13 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 67 - 72 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً حياكم وبياكم واجعل الفرزوس مثوايا مثواكم اللهم آمين اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحومة واجعل تفرقنا بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثالث من جمادة الآخرة لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السادس عشر من شهر ديسمبر لسنة ثلاثين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تعالى وما زلنا مع سورة التوبة ومع الآية السابعة والستين نعم مع الآية السابعة والستين والمجز الثالث عشر في تفسير هذه السورة المباركة يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلهم كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخدتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدينة والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الذكاء ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها لكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم في هذه الآيات ما زال الله تبارك وتعالى في هذه السورة يفضح المنافقين ويظهر عوارهم ويظهر للناس أعمالهم التي بها يعرفون فقال سبحانه وتعالى المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض فالمنافقون إذن ليسوا فقط الرجال حتى النساء الرجال منافقون والنساء منافقات كما أن الرجال مؤمنون والنساء مؤمنات فهنا الله تبارك يقول المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض وإن كان ضرر المنافقين أكبر من ضرر المنافقات لكن كلاهما منافق كلاهما في الدرك الأسفل من النار قال بعضهم من بعض أي هم مع بعضهم البعض بعضهم بعضا ويحب بعضهم بعضا ويوالي بعضهم بعضا بعضهم من بعض أشكالهم واحدة أقوالهم واحدة أفكارهم واحدة بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف قال أهل العلم وليس هذا علناً لأن ما هو النفاق النفاق إذا قوي الإسلام ظهر النفاق وإذا ضعف الإسلام ضعف النفاق هكذا تناسب طردي إذا ما قوي الإسلام قوي النفاق لأن الكافر لا يستطيع أن يظهر كفرة فينافق لكن إذا ضعف الإسلام ما في داعي للنفاق فيضعف النفاق ويظهر الكفر والعياذ بالله فهنا قوله يأمرون بالمنكر ينهون عن المعروف ليس علناً لأنهم جبناء خائفون مغلوبون لا يجرؤ أحد خاصة نتكلم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون علناً ينهى عن المعروف ويأمرون بالمنكر ولكن أمرهم بالمنكر هنا ونهيهم عن المعروف هنا إنما هو في دعوتهم للناس بالكفر ونهي الناس عن الإيمان يعني يكلم بعضهم بعضاً كما قالوا أتحاجونهم بما فتح الله عليكم أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون فيدعوا بعضهم بعضاً إلى الكفر وليست القضية قضية إنكار عام للمعروف وأمر عام للمعروف المنكر هم يعجزون عن هذا وهم أذل من أن يفعلوا ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم يقبضون أيديهم أي عن الإنفاق في سبيل الله ويقبضون أيديهم أيضاً يصدق عليها عن كل خير يعني لا يفعلون خير لا يأتي منهم خير لا يفعلون الخير أبداً فإما أن نقول يقبضون أيديهم بالمال لا يدفعون المال في سبيل الله وإما أن نقول يقبضون أيديهم عن الخير فلا يفعلون خيراً أبداً هكذا هو حال المنافقين قال نسوا الله فنسيهم نسوا الله فنسيهم النسيان يأتي على معنيين يأتي النسيان بمعنى الذهول عن الشيء وعدم تذكره ويأتي النسيان أيضاً في لغة العرب بمعنى الترك نسي الشيء تركه عمداً هو اللائق بالله أما الأول فلا يليق بالله لأن الله تبارك وتعالى قال عنه موسى صلوات ربي وسلامه لا يضل ربي ولا ينسى وقال سبحانه وتعالى وما كان ربك نسياً فالنسيان بمعنى الذهول عن الشيء وعدم تذكره هذا لا يجوز أن ينسب إلى الله لكمال علمه سبحانه وتعالى إذن ما هو النسيان هنا هو الترك نسي الشيء بمعنى تركه فهنا نسوا الله أي تركوا أمر الله فتركهم وإلا لو كان نسوا نسياناً حقيقياً الذي هو بمعنى الذهول عن الشيء الله تبارك وتعالى قال للمؤمنين قولوا ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطانا وقال الله قد فعلت فالله لا يؤخذ الناس على نسيانهم ولكن يؤخذ الناس على تركهم ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى ولا تنسوا الفضل بينكم أي تذكروا الفضل الذي بينكم يعني الزوجين والأسرة بشكل عام والأسرتين الذين تم بينهم الزواج قال ولا تنسوا أي لا تتركوا الفضلة بينكم وكذلك في قول الله تبارك وتعالى عن المجرم يوم القيامة عنده يقول ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى أي أتتك آياتنا فتركتها وكذلك اليوم تترك ومنها قول الله تبارك وتعالى لا تنس نصيبك من الدنيا أي لا تترك نصيبك من الدنيا إذن النسيان هنا نسوا الله فنسيهم أي تركوا أمر الله فتركهم الله في ضلالهم وغيهم ثم كذلك في جهنم خالدون أعاذنا الله وإياكم منها ثم قال إن المنافقين هم الفاسقون أي هم الفاسقون الحقيقيون والفسوق هو الخروج عن الطاعة فالكافرون هم الفاسقون أو المنافقون هم الفاسقون الحقيقيون يعني الذين كاملوا في الفسق والعياذ بالله قال سبحانه وتعالى بعد ذلك وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم الأصل في الوعد أنه يكون في الخير وفي الشر يكون الوعيد الوعيد هو الذي يكون في الشر والوعد هو الذي يكون في الخير فهنا ذكر الوعد من باب التبكاء خالدين فيها لو ما قال وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار وسكت لو كان قال ذلك وسكت قد يشكل على الإنسان يعني وعدهم إذن سيوحى الوعد شي زين طيب لا قال نار جهنم وهذا باب تبكيتهم والسخرية بهم قال وعدهم نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها خالدين فيها أي ما كثون فيها مكوثا طويلا وهو الأبدي كما جاء في نصوص أخرى في كتاب الله تبارك وتعالى سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم خالدين فيها هي حسبهم يعني لو قيل الإنسان قال إنسان يا أخي هؤلاء المنافقون والمنافقات والكفار آذوا المسلمين وفعلوا وفعلوا وكفروا بالله وفعلوا وفعلوا لا بد أن يعذبوا لا بد أن يعاقبوا ويقول حسبهم جهنم هذا أكبر عذاب يقول حسبهم جهنم هذا هو العذاب الذي يستحقونه وهذا العذاب الذي ليس بعده عذاب وقد جاء في قول الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفلي من النار أشد العذاب أشد من الكفار وإذا قلنا أكثر من مرة أن أهل النار على أربعة مراتب أو أربع مراتب المرتبة الدنيا أخسها وأقبحها المنافقون إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار أحسن منهم حالاً وهم كفار مخلدون في النار وهم المرتدون أحسن منهم حالاً وهم الكفار الأصليون الوثنيون بوذي مجوسي هندوسي ملحد المهم عابد وثن عابد صنم هؤلاء أحسن حالاً من المرتدين ثم أحسن حالاً منهم أهل الكتاب اليهود والنصار في النهاية كلهم مخلدون في نار جهنم أعادنا الله إياكم لكن النار دركات ليسوا على دركة واحدة في العذاب وإنما هي دركات كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار قال ولعنهم الله أي طردهم من رحمته لعنهم أي طردهم من رحمته سبحانه وتعالى قال ولهم عذاب مقيم مقيم أي دائم طيب هذا العذاب المقيم فقط أو حتى في الدنيا يعني يعذبون في الدنيا يعذبون في الآخرة أو عذاب مقيم مقصود به العذاب الخالدين فيه وهو الذي يكون يوم القيامة قال الشيخ لسان من تيميا بل هو عذاب مقيم في الدنيا والآخرة فلا يجدون راحة ولا طمأنينة ولا سكينة بل يجدون دائماً قسوة في قلوبهم وظلمة يجدونها ولا يتلذذون في هذه الحياة في حال ذهاب عقولهم بشرب مسكر أو برؤية ملهن أو بسماع مطرب سبحان الله أما يجلس هكذا سعيد بدون هذه الأشياء لا يمكن أبداً بل تعيس حزين منقبض القلب متضايق دائماً ما الذي يفرحه ما الذي يسعده شيء خارجي خمر يشربه مخدرات تنسيه واحد يغني جدامه ملهي ناس ترقص جدامه ناس تلعب جدامه ناس كذا هذا الذي يسعده أما يجلس هكذا يكون قرير البال مرتاح نفسية مرتاح خواء روحي أصلاً خواء روحي فلا يجدون سعادة من داخلهم وإنما إن كان ثمة سعادة أو راحة أو طمأنينة إنما هي بأشياء خارجية غير حقيقية مؤقتة ثم تذهب بذهابها يعني لم تبغني بانتهي غناء بينام لم تب يسكر بانتهي ينام وهكذا العذاب المقيم يكون في الدنيا ويكون كذلك في الآخرة ثم قال سبحانه وتعالى هؤلاء كالذين من قبلهم قريباً الذين من قبلكم كانوا كذلك كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالاً وأولاداً يعني كما أن أولئك الذين هم يعني كما سيأتي قوم عاد وقوم ثمود وقوم عاد عفواً وثمود وقوم هود لهم عاد وثمود وقوم إبراهيم وفرعون كانوا أشد قوة وأكثر أموالاً وأكثر أولاداً أين هم؟ أين ذهبوا؟ أهلكهم الله تبارك وتعالى فالذي أهلك أولئك سيهلككم سبحانه وتعالى اعتبروا بمن مضى لا تكونوا أنتم عبرة لمن يأتي أنتم اعتبروا بمن مضى يقول كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة أموالاً وأولاداً فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم تمتعوا في هذه الدنيا أين هم الآن؟ وأنتم ستتمتعون ثم أين؟ ستكونون كما كانوا أبداً هكذا تسير هذه الدنيا سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى وخدتم كالذي خاضوا والخوض الأصل فيه هو المشي في الماء سواء على القدمين أو ليس السباح المشي أو على الخيل أو غيره على الماء هذا هو الخوض والمقصود خاضوا بالكفر والتكذيب يقول لهم الله تبارك وأنتم أيضاً خضتم في الكفر والتكذيب يعني استمتعوا بحياتهم الدنيا ولهوا عن عبادة الله تبارك وتعالى يبي يلعب وينام وكذا وأنتم فعلتم كفعلهم وخضتم كخوضهم ستلاقون ما لاقوا وانتهى الأمر وذلك يقول الله تبارك وتعالى وخضتم كالذي خاضوا ثم قال أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة أي ذهبت أعمالهم في الدنيا والآخرة فلا ينتفعون بها في الدنيا ولا ينتفعون بها في الآخرة لماذا لا ينتفعون بها في الدنيا لأنهم ما أرادوا وجه الله تبارك وتعالى حتى لو أنفقوا ينفقون رياء لأنهم منافقون أو كفار ما ينفقون في سبيل الله ما يريدون وجه الله تبارك وتعالى فلا ينتفعون بها في الدنيا ولا ينتفعون بها في الآخرة قال هم الخاسرون أي الخاسرون الحقيقيون أولئك هم الخاسرون الحقيقيون وذلك يعني عرفهم بهم وبالألف واللام قال هم الخاسرون تأكيدا على عظم خسارتهم التي يخسرونها ثم قال سبحانه وتعالى ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم يعني في ناس ذهبوا قبلكم ما تعتبرون نبأ الذين من قبلهم يعني ألا يعتبرون بمن سبقهم قوم نوح قوم هود قوم صالح قوم إبراهيم قوم شعيب قوم لوط ألم يأتكم نبأهم ألم تعلموا خبرهم ألم تسمعوا ذلك ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين طبعا قوم عاد اللي هم قوم هود وثمود قوم صالح عليه السلام وقوم إبراهيم وأصحاب مدين قوم شعيب عليه السلام اللي هم أصحاب الأيكة والمؤتفكات وهم قوم لوط وسموا بالمؤتفكات أي المنقلبات لأن الله تبارك وتعرف عقريتهم إلى السنة ثم قلبها رأسا على عقب فسميت المؤتفكات أي المنقلبات أن يؤفكون أن ينقلبون أن يكذبون وهو قلب الحق إلى الباطل هم الذين انقلبوا قلبهم الله أمر جبريل أن يقلبهم رأسا على عقب فرفع القرية ثم ألقاها على رأسها قال والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات يعني الله تبارك وتعالى أزال للعذر عنهم أتتهم رسلهم بالبينات جاءهم نوح جاءهم هود جاءهم صالح جاءهم إبراهيم جاءهم شعيب جاءهم لوط بالبينات أي الأمور الواضحات والمعجزات والآيات أتتهم رسلهم بالبينات يقول فما كان الله ليظلمهم ما ظلمهم الله إن الله لا يظلم الناس شيئا سبحانه وتعالى بل أقام عليهم الحجة وأرسل لهم الرسل وأنزل إليهم الكتب ووعظهم وحذرهم وذكر الجنة والنار لكنهم أصروا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون هم ظلموا أنفسهم هم ظلموا أنفسهم وعليهم أن يتحملوا عواقب ذلك وفي قول الله تبارك وتعالى أتتهم رسلهم بالبينات أولا فيها قراءتان أتتهم رسلهم وأتتهم رسلهم بالبينات من الذين أتتهم رسلهم بالبينات المشهور عند أهل التفسير أتتهم رسلهم بالبينات الذين هم قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم إبراهيم وقوم شعيب وقوم لوط كل هؤلاء وبعضهم يقول أتتهم رسلهم بالبينات والمؤتفكات فقط يعني المقصود المؤتفكات وهي قرى أكثر من قرية الذين أرسل إليهم لوط عليه الصلاة والسلام وهذه القرى كان لوط عليه الصلاة والسلام يرسل إلى كل قرية رسولا يحذرهم فقالوا أتتهم رسلهم بالبينات المقصود به آخر شيء وهي المؤتفكات ثم قال والمؤتفكات أتتهم رسلهم فتكون هذه أتتهم رسلهم خاصة بالمؤتفكات هذا قول لبعض أهل التفسير لكن أكثر المفسرين أتتهم تعود على الستة كلهم الذين ذكروا هذا أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض بعد أن ذكره سبحانه وتعالى حال المنافقين يذكر الآن حال المؤمنين وهكذا هو القرآن الكريم مثاني عندما يذكروا الجنة يذكر النار عندما يذكروا الكفار يذكروا المؤمنين عندما يذكر ما يحرم يذكر ما يحل وهكذا مثاني هكذا القرآن الكريم قال سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات أي بعكس أولئك بعكس المنافقين الذين يعني يوالي بعضهم بعضا المؤمنون يوالي بعضهم بعضا ولا يوالون المنافقين المنافقون يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف المؤمنون بعكسهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بعكس المنافقين قال سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والمعروف هو كل شيء حسن من الأخلاق الفاضلة أو الأعمال الجليلة أو الإحسان إلى الناس أو المعاملات الطيبة هذه كلها تدخل في المعروف وعكسها المنكر عكسها تمام المنكر والمؤمنون يأمرون بالمعروف كما قال الله تبارك وتعالى وَلْتَكُمْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله أولئك هم المفلحون فهؤلاء هم المؤمنون هذه من صفات المؤمنين أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بعكس المنافقين أعاذنا الله وإياكم من طريقتهم وزكاة لأهميتهما لأنهما أعظم ركنين بعد الإيمان بالله تبارك وتعالى فقال يقيمون الصلاة أي يؤدونها الأداء الذي يريده الله تبارك وتعالى من باب الحفاظ على وقتها وطريقة أدائها والاستعداد لها والخشوع فيها كل ما يخص ذلك ويؤتون الزكاة أي يدفعون الزكاة لمن يستحقها قال ويطيعون الله ورسوله أي وكذلك يطيعون الله ورسوله في كل ما أمر فما أمرهم به يفعلونه ومنههم عنه ينتهون عنه قال أولئك سيرحمهم الله أولئك سيرحمهم الله لماذا؟ لأنهم على هذا الخلق هؤلاء أولئك سيرحمهم الله هناك أولئك هم الفاسقون أولئك هم الخاسرون أولئك سيرحمهم الله تبارك وتعالى لماذا؟ لأن بعضهم أولياء بعض ويؤمنون بالله ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويطيعون الله ورسوله قال أولئك سيرحمهم الله هؤلاء هم الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم جسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر هؤلاء هم المؤمنون هؤلاء هم المؤمنين الذين سيرحمهم الله تبارك وتعالى أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكي عزيز لا يغالب سبحانه وتعالى ويفعل ما يريد جل وعلا ويعطي العزة من يريد سبحانه وتعالى ويعطي العزة للمؤمنين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين عزيز يفعل ما يشاء لكنه في الوقت ذاته حكيم سبحانه وتعالى يضع الأمور مواضعها لا يظلم أحدا جل في علاه ثم ذكر ما وعد المؤمنين هناك وعد الكافرين نار جهنم هنا ماذا وعد المؤمنين قال وعد الله المؤمنين والمؤمنات لم يفرق بين المؤمنون والمؤمنات في الثواب عند الله سواء إن أكرمكم عند الله أتقاكم لا فضل لرجه على امرأة أبدا في الدنيا الله تبارك وتعالى يقول الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض في الآخرة أبدا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم الذكر والإناث سواء قال الله تبارك وتعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عجل ورضوان من الله أكبر الله أكبر هذا ما وعد الله المؤمنين في الآخرة في الجنة سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم جنتان جنتان ما فيهما من ذهب ما فيهما آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما ليس بينهم وبين أن يروا الله تبارك وتعالى إلا الحجاب ينزعه عن وجهه سبحانه وتعالى وحجابه النور سبحانه وتعالى سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن بناء الجنة كان في حديث أبي هريرة سؤل عن بناء الجنة قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة ملاطها المسك الملاطة اللي يوضع سميت بين طابق تلك تشال تمسك ملاطها المسك حصباؤها اللؤلؤ والياقوت ترابها الزعفران مخلدون لا يموتون ولا يبأسون لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم هؤلاء أهل الجنة صلى الله عليه وسلم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ما بين أهل الجنة والجنة التي فوقهم كما بينه وبين الكوكب في السماء بين أهل الجنة وأهل الجنة التفاوت بينهم شوف وين ترى الكوكب في السماء هذا أنت هنا في جنة إن شاء الله مو أنت أنت أعلى يكون منهم كلهم في هذا الجنة يكون منهم في هذا الجنة والمؤمن الثاني في الجنة العليا فوق كما ترى الكوكب الجنة الأخرى التي لمن هو أعلى منه درجة والجنة درجات كما أن النار دركات يقول الله تبارك وتعالى جنات تجري من تحتها الأنهار أي من تحت أشجارها خالدين فيها كما قال سبحانه وتعالى لا يبغون عنها حيولا أي لا يتحولون عنها خلود فيها كما قال سبحانه وتعالى لا يبغون عنها خلود وفوق هذا كله رضوان من الله أكبر يعني أعظم من هذا كله رضوان الله تبارك وتعالى فيقول لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم؟ دخلوا الجنة دخلوا الجنة قال هل رضيتم؟ يقول وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعطي أحدا من العالمين يقول أزيدكم؟ تبون زيادة؟ يقول وأي شيء تزيدنا وقد أعطيتنا كل هذا؟ ما يتصورون؟ لأن الجنة في النهاية ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فعندهم خلاص بس مستحيل يكون أكثر من هذا يعني كما قيل عن عرابي يعني دخل على أمير فقال له الأمير أطلب ما تريد قال أريد ألف دينار قال أعطوه ألف دينار فلما خرج قالوا له أنت مجنون؟ الأمير يقول لك أطلب تطلب بس ألف؟ لماذا لم تطلب أكثر من ألف؟ قال في شيء أكثر من الألف؟ وعند الألف هذه أقصى شيء ما عنده شيء فوق الألف قال أبو هل يوجد شيء أكثر من الألف؟ فهؤلاء عندما يعطون يقول ما في شيء أعظم من هذا يقول أزيدكم؟ قال وأي شيء تزيدنا وقد أعطيتنا كل هذا؟ قال أحل عليكم رضاي فلا أسخط عليكم أبدا أحل عليكم رضاي أو رضواني فلا أسخط عليكم أبدا هكذا يقول لأهل الجنة جعلنا الله إياكم من أهلها قال ورضوان من الله أكبر أي أكبر من كل ما ذكر أكبر من كل هذا الذي ذكر جنات عدن تجري من تحتها الأنهار مساكن طيبة فاكهة ونخل ورمى كل هذا رضوان من الله أكبر أكبر من هذا كله وإذاك يقول الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه فرضوان الله أهل الجنة بعد ذلك ثم الكشف عن وجهه سبحانه وتعالى قال ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم كما قال الله تبارك وتعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز هذا هو الفوز العظيم أي أعظم ما يفكر الإنسان أن يعطاه من عند الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد يقول ما هو ضابط التكفير من يقول جميع اليهود والنصارى سيدخون الجنة من قول الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعملوا صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هو مشكلة هؤلاء أنهم لا يقرون القرآن الكل أو لا يفهمون القرآن الكل نعم اليهود الذين آمنوا بموسى هم من أهل الجنة والنصارى الذين آمنوا بعيسى هم أهل الجنة إذ قال عيسى بن مريم من الحواريين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمن الطائفة من بني إسرائيل وكفر الطائفة فإيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين لا شك في هذا وكذلك اليهود الذين كانوا مع موسى واتبعوا موسى وآمنوا به لا شك أنهم من أهل الجنة ولكن لو أن مسلما كفر بيونس عليه السلام أو بإبراهيم أو بعيسى أو بموسى أو بيحيا أو بزكريا يكفر بالله تبارك وتعالى فكيف هؤلاء اليهود يكفرون بعيسى ويكفرون بمحمد والنصارى يكفرون بمحمد وذلك يكون من أهل الجنة والله تبارك وتعالى يقول لا نفرق بين أحد من رسله ويقول الذين يكفرون بالله ورسله ويدنا يفرق بين الله ورسله ويقول نؤمنوا ببعض ونكفروا ببعض أولئك هم الكافرون حقا نص صريح من الله تبارك وتعالى الذين يؤمنوا بعض الرسل ويكفرون بعض الرسل وهذا يكفرون بسيد الرسل صلوات ربي وسلامه عليه فكيف يكون من أهل الجنة هو يتكلم عن اليهود السابقين وذلك ذكر الصابئين كان ذكر الصابئين أيضا إنهم من أهل الجنة والصابئون هم الذين اتبعوا إبراهيم عليه الصلاة والسلام في ذلك الوقت فالشاهد من هذا أن هذا خلط في الفهم وإلا واحد يقول إن الله ثالث ثلاثة والله تبارك وتعالى يقول كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ويقول يدخلون الجنة لا شك أن هذا الكلام من الضلال المبين لكن لا يقال أنه كافر من هذا لكن لا بد يبين له فإذا بيّن له وأصر على ما يقول نعم يكفر بالله تبارك وتعالى هذا كلام فاضي هذا أحاديث متواترة ما كان يعرف الصحابة ولا التابعون ولا أتباع التابعين ما يعرفوا شيء يسمى أحاديث متواترة وأحاديث أحد حديث وخلاص ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة النبي كلها صلوات ربي وسلامه عليه كلها أحد متواتر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم بضعة وسبعون حديث فقط آلاف الأحاديث كلها أحد دعوة أن لا يقبل من السنة إلا الأحد هذا كلام فاضي إلا المتواترة كلام فاضي لا قيمة له حقا وفصلنا ذلك في دروس خاصة في هذا الموضوع تقول عن زوجها الظاهر متخاذل بشكل فضيع جدا من ناحية الصلاة يصلي بقلبه فقط يكاد لا يصلي أبدا مع العلم لأنه يؤمن بأنها فرض وعندما ذكرت له حديث تارك الصلاة لم يقبله وقال لا توجد آية في القرآن تكفر تارك الصلاة كفيرا صريحا والحديثان ذكرتهما ليس متواترين لا يؤمن بوجود الصراط المنصوب على متن جهنم ويقول هذا يستعمل لكي يخوفون هذا كلام ابن سينة والفرابي واتباعهم هؤلاء الذين يقولون أن الله تبارك وتعالى إنما يذكر هذه الأشياء لتخويف الناس فلاسفة ويسمونهم بفلاسفة المسلمين يقولون هذه كلها للتخويف اليوم الآخر والجنة والنار والصراط والحوض هذا كله كلام غير صحيح هذا كلام فلاسفة يقول بأن أركان إسلام هي أركان إيمان وليست أركان إسلام أركان الإيمان ولهذا في متارك الصلاة ليس بكافر نقشته بما استطعت عليه من الأدلة ولكنه أعرض إعراض تدين هذا ظاهر الله حيث أنه يفسر نصوص صريحة على هواه ولأنه استمع لأحد أهل البدع نعم يعني هذا صراحة للأسف يعني عليهم من الله ما يستحقون شحرور والكيالي وأدنان إبراهيم ومن شابهم هؤلاء الفجرة الذين ضللوا المسلمين حقيقة في مثل هذه الأشياء هذه الشبهات وأدخلوا عليهم يعني شبهات في دينهم فهذا يبين له فإن أصر لا تعيشين معه هذا يبين له فإن أصر على ما هو عليه فلا تعيشين معه وفراقه هو الصحيح إن شاء الله تعالى أحد عنده شيء؟ نعم الفسق يقول هل يكون المسلم فاسقاً؟ الفسق فسقان كما أن الكفر كفران والنفاق نفاقان والشرك شركان شرك أكبر والشرك أصغر والنفاق أكبر اللي هو العقدي والنفاق العملي وكذلك الفسق فسق أكبر فسق أصغر فسق الأكبر اللي هو الكفر والفسق الأصغر اللي هو المعاصي فينظر السياق الذي جاء به الفسق وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فهذا الفسوق الذي هو دون الكفر لكن يطلق الفسق يراد به الكفر ويطلق الفسق يراد به المعاصي بحسب السياق ونزلت له؟ يللا يقول رجل عرض عليها أن يعمل ديكور لقهوة تبيع الشيشة وغيرها وكذا هل يجوز؟ لا يجوز ولا تعاونوا على الإثم والعدوان لا يجوز أن يعمل معهم إذا كان يعلم أنهم يبيعون هذه الأشياء المحرمة فإنه لا يجوز له ذلك ولا تعاونوا على الإثم والعدوان نعم يوجد ناس يرون فيني شخصية المطوع ومنهم من يريدني أن أصبح مؤذناً أو إماماً ومنهم من يتمنى أن يصبح أولاده مثلي لأني محافظ على صلاتي ولكن لا يعلمون بالذنوب التي أعملها فما حكم هذا الشيء؟ حكم هذا الشيء أن تقول اللهم استر عنهم ذنوبي طيب وتب إلى الله تبارك وتعالى وإذا كان يقول سلفنا الصالح عندما يثني عليهم أحد اللهم إنك تعلم أني لست كما يقولون اللهم لا تؤخذني ما يقولون اللهم اجعلني خيراً مما يقولون أو يظنون فالإنسان دائماً الإنسان يهضم نفسه كلنا ترى عندنا معاصي وعندنا هذا وعندنا تقصير وإذا كان يقول أحد السلف يقول والله لو علموا قبيح سريرتي لا أبا السلام علي من يلقاني كل إنسان يعني بينه وبين ربه الأمر مستوع صلى الله عليه وسلم يستر علينا سبحانه وتعالى وإذاك يوم القيامة يأتي الله بالعبد فيضع عليه كنفة ثم يذكره ذنوبه فيقر بها فيقول الله له سترتها عليك في الدنيا ونغفرها لك اليوم نغفر الله تبارك وتعالى عليه وكلنا مقصر كلنا مذنب كل ابن آدم خطأ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بل كما قال الله جل وعلا في الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفرون أغفر لكم فنقول له لهذا السائل احمد الله على الستر وتب من هذه الذنوب وكن أفضل مما يظنون نعم هل يجب علي إرجاع لأبي المال الذائب من أموال الكسوة التي يعطيني إياها والدي كل صيف وشتاء لكي أشتري بها ملابس لا لا لك عليك بالعافية إن شاء الله تعالى هذه الأموال ولو تصدقت بشيء منها عن أبيك جزاك الله خير لو تصدقت بشيء منها عن أبيك فهذا من البر إلى الله السلام هذه مسألة خلافية بين المتأخرين لكن بالنسبة للسابقين الأصل أن الجمعة لا تجب على المسافر طالما أنه مسافر لا تجب عليه الجمعة قد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حسن بعض قال أنه مرسل هذه الطارق بالشهاب والصحيح أنه حسن إن شاء الله تعالى متصل وهو أنه لا تجب الجمعة على عبد ولا مسافر ولا صبي ولا مجنون فلا تجب الجمعة على المسافر يقول كنت في العمرة وقبلت مقام إبراهيم عليه السلام وقال للضابط بأن هذه بدعة لا تجوز نعم ما ثبت تقبيل مقام إبراهيم ما ثبت ليس من السنة أبدا تقبيل مقام إبراهيم فقط والحجر الأسود فقط وليس الركن الثاني اليماني وإنما تقبيل الحجر الأسود أما تقبيل مقام إبراهيم تقبيل الصفة تقبيل المروة تقبيل زمزم قبل مطارة طيب هذه كلها لم يثبت فيها شيء لم يثبت فيها شيء ولذلك نعم كالضابط عفقه يعني كلامه صحيح فعلا من البدع هذه تقبيل مقام إبراهيم إذا قال الإمام آية وردت فيها أو ورد فيها تعظيم لله هل أقول سبحانك في الفريضة لا بأس لكن بصوت منخفض لا تسمع حتى الذي بجانبك لا يسمعك سبحانك هكذا بينك وبين نفسك يعني لا ترفع صوتك تصور لو كل الناس رفعوا صوتهم كنا آمين صارت هذا ما يصلح أبدا لكن بينك وبين نفسك نعم نعم ذهب بعض أهل العملة هذا لا يصلح هذا خاص بالنافلة حديث حذيفة رضي الله عنه أنه صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم حديث طويل وفيه أنه كان يمر بآية فيها تعظيم لله إلا عظم الله تبارك وتعو لا يمر آية رحمة للسلام فضله ولا يمر آية عذاب الله استعاذ بالله كان في النافلة والأصل والعلم عند الله أنه ما كان في النافلة يكون في الفريضة كما اختار ذلك الإمام الشافعي ومذهب أحمد أن هذا خاص بالنوافل لا الفرائض والصحيح والعلم عند الله ما ذهب إليه الشافعي وهو أنه بالنوافل والفرائض لا فرق هنا يلا سب عسى يومي جبل يومك إجوز واحد يقول حق واحد يعني عسى يومي قبل يومك أنا واحد لبناني زعل علي قال لي تؤبرني قلت له آمين فزعل علي ما في باس الإنسان يقول عسى يومي قبل يومك أو شيتي من باب إنه يعطيها الله طولة العمر سبحانه وتعالى لكن بدل هذا ادعو له بالصحة والعافية طولة العمر من العمل الصالح هكذا أفضل إن شاء الله لا بس عد خلاص ها أبو أحمد مرة ثانية واضح يقول هل نزع الجورب بعد المسح عليه أو الخف بعد المسح عليه ينتقض به الوضوء ثلاثة أقوال لأهل العلم القول الأول ينتقض لأنك مسحت عليه ثم نزعته فكأن الرجل ما غسلت ولا مسحت والقول الثاني أنه لا ينتقض لكن يجب غسل الرجل موسحت ولم تغسل فيقول تغسل الرجل القول الثالث أنه لا ينتقض الوضوء ولكن ليس لك أن تلبسه وتمسح عليه مرة ثانية لكن لا ينتقض الوضوء بنزعه كما أنه لا ينتقض الوضوء بحلق الشعر إذا مسحت على الشعر يعني مسح الرأس ثم حلقت شعرك لا ينتقض وضوءك قالوا كذلك نزع الجورب لا ينتقض مع الوضوء هذا الأظهر والعلم عند الله تعالى كيف نجمع بين إن لكل نبي حواري وليس معه أحد لا يكون هذا على التغليب إن لكل نبي حواري وحواري الزبير يكون على التغليب وليس بالضرر أن كل واحد بعينه ولكن في الغالب أن لكل نبي حواري وحواري الزبير هل الوداع في البنوك الإسلامية فيها شبهة ربا لا إن شاء الله ليس فيها شبهة ربا إذا كانت هذه البنوك الإسلامية يعني تعمل أعضاء هيئة شرعية وهؤلاء في الهيئة ناس ممثوقون وكذا الأصل إن شاء الله تعالى أنهم على خير لكن قد تكون بعض المسائل فيها خلافية أو كذا والأصل في المعاملات الحل الأصل في المعاملات الحل قد يكون هناك بعض الهيئات الشرعية عندها شيء من التساهل لكن في النهاية هم مؤتمنون على هذا وأنت بالنسبة لك إن شاء الله ما عليك شيء إن شاء الله تعالى هل يجوز المشاركة في البطولات الرياضية تطلب رسوم اشتراك لكن الجوائز فيها تكون ميداليات وكؤوس وليس مبارغ مالية إذا كانت هذه الأموال تذهب للتنظيم فقط ولا تأخذ منها الجوائز ولا شيء والكؤوس والميداليات هذه يعني أشياء رمزية لا قيمة لها مالية وإنما أشياء رمزية وكذا وإنما تدفع هذه للتنظيم والحكام على قوة محجز المكان وما شابه ذلك فلا بأس إن شاء الله تعالى ما علامات السعادة التي ظهرت من أيام الرسول إلى يومنا هذا الله المحاضرة كانت من الصبح إلى الليل على هذا الموضوع هذا بعثة الرسول أعظم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين صلى الله عليه وسلم يقول اقتربت الساعة وانشق القمر هذه أيضا من علامات الساعة وهناك أشياء كثيرة ظهرت حقيقة مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم نعم لا ليورك تشبيك دخل وقت في نهي عن نقص الأقصد أي نعم يقول هل ورد نهي عن تشبيك الأصابع لا ما ورد نهي عن تشبيك الأصابع في انتظار الصلاة وليس مطلقا عن تشبيك الأصابع وإنما نهى عن تشبيك الأصابع في انتظار الصلاة وهذا الحديث فيه ضعف حتى هذا الحديث فيه ضعف أنه نهى عن تشبيك الأصابع في انتظار الصلاة وأصح منه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما فلما قضى صلاته استلد إلى جدا وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم حيث البخاري فدل على أن تشبيك الأصابع لا شيء فيه حتى لو كان في انتظار الصلاة فلما قضى صلاته استلد إلى جدا وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم حتى لو كان في انتظار الصلاة خاصة خلنا نقول شيء له قيمته وكذا تستخير الله سبحانه وتعالى أن تسافر أن تعمل أن تتزود أن تتاجر استخير كان يعلمنا الاستخارة في كل شيء صلى الله عليه وسلم فالإنسان يستخير الله يصلي ركعتين لله ويدعو دعاء الاستخارة أول شيء يدرس المشروع أول شيء يدرس المشروع العمل الزواج السفر التجارة أي شيء يدرسه ويستشير الذين يثقوا بهم في علمهم أو في نصحهم يستشير ويدرس الموضوع فإذا اقتنعه أن الموضوع جيد وكذا ويريد أن يقدم عليه يصلي ركعتين يسأل الله تبارك وتعالى فيها أن يسر أمره ثم بعد ذلك يقدم أبدا ولا شيء عليه أما مرة واحدة أو أكثر هو الأصل أنها مرة واحدة لكن جاء عن عبد الله بن الزبير رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه لما يعني الكعبة يعني أصابها ما أصابها وكادت يعني أن يعني هدم جزء منها فاستشار أصحابه هل نهدم الكعبة ونبنيها من جديد أو نرممها ثم هناك من أشار بهدمها وهناك من أشار بترميمها ومن أشار بعدم هدمها وترميمها فقط ابن عباس قال بيت آمن عليه الناس دعهم وما كان عليه وعبد الله بن الزبير كان يميل إلى الهدم وبناءها من جديد ثم قال إني مستخير لله ثلاثة أيام ثم ما ضن إلى أمري فهل قصد ثلاثة أيام يعني يستخير وينتظر ثلاثة أيام أو يستخير ثلاثة أيام كل يوم يستخير الله أعلم فإذا كان سنة لو كرر الاستخارة أكثر من مرة لا بأس إن شاء الله تعالى ولو اكتفى بواحدة أيضا لا بأس يقول إذا كان أحد الأرحام يتعامل بالسحر هل يجوز مقاطعته نعم بل يجب أنه يتعامل بالسحر وكذا تجب مقاطعة وهذه مقاطعة أهل البدع وقد يكون من أهل الكفر والعياذ بالله تعلم السحر كفر فإذا كان يتعلم السحر لا يقاطع هذا نعم شخص كان موجود هنا وطلق زوجته وقال لها أنت طالق ثم مكث أربع سنوات لم ينزل يعني المسافر ولما نزل إجازة عامل عادي وأنجبت منه أولاده وهذا حدث منذ سبع سنوات فيسأل ماذا عليه يجب عليه أن يفعل لا إذا طلقها قال أنت طالق ثم بعد أربع سنوات رجع لها انتهت عدتها فهذه تحرم عليه هذه ليست زوجة له وهذا كان يجب عليه أن يسأل والعياذ بالله ما يجوز له يطلق ما هو لعبه يطلق ثم يذهب لها ويعاشرها والعياذ بالله فهذا أولا من الآن يمتنع ثم إن أرادها يعقد عليها من جديد أما بالنسبة لأولاد يسأل فتوى هنا في الكويت يقول لهم هل طلاقه أول يتأكدون من طلاقه هل وقع أم لا بيقع ثم بعد ذلك هل هؤلاء أولاد شبهة أو أولاد حرام والعياذ بالله يتأكدون ما يجوز تلعب بهذه الأمور شو نطلق بعد أربع سنوات تروح ترجع له وكأنه شيئا لم يكن ما يجوز لعب بالدين أعوذ بالله أحول أمور في حالة حزن واكتئاب وضيق صدر وضيق شديد ولا أعلم ماذا أفعل أشعر بأن الدنيا ضاقت علي حالهم تذي يعني بالعكس يكفيك أنك مؤمن يكفيك أنك يعني متعلق بالله تبارك وتعالى الدنيا هذه والله ما تعدل عند الله جناح بعوضة ولو كانت تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء سبحانه وتعالى ما تسفى هذه الدنيا أن تهتم لها كل هذا الاهتمام والضيق والحزن على ماذا وين قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا استبشر خيرا وقل الحمد لله على كل حال وإن أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا عليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم وهدى ورحمة أولئك هم المهتدون يعني الإنسان لا بد أن يعني يؤمن بأنه قضاء وقدر وأنه ما كتب الله كان ويتوكل على الله والله حسبه لا ينبغي هذا كله أبدا طيب يقول أرجو أن تنصح طلاب المدارس أن لا يكتبوا لفظ الجلالة أو أسماء مثل عبد العزيز على الطاولات المدارس لأن البعض يقعد على الطاولة صحيح ننتبه لهذا بعض الناس يعلق على السيارة مثلا يحط لا إله إلا الله أو على الطاولة وكي يجي طفل يقف فوقها فوق السيارة أو شيء أو تأتي حمامة أو قادورات أو شيء طيب فوق اسم الله لا ينبغي هذا لا ينبغي هذا يجب أن نحترم اسم الله تبارك وتعالى سمعت فتوى تقول عمل الليزر للنساء الظهر جائز وإيضا البطن إذا كانت تعمله امرأة وليس فيه كشف عورة جائز وأما إذا فيه كشف العورة وهذا لا يجوز ما في بس بالعكس هذا شيء طيب إن إنسان إذا ذكر نبياً من الأنبياء صلى عليه نقول موسى صلى الله عليه وسلم لكن الصلاة على النبي محمد آكد لأنه جاء فيه النص يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم البخيل من إذا ذكرت عنده فلم يصلي علي ولما قال له جبريل قل آمين قال آمين رغم أنفه من ذكرت عنده فلم يصلي عليك فالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم آكد لكن لا مانعة أن يصلى على باقي الأنبياء لكن على النبي محمد آكد قطعاً التدريبات القتالية والألعاب القتالية هذه لا تجوز إذا كان فيها ضرب للوجه الله سبحانه وتعالى أمر بتجنب الوجه إذا ضرب أحدكم خافة لي يتجنب الوجه فكون يتدرب في غير ضرب الوجه ما في مانعة لكن ضرب الوجه لا يجوز نصيحتك المفتولية بالتدخين ولا يستطيع الإقلاع عنه هو ليس التدخين فقط أحياناً الناس ككاو ما يقدرون يقلعون عنها أحياناً الناس التدخين أحياناً الناس الخبز أحياناً الناس الأفلام أحياناً الناس اللعب يعني الإدمان سبحان الله ليس خاصاً بالتدخين يدخل في يعني شيء في الجسم يعني نيكوتين هذا يمكن يختلف شوي يعني شيء معنى وشيء حسي فقد لا يستطيع الإنسان بعض الناس حتى مدمن شاي ممكن يدخل هوى يعني ما يقدر يصبر عنها وكذا لكن إذا كان الشيء محرماً كالتدخين مثلاً الأفلام وغيرها هذه الأشياء إذا كان الإنسان مدمن عليها ولا يستطيع يجتهد يجتهد ويدعو الله تبارك وتعالى ويلح بالدعاء الله تبارك وتعالى حتى يأتي اليوم الذي يترك فيه التدخين وإن كان صادقاً مع الله فيهديه الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا يعني لكون جاداً في هذا فإن الله يهديه سبحانه وتعالى ويوفقه إلى ترك التدخين وسمعنا قصة كثيرة حقيقة عن أناس كانوا يقول لا نستطيع لا نستطيع لا سوى بأن نستطاعوا أحياناً موقف أحياناً يعني إرادة قوية اتخذ قراراً وأحياناً توفيق من الله تبارك وتعالى وأحياناً صديق يعني أصر عليه المهم أن الواحد لا يحط بالا أني ما أقدر قل أقدر إن شاء الله تعالى واسأل الله أن يعينك سبحانه وتعالى واسأل الله ادعو له ان الله تبارك وتعالى يخلصه من التدخين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد