12 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 62- 66 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:05:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله
وبياكم واجعل جنة مثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الخامس والعشرين من جمادة الأولى من سنة خمس واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة
التاسع من شهر ديسمبر لسنة ثلاث وعشرين وآلفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس الثاني عشر في تفسير سورة
التوبة أو براءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يحلفون بالله لكم ليرضوكم أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم
يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم
بعد إيمانكم طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مبينا فضائحة وعورات المنافقين لأن كما قلنا أكثر من مرة هذه السورة تسمى سورة الفاضحة البحوث
الباحثة وحتكت أستارهم يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولمؤمنين يحلفون لكم ليرضوكم يعني أهم شيء عندهم هو رضا الناس لا يهتمون بموضوع رضا الله تبارك وتعالى لأنهم
منافقون يعلمون ذلك من أنفسهم يعلمون أنهم يكذبون في داخلهم هم يعرفون ذلك كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن
المنافقين لكاذبون فهم يهمهم رضا الناس لأنهم أهل دنيا لا يفكرون بالآخرة وإنما يفكرون بالدنيا كيف يضحكون على الناس كيف يكذبون عليهم ولذا قال الله تبارك وتعالى عن هؤلاء المنافقين وإذا
خلى بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم فهمهم لن يحاجهم أحد أمام أحد أبدا فهمهم رضا الناس والله ورسوله أحق أن يرضوه أجدر إن كنتم عقلاء أرضوا الله
أرضوا الرسول الله سبحانه وتعالى إذا أرضيتموه جل وعلا ورضي عنكم أدخلكم الجنة والرسول إذا رضي عنكم رضي عنكم الله تبارك وتعالى لكن هؤلاء قوم لا يعقلون لا يفهمون برضى الناس ولا يهتمون
برضى الله تبارك وتعالى وقد جاء في حديث معاوية رضي الله عنه أنه كتب كتابا إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنكتب لي كتابا توصيني به ولا تكثري يعني أريد وصية لكن لا تكثري الكلام
مختصرا فكتبت إليه عائشة رضي الله عنها سلام عليكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أراد رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن أراد رضى الناس بسخط الله وكله الله إلى
الناس انتهى الأمر هذه الرسالة أن الإنسان دائما يريد رضى الله سبحانه وتعالى والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى فهو الذي يرضي عنك الناس وهو الذي يسخط
عليك الناس سبحانه وتعالى وإذا رضي الله عنك أرضى الناس عنك وإذا سخط الله عليك أسخط الناس عليك يعني لا أخذت دنيا ولا آخرة والعياذ بالله لا أخذت رضى الله ولا أخذت رضى الناس لأن قلوب
الناس بيد الله سبحانه وتعالى يقلبها كيف شاء جل في علاه يقول يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه ومعناها أحق أن يرضوه ورسوله أحق أن يرضوه ولكن هذا من اختصار الكلام
عند العرب والقرآن نزل بلسان عربي مبين ولم يقل أن يرضوهما لأنه يكفي هذا في بيان ما لله وما للرسول صلى الله عليه وسلم قال إن كانوا مؤمنين يعني لو كانوا مؤمنين لحرصوا على رضى الله لا
على رضى الناس وأكثر الناس اليوم يهتمون بهذا الأمر ألا وهو رضى الناس نظر الناس كلام الناس والأصل أن الإنسان لا يهتم بكلام الناس ولا رضى الناس وإنما يهتم برضى الله تبارك وتعالى في
حياتك كلها اهتم برضى الله تبارك وتعالى ولذلك عندما ننظر إلى النفاق والرياء يقول أهل العلم من عمل لأجل الناس فقد أشرك ومن ترك العمل لأجل الناس فقد رأى يعني ضايع من الصغير إذا عمل
لأجل الناس وقع في الشرك إن ترك العمل لأجل الناس وقع في الرياء طيب شو سوي أعمل أم لا أعمل نقول اعمل ليس للناس وترك ليس للناس عملك لله تركك لله دخلت المسجد لتقوم الليل وجدت مجموعة في
المسجد يصلون يقرؤون يتحدثون يدرسون وأنت جئت تصلي لا تترك الصلاة بحجة موجودين أنا كنت في مسجد بروحي هذا العمل رياء تركك للعمل للصلاة لأجل الناس هذا هو الرياء جئت تتصدق على فقير
فوجدت شخصا عنده أمسكت الصدقة ثم خرجت ولن تصدق لماذا فلان موجود رياء لأنك تركت العمل لأجل الناس قمت تريد تصلي الضحى وأنت وحدك ثم دخل عليك أناس السلام عليكم صل لا تقضع الصلاة لأجل
الناس رياء أما إذا صليت لأجلهم والعياذ بالله فهذا شرك فالمهم أن يكون رضا الله سبحانه وتعالى هو الفيصل هو القاعدة التي نسير عليها قال سبحانه وتعالى ألم يعلموا أنه من يحادد الله
ورسوله فأن له نار جهنم يحادد الله ورسوله يعني يشاقق من الشقاق والحداد هنا أن يكون هو في حد يعني ضد الرسول في حد يعني الدين في حد وهو في حد هذه هي المحاددة أن يكون في مكان ضد الدين
ضد الله ضد الشرع ضد النبي وهكذا فهذه هي المحاددة المشاقة التباعد الله تبارك وتعالى لا يقبل هذا يقول جل وعلا ألم يعلموا أي هؤلاء المنافقون ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له
نار جهنم وجهنم اسم عربي وليس اسما عجميا جهنم من التجهم وهو العبوس وهو من أسماء نار جهنم تسمى السعير وتسمى الحريق فهذه النار جهنم الله تبارك وتعالى وعدها الذين كفروا هؤلاء خاصة
المنافقين منهم يقول خالدين فيها أي ماكثون فيها مكثا طويلا وأحيانا تأتي أبدا للتأكيد أو لبيان طول المكثي وهؤلاء مخلدون في نار جهنم قال ذلك الخزي العظيم أي ذلك العذاب ذلك المكث
الطويل في نار جهنم هو الخزي العظيم أي الخسارة العظيمة والفضيحة العظيمة التي تكون لهم يوم القيامة عاذنا الله وإياكم من ذلك قال يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم
لبعناها ليحذر أي فيها تحذير خبر من الله تبارك وتعالى أمر للمنافقون احذروا أن ننزل سورة تنبئ الناس بما في قلوبهم كما أنزل الله تبارك وتعالى سورة المنافقين وكما أنزل سورة التوبة
سبحانه وتعالى ولو نشاء لأريناكهم فلتعرفنهم في لحن القول ولو نشاء لأريناكهم ولعرفتهم بلحن القول والله يعلم أعمالكم الله تبارك وتعالى يحذر هؤلاء المنافقون لأن لم ينتهي المنافقون
والذين في قلوبهم مرض والمردفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاوننك فيها إلا قليلا فالله تبارك وتعالى يحذر المنافقين من أنه يفضحهم سبحانه وتعالى فيقول جل وعلا يحذر المنافقون أن
تنزل عليهم سورة عليهم أي على المؤمنين تنبئ المؤمنين بما في قلوبهم أي بما في قلوب المنافقين أو تكون على هنا بمعنى في يحذر المنافقون أن تنزل عليهم أي فيهم وحروف الجر في لغة العرب
تتناوب أحيانا كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون ولأصلبنكم في جذوع النخل وهو إنما صلبهم على جذوع النخل وليس فيها وإنما عليها فاسعوا فيها أي فاسعوا عليها وجعل القمر فيهن نورا أي
عليهن نورا فحروف الجر تتناوب ينوب بعضها عن بعض أحيانا قالوا فهي كذلك هنا إذا إما أن تنزل عليهم أي فيهم أو تنزل عليهم أي على المؤمنين على رسولهم صلى الله عليه وسلم تنبئهم أي تنبئ
المؤمنين بما في قلوبهم أو تنبئ المنافقين بما في قلوبهم أي تنبئهم بما في قلوبهم أي تفضحهم قال يحذر كما قال الله تبارك وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لو لا
يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير فهم دائما في وجل في خوف من أن يفضحوا أمام المؤمنين وهذه حياة تعيسة حقيقة يعني حياة الكافر حل أحسن من حياة المنافق الكافر على
قولتهم صلع مظهر كفر عائش حياة طبيعي هذا مدبدب مدبدبين بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون
مدبدبون حياة كما يقال كسيفة جدا للمنافقين لكن هكذا أرادوا هذه الفضائح تأتي فضيحة بعد فضيحة خاصة في هذه السورة المباركة يفضح الله تبارك وتعالى المنافقين ويعريهم جل في علاه قال يحذر
المنافقون أن تنزل وفيها قراءة تنزل تنزل وتنزل سورة عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون قل استهزئوا المنافقون والكفار دائما يضحكون من الذين آمنوا إن
الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من
الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون فهؤلاء يستهزئون ويظنون أنهم استطاعوا خداع المؤمنين خدعناهم ويتضاحكون بينهم خدعنا الرسول خدعنا محمداً صلى الله عليه وسلم ثم يتضاحكون بينهم الله
تبارك وتعالى يقول لهم قل استهزئوا هذا ليس إذناً من الله وإنما هذا وعيد قل استهزئوا أي سيأتيكم العذاب استهزئوا هذا وعيد من الله تبارك وتعالى قل استهزئوا إن الله مخرج ما تكتمون أو ما
تحذرون هذا الذي تحذرون منه سيخرجه الله سيظهره الله لأنه علام الغيوب يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى قال ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته
ورسوله كنتم تستهزئوا لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ذكر جل المفسرين بهذا حديثاً أخرجه الإمام الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول لما كنا في
تبوك في معركة تبوك في السنة التاسعة من الهجرة وهي سورة التوبة تتكلم عن معركة تبوك بشكل عام أو ذكرت فيها معركة تبوك كثيراً يقول جلس قوم مجلساً فقال بعضهم ما رأينا مثل قرائنا ما
رأينا مثل قرائنا أرغب الناس بطوناً وأكذبهم لساناً وأجبنهم عند اللقاء يسخرون من قراء القرآن يقول ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء بطوناً يعني يأكلون كثير أكذبوا لساناً يكذبون أجبنوا عند
اللقاء فقام رجل من الجالسين ورد عليه وقال له كذبت وإنك منافق ولأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قلت فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره فلما بلغ النبي صلى الله عليه
وسلم هذا الكام نزلت هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتدوا يقول ابن عمر فلقد رأيته آخذاً بحق بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي حزام
الناقة تنكبه الحجارة أي برجل يمشي فوق الحجارة والنبي على ناقته صلى الله عليه وسلم ويقول يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب يعني ما قصدنا بالكلام هذا شيئاً عندما تكلمنا عن القراء لما
قلنا أرغب بطوناً أكذب لساناً أجبن عند اللقاء قلنا نخوض ونلعب يسمون حديث الركب يعني مشي الوقت هكذا فما يزيد الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يقول قل أب الله وآياته ورسوله كنتم
تستهزئون لا تعتدوا قد كفرتم بعد إيمانكم ما يزيد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن يعيد عليه هذه الآية صلى الله عليه وسلم وإذا قال أهل العلم الاستهزاء ضد التعظيم والعبادة شرطها
التعظيم وكل من لم يعظم الله فهو كافر ولذلك صار الاستهزاء كفراً كما قال الله تبارك وتعالى قد كفرتم بعد إيمانكم وهناك أعمال ينظر فيها إلى ما في قلب الإنسان هل يستحل هذا أو لا يستحله
حتى يحكم عليه بكبره كالكبائر مثلاً إذا فعل إنسان كبيرة مثلاً شرب الخمر الزينة الحكم بغير ما أنزل الله ترك الصلاة على قول جماهير أهل العلم ترك الصيام عقوق الوالد أي كبيرة من الكبائر
عندما يأتي هذه الكبيرة نقول ما ندري ماذا في قلبه أهو جاحد لتحريمها أم غير جاحد فإن قال إنه جاحد كفر وإن قال غير جاحد ولكن قلبته النفس ورفقاء السوء والشيطان وكذا لا يكفر وإنما يكون
من أصحاب الكبائر وفيه أشياء ما تحتاج أن ننظر في قلبه مثل السجود للصنم سب الله سب الرسول إهانة المصحف الاستهزاء بالدين هذه الأشياء ما نقول فيها لننظر ماذا في قلبه هل هو قصد
الاستهزاء هل هو فعلاً يريد سب الله أو هذه الأشياء لا حجة هذا كفر ظاهر كفر ظاهر عمل كفر واحد سجد للصنم ما فيه إلا أن يكون مضطراً وضع السلاح على رأسه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان
هذا موضوع آخر لكن نحن نتكلم عن شخص يفعل هذا الشيء باختياره فهذه لا تحتاج إلى النظر إلى ما في قلبه لأنه كفر محض ظاهر ينافي تعظيم الله تبارك وتعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض
ونلعب نخوض الخوض الأصل فيه خوض المياه يمشي في الماء هذا الخوض وهنا المقصود الخوض هو الكلام العام هذا الذي يتكلمه الناس يتفاوضون فيما بينهم هذا يقول كذا وهذا يقول كذا يسمى الخوض في
الكلام قالوا نخوض ونلعب نتكلم كلاماً غير مرتب أو غير مقصود أو ما شاء من باب قطع الطريق وإضاعة الوقت قال إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله قالوا لي كنتم تستهزئوني ما
لقيتوا شيء ثاني ما لقيتوا شيء ثاني تضحكون فيه وتهزأون به إلا الدين انتهت الأمور كلها وهنا ماذا هنا هذا استهزاء بالقراء سخروا من القراء فكيف لو استهزأوا بالرسول صلى الله عليه وسلم
كيف لو سخروا من الله جل وعلا أو من القرآن الكريم من باب أو لا أن يكون كفراً عاذنا الله وإياكم منه قال سبحانه وتعالى قد كفرتم بعد إيمانكم أي لا يقبلوا العذر لأنهم صاروا يعتذرون وهنا
لا تعتذروا ليس أنباب لا تتوبوا لا ما لها غفارية أي عذر تقدمونه باطل لا تعتذروا لأنه لا ينفع الاعتذار في مثل هذا وقعتم في الكفر لا ينفع الاعتذار ما الذي ينفع التوبة إنسان يتوب إلى
الله تبارك وتعالى إذا قال بعدها قد كفرتم بعد إيمانكم نعفو عن طائفة منكم أي بالتوبة والإنابة والاستغفار والرجوع إلى الله تبارك وتعالى والندم على ما وقع هؤلاء يعفى عنهم نعذب طائفة
هؤلاء لا يعفى عنهم والذين استمروا على ما هم عليه من الاستهزاء والسخرية والكفر بالله تبارك وتعالى يبقى عليهم ما كانوا عليه يبقوا على ما كانوا عليه وذكر أهل التفسير أيضاً وجاءت فيها
رواية عن ابن إسحاق وغيره من هذه المجموعة التي فضحت هنا في هذه الآية أن رجل منهم تاب وندم على ما وقع قيل كان من الذين ضحكوا وشاركوا في هذا الكلام من المنافقين يعني كان منافقاً ثم
تاب كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليس لك منها الأمن شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون يعني يتوب عليهم قال أهل العلم بهدايتهم إلى التوبة يتوب عليهم
هم ما زالوا على كفرهم وإنما يهديهم إلى التوبة كذلك هنا إن نعفوا عن طائفة أي بهدايتهم إلى التوبة فيقال إن هذا كان منافقاً في غزوة تابوك ثم تاب بعد هذه الحادثة وقيل إنه أو ذكروا أنه
يعني قال اللهم اجعلها لي شهادة طيب واسترني ويقال إنه مات شهيداً في معركة اليمامة يعني ضد مسلم الكذاب والله أعلم لم يكن منافقاً لكن كان حاضراً هذا المجلس وضحك ولم ينكر عليهم كما قال
الله تبارك وتعالى إنكم إذن مثلهم وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم فهذا كان جالثاً لم
يكن منافقاً لكن سمعوا ضحك أرغب الناس بطوناً وأكذب الناس ألسنة وأجبن الناس عند اللقاء فضحك ولم ينكر عليهم هذا الآمر فجاءت هذه الآية أدخلته معهم إنكم إذن مثلهم فالقصد إذن أن الله
تبارك وتعالى بيّن للنبي صلى الله عليه وسلم ما صنع أولئك القوم وحكم عليهم لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعفوا عن طائفة والفعل والله تبارك وتعالى إن نعفوا عن طائفة منكم نعذب
طائفة بأنهم كانوا مجرمين لو تسكتون الأطفال اللي وراء إن نعفوا عن طائفة منهم نعذب طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين أي بهذا الفعل الذي قاموا به والله أعلم وصلى الله عليه وسلم
يقول بسم الله الرحمن الرحيم هذا السؤال يقول ما حكم الترجيع في القرآن لا بأس بالعكس الترجيع يعني صحيح نون سنة كما جاء عن المسعود رضي الله عنه لما ذكر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
صار يرجع يعني يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ كذلك يقول أنا وصديقي كنا نتاجر بالإقامات وفجأة توقفت وحولت النية إلى جلب العمال أو التجديد لهم بدون مقابل فقط بنية أنهم
عملوا عملا حلال طبعا تجارة الإقامات محرمة وأكل لأموال الناس بالباطل يعني الأموال التي يأخذها من هذا العامل الذي يأتي ليعمل هنا يأخذ منه مبلغا وقدره هذا المال حرام يعني هذا من أكل
أموال الناس بالباطل فإذا لم يأخذ منه شيئا ما أخذ منه مالا ولكن ما أخذ منه شيئا ولكن فقط سبل كما يقول وانتركه ويعمل إن كان هذا ممنوعا قانونا فلا يصلح أبدا إنسان يخالف القانون في مثل
هذا خاصة إذا عمل هذا العامل بعد يعني أعمالا مخلة بالشرع يعني شيئا محرما باب أنه يحصل الأموال أن تكون متسببا في هذا والعياذ بالله فالإنسان يحذر من هذه الأمور الله المستعان تفضل لا
يقول الاعتذار أليس توبة لا هم يعتذروا يقول ما كنا نقصد لكن ما تابوا هم ما تابوا لكن يقول ما كنا نقصد كنا نضحك كنا كذا فهذا ليس لا يعد توبة أبدا نعم مصعب بن عمير يقول من أول من هاجر
مصعب أو أبو سلم أنا لا أذكر تماما لكن المشهور أن أبا سلم من أول من هاجر لكن من أرسله النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير أرسله النبي ليعلم الناس الدين يقول وصف الدكتور وضع الدهن
لمدة خمس ساعات بعدها غسل وجفك كيف طريقة الوضوء تتوضى قبل أن تضع الدهن أو تضع الدهن بعد الفجر مثلا أو بعد صلاة العشاء عندك خمس ساعات أو تبقى على وضوءك تبقى على وضوءك بحيث أن ما
تحتاج أن تتوضى لكن لو وضعته ثم انتقض وضوءك ودخل وقت الصلاة ويخرج وقت الصلاة قبل أن تنتهي الخمس ساعات لا تغسله وتتوضى ثم تعيده مرة ثانية ولا تأكل وايد عشان ما تحتاج حتى لو كان أحدهم
قد توفي قبله هل يجوز أخذ هذا الإرث علما أننا مجبورون عن الأخذ بهذا القانون يعني هذا أظن في أكثر بلاد المسلمين الآن يقولون بهذا القانون وأنهم يورثون ابن لابن إذا توفي الابن في حياة
الأب يعني إذا كان الجد عنده أبناء خمسة مثلا ومات أحدهم في حياة الأب هذا خمسة الأبناء عنده مات أحدهم وهذا الذي مات عنده أولاد فأولاده يرثون جدهم مع وجود أعمامهم اللي هم أبناء
مباشرون للجد الصحيح لا يرثون وذاك يقول وهكذا ابنوا الابن بالابن فلا تبغي عن الحكم الصحيح معدلا وهذا شبه اتفاق بين علماء المواريث والفرائض أنهم لا يرثون لأنهم محجوبون بالأقرب فابن
الابن لا يرث مع وجود الابن يرث مع وجود البنت لكن مع وجود الابن لا يرث يحجبه الابن فبالنسبة للقوانين للأسف أنه يعطونه ميراث أبيه بشرط أن لا يزيد على الثلث وهذا غلط وإذا كان وقع
للإنسان هذا الأمر لا يأخذ هذا الميراث وإذا أعطوه إياه رغما عنه يأخذه يرده إلى الورثة ولا يأخذه لنفسه ما يجوز يقول شيخ سنثيمية عن أموال الكفار نعم أموالهم على الإباحة صحيح يعني وذلك
أباح الله لنا أموالهم سبحانه وتعالى إذا قاتلناهم وصروا على الكفر أما إذا دفعوا الجزية وأخذوا الأمان لا ما تكون أموالهم مباحة نعم ارفع صوتك ارفع صوتك الجد أوصى لأبناء الابن ليس
ورثها نعم أكيد هو الأصل في الجد هنا الأصل في الجد ينبغي للجد أن يوصي لهم الجد هنا إذا مات ابنه في حياته وابنه عنده أبناء وبنات فالأصل أن الجد يوصي لأولاد ابنه يوصي لهم وإذاك الذين
يعطونه المحاكم وغيرها من باب يقولون الوصية الواجبة يقولون كان يجب على الجد أن يوصي لأولاد ابنه ويعتبره أوصى فمن هذا الباب لا يعطونهم أكثر من الثلث لأن يعتبرونها وصية لكن هو إذا لم
يوصي ليس لهم شيء ما لنا شغل بالفترة بس ما يصح هنا نعم نعم الاختلاف الاختلاف الناس حتى في الصف النبي صلى الله عليه وسلم نهم عن الاختلاف حتى في الصف في الحياة كلها ولا تنازعوا
فتفشلوا يقول الله تبارك وتعالى وتذهب ريحكم وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ابن مسعود رضي الله عنه خلافه شر لا شك أن الاختلاف شر إذاك الإنسان يحرص على عدم الاختلاف دائما ويحرص
على الموادع وكذا ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة ومن معه ردءا لعمر بن العاص قال له عمر بن العاص أنا القائد وأنت جئت ردفا لي قال إن عصيتني أطعتك يعني ما فيه يعني أنا
معك أبدا المهم ما نختلف يقول الله أبو عبيدة من كمال عقله رضي الله عنه هنا مسألة يقول إذا واحد استهزأ بالمطاوعة أو المسليينين أو كذا هل يكون هذا كفرا هذا فيه تفصيل إذا استهزأ به
لشخصه فهذه من الكبائر من الهمز واللمز هذا فهذه من الكبائر إذا سخر منه لشخصه أما إذا سخر من السنة فهذا كافر إذا سخر من الشخص فهذه من الكبائر هذا من الهمز واللمز تكون كبيرة فالتفريق
هنا في قصده هل قصده الشخص أم قصده الدين إن كان قصده الدين فهو كافر وإن كان قصده الشخص فهو مرتكب لكبيرة يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم هل معناها
الناس في الشام أم كل من هو أصله من الشام لا أهل الشام الذين يعيشون في الشام الإمام أحمد في مسنده وحسنه بعض أهل العلم وهو حسن والظاهر والله أعلم أن هذه البلاد المباركة لا يزال فيها
الخير والحمد لله وإن شاء الله لن تفسد هذه البلاد يبقى فيها الخير بحول الله وقوده ما حكم الصلاة أمام المرآة هو أنهي عند أهل العلم الصلاة أمام كل ملهن مرآة ناس يتحدثون نائم أمامك نار
أمامك أي ملهي أي ملهي الصلاة مكروهة لأنك تصلي أمامه لأنه أنت الآن مطلوب منك أن تصلي تخشع في صلاتك هذه الملهيات لا تعينك على الخشوع تبعينك عن الخشوع فلذلك نهى أهل العلم عن الصلاة
أمام كل ملهن ومنها المرآة ناس يبدأ يطالع نفسه وكذا وكذا لكن من حيث الصحة الصلاة صحيحة الصلاة صحيحة لكن يكره أن يصلي الإنسان أمام المرآة أي نعم يقول قوله هل قد كفرتم بعد إيمانكم هل
كانوا مؤمنين نعم هم كانوا يظهرون الإيمان إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك رسول الله والله يعلم إنك رسول والله يشهد إن المنافقين لكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله
فاستحوذ عليهم الشيطان ذلك بأنهم ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرة فهم يؤمنون ويكفرون مذبذبون بين ذلك هذا هذا معنى المعنى الثاني أنه ظهر ما كنتم تخفونه يعني كنتم تظهرون
الإيمان الآن الفضيحة الآن الذي كنتم يعني تكتمونه ظهر وهو النفاق وتظهرون الإيمان الآن ظهر أنه ما في إيمان إنعم اللي وراك نعم يقول إذا صار الناس يهتمون بطلب العلم ثم جاءهم الفتور
وهذا أمر طبيعي إن إنسان يتيه الفتور هذا لابد أن إنسان يضع الدواء قبل الفلع يعني يجهز الدواء قبل أن يقع الداء يعني يجهز الدواء وهو أن يكون له صحبة صالحة تعينه على طاعة الله تبارك
وتعالى أن الشيء الذي يتعلمه يعلمه بحيث أنه يكون عنده حماس يتعلم شيء يعلم شيء ثاني يكون عنده أهداف قصيرة وأهداف بعيدة يعني أنا حققت الهدف الصغير لكن أمامي هدف بعيد لأن بعض الناس
خاصة في بداية الطلب طلب العلم يعني حصل شيئاً من العلم يحس أنه الآن علامة زمانه يعني خلاص الحين مستعد يناقش أكبر واحد ويقنع أكبر واحد وهو الآن الفهام العلامة اللي كذا هذا يسمونه أبو
شبر فبعد ذلك يطخ شوي فالإنسان يحتاج إلى عالم أو طالب علم يعني يعتني به ويحتاج إلى أهداف يرسمها ويحتاج إلى رفقة صالحة ويحتاج كذلك إلى اللي جاي معاه خليه جنبه يا جماعة اللي جاي معاه
يوقف عنده الجماعة أي نعم المهم أن كل هذه الأشياء يعني يجب أن يعتنى بها حتى يعني يبقى على هذا الطريق إن شاء الله تعالى
طيب اصبر شوي هل هناك حل في بركة الوقت فسرعة الزمن مخيفة لا نكاد نستيقظ من نومنا حتى نعود للنوم مجدداً هذا طبيعي جداً سرعة الوقت هذا أمر طبيعي جداً فلذلك الإنسان يعني يستثمر وقته
بقدر ما يستطيع بما يعود عليه يعني بالنفع وفي ناس طبعاً بالعكس في ناس عندهم الوقت بطيء في ناس عندهم الوقت سريع لكن أهم شيء أنك تستثمره صح فإن شاء الله تعالى إذا كان سريعاً أو بطيئاً
أنت يعني في السليم تفضل لا واحد أي نعم الذي يريد أن يستشعر وجود الله تبارك وتعالى في نفسه في شروق الشمس وغروبها في مخلوقاته وذاك جاء في الحديث وإن كان ضعيفاً لا تتفكروا في ذات الله
وتفكروا في آلائه يعني تفكروا في الآلاء في مخلوقات الله تبارك وتعالى وصنائعه جل وعلا كل هذه تدل على ذات الله وذلك الله تبارك وتعالى ما وصل المؤمنين قالوا ويتفكرون في خلق السماوات
والأرض ربنا ما خلقت هذا باطل السبحانك فقنا عذاب النار الإنسان يتفكر في مخلوقات الله تبارك وتعالى ويكثر من قراءة القرآن وقراءة السنة وحضور المحاضرات وكل هذه الأشياء تعينه على تذكر
أن الله تبارك وتعالى موجود وأنه يعني يحيي ويميت وأنه بيده الخير وأنه الرزاق وغير ذلك من الأمور والله المستعان فضل سم غزوة أحد غزوة أحد شفيها أيه يقول غزوة أحد هل كانت وقعت هزيمة
للمسلمين أنا ما أظن أنه وقعت هزيمة في معركة أحد وإنما يعني قتل من المسلمين أكثر لكن ما وقعت هزيمة كما وقعت هزيمة للكفار في معركة بدر مثلا في معركة بدر هزيمة وانهزموا وقتل منهم
سبعون وأسر منهم سبعون وغنمت منهم أموال المسلمون ولم يؤسر مسلم ولم يغنم شيء من أموال المسلمين وإنما توقف القتال لكن قتل من المسلمين أكثر نعم لكن في بداية المعركة في أحد في بداية
المعركة آآ انتصر المسلمون نصرا ساحقا وفر المشركون حتى يقول البراء رأيت خلاخ آآ نساء قريش يعني رفعنا ثيابهن ويركضن من الخوف نهزبن لكن لما ترك الرماة مكانهم آآ انقلبت الآية على
المؤمنين وصار القتل فيهم أكثر لكن الشاهدة من هذا انه لم تقع هزيمة في أحد والله العالم لكن وقع قتل في المسلمين أكثر نعم وقع خبر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا نعم يعني آآ وقع ان
المسلمين يعني انهزوا
ثم رجعوا نعم لكن نقول انتهت المعركة بهزيمة المسلمين لا يظهر وإن كان أبو سفيان قال يوم بيوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم قول له لا سوى قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار لا سوى
فآنا الذي أميل إليهن ولم تقع هزيمة وإن كان بعض الكتاب التاريخ والسير يقول إنه وقعت هزيمة لكن الذي أرتاح له أنه لم تقع هزيمة والله أعلم يقول ما معنى الحياء الممدوح والحياء المدمون
بالشرع والحياء شعبة من الإيمان لا الأصل في الحياء أنه ممدوح ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما وجد رجل ينصح أخاه في الحياء يقول دعه فإن الحياء لا يتي إلا بخير والله تبارك وتعالى وصف
نفسه بالحياء سبحانه وتعالى قال إن الله لا يستحي أن يضي مثلا ما بعوضة فما فوقه وقال إن الله لا يستحي من الحق وصفه به النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله حيي ستير يستحي إذا رفع
العبد إليه يدي أن يردهما صفرا خائبتين ويقول أبو سعيد كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العدراء في خدرها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عن عثماء لا استحي من رجل تستحي منه
الملائكة لا الحياء صفة جميلة جدا فالحياء صفة حميدة جدا وهو في النساء ألصق كما قال الله تبارك وتفاجأته إحدى ما تمشي على استحياء فالحياء جميل جدا لكن الحياء المذموم من يسميه الناس
حياء وليس بحياء من يسميه يستحي في طلب العلم واحد يستحي أن يطلب العلم واحد يستحي من الحق كما قال الله تبارك وتعالى والله لا يستحي من الحق هذا هو الحياء الذي يستحي من الحق أو يستحي
في طلب العلم أو ما شابه ذلك من الأمور نعم ما نصيحتك لأولياء الأمور الذين يمنعون أبنائهم من دروس العلم الشرعي بحجة الدراسة والله ما أدري أنا أتصور أن الشباب لهم دور في هذا يعني لو
أقنعت والديك مثلا بجدك واجتهادك ودرجاتك ما شاء الله يعني شبه كاملة يسمحون لك بحضور الدروس لكن إذا تجيب درجات ضعيفة وهذا بعد أن تقول لهم بروح حضر درس وكذا أكيد يمنعون من الدروس فعلى
الشباب الحريصين على حضور دروس العلم وتحصيل العلم الشرعي وكذا أن يقنعوا آبائهم بصورة غير مباشرة بأنهم قادرون على أن يحضروا دروس العلم وفي الوقت ذاته يحصلون دراسة يعني المدرسة
الشهادة التي يعملون من أجلها نعم زورة جميل ما تش رأيك يعني لا رأيك أنت النجائز يعني أنت قاعد تقول زور لا طبعا تزوير التزوير حرام ومن كبائر الذنوب التزوير وهو كذب وهذا هو المتشبع
بما ليس فيه وهو لابس توبيزور يقول النبي صلى الله عليه وسلم فما يجوز الإنسان يزور ويكذب وكذا لأجل لعاعة من الدنيا يريد يجتهد ويدرس من جديد ويحصل عن دراسة نظامية أو مسائية أو عن بعد
أو كذا ويحصل الشهادة التي يريد لكن قطعا لا يجوز له أن يزور ولا يجوز له أن يعمل بهذه الشهادة وكل المال الذي يأخذه عن طريق هذه الشهادة حرام لا شك في هذا هنا لا تدعى الأرض من الكافين
ديارة يعني غير مناسب هذا الدعاء أنه الآن الأصل فيه كفار فيه مسلمين فيه دعوة إلا الله تبارك وتعالى ولكن يقول اللهم اهدي الكفار مثلا اهديهم إلى سراطك المستقيم كذا ممكن وإن كان لن
يهتدوا كلهم لكن هو يدعو الله تبارك وتعالى لعل الله تبارك يهدي أكثرهم لأنه لا يزال الصراع بين الحق والباطل قائما ومن ذلك وجود الكفار معينين مثلا خاصة مثلا اليهود الذين يدعو المسلمين
مثلا في بلادهم أو غير أو كذا أو في بلاد معينة أم على وجه أما على وجه الأرض ما أظن أنه يعني يستقيم هذا الدعاء نعم ولو فصلنا فيها أكثر من مرة لكن لا بأس أول مرة تجي ها صح على كل حال
القيام للداخل لا بأس به أن الإنسان يقوم لمن دخل بيته أو كذا يقوم له لا بأس به خاصة إذا أراد أن يجلسه أو يرحب به أو يسلم عليه لا بأس به الكلام في الداخل نفسه وليس في الذي يستقبل
الداخل النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوى مقعده من النار الذي يفرح إذا قام الناس له في دخوله وفي خروجه يقوم الناس له ويحزن إذا لم يقوم له هذا الذي
قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فليتبوى مقعده من النار فلا يجلس الإنسان أن يفرح بقيام الناس له ويحزن بعدم قيامهم له أما بالنسبة لك أنت إذا جاءك أحد إذا جاء وجلس ما في داعي أن تقوم
له إذا دخل ليجلس مثلا مجلس والناس كلهم جلوس جاء أحدهم يدخل حال حال غيره ويجلس وهكذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان أحدهم إذا جاء مجلس النبي جلس حيث انتهى به المجلس وجد مكان
جلس وسكت ما يصافح الجميع ولا يقف له الجميع حتى يجلس أبدا وأما إذا جاءك ليصافحك وأنت جالس فيقول أهل العلمي أن الأفضل أو السنة أن تتساويا إذا هو جالس وأنت جالس ما في مشكلة إذا أنت
جالس هو قائم لا تقوم له بحيث يكون هناك تساوي بين الطرفين يعني هو قائم أنت قائم هو جالس أنت جالس فإذا كانت هناك مصافحة تقوم له إذا لم تكن هناك مصافحة ما داعي للقيام أما القادم من
سفر فنعم يقام له والنبي قام لجعفر حبش قام له النبي صلى الله عليه وسلم واحتضنه صلى الله عليه وسلم وقبل بين عينيه وقال ما أدري أنا أفرح بقدوم جعفر أم فتح خيبر يلا اصبر شيء اصبر شيء
يصبر شيء اصبر شيء استرح يقول لا يؤخذكم الله باللغو في أيمانكم الأيمان إما أن تكون يعني لغوا وإما أن تكون يعني غير لغو وغير اللغو هو اليمين المنعقدة اليمين المنعقدة أن يحلف بالله
قاسيا يحلف بالله تبارك وتعالى هذا يسمى يمين منعقدة اليمين اللغو هي اليمين التي لا يقصد بها الحلف وإنما كلام يجري على اللسان تقول عائشة رضي الله عنها كقول لأخيك والله لتأكل والله
لتجلس والله لكذا ولا تقصد الحلف وإنما خرجت على اللسان هكذا هذا يسمى اليمين اللغو ولا يترتب عليه حكم أبدا فضل بس بس وقف ما فهمت أعد يعني أنا سمعتك بس ما فهمت السؤال شنو يعني دور
المرأة يعني يعطاها كبر من حقها المرأة هذا أكثر من حقها غلط طبعا هذا هو يقول يعني المرأة الآن في المجتمع مثلا إذا بتقلد الغرب أن أعطاها دور أكبر من دورها أو أعطاها هذه الإشكالية
استرحى الله يا حبيبي هذه الإشكالية وهي أن بعض النساء تقول نريد المساواة الإسلام ليس دين مساواة الإسلام دين عدل وليس دين مساواة فالمساواة بين شيئين مختلفين لا يجوز قل هل يستوي الذين
يعلمون والذين لا يعلم ولا تستوي الظلمات والنور لا يستوي الأحياء ولا الأموات ما يصير تساوي لا يستوي المؤمن والكافر لا يجوز التسوي بين المختلفين هذا ظلم ما يصير تساوي بين المجتهد
والكسلان ما يصير تساوي بين المجاهد والعاطل ما يصير تساوي بين المؤمن والكافر ما يصير تساوي بين إنسان بار بوالده وإنسان عاق لوالديه لا يجوز التساوي لا يجوز وإنما العدل هو المطلوب
العدل وليس المساواة والله تبارك وتعالى يقول وليس الذكر كالأنثى لا يجوز المساواة بينهما وإنما العدل أن يأخذ الرجل حقه وأن تأخذ المرأة حقها بدون ظلم لأحد هذا هو دين الإسلام دين العدل
وليس دين المساواة الغرب يعني يحاول أن يفسد على المسلمين دينهم من حيث المساواة من حيث الشدود من حيث الورث يورثون المرأة كالرجل من حيث الأعمال الآن المرأة في أوروبا في أمريكا تعمل في
المناجم وتخم الشارع وتشتغل في الأعمال الحديد وغيرها وغيرها ما صارت المرأة مرأة لذلك هذا لا يجوز لا تجوز المساواة بين الذكر والأنثى بل ولا يجوز المساواة بين المختلفين بشكل عام وإنما
العدل أنت الآن لو كنت مدرسا عندك طالب مجتهد وعندك طالب كسلان ما يدرس ولا يهتم وتعادل بينهما في الدرجات ما يجوز لما تكون أنت تعمل في مكان وجاد ومجتهد وتحضر مبكرا وكذا وآخر مهمل
ويغيب ولا يؤدي العمل ثم يعطيك أنت امتياز ويعطيه هو امتياز شو صير فيك هذه المساواة منبوذة غير مقبولة وإنما العدل هو المطلوب وليس المساواة لا بس خاف بأذن بأذن يقول تعرض الحكومة
المصرية خدمة تخفيض الرسوم الجمهورية مقابل وديعة في البنك بالدولار شرط السلام بعد خمس سنوات بالجنيه المصري هل هذا يعد من الربع إذا كانت هذه الوديعة توضع في بنوك ربوية نعم هذا من
الربع ولا يجوز وإذا كانت هذه الوديعة توضع في بنوك إسلامية فينضر في البنك الذي توضع به سؤال من بعض الشباب العرب المسلمين في روسيا ما حكم القتال مع الكفار ضد الكفار في لينيق شنو هذي
بس الكلمة ما هي شنو هذي يقاتل مع الروس ضد أوكرانيا بغرض الحصول على الجنسية الروسية ومبلغ مالي شهري ما يجوز يعني كفار مع الكفار ما يجوز إذا كان في ظلم لا يجوز مع كافر مع مسلم الظلم
لا يجوز الظلم لا يجوز سواء كان مع كفار ضد كفار مع مسلمين ضد كفار إذا كان في ظلم الإنسان ما يشارك في هذا الظلم هناك سنة مهجورة بدأت أحييها هذه الأيام وأحببت ذلك وهي قول الأذكار
وقراءة القرآن وأنا أمشي داخل المسجد بعد انتهاء من الصلاة وفراغ المسجد هل ألتزم بشكل يومي لأنني أشعر بالثبات والارتياح والتزام ماذا تنصحني ما في بس ليست سنة لكن يجوز من البحر وليس
الجائل نعم بر الوالدين يقول كيف يكون بر الوالدين بطاعتهما برضاهما بالإحسان إليهما إذا احتاج إلى مال يعطيهما بالكلمة الطيبة لا يسمعهما ما يضايقهما كما قال الله تباركه ولا تقول لهما
أف طبعا من باب أولى لا ينهرهما ينصحهما إذا أخطأ بطريقة مؤدبة إذا توفي بر من يحبان من الناس وهكذا هذا كلهم من بر الوالدين طبعا الله تباركه وتعالى يقول لا تجد قوم يؤمنون بالله وإلا
من الآخر وادون من حاد الله ورسوله وضد المعدل العداوة بل يجب الإنسان يعادي عداء الله تباركه وتعالى لازم هل كون المرأة عورة فيه استنقاص منها وذمها المرأة ليست عورة المرأة ليست عورة
لكن لها عورة لرجل عورة وطالما أن المرأة تختلف عن الرجل فعورتها تختلف عن عورة الرجل فالمرأة لها عورة والرجل له عورة لكن المرأة هي نفسها ليست عورة المرأة إنسان حالها حال الرجل كيف
كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى تحدث التابعين كما حدثت فاطمة كما حدثت عمرة بنت عبد الرحمن كما حدثت كريمة التي روت صحيح البخاري كما حدثت أسماء كما حدثت عائشة بنت عبد الرحمن
كما حدثت عائشة بنت عبد الرحمن كما حدثت عائشة بنت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عائشة بنت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت
عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن كما حدثت عبد الرحمن