اليوم حر وانت صايم قال الحر شديد قال نار جهنم أشد حرا قال الطعام طيب إلا يطوفك قال الطعام طيب قال والله ما طيبته أنت ولا يد الطباخ وإنما طيبته العافية قال فخرج إذن أذهب إذن نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها شديدة الحرارة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أقل أهل النار عذابا قال هو رجل يوضع تحت قدميه جمرتين يغلي منهما دماغه وهو يرى أنه أشد الناس عذابا وهو أخفهم عذابا جمرتان توضعان تحت قدميه يغلي دماغه منهما وذلك الإنسان لا بد أن يجتهد في هذه الدنيا بحيث أنه ينجو من هذه النار وهناك حديث مشهور عند الناس هذا الحديث ضعيف لا يثبت وإن كان منتشرا بين الناس لكنه لا يثبت خرجوا الترمذي وضعفه الترمذي نفسه رحمه الله تعالى فهذا الحديث وإن كان مشتيرا فإنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا أيضا تحتم المعنيين المعنى الأول أنه وعيد وتهديد فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا أنه فيه وعيد من الله تبارك وتعالى أنكم إذا كنتم كذلك فيكونوا خبرا فستضحكون قليلا لكن ستبكون كثيرا لأن الضحك سيكون في هذه الدنيا فقط والدنيا محدودة أما البكاء فيكونوا إلى الأبد في نار جهلنا إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء ضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون فيكونوا خبرا يعني اضحكوا خبرا فيه زجر ستبكون كثيرا أو يكونوا بيان حال أي حالهم التي سيكونون عليها الآن سيضحكون قليلا لكنهم في النهاية سيبكون كثيرا قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لم تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا أي خوفا من الله تبارك وتعالى هذا العاقل أما هؤلاء الذين سلبت منه عقولهم فهم كالأنعام بل أضل من الأنعام فإنهم يضحكون قليلا ولكنهم سيبكون كثيرا كثيرا عذنا الله وإياكم من حالهم ثم قال جزاء بما كانوا يكسبون أي لبيان أن هذا كله ليس فيه شيء من الظلم وإنما جزاء بما كانوا يكسبون فدل على أن الإنسان إنما يدخل النار بكسبه كما أنه يدخل الجنة بكسبه أي بسبب كسبه يدخل الجنة لأن الجنة ثمن لكسبه بل لا يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله وما كسبنا فضعف من أهل الجنة كسبنا ضعيف لكن بفضل الله سبحانه وتعالى والنار لا يدخلها أحد وهو مظلوم أبدا وإنما يدخل النار بما كان يكسب في هذه الدنيا قال سبحانه وتعالى فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا يعني إذا رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك خاصة أنهم أصابهم القهر لأن رجعوا بغناء وما في قتال لا أحد مات لا أحد تعور لا أحد أصيب ما في شيء أمور طيبة جدا رجعوا كما ذهبوا بل بغنائم يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فإن رجعك الله أي إلى المدينة إلى طائفة منهم قال إلى طائفة منهم ولم يقل إليهم لم يشملهم جميعا وإنما قال إلى طائفة منهم لماذا؟ لأن المتخلفين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنواع منهم هؤلاء؟ المنافقون هم الأكثر ومنهم أناس أيضا من المنافقين لكنهم تابوا إذا الله تبارك وتعالى فأخرجهم ومنهم العصات هم عشرة ثلاثة مع بعض وسبعة مع بعض وسيأتي ذكرهم إن شاء الله تبارك وتعالى لكن الشاهد من هذا أنه قال فإن رجعك الله إلى طائفة منهم يريد الذين لم يتخلفوا معصية وإنما تخلفوا نفاقا ولم يتوبوا فأخرج الذين تخلفوا معصية وأخرج الذين تخلفوا لعجزهم وعدم قدرتهم وأخرج الذين ليسوا من أهل القتال وأذن لهم بالتخلف أو أخرج الذين أمرهم النبي أن يتخلفوا وأخرج الذين تابوا من المنافقين لم يبق إلا المصرين على النفاق هؤلاء يقول الله تبارك وتعالى عنهم فإن رجعك الله إلى طائفة منهم أي المصرين على النفاق الباقين على حالهم فاستأذنوك للخروج أي فيما يستقبل في معارك أخرى لأنهم يبون الدنيا يريدون الدنيا يريدون الغنائم يقول فقل لن تخرجوا معي أبدا أبدا لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدو أي قتال أي خروج أي عدو ما فيه أي مشاركة ولا شيء كلها نكيرات أي قتال أي عدو أي خروج ولا شيء أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا أبدا لماذا قال إنكم رضيتم بالقعدة أول مرة أنتم اللي اخترتوا بالعكس أنا قلت لكم اخرجوا أنتم أردتم هذا فلذلك أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يخبرهم بهذا الخبر قال اقعدوا مع الخالفين أي الذين لم يخرجوا للقتال ممن ليسوا من أهل القتال أنتم كأمثال كالنساء والأطفال والزمنة والمرضى والشيوخ والعبيد وغيرهم خلفوا مع الخالفين اجلسوا قعدوا مع الخالفين هؤلاء ثم قال سبحانه وتعالى ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره أي من المنافقين لا تصلي على أحد منهم مات أبدا فالآية لها قصة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات عبد الله بن أبي بن سلول جاءه ابنه عبد الله عبد الله ابن عبد الله ابن أبي بن سلول هذا صحابي جليل وأبوه رأس المنافقين يخرج الحية من الميت عبد الله بن عبد الله عبد الله الابن التقي المؤمن الصحابي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لو أعطيتنا قميصك هو حزين على أبيه هو يعلم أن أباه كان رأسا في النفاق بل هو الذي واجه أباه كما مر بنا لما رجع النبي من غزوة المريسيع وكان قد قال الخبيث ليرجعنا إلى المدينة ليخرجننا الأعز منها الأذل فوقف ابنه عبد الله في وجهه قال أنت الذي قلت ليرجعنا إلى المدينة ليخرجننا الأعز منها الأذل والله لرسول الله الأعز وأنت الأذل يقول لوالده يقول رسول الله هو الأعز وأنت الأذل والله لا تدخل حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أموت أو تموت ما تدخل كيف تتكلم على النبي بهذا الكلام صلى الله عليه وسلم فهذا الابن يعني أخذته الشفق على أبيه خاصة وأن أباه يعني صحيح رأس في المنافقين لكن هو يظهر الإسلام هو يظهر الإسلام فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يشعره قميصه يعني أن يأخذ قميص النبي ويلبسه أباه أعلى الله تبارك أن يغفر له فأعطاه النبي قميصه وقالوا إنما أعطاه النبي قميصه لأنه في غزوة بدر وهذا ذكرناه لما ذكرناه عن سورة آل عمران عن سورة الأنفال في غزوة بدر لما كان الأسرى من القريش كان من ضمن الأسرى العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجدوا له قميصا يناسبه فأعطاه عبد الله بن أبي بن سلل قميصه فالنبي لم ينس هذا لعبد الله بن أبي بن سلل فأعطى النبي قميصه لعبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلل فألبسه إياه وكفنه فيه ودفنه ثم قام النبي يريد أن يصلي على عبد الله بن أبي بن سلل فجاءه عمر فجذبه جذب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله تصلي عليه قال نعم قال أنه منافق هو الذي قال لا يخرج لنا العز منها الأذل هو الذي قال سمن كلبك يأكلك هو الذي فعل هو الذي ترك هو الذي كذا هو الذي كذا هو الذي فعله عبد الله بن أبي بن سلل ثم أليس قد قال الله تبارك وتعالى لك استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خير يعني على التخير فشد ثوبه من عمر وصلى عليه صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فجاء التشريع من الله تبارك وتعالى في نهي النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان الصحابة رضي الله عنهم يعلمون أن سر النبي صلى الله عليه وسلم عند حديفة وكان يقال له صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم فبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عليه انظروا إلى حديفة إذا مات أحد صلى عليه حديفة إذا رايح حديفة يشوفونه إذا صلى عليه حديفة صلوا عليه إذا لم يصلي عليه حديفة لا يصلون عليه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سمى له أسماء المنافقين الذين كان يعرفهم صلوات ربي وسلامه عليه قال ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره لا تدعو له عند قبره لماذا قال إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون لهذا السبب لا تصلي على أحد منهم مات أبدا نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم هذا تذكير بدورة مفاتح الطلب ستقام يوم السبت بعد القادم ليس غدا يعني بعد ثمانية أيام إن شاء الله في الأول من رجب إلى السابع من رجب إن شاء الله ثالث عشر من شهر يناير إلى التاسع عشر من شهر يناير إن شاء الله وستقرأ فيه مجموعة من المتون بعد الفجر وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء يوميا بعد الفجر وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء والمتون اللي سيتقرأ كتاب في طلب العلم كتاب لطيف في طلب العلم بين في اقتباس العلم والحذق فيه ثم ثلاثة الأصول ثم القواعد الأربع ثم كتاب التوحيد ثم الأربعين النووية ثم المقدمة الفقهية الصغرى ثم تفسير سورة الفاتحة والحزب الستين يعني نصف الجزء الثلاثين ثم نخبة الفكر في مصطلح الحديث ثم مجمع الأصول في أصول الفقه ثم قصيدة في الأدب وهي قصيدة الألبيري تائية الألبيري فندعوكم إن شاء الله تعالى لحضور هذه الدورة تطيعوا من أوقاتكم شون تسافر حين تاخذ لك إجازة شهر حق السفر كذا خذ لك إجازة أسبوع لتحضر مثل هذه الدورات ونفق الجميع في مسجد الياقوت في الصديق قطعة سبعة إن شاء الله تعالى والكتب راح توزع إن شاء الله تعالى في أول يوم توزع الكتب على الحاضرين في الدورة يقول هل دعاء رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري وحلو العقدة من لساني يفقه قولي صحيح أنا أتصور غير صحيح هذا الدعاء نعم نسمع الكثيرين يدعون بهذا الدعاء هو غير صحيح هذا قاله موسى صلوات ربي وسلامه عليه وكان فيه علة في لسانه كما قال فرعون أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين وقال موسى أرسل معي أخي هارون هو أفصح مني لسانا وذلك ذكر أن موسى صلى الله عليه وسلم أكل جمرة في صغره وضعت شمه ثم ألقاه فطار فيه ثقل في لسانه صلوات ربي وسلامه عليه ولذلك الأصح من هذا إذا كان فيك شيء من هذا الدعاء أقول هذا الدعاء ربي اغفر لي ذنبي وسلمي أمري وحلو العقدة من لساني يفقه قولي إذا كان في لسانك عقدة أما إذا لم يكن فيك شيء الحمد لله سليم مئة بالمئة قل اللهم اغفر لي ذنبي وسلمي واطلق لي لساني يفقه قولي لا تقول احلو العقدة من لساني وإنت لسانك ما في عقدة ما في داعي يعني أنا أذكر مرة حضرت درسا فكنت ضيفا يعني أتكلم فالذي يقدمني جزاه الله خير قال نسأل الله تبارك وتعالى إن يغفر ذنبه يسير أنا ويحلو عقدة من لسانه نفقه قولا قلت له لو فيني عقدة من لساني ما دعيتوني ما فيني شيء الحمد لله لا يشتري علي فالقصد أن هذه يقولها الذي فيه شيء في لسانه يقول هذا الدعاء والله أعلم أي قل كيف يصلي الأسير والمسجون وكيفية الوضوء يعني الأسير صلى الله عليه وسلم يفك أسرى جميع المسلمين الأسير والمسجون والمريض كل هؤلاء يعني يدخلون في قول الله تبارك وتعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج أبدا الدين لا الحمد والمنا دين يسر فإنما العسر يسرى إنما العسر يسرى والأمر كلما ضاقت تسع لا الحمد والمنا فبالنسبة للأسير أو المقيد أو المريض الذي لا يستطيع الحركة يصلي قدر طاقته على الطريق يعني إذا كان لا يستطيع يستقبل قبلة يصلي إلى غير القبلة فإنما تولوا فثم وجه الله لا يستطيع أن يتوضأ يتيمم لا يستطيع أن يتيمم يصلي صلاة تفاقد الطهورين لا يستطيع أن يتحرك يعني سجودا وركوعا يومي وإماءا ما يستطيع أن يومي يصلي بقلبه بالنيته أو بعينه يعني لا يترك الصلاة الصلاة هي الصلة بين العبد وربه فلا يجوز المسلم أن يترك الصلاة بأي حامل الأحوال ملابسك نجيسة ما تستطيع أن تزيل هذه النجاسة صلي وهي موجودة طالما كانت لا تستطيع أن تزيلها فاتقوا الله ما استطعتم هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأنفأتوا منه ما استطعتم فالإنسان الذي يستطيع يفعله فالأسير والسجين والمقيد والمريض والتائه كل هؤلاء يعني يصلون بالحالة التي هم عليها ولا يتركون الصلاة بحجة أنه لا يستطيع أن يستقبل القبلة بحجة أنه لا يستطيع أن يتحرك أو بحجة أنه على توبه نجاسة لأن كثير من المرضى لأن كثيرا من المرضى يعني في المستشعات ما يصلون لماذا يقول علي نجاسة مثلا ولا يستطيع أن يتطهر هذا الكلام غير صحيح بالعكس المريض هو أحوج الناس إلى الصلاة أحوج الناس إلى أن تكون علاقته مع ربه كبيرة قوية سبحانه وتعالى فلابد أن يصلي ويهتم بهذا الأمر كذلك بالنسبة لصلاة الجمعة يصلون جميعا في السجن مثلا في المستشفى يصلون جميعا في المستشفى أو تسقط عدم صلاة الجمعة إذا ما استطاعوا لكن إذا كان يمكنهم أن يصلوا جمعة يصلون جمعة قد قدم أحدهم ويخطب فيهم خطة يسيرة ثم يصلونها جمعة مثل الذين يكونوا مثلا في العمل أحيانا هذين الذين يعملون على مدار الساعة 24 ساعة لا بد يكون أحد موجود من العمال النفط وغيرهم وكذا يصلون في أماكنهم لأنهم لا يستطيعون أن يتركوا هذا المكان يصلون الجمعة في مكانهم يخطبون ويصلون طالما أنهم غير مستشفى لكن إذا كانوا مسافرين هذا موضوع آخر الجمعة لا تجب على المسافر لكن يتكلم عن المقيم الذي لا يستطيع أن يترك مكانه إذا كان هناك مجموعة معه يصلونها جمعة والحمد لله نعم ليش تأخر؟ قل أتوب طيب يقول لو تأخرت عن الصلاة فجئت في الركعة الأخيرة فماذا؟ هل أنتظر جماعة ثانية أو أدخل مع الجماعة؟ لا أدخل مع الجماعة وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم جاء في العيد وقال ركع فاركع وعدها ركع وإذا جئت والإمام سعيد فاسجد ولا تعدها شيئا تدخل مع الإمام لو كان في التشهد الأخير إلا إذا كان هذا غير الإمام الراتب مثلا مصلى أو جماعة ثانية لا تنتظر هنا أما مع الإمام الراتب إدراكه كشيء مع الإمام الراتب أفضل من إدراكه جماعة مع غيره هنا لا لا خلاص نعم كيف نرد على؟ اشتخل هذه بهذه يقول حديث رأيت ربي في أحسن الصورة هذا الحديث يعني رؤية منام رأيت ربي في أحسن الصورة رؤية منام وليست رؤية حقيقية ثم الحديث ضعيف لا يثبت الحديث ضعيف لا يثبت طيب ما حكم الموظف الذي لا يؤدي عمله بالكامل المهام المنوطة إليه سواء كان مدرسا أو موظفا أو عسكريا أو غيره يعني من أسباب الفساد في بلاد الإسلام بشكل عام وفي غيرها هو عدم أكل الحلال وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبة ثم قال يذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام ملبسه حرام غذية بالحرام فأنا يستجاب له كثير من الناس يشكوا اليوم من عقوق الأولاد أو عقوق الوالدين أو يشكوا من عدم البركة في المال أو يشكوا من سوء العلاقة مع زوجته أو الزوجة تشتكي من سوء العلاقة مع زوجها أو عدم استجابة الدعوة لأن كثيرا من الناس اليوم صاروا يتساهلون في أكل حرام غش وسرقة ورشوة ولا يتق الله في عمله ويأخذ ما لا يستحق ويسجل أن داومه ما داوم ويسجل أن وقت زائد على العمل أو مواقع وما يروحوا لها أو يأخذ مالة كمبيوتر وما عنده كمبيوتر أصلا غيرها من الأشياء يأخذ ما لا يستحق بدلات هذه البدلات المحرمة وهذه كلها لا تجوز هذه وهذه من الأسباب عدم التوفيق وعدم البركة وعدم استجابة الدعاء وعقوق الأولاد وعقوق الوالدين ونشوس الزوجة ونشوس الزوج هذه الأمور يجب أن لا انتهى وأنا فيها الجامعة يحابي هذا ويعطي هذا ويزيد هذا وينقص هذا أو يتكبر على هذا أو يكلم نفس خايسة أو غير ذلك أو يكون مديرا أو يأظلم غيره أو يقول لهذا لا تداوم روح لك أسبوع لك شهر لا أشوفك يلا خذ راحتك أو روح ادرس برة وأنا سجلك حاضرة كل هذا حرام كل هذا مال حرام يتعاطاه الناس وهم لا يشعرون وهذا أفسد علينا كثيرا من أمور حياتنا نأكل هذه اللقمة الحرام عندما نأخذ هذا المال الحرام الذي لا نستحقه فلا بد أن يحرص أن يأكل الحلال وأن يطعم أولاده وزوجه الحلال حتى تستقيم أمورنا لكن إذا تسهلنا في هذا وصار أكل الحرام مثل شربة الماء ولا بأس ولا كذا أفسد علينا حياتنا كلها والله المستعان يقول تم سرقة حساب الواتساب الخاص بي وليس عليك شيء أنت وأنا من الآن أقول يعني احذروا من هذا هناك ناس استغفر الله لا يحللوا ولا يحرمون يعني يأخذوا المال الحرام يسرقون حسابات الناس ثم يتخاطبون أنا محتاج وأنا كذا وهو كذب وزوع وهذا المال يعني لن يبارك له فيه قطعا وسيبقى لك ذخرا عند الله تبارك وتعالى قطعا الذي دفع مالا يعني سيبقى لك ذخرا عند الله تبارك وتعالى هذا الرجل إن كان كافرا أخذ من سيئاتك وألقيت عليه وإن كان مؤمنا أخذت من حسناته يوم القيامة وكانت لك والمال غير مكتوب لك أصلا لكن أنا أحذر يعني هذا عد شيء ثاني إن كل إنسان إذا جدتك رسالة من واحد دفع لي أنا فلان توهك كذا اتصل فيه قل لك كلمني خلص مع صوتك لأن الآن فعلا كثرة مثل هذه الأشياء السرقات والتلصص وال هكر هكر هذا يحذر الإنسان حقيقة من هذا كله نعم طيب ويقول عن غلاء المهور في أوروبا يعني المسلمون في أوروبا يجدون مشكلة في غلاء المهور لأنهم يعني بالكاد يجدون عملا هناك وبعضهم لا يجدوا عملا وإنما يعني تعطيه الحكومة هناك مبلغا من المال يتعيشوا به فلا يستطيع أن يوفر مبالغ كبيرة يقدمها مهرا لزوجة عربية ويقول هناك يعني يطلبنا مهور كثير ذكر كم؟ ولا ما ذكر؟ الله خمسين الف يورو طيب المهم فعلى أولياء الأمور وعلى النساء أن يتقوا الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وقضية أخذ المهور الكثيرة جدا والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن أبرك النساء أي سرهن مهرا خاصة في دول الغرب هناك يحتاج المسلم أن يكون قريبا من المسلم فقضية أنه يغالون بالمهور فيفروا الشباب لأنهم أيضا بحاجة للزواج خاصة لانتشار الفساد هناك وعدم القدرة على الصبر أو ما شابه ذلك فإنه قد يلجأ إلى الحرام أو يلجأ إلى الزواج من كتابية أو غير ذلك فقل على الآباء والأمهات أن يتقوا الله تبارك وتعالى كأن يتقين الله تبارك وتعالى في تخفيف المهر حتى يتسنى للشباب أن يتزوجوا البنات وتستقر أمورهم هذا هو الواجب حقيقة أما قضية طلب الطلاق لأجل أن تصبح للحكومة فنذكر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم أي ممرأة طلبت طلاقها من غير ما بأس لم ترح رائحة الجنة أي ممرأة طلبت طلاقها من غير ما بأس لم ترح رائحة الجنة فعلشان يعني لعاعة من الدنيا لأجل شيء من المال يأتي الإنسان ويحرم نفسه من الجنة أو يعرض نفسه لدخول النار هذا شيء يعني صعب جدا فعلنا أن يتقوا الله تبارك وتعالى هل طلع عليك سؤال؟ لا واحد يقول إذا سافرت إلى بلاد غير مسلمة وأكلت لحم خنزير بالغلط فماذا عليك؟ عليك أن تستغفر وعليك أن تحذر مرة ثانية تسأل هذا اللحم هل هو خنزير أو لا لأنهم لا يهتمون بهذا لا يبالون فعليك أن تسأل قبل أن تأكل الله المستعان طيب هذا يقول أحد أقاربي له ست بنات اثنتان منهن غير عاقلتين والأربعة الأخريات متزوجات فقام بكتابة من أملاكه لهتين البنتين مقابل مصاريف زواج أخواتهن هل هذا الفعل صح أم عليه وزر؟ هو الأصل العدل بين الأولاد ذكورا كانوا أو إناثا وبالنسبة لهذه المسألة أنه إذا علم علم اليقين أن هؤلاء البنات أو هتين البنتين يعني لن يتمكن من الزواج فيعطيهما بمقابل ما أعطى أخواتهن للزواج وينميه لهما لكن لا يعطيهما زيادة على الأخوات الأخريات وإنما يعزل بين الجميع كما أعطى المتزوجات يعطي غير المتزوجات والله أعلم يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم فإن أخذوه عن أصاغرهم وشرارهم هلكوا من هم الأصاغر؟ يعني المقصود أن الإنسان يطلب العلم على كبار العلماء ولا يطلبه على المبتدئين لأن المبتدئ إلى الآن يعني يجهز نفسه إلى أن يكون عالما فإذا كان في ابتداء يطلب كذا لا يبدأ على الكبار إذا وجد هذا لكن إذا لم يوجد فلا بأس أن يأخذ من الصغار لكن إذا وجد الكبار فالأفضل أن يأخذ منهم ولذلك نص أهل العلم على أن الإنسان إذا أراد الفتوى يذهب إلى الأعلم الأورع الأتقى يذهب إلى الأعلم الأورع الأتقى هو الذي يذهب إلا يذهب إلى غيره مثل قضية الطب الآن لما واحد يبيعالج مثلا يسأل عن الطبيب الأفضل الأعلم فيذهب إليه وإذا أراد أن يبني يذهب إلى أحسن مكتب هندسي يذهب إلى أحسن خاصة أن هذا ما فيه فلوس يعني تسأل سؤال يعني يمكن مكتب هندسي يقول غالي ولا كذا ما أقدر عليها موضوع ثاني لكن إذا كان كلهم بنفس القيمة يذهب إلى الأفضل فكذلك في السؤال يسأل الأعلم الأتقى الأورع فإذا لم يتيسر هذا ينزل يبدأ يعني يقل الشروط التي عنده نعم نظر الشرعي من الجوال يعني ترسل صورتها طبعا ما يكون هناك انفراد بينك وبينها تكون أمام عند أهلها إذا أردت الوجه كما ترى في الزيارة الصحيحة تكون مع أهلها أهم شيء لا أنت مش مشكلة عندهم سؤال نعم خلاص قبلك فرجعك الله نعم لا وإذا قلنا طائفة فرجعك الله إلى طائفة منهم يقولنا طائفة أبو باب التوبة لا يغلق على أحد قاعدة أي أحد حتى لو كان أكفر الكفرة وإذاك ماذا قال الله لموسى وهارون اذهب إلى فرعون إنه طغى فقول له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشعه كان يقول أنا ربكم الأعلى فإذا كان فرعون يدعى إلى التوبة ومعقل يقين أنه إذا دعي التوبة وتاب ما يقال لا تقبل توبته فغيرهم باب أولى نعم تفضل صدقك أو كذوب إيش فيه إيه نعم لا شيطان من الشياطين إيه نعم آية الكرسي لما يسأل عن أبي هريرة لما وضعه النبي صلى الله عليه وسلم حارثاً للمال فجاءه سارق فأمسك به أبو هريرة قال لا أرفع عنك إلى الرسول قال أنا ذو حاجة وذو عيال وكذا وطرقه طبعاً ما سرق شيئاً لكن تركه انصرف فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي هريرة ما صنع صاحبك البارحة قال الرسول أنه ذكر لي أنه ذو عيال وأنه ذو حاجة قال كذبك وسيعود يقول فانتظرته فجاء فأمسكت به فأعاد نفس الكلام فأشفقت عليه يقول فتركته فقال ما صنع أثيرك البارحة قلت يا رسول أنه ذكر أنه ذو عيال وأنه ذو حاجة قال كذبك وسيعود يقول فانتظرته فجاء فأمسكته قال لن أترك هذه المرة قال أو علمك آية إذا قرأتها تكون لك حصن من الشيطان الله لا إله إلا هو الحي القيوم آية الكرسي فتركه أبو هريرة فلما أصبح سأله النبي صلى الله عليه وسلم ما صنع أثيرك البارحة يقول فقلت له ذلك قال صدقك وهو كذب صدقك وهو كذب يعني أن آية الكرسي فعلاً تكون حصن من الشيطان من قبل أن ينام أن يقرأ هذه الآية المباركة آية الكرسي والشيطان هنا ليس بالضرورة أنه إبليس العود يعني أبوهم لأن الشياطين كثر وإبليس عرفه على الماء ويرسل جنوده في كل مكان ويقال لهم أباليس ويقال لهم شياطين ويقال لهم كذا لكن إبليس العود ما أدري يمكن يروح حق الخاصين يعني طيب دعاء الله من يسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ لك من شر وشر ما جبلتها عليه نطق هذا الدعاء الصحيح ومعنى جبلتها جبلتها يعني خلقتها عليه جبله خلقه على هذه الشيطانة يعني يقول الفرق الخوارج الروافض القدرية المرجئ الجهمية الجبرية الجهمية هذا مرتين الجهمية أم أنا قرأتها مرتين التي عدها ابن الجوزي أصول الفرق في كتابه تلبيس إبليس هل من شاء سياسي أب عقدي كلهم عقدي ما عدا الخوارج والرافض أصول خروجهم سياسي ثم انتهلوا عقائد يعني أخرى وإلا كل هذه الفرق يعني خروج عقائدي الخوارج خروج سياسي والرافض خروج سياسي ثم بعد ذلك تبنوا عقيدة المعتزلة في الجملة وبعضهم يعني خالفها في شيء يوجد رجل يقول إذا الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء فلماذا لا يهديني قلت له الله يهديك إذا أردت الهداية ويضلك إذا أردت الضلال فقال غير صحيح نعم الله تبريغه يهدي إليه من أناب الذي ينيب إلى الله ويريد الهداية يهديه الله الذي لا يريد الهداية لا يهديه الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ودعوا أن ليش الله يهديني هما يسلك سبل الهداية كما قال الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى ترجو النجاة ولم تسلك طريقتها إن السفينة الثالثة تجري علي بسيط لابد الإنسان إذا أراد النجاة أن يسلك طريقة النجاة والآن يقول ليش الله يرزقني وأنا قاعد ما أعمل لا يروح يعمل ما يقول ما أعمل يروح يأكل ما يقول يشبعني وأنا جالس يلا يشبعك الله وتجالس لا تأكل ولا تتزوج ولا تعمل ما يقبل هذا الشيء لكن في الهداية يحط هذا العذر وهذا كلام باطل هذا يعني قضية جدلية يعني سفسطاية كما يقال يعني شيء لا يقبله العقل يقول أصلي الفرض في المسجد لوحدي وأنا على كرسي وجاء أحدهم وقف عن يميني مدة تتجاوز ركعتين فسلمت وقطعت الفرض بدون تسليم وصليت معه جماعة وقدمته الإمام بحكم أني أصلي على كرسي ما حكم ما فعلناه يعني أنت صحه غلط يعني يعني غلط أنك تأتم بإنسان يصلي على كرسي لأن العاجز عن ركن لا يأم القادر عليه العاجز عن ركن لا يأم من قائم ما يثير واحد يصلي على كرسي يأم من يصلي قائما ما يصبح أبدا إلا إذا كان إماما راتبا يرجى زوال علته أما إذا كان علته دائما أو ليس إماما راتبا فلا يأم وإنما يكون أموما فهذا خطأ النجاة وتم بك هذا أمر الأمر الثاني كون قطعت الصلاة أو حولتها إلى نافلة وكان الأصل تحولها إلى نافلة حتى تدرك جماعة تصلي جماعة مع هذا الشخص وتجعله إماما يعني أنت صح لكنه غلط من المعلوم أن اليهود قتلوا الأنبياء والنصارى عبدوا المسيح وقد غلوا فيه فما هو منهج أهل السنة والجماعة في التعاون مع العلماء المصلحين يعني واضح منهج أهل السنة الحمد لله منهج واضح جدا وهو عدم الغلو يعني كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام إني عبد الله آثاني الكتاب وجعلني نبي يعني نعامل عيسى إنه عبد قال إنه رسول كريم صلى الله عليه وسلم لا هو بإله ولا هو ابن زينة كما يدعي اليهود عليهم لعنة الله وكذلك نعامل موسى وكذلك نعامل جميع الأنبياء نحترمهم ونقدرهم ونؤمن بهم صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين بحيث يكون آلهة مع الله تبارك وتعالى كما زعمت اليهود أن عزيرا بن الله أو زعمت النصارى أن المسيح بن الله إذا أنا أنجبت ثلاث بنات وأريد ولدا هل يجوز أن أحدد الجنس؟ ما فيه بس إذا ما كان فيه يعني كشف للعورة ولا شيء ولا كذا مجرد يعني يقول لكم تحديد الجنس مثلا أنك تجامع أهلك في هذا اليوم في هذا التاريخ أو تأكل هذا الطعام أو كذا لا بس أما إنه يكون فيه كشف للعورة لعورتك أو لعورة زوجتك هذا لا يجوز لهذه القضية طيب والله على واعلم صلى الله عليه وسلم