14 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 73 - 78 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
56:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعل في الدوس مثوايا ومثواكم اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحومة واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا
منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم ومن يسمع نحن في ليلة السبت ليلة العاشر من جمادة الآخرة لسنة خمسين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة
الثالث والعشرين شهر ديسمبر لسنة ثلاث وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام وعلى امه وما زلنا مع سورة التوبة في ضاعة صديق في مسجد موضي رحمه الله تعالى ومع الآية
الثالثة والسبعين من هذه السورة المباركة ومع المجلس الرابع عشر اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومع المنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة
الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله ومن يتوبوا يكو خيرا لهم وان يتولوا يعذبهم الله عذابا اليمن في الدنيا والاخرة وما لهم في
الارض من ولي ولا نصير ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه الى يوم يلقونه بما
اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون الم يعلم ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الغيوب في هذه الايات يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا ايها النبي
والخطاب للنبي الاصل انه له ولامته ليس للنبي فقط صلى الله عليه وسلم الا ما دل الدليل على خصوصيته وهنا لا دليل على خصوصية فالاصل ان هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولامته يبذل
الجهد في مقاتلة الكفار والمنافقين جاهد الكفار والمنافقين وجهاد الكفار والمنافقين قد يكونوا بالسيف اذا اعلنوا الحرب وقد يكونوا باللسان في الدعوة الى الله تبارك وتعالى ورد شبهاتهم
ودعوتهم الى دين الله تبارك وتعالى والان في زماننا هذا يكونوا بتأليف الكتب وغيرها المهم انه يجاهد الكفار والمنافقين يجاهدهم بكل وسيلة يتمكنوا منها ولذا جعل اهل العلم سهم في سبيل
الله في اموال الزكاة انه في الدعوة الى الله تبارك وتعالى والجهاد بالسيف والجهاد بالقلم واللسان جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم شد عليهم في هذه المجاهد اغلظ عليهم مع ان الله
تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين لكن اولئك المؤمنون واذا قال الله تبارك وتعالى اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين فهنا مع الكافرين
ومع المنافقين يقول اغلظ عليهم اي اخش لهم شدد عليهم لانهم ليسوا بكفر ان يكون التسامح معهم اذا كانوا هم يعلنون الحرب على المسلمين ويؤذونهم والمنافقين واغلظ عليهم كما قال الله تبارك
وتعالى لان لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم هذا خبر وتهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى ثم لا يجاورنك الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا
وقتلوا تقتيلة وهنا جمع بين المنافقين والكافرين وذلك ان الله تبارك وتعالى قال وقد ذكرنا هذا اكثر من مرة ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ثم احسن حالا منهم وهم المرتدون ثم احسن
حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا هندوسيا بوذيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون
ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا هندوسيا بوذيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا
ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان
ملحدا وثنيا مجوسيا
ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان
ملحدا وثنيا مجوسيا
ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا
ثم احسن حالا منهم وهم الكفار الاصليونسيين وقلنا إن المنافقين إنما يكثرون إذا صار الإسلام قويا فقال علامة اشتمني أنت وأصحابك فخرج الرجل ذهب ثم جاء بأصحابه وصاروا يحلفون لرسول الله
صلى الله عليه وسلم والله ما كان شيء من ذلك يعني ما سببناك ولا تكلمنا عليك ولا كذا فتركهم النبي صلى الله عليه وسلم أي قبل منهم ذلك فأنزل الله تبارك وتعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد
قالوا كلمة الكفر يعني النبي لم يسمعهم أحيى إليه الصحابة لم يسمعهم لكن نسي أولئك الجهال أن الله علام الغيوب أن الله يعلم السر وأخفى أن الله يعلم ما تخفي الصدور سبحانه وتعالى كل هذا
بالنسبة لله مشاهد ظاهر فأنزل الله تبارك وتكذيبهم وقال سبحانه وتعالى ولقد قالوا كلمة الكفر وكلمة الكفر هنا تحتمل على ظاهرها وهي سبهم للنبي كما في الحديث وتحتمل استهزاءهم بدين الله
تبارك وتعالى أي شيء من الكفر قالوا هنا لم يبين الله جل وعلا ما هي كلمة الكفر التي قالوها لكن أخبر أنهم قالوا كلمة الكفر أي كفروا بالله تبارك وتعالى وإذا قال سبحانه وتعالى وكفروا
بعد إسلامهم أي قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم أي إسلام الإسلام الذي أظهروه إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون
وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم فهم يظهرون كلمة الإسلام فالله تبارك وتقول نعم أنتم أسلمتم وأظهرتم كلمة الإسلام وعملتم على هذا الأساس أنكم
مسلمون لكن الآن بهذا الكلام نقطتم ما قلتمه لا يستطيع أن يتحمل ما يستطيع أن ينسك نفسه عن إلقاء الكفر وقوله لأن هذا في دمه النفاق في دمه الكفر في دمه فهو لا يستطيع أن يتخلص منه إلا
أن يهديه الله تبارك وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرُ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمُ الظَّاهِرُ ثم قال وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا أكثر
المفسرين على أنهم هموا بما لم ينالوا في يوم العقل لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وهذه السورة كما هو معلوم أكثر حديثي عن غزوة تبوك في تبوك خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى
قتال النصارى الروم وألقى الله الرعب في قلوبهم من مسيرة شهر وفيها قول النبي صلى الله عليه وسلم وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ في تبوك ذهب إلى هناك فقبيل وصوله هرب الروم
وتركوا الغناء فجاء النبي وأخذ الغناء ورجع صلى الله عليه وسلم في عودته صلى الله عليه وسلم قال لمن معه من الجيش وكان الجيش فيه المسلمون وفيه المنافقون لأن المنافقين كانوا يظهرون
الإسلام فيخرجون أحيانا في الجهاد وأحيانا يخرجون لأجل أن ينالوا شيئا من المغنم لأن الغنيم توزع على المقاتلين فيريدون أن يحصلوا شيئا من الغنيمة وفي عودته صلى الله عليه وسلم قال لمن
معه أسلكوا بطن الوادي وأنا سأسلك طريق العقبة وكان معه حذيفة وعمار بن ياسر يقول حذيفة فإذا جماعة ملثمين قد جاءوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فأمر
حذيفة أن يردهم أو عمار بن ياسر أن يردهم ارجعوا إلى الوادي كما أمرتكم فاستمروا وصاحبهم فرجعوا إلى الوادي وكانوا يريدون فلقاء النبي من العقبة رميه من العقبة حتى يموت صلى الله عليه
وسلم كان مكان مرتفع على زاوية جبل فرجعوا هذا الذي هموا بما لم ينالوا هموا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لم يني لهم الله ذلك سبحانه وتعالى وقد جاءنا أبي الطفيل أنه كان بين
حذيفة بن اليمن ورجل كلام يعني شيء من الخصومة تحدث بين الناس فقال هذا الرجل لحذيفة بن اليمن كم كان عدد أهل العقبة أو كم كان أهل العقبة كم كان عددهم أهل العقبة الذين هموا بما لم
ينالوا كم كان أهل العقبة فسكت حذيفة نعم الرجل قال وأنشدك بالله كم كان أهل العقبة فسكت حذيفة فالحضور قالوا لحذيفة أجبه لأنشدك بالله أجبه فقال حذيفة كانوا أربعة عشر رجلا فإن يكونوا
خمسة عشر فأنت منهم فإن يكونوا خمسة عشر أو فإن كنت أنت منهم فخمسة عشر رجل إثنى عشر رجلا كانوا أشهد أن اثنى عشر رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين ثم قال وثلاثة منهم اعتذروا أي
للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا ما سمعنا يعني عندما قال لهم ارجعوا بما أراد القوم يعني إنما كانوا يعني معهم يمشون معهم فعذرهم النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو الهم منهم هو محاولة
اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم ألا واحد حاول أن يحصر كم مرة كانت محاولات اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم سواء في مكة في المدينة من مشركي مكة من اليهود من المنافقين كل هذا يحفظه
الله سبحانه وتعالى يحفظه الله جل وعلا يقول الله تبارك وتعالى هنا وهموا أي بقتل النبي صلى الله عليه وسلم بما لم ينالوا أي لم يمكنهم الله تبارك وتعالى من ذلك ثم قال وما نقموا إلا أن
أغناهم الله ورسوله من فضله يعني يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى وهذا من عجيب شأن الناس يعني الآن كل هذا الخير الذي جاءكم مع هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
وتنقمون منه تنقمون منه ماذا كنتم فقراء فأغناكم الله كنتم متباغضين فألف الله بين قلوبكم كنتم خائفين فأمنكم الله بهذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جاءتكم الغناء جاءت البركة في
دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لصاعي أهل المدينة ومدهم يعني كل هذا الخير جاء مع هذا الرجل صلوات ربي وسلم ثم تنقمون منهم على ماذا تنقمون أما لكم عقول من يكون البيت يعني هذا تعيبونهم
فيه سيوفهم فيها سلمات من كثر ما يضربون بها في القتال يعني من شجاعة هل هذا الشيء يعاب هل تعاب عليهم شجاعتهم وهنا كذا يقول ماذا تنقمون على ماذا تنقمون ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم
لما حزن الأنصار عندما وزع النبي غناء محنين صلى الله عليه وسلم ولم يعطي الأنصار شيئا فيعني تضايقوا من هذا الأمر فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ألم آتكم عالة فأغناكم الله ضلالا
ألم آتكم الله بمتفرقين فألف الله بين قلوبكم وفي كل هذا يقول لله المن ولرسوله هذا قول الأنصار لكن شوفوا قول المنافقين فرط عظيم ولذلك يقول الله تبارك وتعالى هنا وهموا بما لم ينالوا
وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله يعني هذا الذي أزعجهم أن الله أغناهم من فضله بسبب رسوله صلى الله عليه وسلم فقال فإن يتوبوا يكون خيرا لهم ما زال الباب مفتوحا ولذا جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطعوا الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطعوا التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني باب التوبة مفتوح ألا مصرعي وهنا عرض الله عليهم التوبة سبحانه
وتعالى فقال وإن يتولوا أن يمتنعوا من التوبة والرجوع إلى الله تبارك وتعالى قال أما عذاب الدنيا فالحسر والنكد والضيق العيش وممكن القتل لهم كما قال في البداية جاهد الكفار والمنافقين
وأما في الآخرة فعذاب جهنم وبئس المصير يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير يعني من يستطيع أن ينصرهم من يستطيع أن يكون وليا لهم من دون
الله تبارك وتعالى لا أحد لا أحد لا ولي يتولاه ولا نصير ينصرهم قال سبحانه وتعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقنه ولنكونن من الصالحين هذه الآية زعم بعض المفسرين أنها
نزلت في ثعلبة ابن حاطب الأنصاري وذلك أنه يعني ذكروا أنه كان فقيراً فجاء وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله له أن يغنيه فقال النبي له ليس لك في ذلك مصلحة يعني مو زين لك أن
تصير غني فجاء النبي مرة قال ادعو الله أن يغنيني فأبى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الثالثة فدعا له النبي وزينه ثم لم كثر ماله كثير حتى لن تسوعبه المدينة حتى خرج خارج المدينة
ثم صار يجمع بين الصلاتين ثم قطع الصلاة وصار ما يحضر إلى الجمعة ولما طلبت منه الزكاة بخل بها هذه القصة باطلة هذه القصة باطلة والأصل في الصحابة العدول العدالة وأنهم جميعاً عدول
والأصل عدم تصديق ما لم يثبت وهذه القصة إثنادها ضعيف جداً فلا يجوز تصديقها ولا قبولها وقد ألف الدكتور عداب الحمش رسالة بعنوان ثعلب بن حاطب الصحابي المفترى عليه وبين من خلال هذه
الرسالة بطلان هذه القصة وضعف سندها ولكنها مشهورة للأسف يعني وتجدها في بعض كتب التفسير أنه يذكرون هذه القصة قصة ثعلب بن حاطب وأنه طلب كذا من النبي وحتى صار الأمر إلى ما صار إليه
ينذرون ويشترطون على أنفسهم ولكن إذا صارت صدية إذا جاءه المال قد يثبت وقد لا يثبت بعض الناس فعلاً يأتيه المال ويبدأ يتصدق ويفعل الخير وكذا وكذا وهذا موفق وبعضهم عندما يأتيه المال
تتغير الأحوال تتغير الأحوال ويبدأ يبخل بهذا المال ولا يرضى بإعطائه فالقصد أن الناس فيهم من ينذر ويشترط على نفسه ولكنه بعد ذلك لا يلتزم ومنهم من يلتزم الله تبارك وتعالى هنا يعيب على
الذين لا يلتزمون ولذا نحذر الناس حقيقة من قضية النذر كثير من الناس ينذر لئن شافني الله لأفعلن كذا لئن نجحت لأفعلن كذا لئن صار عندي مال لئن توظفت أسوي كذا وكثير من هؤلاء الذين
ينذرون مثل هذه النذور بعد ذلك عندما تتحقق أمانيهم مطالبهم يقول يصير ما أقدر أصوم ما أود أصوم ما أود أدفع صراحة المال كثير بدأ يعتذر طيب لماذا نذرت ابتداء لا تنذر ولذا النبي صلى
الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير فينبغي المسلم أن لا يضع على نفسه قيوداً وأغلالاً ثم بعد ذلك يقول لا أستطيع أو لا أريد فمن أراد أن يتصدق يتصدق بما هو موجود لإن
آتانا من فضله لنصدقنه لنصدقنه هنا تصدق على صدقة الزكاة له الواجبة وصدقة دافلة لغير الواجبة ولنكونن من الصالحين أي في حياتنا كلها أي نصل للرحم ونقر الضيف ونعين عانى وأب الحاق ونغني
الفقراء وغير ذلك يعني منها الكلمات هذه الفضهارة ولكن هل يستمرون على هذا الله يعيب على الذي لا يستمر على هذا ولذلك في قوله تبارك وتعالى لنصدقنه هذه لام القسم هذه لام القسم لنصدقنه
أي نقسم والله سنتصدق لنصدقنه هذه لام القسم ولنكونن من الصالحين هذه لام جواب القسم ولكن هل يلتزمون بهذا قد وقد لكن الله يعيب على الذين يلتزمون يقول فلما آتاهم من فضله باخلوا به
وتولوا وهم معرضون يا الله يعيب على الذين لا يلتزمون بهذه العهود فلما آتاهم الله من فضله عطاهم من فضله سبحانه وتعالى قال باخلوا به لأن الكلام سهل لكن العمل صعب يا واحد سهل يقول
والله لو عندي مليون يعني نص مليون ندفعه لما يجيه المليون نص مليون كثير شوية خمسة آلاف كافي الانسان لما يشوف المال الكثير يعني يتغير في ناس الله مفقهم سبحانه وتعالى يتصدقون ولا
يبالون وكما قال النبي لبلال أنفق يا بلال ولا تخشى من ذي العرش إقلاله فيتصدق ولا يهتم ما شاء الله ويبارك الله لهم في أموالهم يقول فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا أي عما عهدوا
الله عليه وهم معرضون والحال أنهم معرضون نادون عما عاهدوا الله به سبحانه وتعالى قال فأعقبهم نفاقا في قلوبهم أعقبهم الله أو أعقبهم البخل الذي بخلوا به فأعقبهم نفاقا إلى يوم أو في
قلوبهم إلى يوم يلقونه قال في قلوبهم قال أهل العلم ليبين أن النفاق هنا نفاق اعتقادي وهو الكفر لأن النفاق العملي الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب
وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان هذا نفاق عملي النفاق الاعتقادي هو الكفر ابطان الكفر ولذلك الله تعالى هنا نص قال في قلوبهم فدل على أن المراد هو النفاق الاعتقادي وهو الكفر بالله تبارك
وتعالى فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه قالوا إلى يوم يلقونه أي يلقون الله متى يلقون الله؟
قيل يلقون الله في الموت وإذا جاء في الحديث من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه يعني عند الموت وإذا قالت أم المؤمنين للنبي صلى الله عليه وسلم وأينا لا
يكره الموت يعني كلنا نكره الموت يعني فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أجابها عن ذلك صلوات ربي وسلامه عليه بأنه بالنسبة للكافر هذا الذي يكره لقاء الله تبارك وتعالى الشاهد من هذا
أنه يوم يلقونه أي يوم يلقون الله تبارك وتعالى في حال موتهم أو يوم يلقونه أي يلقون الله تبارك وتعالى يوم القيامة في الحشر عندما يحشرهم الله تبارك وتعالى وقيل يوم يلقونه أي الجزاء
البخلي والشح والنفاق الذي كانوا عليه يلقونه يوم القيامة يلقون جزاء ما كانوا عليه من البخلي قال بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون فإخلاف الوعد من كبائر الذنوب إخلاف الوعد
من كبائر الذنوب بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون وهنا إخلاف الله ما وعدوه هو النذر عندما ينذر الإنسان على نفسه بشيء ما كانوا يكذبون أي في دعواهم لنصدقن لنكونن من الصالح
دعاوى باطلة هذا كذب كانوا يدعونه وليس مطابقا للحقيقة ثم قال جل وعلا ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علم الضيق يعني هل المنافقون ألا يعلمون أن الله يعلم سرهم ونجواهم
يعني الذي يقولونه أمام الناس والذي يخفونه بينهم يتكلمون بينهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلى بعضهم إلى بعضهم قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم طيب
عند الله سعادة سواء بين أصحابكم مع أنفسكم أمام الناس كله عند الله في عالم الشهادة سبحانه وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى منكرا عليهم هذا سؤال استنكاري وفيه توبيخ من الله تبارك
وتعالى ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم الله علام الغيوب علام مبالغة صغة مبالغة علام الغيوب كل الغيوب شهادة بالنسبة لله تبارك وتعالى كل الغيوب وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا
هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين الغيب عند الله شهادة سبحانه وتعالى بالنسبة لله تبارك وتعالى لأنه
علام الغيوب سبحانه وتعالى وفيها قراءة بضم الغين وكسرها الغيوب الغيوب يعني قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك ورحمة الله هذا سؤال يقول إذا نسي
الإمام قراءة سورة الفاتسة هم في الركعة الرابعة على سبيل المثال فما وتصرف صحيح في حقه وحق المصلين خلفهم هنا الأصل أن المصلين إذا قرأوا الفاتحة صلاةهم تمت لكن هو لم يقرأ الفاتحة
والفاتحة ركن على الصحيح نقول أهل العلم فلذلك تكون ركعته التي لم يقرأ فيها الفاتحة غير صحيحة فتلزمه ركعة بدلها فهنا يقوم الإمام إلى الخامسة في ظن بالنسبة للمصلين لكن بالنسبة له
الرابع لأن التي لم يقرأ فيها الفاتحة بطلة فيقوم ويشير إليهم أن يجلسوا يعني يشير إليهم أن لا يقوموا يعني يقوم هو فقط ويشير إليهم وإن قام بعضهم معه جهلا فصلاته صحيحة ولكن الذي كملت
صلاته ليس له أن يقوم معه الذي صلى أربع ركعات كاملة ويعلم أن الإمام قام إلى خامسة يجلس سواء الإمام كان ناسيا أو عالما لا يتابعه وهو الأفضل أن يشير المصلين بالبقاء ويكمل هو الركعة ثم
يسلمونه معه والله أعلم في حالة غياب الإمام الراتب تقدم شخص لا يحسن قراءة الفاتحة لم أعرف أنه سيتقدم للإمامة إلا عندما قامت الصلاة فهل يجوز لي الخروج من المسجد لصلاة مسجد قريب آخر
والله إذا كان إذا كنت متيقنا أنه لا يحسن قراءة الفاتحة أو صلى بكم الركعة الأولى وفعلا لا يحسن قراءة الفاتحة يعني يلحن بها لحنا جليا يلحن بها لحنا جليا يحيل المعنى فهنا نعم تخرج من
الصلاة لا تكمل معه ولذلك نصيحتي لا يحرص الإنسان على أن يتقدم إماما لا يحرص على أن يتقدم إماما خاصة إذا كان يعني لا يحسن قراءة القضية ليست تشريفا الإمامة الإمامة تكليف ممكن يتقدم
شخص لا يحسن الإمامة ممكن ينتقل وضوءه لا يعرف كيف يتصرف ممكن ينسى ركعة لا يعرف كيف يتصرف أن أي واحد يأتي ويتقدم للإمامة وإذا كنت ترى نفسك أهلا للإمامة وشعرت أو علمت أن الإمام لم
يحضر والمؤذن غير موجود مثلا ما في أحد يؤم الناس تقدم أنت لا تستحي تقدم صلي بالنفس يقول سأشتري سيارة من صليق بقيمة أربعة آلاف لكن عن طريق معرض سيارات بمعنى أن المعرض سيشتري سيارة من
صليق بقيمة أربعة ثم يقسطها لي بقيمة أربعة آلاف على خمس سنوات بقيمة ثلاثين شهر من الفقر لا بأس هذا يسمونه المرابحة وفي كتب أهل الفقه يسمى بيع المواعدة يعني يواعد الشركة أو التاجر
يقول له أنا لا أستطيع أن أشتري هذه السيارة أو هذه الأرض أو هذا البيت أي شيء لا أستطيع أن أشتريه اشتره لي ثم أشتريه منك مقصطا هذا لا بأس به وأحيانا التاجر يقول أشتريه لك ثم أبيعه
مقصطا لا بد أن أخذ ربحا فهذا لا بأس به والله أعلم يقول ما سنن الوضوء وهل يجوز تركها؟
يعني أركان الوضوء أركان الوضوء أربعة كما هو معلوم وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وإيديكم من المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجوكم إلى
الكعبين هذه الأركان وما عداها كلها سنن الضبائح للميت على سبيل الصدقة والذي لا يأكل يعاب عليه أولا هذه بدعة ولا يجوز ضبح الضبائح للميت في العزاء ولا يجوز ترك ذلك بل يجب الإنكار ذلك
عليهم أن هذا لا يجوز وهذه لا تعتبر صدقة للميت لأن الذين يدعون كلهم عندهم خير يعني الناس ليسوا فقراء هذه لا تعتبر هذه تعتبر هدية وليست صدقة صدقة تكون على الفقراء فلا يجوز هذا الفعل
وإذا كانوا يريدون أن ينفعوا الميت هذه الأموال يتصدقون بها على الفقراء بدل هذه البدعة التي يأتون بها نعم هل يجوز التكلم بين جمعي الصلاة مثل صلاة الظهر والعصر يتكلم بينهم والأجمعهم
على طول لا ما في بس تأخير يسير مقدار الوضوء أو مقدار صلاة ركعتين بين الظهر والعصر في حات الجمع مثل المطر أو السفر إن شاء الله لا بأس به إن شاء الله هل لعن الله الواشمة والمستوشمة؟
نعم تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعن الله الواشمة والمستوشمة والواصلة والمستوصلة بس يسعى عن الكبائر هل هي حددها النبي صلى الله عليه وسلم أو العلماء استنبطوها أو كذا هو
ما في تحديد لكن جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اجتنبوا السبع الموبقات سئل عن أكبر الكبائر الشرك بالله وزنا بحلية الجار وبشهادة الزور سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أعظم
الذنب قال أن تقتل والدك مخافة أن يأكل معك وأن تشرك بالله وأن تجعل الله ندا وهو خلقك ولذلك ما في حصر للكبائر الذهبي رحمه الله تعالى له كتاب اسمه الكبائر ذكر أكثر من 200 كبيرة يعني
في هذا الكتاب قالوا نجعل الحد هو تعريف الكبيرة إذا عرفنا الكبيرة بعد ذلك أي ذنب يدخل تحت هذا التعريف فاعتبروا كبيرة لا يدخل تحت هذا التعريف فليس بكبيرة فقالوا الكبيرة كل ما جاء فيه
حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو لعن كل ما جاء فيه عذاب عقوبة في الدنيا أو لعن أو وعيد في الآخرة فهو كبيرة يعني أقرب الأقوال والله أعلم إنعم يقول ما وجه الجمع بين قوله تعالى إنه
إلا وحي يوحى وبين أمر نبيل الأنصار بعدم تلقيح نخلهم وليستفاد منهم الأمومة الآداب لا إنه إلا وحي يوحى له أمور الدين أما أمور الدنيا فبالعكس النبي صلى الله عليه وسلم قال له أنتم أعلم
بشؤون دنياكم يعني مو معقولة يعني الآن وحد يأتي يقول يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف مثلا الخياطة أو النبي صلى الله عليه وسلم يعرف كيف يصنع مثلا تلسكوب يقول ما يصير الرسول ما
يعرف لازم الرسول يعرف كيف مو صحيح هذا الكلام؟
وإنما الرسول صلى الله عليه وسلم في مهمته التي أرسله الله بها وهي الوحي إبلاغ الوحي الدين الشرع فالنبي صلى الله عليه وسلم يصح لنا مثلا أن نقول إذا سألك شخص عن أمر شرعي مسألة شرعية
في الصلاة في الطهارة في الحج في البيوع في الزكاة في الأيمان في النذور في القصاص أي مسألة شرعية سألك مثلا تقول الله ورسوله أعلم ما في بس بالعكس هذا صح لكن واحد يسألك مثلا يقول كيف
يعمل هذا الجهاز ما يسير تقول الله ورسوله أعلم تقول الله أعلم لا الرسول لا يعلم ولا يعيبه ذلك أنه لا يعلم كيف يعمل هذا الجهاز تقول أين فلان ما يسير تقول الله ورسوله أعلم الرسول لا
يعلم صلى الله عليه وسلم وإنما نقول الله أعلم فالنبي صلى الله عليه وسلم في أمور الدنيا لما قال لهم نصحهم قال لماذا لا تؤبرون النخل أو لماذا تؤبرون النخل قال لا تؤبروا يعني لا تلقحون
لا تلقحوا النخل والنبي ليس من أهل الزراعة النبي من أهل مكة مكة ما فيها زراعة لكن اجتهد اجتهدا دنيويا قال لا تلقحوا ما لقحوه شيص يعني ما أخرج تمر طيب يعني في تلك السنة فقالوا يا
رسول الله حصل كذا قال أنتم أعلم في أمور دنياكم أنا اجتهد في المثال أمر دنيوي يعني فهذا أمر دنيوي لا يعاب عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقال إنك تنقصت من النبي صلى الله عليه
وسلم ما قلت أن النبي ما عرف شغل السيارة أو ما عرف شغل طيارة ما مشغل هذا صلى الله عليه وسلم النبي أرسل بشريعة أرسل بالدين هذا الذي يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم وأما أمور الدنيا
فكغيره صلى الله عليه وسلم قد يعرف شيئا ولا يعرف شيئا وهذا أمر لا يعيب والله أعلم من دعا الناس إلى الخير هل هم من أطول الناس رقابا يوم القيامة قياسا على المؤذنين لا ما يقاس على
المؤذن لكن هو على خير عظيم يعني عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة هذا خاص بالمؤذنين لا يقال إن كل من دعا إلى خير يدخل مع المؤذنين ويكون
أطول الناس أعناقا لا هذا خاص بالمؤذنين لكن لا شك أن الذي يدعو إلى خير هو على خير وله أجر عظيم إذا دعا إلى خير وانتفع الناس به وكذا قد يكون أعظم أجر من المؤذنين فلا يقاس على
المؤذنين مؤذنون لهم شأنهم الخاص بهم كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم شبابها أولا كيف تعرف أنها عجوز؟
كيف علمت أنها عجوز؟
هذا الأمر الأول الأمر الثاني مرأة متزوجة لماذا يرجعها شباب؟
زوجة العزيز هي مرأة العزيز وإذا كيف تعرف؟
يمكن أنها ماتت قبله كيف تعرف؟
لا يا جماعة الخير لا تخوضوا في هذه الأشياء هذا خوض بلا علم هذه إسرائيليات لا تصدقوا هذه الإسرائيليات أخبار بني إسرائيل فيها الكذب وفيها الصدق خلط الأصل أن مرأة العزيز مرأة العزيز
هذا الأصل والأصل أن يوسف عزوز لم يتزوج مرأة العزيز لكن تقولي والله مرأة العزيز تابت ثم تزوجها يمكن الله أعلم لكن لا ترتب على هذا أن مرأة العزيز تزوجها يوسف تبدأ تركب كيف تزوجها
والعزيز يقول لا إذن العزيز مات يلا اذبحوا العزيز إذن بس يأكلون صغرها يوسف يلا صغرت شوية إذن يركب أشياء ما أنذى الله بها من سلطانه فلا أبدا أبدا الأصل يوسف عزوز تعالى يعني أن مرأة
العزيز تابت هذا هو الأصل أنها تابت وما أبرئ نفسي إن النفس الأمارة بالسوء إلا ما رحيم ربي إن ربي غفور رحيم تابت هذا الأصل أنها تابت لكن يوسف تزوجها لا ما في شيء يثبت هذا أبدا ولا
رجعت إلى شابها بها ولا كذا يقول هل المنافقون يقاتلون إذا لم يظهروا نفاقهم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبادر إلى قتل المنافقين وإن كان بعضهم أظهر نفاقه يقول للنبي صلى الله عليه
وسلم فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله قال أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه لأن هذا في الظاهر أمام الناس مسلم يصلي مع الناس ويجاهد ويقول
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حتى لا يتهم الإسلام أنه يقتل أتباعه وكذلك لما قال عبد الله بن أبي بن سلول لئن رجعنا إلى المدينة لإخرجنا الأعج منها الأذل وقال عمر ألا
أقتله يا رسول الله قال لا حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه والرجل الذي تكلم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر يا رسول الله ألا أقتله قال لا حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه
فالقصد أن المنافقين لا يقتلون لا يقتلون إلا إذا أظهروا الكفر وأعلنوه وأتوا بسبب يبيحوا دمهم هنا يقتلون ما غير ذلك فلا صلى الله عليه وسلم من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم
الذرارين فقال هم منهم يبيتون نعم يعني الأطفال المشركي والنساء المشركي منهم وذلك يعني يكون إذا قاتل المسلمون المشركين وحصل اللي هو السبي سبي النساء والأطفال فهذا يكون لأنهم تبعوا
لهم أولاد المشركين تبعوا لهم والنساء المشركين تبعوا لهم فهذا يكون في السبي وليس في القتل لا يقتلون وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم مرأة مقتولة غضب صلى الله عليه وسلم قال ما كان لهذه
أن تقتل لأن النساء لسنا من أهل القتال والنبي نهى عن قتل المرأة والشيخ والصبي والمجنون والزمن والراهب يعني والعبد كل هؤلاء نهى عن قتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يقاتل
المقاتلون الذين يقاتلون المسلمين هم الذين يقاتلون هم الذين يقاتلون نعم يقول بعض الناس صوته يكون مرتفعا في المسجد إما قبل الصلاة وإما بعد الصلاة يعني يصالف مع أحد مثلا أو يتكلم
بالهاتف أو شيء كذا فيرفعون صوتهم خاصة أحيانا بعد الصلوات يتجمعون كل واحد يصالف على الثاني وينك وكذا وصوت عالمي ما يصلح هذا أبدا هذه المسادد لا يصلح فيها شيء من كلام الناس بهذه
الطريقة لأن هناك من يقرأ القرآن هناك من يصلي هناك من يدعو هناك من يتفكر هناك من يسبح ويهلل فلا يجوز إنسان يشوش عليه إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن رفع الصوت بالقراءة
بقراءة القرآن فمن باب أولى أنه منهي عن رفع الصوت بحديث الدنيا وغيرها فإذا كنت أنت تتحدث مع شخص في المسجد إما أن يكون بصوت منخفض في مكان بعيد أو تخرج خارج المسجد وتتحدث أما داخل
المسجد خاصة بعد صلاة الجمعة أو غيرها يسترتفع بعض الأصوات حتى أن الناس ينزعجون من هذا وعلى الأئمة أن ينبهوا على هذا وعلى الناس أن يبتعدوا عن هذه المتاحة خاصة كبار السن أن يكون السمع
خفيف فيرفع صوته يظن الناس ما تسمع مثله فيرفع صوته بالحديث ويكون إزعاجا للآخرين نعم هل يجوز الدعاء بالذرية فقط يرزقني الله بنات فقط احتسابا ورغبة في الستر من النار أم أن ذلك تعدي في
الدعاء والحمد لله استجاب لي ورزقني ثلاث بنات يسأل الله لا بنات ولا ذكور يسأل الله الذرية الصالحة أهم شيء الصلاح ذكورا كانوا أو إناثا المهم أن يسأل الذرية الصالحة سواء كانوا ذكورا
أو كانوا إناثا وحديث النبي صلى الله عليه وسلم كنا له سترا يوم القيامة يعني عن ثلاث بنات أو بنتين لكن ما يمنع هذا الإنسان أيضا يطلب الذرية الصالحة من الذكور فالمهم الذي يطلب الذرية
الصالحة سواء من الذكور أو من الإناث كله جائز لكن أهم شيء يقيد بالصلاحة ليس فقط ذرية لا ذرية صالحة توفي صديقي وأنا أطالبه مبلغا من المال وحللته ولا أرغب بهذا المبلغ هل عليه شيء لا
ليس عليه شيء قال من أنك حللته من هذا الدين فليس عليه شيء والحمد لله جزاك الله خير يعني على مسامحتك إياه نعم والله أعلم يقول هل الذاكرون الله كثيرا لهم منزل خاص عند الله تبارك
وتعالى يعني جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال دلني على عمل إذا لسانك رطبا بذكر الله والله تبارك وتعالى ما قال إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنين والقانتين والقانتين إلى
أنقهة بقوله والذاكرين الله كثيرا والذاكرات عد الله لهم مغفرة وعجرا عظيما فلا شك أن ذكر الله من الأمور العظيمة المقربة إلى الله تبارك وتعالى أما إنهم يصيرون أحسن من السابقين
المقربين لا هذا يعني أنت تأخذ مجمل أعمال قد يكون الإنسان يذكر الله كثيرا عند عقوق والدين مثلا يذكر الله كثيرا ولا يخشي الزكاة يذكر الله كثيرا ومثلا يظلم الناس لكن إذا اجتمع الخير
من كل وجه نعم هم كذلك إن شاء الله تعالى نعم الله أعلم ما أدري يقول هل صح أن الإمام أحمد رأى الله في المنام الله أعلم ما أدري ولكن من قوله الله أعلم يقول كيف أعلم أن الله راضي عني
لقد أذنبت وأمرت صاحبي بفعل ذنب ثم توبت هل يتوب الله عليك نعم الإنسان إذا تاب تاب الله عليه يبسط يديه في الليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يديه في النهار ليتوبه مسيء الليل والله تبارك
وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا في الثلاثة الأخير من الليل يقول هل من سائل فأجيبه هل من مستغفر فأغفر له فالإنسان إذا تاب إلى الله يتوب الله عليه سبحانه وتعالى إلا من تاب وآمن وعمل عمل
صالح ولكن يبدو الله سيئات الحسنات فالإنسان إذا تاب إلى الله تاب الله عليه سبحانه وتعالى ويجب علينا أن نحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ويقول سبحانه وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى في
الحديث القدسي لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرف بي شيئا لقيتك بها مغفرة ويقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي الآخر يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر
الذنوب الجميع فاستغفروني أغفر لكم فالإنسان إذا تاب إلى الله نعم يتوب الله عليه ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم فالله يغفر الذنوب سبحانه وتعالى يقول أخذت قرضا من بنك إسلامي
لأحج هل حجتي صحيحة نعم صحيحة إن شاء الله تعالى صحيحة ما كان يلزمك ذلك ما كان يجب عليك أن تأخذ قرضا لكن طالما أنت غير مستطيع طالما أنك تكلفت واقترطت حجك صحيح إن شاء الله تعالى ترفع
صوتك ماذا أقول له أنا صاحبي ماذا والأب موجود ولا توفي شايل على والده نعم يقول شاب يعني كان أبوه قد يعني ظلمه أو آذاه في دنياه والآن توفي والده وهو لا يستطيع أن يسامحه لا أنا أقول
سامح فإذا أردت أن يسامحك الله فسامح الناس الإنسان يسامح الناس حتى يسامحه الله تبارك وتعالى عايش الأب
طيب بعد هذا من باب أولى الآن ما زال هناك مجال للبر أسأل الله أن يبرك أولادك أي نعم نعم يقيم بعد نصف ساعة الصلاة وهناك عمال أو ناس عندهم موعد أو شيء أو كذا هل لهم أن يصلوا جماعة قبل
الإمام هكذا نعم هل لهم أن يصلوا جماعة قبل إذا كانوا يستطيعون يصلوا خارج المسجد أفضل أما إذا صلوا في المسجد لا يصلوا لمكان الإمام يصلوا لمكان يعني في مؤخرة المسجد في طرف المسجد وكذا
يصلون وينصرفون إذا كان عندهم يعني عمل كما ذكرت