11 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 58 - 61 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
56:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس المجالس
الخير تلك المجالس التي تحفها الملائكة وتغشاها الرحمة وتتنزل عليها السكينة ويدكر الله تبارك وتعالى أهلها في من عنده أسأل الله جل وعلا لا يحرمني وإياكم الأجر السبت الثامن عشر من
جمادة الأولى سنة خمس واربعين واربعمائة وألف الهجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم مواطنية الثاني من شهر ديسمبر لسنة ثلاثين وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام
في ضحية الصدير في مسجد موضي رحمه الله تعالى ومع المجلس الحادي عشر تفسير سورة التوبة وصلنا إلى الآية الثامنة والخمسين وصلنا الآية الثامنة من جزء العاشر من هذه السورة المباركة
ونذكركم فقط بأن مجالس دورة مفاتح الطلب إن شاء الله تعالى سوف تفتح من الأول من رجب لسنة خمس واربعين واربعمائة وألف يعني تقريبا بعد شهر تقريبا أي نعم الأول من رجب بعد شهر تقريبا
الموافق لثالث عشر من شهر واحد لسنة أربعين وعشرين وألفين ميلاد في ضحية الصدير في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى فندعوكم إلى مشاركة فيها يحفظكم الله تبارك وتعالى أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا
إلى الله راغبون إنما الصدقات للفقراء والمساكين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو
أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ألم
يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله وأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم هذه السورة كما مر هي سورة الفاضحة والبحوث وهي التي فضحت المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى ولتعرفنهم في
لحن القول وهذه السورة ذكرت كثيرا من صفاتهم وكثيرا من أفعالهم ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى ومنهم من يلمزك في الصدقة أي يعني المنافقين يلمزونك في الصدقة أي يعيبونك والهمز واللمز
متقاربان واللمز يكون بالعين وأحيان يكون بالكلام ومنهم من يلمزك في الصدقات وذلك أن هؤلاء همهم الدنيا كما قال الله تبارك وتعالى أشحة عليكم هم يريدون هذه الدنيا فالصدقات إذا أعطيت لهم
فرحوا بها وإن أعطيت لغيرهم صاروا يلمزون ويطعنون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويبين الله حالهم سبحانه وتعالى فقال ومنهم أي يا محمد من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا
منها إذا هم يسخطون على الدنيا على الدنيا تعطيهم من الدنيا يرضون ما تعطيهم من الدنيا يسخطون وسخطهم هذا عبارة عن لمز وهمز أي يطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم لا يعطيهم وإنما يعطي
من لا يستحق صلوات ربي وسلامه عليه وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى بعض الذين يعني أربى إسلامهم من صناديد نجد كما يقولون ابن بدر وزيد الخير وعلاثة ابن علقمة والأقرع ابن حابس
أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم يتألفهم صلوات ربي وسلام فغضب هؤلاء وقالوا يتركنا ويعطي صناديد قريش أو صناديد العرب النجد ويتركنا فغضبوا وتكلموا وصاروا يطعنون في النبي صلى الله عليه
وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآيات كما قال بعض أهلي العلم قال ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله أي لو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسولهم لكان خيرا لهم وترك الجواب هنا لم يذكره
لأنه واضح ترك الجواب هنا لأنه واضح ما ذكر جواب لو وإنما قال لو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله لك ما ذكر الجواب والجواب لكان خيرا لهم قال
وقالوا حسبنا الله هكذا يعلمهم الله تبارك وتعالى ما يجب على المؤمن أن يفعل وأن يقول في مثل هذه الحالات أن يقول حسبي الله أي كافيني الله وحده سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى هو
الحسب لا حسب غيره غيره سبحانه وتعالى وقالوا حسبنا الله أي وحده ثم قالوا سيؤتينا الله من فضله ورسوله أي فيما يستقبل هذه راحت سيؤتينا فيما يستقبل الله تبارك وتعالى ورسوله سيعطينا
الله تبارك وتعالى يعطينا من الغنائم والصدقات ورسول الله صلى الله عليه وسلم يوزع علينا هذا فهو الوسيلة وهو السبب الذي من خلاله يصل إلينا هذا الخير لكنهم لم يقولوا هذا والله تبارك
وتعالى يرشد ماذا يجب على المؤمنين أن يقول وهكذا كان المؤمنون يقولون هذا بينما المنافقون يهمزون ويلمزون ويطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى ولو أنهم رضوا ما آتاهم
الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله ورسولهم فضله إنا إلى الله راغبون أي راجعون إلى الله تبارك وتعالى ونعلم أن الله بيده ملكوت كل شيء وأنه إليه المفزع وهو المعطي وهو المانع
وهو الذي يتوجه إليه سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السيد فريضة من الله
الصدقات هنا المقصود بها الزكوات وليست الصدقات التي هي النافلة وإنما الصدقة الواجبة والصدقة الواجبة هي الزكاة وهنا هي المقصودة هنا بدليل أنه حصرها في هذه الأصناف الثمانية بينما
الصدقة التطوعية غير محصورة مفتوحة لكل أحد في كل شيء ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في كل كبد الرطبة أجر تصح للغني وتصح للفقير وتصح للكافر وتصح للمسلم وتصح للمحتاج وغير المحتاج
وغير ذاك مفتوحة الصدقة النافلة مفتوحة هذه إذن مخصصة بأناس معينين أو بأوصاف معينة فدل على أنها هنا هي الزكاة الواجبة وطلق الصدقة على الزكاة وتطلق الصدقة على النافلة وقوله إنما قال
أهل العلم هذه للحصر أي لا تكون إلا لهذه الأصناف التي ذكرت واختلف أهل العلم هل يجب أن تعطى جميع هذه الأصناف أو يكفي أن يعطي صنفا منها أو لا بد أن تعطى لكل الأصناف يعني عندي أنا مثلا
زكاتي مئة ألف مثلا للفقراء للمساكين للعاملين عليها واللفتقلوب للغاب وغارمين في سبيل الله بن السبيل أو يجوز يعطيه الفقراء كلها تعطى للفقراء الذي عليه أكثر أهل العلم أنها يجوز أن
تعطى للصنف أو صنفين أو ثلاثة والأفضل أن تعطى لجميعهم لكن لا يجب وذهب بعض أهل العلم مشهور نذب الشافعي إنها لا بد أن تقسم على الأصناف الثمانية والأظهر وقول الجمهور لقول النبي صلى
الله عليه وسلم أرسله لجمع الصدقات قال وأخبرهم أن الله فرض عليهم زكاة أموال تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم فذكر صنفا واحدا على كل حال مسألة فيها خلاف بين أهل العلم ولو وزع
الأصناف الثمانية لكان أولاه إنما الصدقات للفقراء والمساكين الفقير هو المسكين والمسكين هو الفقير إذا ذكر أحدهما فيذكر الفقير دخل مع المسكين وإذا ذكر المسكين دخل معهم فهو الفقير لكن
إذا ذكر معا فهنا قال أكثر أهل العلم إن الفقراء هم أشد حاجة من المساكين يعني المسكين عنده بس ما يكفي الفقير ما عنده يقولون ويستدلون بقول الله تبارك وتعالى الفقراء المهاجرين الذين
أخرجوا من ديارهم وأموالهم ما عندهم شيء بينما قال في المساكين وأما السفينة فكانت لمساكين سفينة وهذا الذي عليها أكثر رهم وذهب أبو حنيفة رحمه الله تعالى إلى أن المسكين أشد حاجة من
الفقير على كل حال مسألة لا تؤثر لكن ظاهر الله العلم الفقير أشد حاجة بدليل أنه بدأ به أي بدأ بالأهم بدأ بالأهم وهو الفقير الذي هو أشد حاجة من المسكين وهذا مثل كما يقول الإسلام
والإيمان إذا اجتمع افترق وإذا افترق اجتمع يعني إذا ذكر الإسلام دخل فيه الإيمان إذا ذكر الإيمان دخل معه الإسلام إذا ذكر معا الإسلام الأعمال الظاهرة والإيمان أعمال الباطنة
وكذا قول الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم فالإيمان درجة أعلى من الإسلام على كل حال هنا الفقير والمسكين الذي يظهر أنهما
صنفان وأن الفقراء أشد حاجة من المساكين وقد جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة أنها لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب وليس بفقير ولا مسكهاء الغني والغني ليس قد يطلق الغني لكن في
الأصل أن الغني هو المستغني التاجر يسمونه موسر موسر الغني هو الذي لا يحتاج قد لا يكون موسرا لكنه غني لكن الآن تستخدم قد تستخدم الغني بمعنى الموسر لكن أيضا تستخدم الغني هو المستغني
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الصرغة لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب يقصد بالغني هو المكتفي مما يقع عندنا مستورة لا الحمد للمنة هذا يقال له غني أي مستغني عن غيره فهذا بالنسبة
أما المسكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذي لا يجد ما يغنيه ولا يفطن له الناس ولا يسألهم هذا هو المسكين إذن
محتاج لكنه يعني حاجته أقل من حاجة فقر شيء لكن لا يكفيه والعلم عند الله تبارك وتعالى هذا البقر لمن؟
هذه الإبن لمن؟
يعرفونها ظاهرة مزارع مزرعة فلان مزرعة فلان هذه أموال ظاهرة الأموال الباطنة اللي هي الدهب والفضة ما حاجة يجري هذا كثير عندنا من الدهب هذا كثير عندنا من الفضة هذه يسمونها أموال باطنة
وكانت الأموال الباطنة في الأصل أنه كل إنسان بينه وبين ربه يخرج زكاته يخرج زكاته أما الأموال الظاهرة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل السعات إلى المزارع إلى أهل الإبل أهل البقر
أهل الغنم أخرجوا زكاة مالكم ويخرصون عليهم زروعهم وثمارهم على كل حال هذه مجالها الفقه لكن الشاهدة من هذا أن العاملين عليها هم الذين يجمعون الزكوات والظاهرة السعات والجبات هم الذين
يسعون فيخرصون الثمر ويعدون الإبل ثم بعد ذلك يأخذونها إلى بيت المال ثم تسلم بعد ذلك إلى الفقراء وقال بعضه العلم هم الكتبة والحفظة والجالبون لها والحاسبون لها والموصلون إياها إلى
الفقراء وهذا إنما يعطى إذا لم يكن له مصرف من بيت المال يعني مثلا الآن بيت الزكاة كمثال عندنا في الكويت أو في أي دولة أخرى هؤلاء موظفون في الحكومة يأخذون أجر على أعمالهم لا يجوز لهم
أن يقولوا نحن من العاملين عليها ما يأخذون ولا فلس واحد لماذا؟
لأنهم يأخذون أجرة على عملهم فليسوا عاملين يعني أما العاملون عليها في السابق كان فرصة له يروح يعمل على ذلك حتى يحصل شيئا من المال مثل في سبيل الله كما سيأتينا الجيش مثلا الجنود
الذين يذهبون للجهاد أيضا يعطون في سبيل الله لكن إذا كانوا عسكر يأخذون معاشات وموظفون بالجيش فهؤلاء لا يأخذون في سبيل الله لماذا؟
هذه تعطى لمن هو متطوع أما من كان موظف في هذا فلا يأخذ من هذه الزكاة الزكاة هنا العاملون عليها هم الذين ليس لهم عمل إلا هذا فيعطون عوضا عن عملهم الذي اشتغلوا به فلا يجب أن يعطوا من
الزكاة طالما أنهم يأخذون من راس مرفوع كما يقال رواتب أو غير ذلك من الحكومة أو غيرها فهذه مسألة مهمة جدا انتبهوا إليها إذن هؤلاء العاملون عليها قال والمؤلفة قلوبهم أنواع فقيل أو
منهم مؤلفة قلوبهم من يرجى إسلامهم على مذهب أحمد والجمهور يقول لا المسلم فقط لا تعطوا الزكاة إلا لمسلم مذهب أحمد يقول حتى إذا كان يرجى إسلامه لمنعا يعطى المؤلفة قلوبهم من أسلم حديثا
أسلم هذا دخل في الإسلام فيراد أن يستمر لا بأس أن يعطى من الزكاة المؤلفة قلوبهم هم زعماء قبائل وغيرها لأن في إكرامهم إكرام لأن في إكرامهم إكراما لأتباعهم ويشعرون أنهم أكرموا لأنك
أكرمت سيدهم زعيمهم أو ما شابه ذلك من الأمور أيضا تعطى المؤلفة قلوبهم من يخشى شره على المسلمين يعطى الزكاة من يجب الزكاة من حدود أو غيرها أو على بلاد قريبة من المسلمين أو من كان
يمنع شر الكفار على حدود المسلمين كذلك هذا أيضا يعطى من باب المؤلفة قلوبهم فكل هؤلاء يكونون من المؤلفة قلوبهم ويعطون من الزكاة قال وفي الرقاب في الرقاب أي عتق رقبه ويدخل في هذا
ثلاثة العبيد الذين يشترون من أموال الزكاة ويعتقون لوجه الله تبارك وتعالى والمكاتبون وهم العبيد الذين كاتبوا ساداتهم وطلبوا منهم أحرارا وتم الاتفاق لكن بقي عليهم بعض المال ويساعدون
من الزكاة حتى أيضا يكونوا أحرارا الثالث أسر المسلمين عند الكفار لأنهم كالعبيد عندهم مأخذون فيدفع لهم من الزكاة حتى يخلصوا من الأسر هذا كله يدخل في الرقاب قال والغارمين الغارمون
نوعان إما أن يكون غارما لنفسه وإما أن يكون غارما لغيره الغارم لنفسه المحتاج استدان اقترض بعد ذلك دخل تجارة مثلا كان عنده ظرف معين ما شاء الله ذلك من الأمور ثم ما استطاع السداد قال
له غارم لنفسه لحاجته والغارم لغيره هو الذي يدخل صلحا بين الناس يصلح بين الناس خاصة إذا كان بين قبيلتين أو بين أسرتين أو بين شخصين فيأتي يصلح بينهم يقول هذا أفسد مزرعتي يقول أنا
أصلحها يقول قتل دوابي قال أنا أعطيك ثمنها يصلح بين الناس ولو دفع شيئا من ماله لكي يرضي هذا وهذا فهذا يسمى غارم لغيره هذا حتى لو كان غنيا على الصحيح إن شاء الله تعالى حتى لو كان
طالما أنه غريم لأجل غيره الإصلاح بين الناس فلا منى أن يعطى من الزكاة فيسمون غارم لغيره إذن عندنا غارم لنفسه وغارم لغيره كذلك يعطون من زكاة لكن قال أهل العلم إذا كان هذا الغارم
لنفسه سفيها يأخذ الأموال ولا يهتم بصرفها لا يعطى من الزكاة لا يعطى من الزكاة لأن هذا سفيه مستهتر لا يحسن تصرف هذا لا يعطى من الزكاة إنما يعطى الناس العقلاء يعني غير السفهاء نعم
قالوا في سبيل الله في سبيل الله يدخل فيها أول شيء الجهاد في سبيل الله المجاهدون في سبيل الله هؤلاء يعطون من الزكاة إذا لم يكن لهم راتب من الحكومة الآن الجيوش كلها لها رواتب من
الحكومات لو قلنا أن الجهاد قائم مثلا لا يعطون من الزكاة لأنهم يأخذون لهم ديوان يأخذون منه لهم رواتب فلا يعطون من الزكاة أما إذا لم يكن لهم ديوان فإنهم لا مانع أن يعطوا من الزكاة
هذا في سبيل الله وعن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أيضا الحج لأن قال الحج في سبيل الله والجمهور على أنه لا يعطى للحج الحج لمن استطاع إليه سبيل ما تستطيع ما يجب عليك الحج لكن ما تأخذ
من الزكاة وذهب الإمام أحمد إلى أنه يجوز أن يأخذ من الزكاة ليذهب إلى أداء الحج وذكر الشيخ بن سعدي رحمه الله تعالى أنه يعطى كذلك الدعاة في سبيل الله تبارك وتعالى لأن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول في يجوز دفع الزكاة مثلا في الدعوة الله تبارك وتعالى لا مانع من دفع الزكاة لأنها نوع من الجهاد لحال صالحين ما في جهاد الآن بالصيف وكذا قال جهاد بالقلم جهاد بالدعوة
الله تبارك وتعالى جهاد باللسان هذا موجود فلا مانع أن يعطوا من الزكاة لهذا السبب فهذه كلها أصناف الذين يعطون من الزكاة من باب في سبيل الله قال ابن السبيل السبيل هو الطريق وابن
السبيل هو الغريب المار في البلد يعتيك غريب مار في البلد يريد أن يصل إلى بلده فلا مانع أن يعطى من الزكاة ما يوصله إلى بلده ولو كان غنيا في بلده ولو كان غنيا في بلده لكن الآن هو
محتاج فيعطى من الزكاة ولا يعطى قرضا ولا يعطى دينا أبدا يعطى من الزكاة وهو من أهلها ويستحقها بل قال أهل العلم ومن أراد السفر كذلك من أراد سفرا قصد سفرا ولو كان من أهل البلد ويريد
قصد سفر يعد من ابن السبيل فيأخذ من الزكاة هذه الأصناف الثمانية هم المستحقون للزكاة وإذا قال إنما الصدقات ثم ذكر هذه الأصناف الثمانية فلا تجوز لغيرهم لا مساجد من الصدقات ولا
مستشفيات ولا حفر آبار ولا رسطر ولا مدارس ولا غيرها من الأشياء كل هذه لا يجوز أن تدفع من الزكاة الزكاة تدفع لأشخاص وليست لبنيان لا يبنى مستشفى ولا مسجد ولا يقبع مصحف هذا من أموال
الزكاة وإنما أموال الزكاة للأصناف الثمانية التي ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز جل في علاه فهي إلى أشخاص وليست إلى أشياء أخرى وإذا قال بعدها فريضة من الله أي إن الله تبارك وتعالى
لم يجعل مجالا لأحد يتدخل في هذه قال أنا الذي أحدد أنا الذي أحدد والرسول صلى الله عليه وسلم هو المبلغ صلى الله عليه وسلم قال فريضة من الله أي أن الله تبارك وتعالى لم يسمح لأحد أن
يتدخل فيها بموضوع الزكاة لا يعطيها إلا لمستحقيها لا يتساهل في وضع الزكاة في يد غير مستحقة سواء كان صاحب المال أو كان وكيلا عنه لا يضع الزكاة إلا في يد أحد هذه الأصناف الثمانية ولا
يصرفها إلى غيرهم والله أعلم قال والله عليم حكيم أي عليم في جميع ما يقضي سبحانه وتعالى حكيم حيث يضع كل شيء في محله الصحيح سبحانه وتعالى قال ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن
عفوا أنا أنسيت ومنهم من يلميزك والصدقات فيها قراءتان يلميزك ويلموزك يعني بكسر الميم وضم الميم فيها قراءتان
طيب ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن ردع مرة ثانية يعدد صفات المنافقين أو أعمال المنافقين أو أقوال المنافقين حتى يفضحهم سبحانه وتعالى قال ومنهم الذين يؤذون النبي صلى الله
عليه وسلم يؤذونه بماذا قال يقولون هو أذن فهذا من باب عطف الخاص على العام وإلا قولهم هو أذن أذية للنبي صلى الله عليه وسلم قال يؤذون النبي ومنها قولهم هو أذن ومنهم الذين يؤذون النبي
صلى الله عليه وسلم أي المنافقين يعني هذا من الإيداء منهم للنبي صلى الله عليه وسلم هناك يلمزونه في الصدقات هنا يؤذونه بقولهم هو أذن هو أذن كان المنافقون يعني إذا جلسوا مع بعضهم
البعض كما قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون يسخرون ويستهزئون بالمسلمين يتكلمون فيهم وإذا لقوا الذين
آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم وقال الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا
فكهين دائما يتكلمون في النبي ويتكلمون في أصحابه ويهزأون ويسخرون
وكذا ثم احتمال هذا الذي فعلوه يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال عبد الله بن أبي بن سلون عليه لعنة الله قال مثلنا ومثل محمد كما قال الأول سمن كلبك يأكلك ليرجعنا إلى المديث
ليرجعنا العز منها الأذل فلما ناداه النبي قال ما قلت أنكر قال ما قلت لأن قالها بين أصحابه لكن سمعه أحد الصحابة رضي الله عنه فنقلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنكر قال ما قلت
فهؤلاء يؤذون النبي يتكلمون في ظهره ويتكلمون في أصحابه يقولوا منهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن ماذا يعنون به هو أذن يقولون نحن نتكلم نأخذ راحتنا ونسب ونلعن ونستهزئ ونسخر ثم بعد
ذلك إذا لم يكتشف أمرهم نالوا ما يريدون ضحكنا واستانسنا وكذا وما وصل أمرنا إليه وإذا وصل أمرهم إلى النبي قالوا أيضا بينه وبينه لا تخافوا لا تحاتوا محمد أذن ماذا يقولون أذن سماع يعني
بس نجي نقول والله ما قلنا وصدقنا ويكذبون علينا وهذا يقول خير إن شاء الله فما عندكم مشكلة يقولون لهم ما عندكم مشكلة هو أذن يسمع أي شيء يسمعه ويصدقه أيضا هذا فيه سخرية من النبي صلى
الله عليه وسلم أنه يعني لا يهتم بسرعة ينضحك عليه نستطيع أن نغشه نستطيع كذا ولذلك لما جاء نبي من تبوك عليه الصلاة والسلام جاء المعذرون من الأعراب يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم
فيقول لهم فيقول اغفر لنا يا رسول الله اغفر الله لكم يخرجون حتى جاء كعب المال قالوا ليتك قلت كما قالوا قال لا أزمعت الصدقة فقال الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم أما المنافقون كذبوا
على النبي سمعهم ومشاهم فهم يقولون هو أذن أي بسرعة نستطيع نخفي عنه الحقيقة نضحك عليه أو كذا وكذا الله تبارك وتعالى يقول هو أذن خير لكم صحيح هو يسمعكم ويمشيكم لكن ترى هو أذن خير لكن
هو يعلم ما تفعلون يعرف الصادقة منكم من الكاذب ولا يعلم الغيب لكن ولتعرفنهم في لحن القول فالنبي يعرفهم صلى الله عليه وسلم لكنه يفوت لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لما
تكلم عبد الله بن أبي بن سلول على النبي صلى الله عليه وسلم ولما تكلم ذو الخويصرة على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذه قام خالد قال يا رسول الله أقتله قال لا هذا قال عمر أقتله يا
رسول الله قال لا ولم يأمر بقتله صلى الله عليه وسلم ذو الخويصرة جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال هذه قسمة ما أريد بها وجه الله وفي رواية أنه قال له اعدل يا محمد فقال له من يعدل إن
لم أعدل ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنقه قال لا لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه فالنبي يدري يعرفهم في لحن قولهم لكن لا يريد أن يقول الناس ها هذا
صحابي لن دائما يصلي ويحج أو يجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وكذا صحابي وقتله يقتل أصحابه فينفرون الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه ثم قال
يخرج من ضئي هذا أناس تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وقراءتكم مع قراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وفي رواية أنه قال يمرقون من الدين كما يمرق
السهم من الرمية شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه وفي رواية يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان وهؤلاء الذين خرجوا من ضئي هذا الرجل وهو ذو الخويصر التميمي وهم الخوارج الذين خرجوا
بعد ذلك على المسلمين واستباحوا دماءهم وما زالوا فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أذن خير يقول الله تبارك وأذن خير عندما يفوت لكم عندما يترككم صلى الله عليه وسلم لأنه رحمة للمن لعلكم
تتوبون لعلكم تنزجرون لعلكم تعقلون فيفوت لكم صلى الله عليه وسلم ولكنه يدري عنكم فوفاطن ذكي صلوات ربي وسلامه عليه لذلك الله تبارك وتعالى يقول ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم لا تعقلون
قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين أي يصدق المؤمنين لا يصدقكم أنتم لكن يمشيكم لكن يصدق المؤمنين ولا يصدق هؤلاء المنافقين ويؤمن للمؤمنين رحمة للذين آمنوا منكم أي وهو رحمة
للذين مع أنه قال وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وهنا قال رحمة للذين لأن المؤمنين هم الذين ينتفعون بهذا فيكونوا فعلا رحمة لهم أما الذين يعصونه ويبتعدون عن هداه فلا يكون رحمة لهم بل
يكون عذابا عليهم لأنه يصير حجة عليهم لا حجة لهم قال ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم احذروا يقول لهم احذروا من أذية محمد صلى الله عليه وسلم إن من يؤذيه
له عذاب أليم لكن عند من عند الله جل وعلا وهنا في قراءات طبعا النبي في كل القرآن النبي والنبيء والنبيون والنبيؤون بالهمس وكذلك قراءة في أذن ويقولون هو أذن بسكون الذال وضمها أذن وأذن
أذن يستكن الذال وإما أن تضمها وكذلك في قوله ورحمة للذين آمنوا في قراءة ورحمة للذين آمنوا منكم ثم قال سبحانه وتعالى طيب نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلم يقول أنا يأتيني معاش
إعاقة هل تجب علي الزكاة إذا كان هذا المال بلغ نصابا يعني ما يعادل كرام ذهب عيار 24 ودار عليه حولهم كامل ففيه الزكاة الآن يقدر تقريبا 1400 دينار تقريبا كويتي اللي عنده 1400 كم يلا
حسبوها لنا 85 كرام 1700 كم سعر القرام الآن؟
20 الآن كرام الذهب 20 لما نقول 85 كرام عيار 24 يوصل 1700 هذا نصاب الزكاة يعني اللي عنده 1500 ما عليه زكاة ويدور عليه حول كامل اللي عنده 1700 فما فوق ويدور عليه حول كامل هذا عليه
الزكاة وفي نسبة للسائل إذا كان في حسابه أكثر من 1700 ودار عليه حول كامل فعليه الزكاة أنا رجل رياضي وأحتاجه في الأسبوع مرة أذهب إلى المساجر هل يجوز لي مع العلم أنه سيساعد في مدينة
العضلات؟
بس مع ستر العورة وعدم لمس الأماكن الحساسة يعني يكون المساج غير ما بين السرة والركبة ما يجيهم لا يشوفهم ولا يجيهم وإنما يكون المساج على الظهر على البطن على الكتفين على الساقين قدمين
الذراعين لكن لا يأتي ما بين السرة والركبة اسمي أبرار وسمعت فتوى أن الاسم حرام هل يجب عليه تغييره؟
والله هذا قول لبعض أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم اسم أبرار أو برة زينب أم المؤمنين رضي الله عنها كان اسمها برة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم سماها زينب قال لا تزكوا
أنفسكم يعني من البر أو البر فقال لا تزكوا أنفسكم فسماها هذا على الكراهة على الصحيح على الكراهة ولا يجب تغيير الاسم والعلم عند الله تبارك وتعالى يقول الله تعالى الزاني لا ينتح إلا
زانية أو مشركة فإذا وقع المسلم في ذنب معين حتى لو تاب ورجع إلى الله لا إذا تاب تاب الله عليه إذا كان الإنسان مشركا وتاب تاب الله عليه فأمباب أولى باقي الذنوب إذا تاب الإنسان منها
توبة نصوحا صادقة فإن الله تبارك وتعالى يتوب عليه وما كان الناس ألا أمة واحدة فاختلفوا متى كان الناس أمة واحدة في أي زمن ومع أي نبي يعني في زمن آدم عليه الصلاة والسلام آدم كما قال
ابن عباس عشرة قرون على التوحيد كانوا عشرة قرون على التوحيد وأول شرك وقع على الأرض كان قوم نوح عليه السلام وكان الناس على التوحيد ثم بدأ بعد ذلك الانحراف يقول في بعض اللجان إذا واحد
جاء وأعلن إسلامه يعطونه مبلغا من المال من باب مؤلف قلوبهم الفكرة صح إن شاء الله تعالى طالما خاصة أنه أسلم والأخ الجديد في الإسلام أن يعطى من الزكاة من باب مؤلف قلوبهم بالعكس فكرة
طيبة جدا لكن مشكلة بعض الناس يعني عرفوا الدرب فهؤلاء أسلموا ولا شيء يلعب عليهم يجي قولوا أنا أسلم يلا ترى علي ديون علي كذا عطوني فلوس يعطوا عرفوا الدرب يعني فبعضهم يكذب بعض هؤلاء
يكذب فإذا غلب على ظنك أنه يكذب لا تعطيه شيئا وإذا غلب على ظنك أنه صادق فلا مانع إن شاء الله تعالى لكن لا يتساهل في هذا لأن البعض عرف الطريق الآن يجي يقول لهم ترى أنا أسلمت هذا
وعطوني فلوس يقول أنا أسلمت وعلي ديون يلا أنا أنا حين مسلم غير لازم تعاملوني معاملة ثانية معاملة من مسلمين بعضهم يكذبوا العياذ بالله فالإنسان يحذر من هؤلاء على كل حال هذا خطأ وهنا
بعض الناس الآن الذي لا يرزقه الله إلا بنات مثلا يقول أنا إذا ميتوا فهذا البيت أو الميراث بشكل عام البنات سيأخذن الثلثين والزوجة تأخذ الثمن ويدخل إخوتي فيأخذون الباقي فأنا أريد أن
أمنع إخوتي لأن بناتي أولى وهذا كلام غير صحيح غير صحيح لا يجوز لنا أن هذا تقطيع للأرحم يقطع الرحم بينه وبين إخوته لأن خاصة إذا علم إخوته بذلك سيسبونه ويلعنونه ويدعون عليه وغير ذلك
يعني على ماذا وهذا تقسيم الله سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى أعطى البنات الثلثين والزوجة الثمانية والإخوة الباقي الإخوة الأخوات يعطيهم الباقي فهذا حقهم إلا إذا خشيت مثلا أنهم
يطردونهم يطردونهن من الشقة مثلا يطالبون ببيع الشقة فيمكنك أن توقف الشقة وقف أنها لا تباع حتى تتزوج آخر وحدة يعني حق السكن يسمونها سوي وقف بحق السكن أنهن يسكنن في الشقة بحيث أنها ما
تباع يعني ما يتدخل الإخوان في بيعها لكن لا تمنع الإخوة من نصيبهم من الميراث لا لا تفعل لا تكتب لا تكتب يعني نصيح الوالدين ولغير الوالدين لجميع الناس كلنا يجب علينا أن نتوب والله
تبارك وتعالى يقول بل لجميع المسلمين بل الله تبارك وتعالى في هذه الآية وخاطب المهاجرين والأنصار فهي آية مدنية في سورة النور وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون فالجميع يجب عليهم أن
يتوبوا إلى الله تبارك وتعالى ويستغفر من ذنوبه إنسى الله لنا ولكم العافية هل ابتسام السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم في حديث جرير يقول ما لقيني النبي صلى الله عليه وسلم إلا
تبسم في وجهه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم تبسمك في وجهه صدقة فنعم التبسم في وجوه الناس وكذا صدقة إن شاء الله تعالى الإنسان يحرص دائما على أن يكون بشوشا هل يجلس الصلاة مع صبي من
سبع إلى تسع سنوات جماعة نعم تصحي الصلاة مع الصبي جماعة لكن الأصل أن تكون أنت الإمام ولا يكون الصبي إماما إلا إذا كانت نافلة فالأمر فيها هيد لكن الفريضة لا يتقدم البالغ ولا يقدم
الصبي ولو قدم الصبي الصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى لكن الأصل البالغ هو الذي يصل لأن الصبي في حقه صلاة نافلة لأنه لم تجب عليه الصلاة بعد طالما أنه لم يبلغ حكم الكذب على شخص يريد
السلاف مال مني علما أنه ما طلني في سلاف الدين من قبل والله هذا يعني هذا يسمون الحياء المذموم الحياء المذموم طالما أنه ما طلك في الدين السابق والآن يريد أن يستلف من كمالا قل له أنت
لا تشدد الدين أنت ما طلتني آديتني اسمح لي لماذا أحطك دينك أبحث عن غيرك بس لماذا أنت يعني أنت ما أعطيت ماله وأخذت إثما لماذا تأخذ إثما أنت ما عليك شيء أنت ما منطرب حتى تأخذ إثما قل
له آسف لا أستطيع أو واجهه وقل له أنت مماطل أنت فعلت كي توكيت اسمح لي ما أستطيع أن أدينك مرة ثانية أتعبتني في المرة السابقة ولا أستطيع أن أديني أبحث عن غيرك أو أنت قل له لا أستطيع
وانتهى الأمر لك لا تكذب لا تقول له ما عندي والله العظيم ما عندي وأنت عندك فتكون اليمين الغموس والعياذ بالله لا يجوز فلذلك حاولوا أن تكونوا صرحاء مع الناس أو خذ منه رهنا قل له أعطيك
قرضا على أن تعطيني رهنا ارهن سيارتك ارهن بيتك ارهن الذهب ارهن المزرعة الذي عنده يرهن عندك شيئا حتى تضمن حقك لكن تكذب لا تكذب تكذب في هذه الأمور أو غيرها هل يدخل في تحرير رقبة اللي
حاصل اليوم عليهم قصاص قتل لا ما يدخل ما يدخل الذين عليهم قصاص لا يدخلون في هذا لأن هذا القصاص قتل عمد لأن القصاص لا يكون لفي قتل العمد لأن القتل ثلاثة أنواع إما يكون عمدا وإما يكون
شبه عمد وإما يكون خطأ الخطأ ما فيه قصاص وشبه العمد ما فيه قصاص القصاص فقط في القتل العمد وقاتل العمد هذا مجرم من الزكاة قاتل العمد لا يجوز أن يعطى من الزكاة ولذلك حتى العاقلة ما
تدفع شيئا لأن الدم على العاقلة وليس على الشخص نفسه قتل الخطأ وقتل شبه العمد الدي على العاقلة وليست على القاتل لأنه وارد إنسان يقع منه قتل الخطأ وقتل شبه العمد أما القتل العمد
فالعاقلة حتى العاقلة ما تتحمل أبناء عمه أخوانه ما يتحملون قتل العمد عليه هو قتل العمد لأن أصل عليه القصاص هو فإن لم يكن القصاص يدفع من ماله الدي ولا يدفعون شيئا يعني لا يلزمهم
يدفعون كيفهم لكن ما يدفعون الزكاة الزكاة لا تجوز في القتل العمد لا في المسحة العمامة المسحة العمامة هو أن يمسح إذا كانت العمامة يظهر معها شيء من الشعر فيمسح الشعر الظاهر على الرأس
طيب أما إذا كان الشعر ليس على الرأس كأن تكون قذلة مثلا القذلة هذه ليست من الرأس الرأس وليس المسح على الرأس وليس الشعر وذاك الشعر الطويل مثلا الرجل أو المرأة ما يمسح الشعر ولكن يمسح
الرأس فالشعر الذي على الرأس فقط هو الذي يمسح أما الشعر الزائد سواء من الأسفل أو من الأمام هذا ليس من الرأس وإنما الممسوح الرأس وليس الشعر هذه مهمة جدا ولذلك إذا كان الإنسان يلبس
عمامة إذا تغطي الرأس ما يحتاج يمسح الشعر النازل وإذا كانت لا تغطي الرأس كله يمسح العمامة وعلى ما ظهر من الرأس يمسح العمامة وعلى ما ظهر من الرأس وضح ما حكم سفر الزوجة مع طفلها
الصغير لمقابلة زوجها المغترب في أحد مطارات السعودية دافرية العمرة لا يجوز الأصل المرأة لا يجوز أن تسافر إلا مع محرم لا يجوز المرأة أن تسافر إلا مع محرم وهذه تساهلة فيها كثير من
الناس اليوم للأسف يعني تسافر تجد معك في الطيارة عدد لا بأس به نساء بدون محارم وحيانا مع أطفال صغار وحيانا بدون يا مجموعة نساء يا واحدة بروح كل هذا لا يجوز ومخالف شرع الله تبارك
وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الأخر أن تسافر إلا مع ذي محرم أو زوج ما يجوز المرأة تسافر مع غير المحارم تسافر لوحدها في خطر عليها حتى لو ما في
خطر ما يجوز هذا شرع هذا دين يجب أن يتمسك به ونمنع نساءنا وأن النساء يتقين الله ولا يتساهلنا في هذا الموضوع يعني يستثنى من هذا أمر لو سافرت مع زوجها مثلا إلى بلاد ومات زوجها هناك
مضطرة ترجع لوحدها لأنها ما عندها محرم لكن تزمع السفر من بلدها بدون محرم عشان تشوف زوج فيديو الحمد لله تشوفينه كافي تشوفينه في فيديو بدون ما يعني ترحلين إليه أو هو يأتيك أو يسافر
معك أخوك أو عمك أو خالقي أي محرم من المحارم يسافر معك تكفلين أنت بتذكيرتي أو زوجك بتذكيرتي المهم أنه لا يجوز للمرأة أن تسافر بدون محرم نعم لا وقت السفر المحرم يكون وقت السفر فإذا
أوصلها إلى مكان آمن يأمن عليها فيه فهنا خلاص ما في مشكلة لكن وقت السفر هو اللي يكون المحرم موجود معها أو إذا كان في مكان غير آمن لابد أن يبقى معها أحيان من بعض القروبات على
الواتساب يبيعون الذهب على القروب في وقت معين ثم يرسل المشتري المبلغ بسعر الذهب في هذا الوقت ثم يستلم المحل في وقت آخر لا ما يجوز هذا الأصل في الذهب يداً بيد الذهب يداً بيد تسلم
الفلوس تستلم الذهب أما تسلم الفلوس باتر تستلم أو بعد ساعة تستلم أو بعد ما يصبح ما يجوز لا بد أن يكون يداً بيتسلم واستلم ما يجوز البيع والاستلام بعد مدة كل ما يحدث للإنسان خيرة من
الله هل يشمل هذا تقصير الإنسان مع نفسه؟
لا إذا قصر الإنسان في حق يقول خيرة يعني واحد باق يقول ليش باق؟
قال خيرة شنو خيرة ضايق خيرة لا ما هي خيرة من الله تبارك وتعالى لكن إذا وقع شيء لا يريده وكذا يقول لعله خير لعلي منعت من هذا خيراً من الله تبارك وتعالى أما أنه يفعل المعصية ويقصر في
الأمر ثم يقول لعلها خيرة يعني بروح أمه محتاجتها تعال يذهب ويطلع مع الربع بالبر يقول ليش مرة تحقق؟
يقول لعلها خيرة إن شاء الله تعالى رأي حق الربع هذا لا ما هي خيرة هذا فلا يعلق الإنسان الخيرة على المعاصي التي يرتكبها يقول حكم العمل في شركة تفرض حلق اللحي على الرجال لا يجوز إنسان
يعمل بهذه الشركة لا يجوز أن يعمل فيها يبحث عن عمل آخر لعل الله تبارك وتعال ويزقه عمل آخر لكن إذا كان هو عاملاً فيها أصلاً والآن فرضوا عليه هذا الأمر يبحث جاداً قبل أن يخرج من العمل
خاصة إذا كان رزقه متوقفاً على هذا يعني العمل لكن يبحث جاداً عن عمل آخر والله يهديهم الله مستعمل يقول أليس دعم الكفار على المسلمين حرام؟
فهل شراء المنتجات التي تدعم الكفار حرام؟
يعني إذا كان هذا المنتج يعني هو الذي يعني صاحبه يقول اشتروا مني وأنا أدفع إلى الكفار أو كذا نعم لا يجوز طبعاً هذا ولا تعاون على الإثم والعدوان ولكن هذه المسألة فصلنا فيها موجودة في
اليوتيوب من يرجع إليها ذهبت لخطبة بنت لكن أباها رفض أن يزوجني ويسأل إنها ليست من قبيلتي ويقول الأقرباء أولى بالمعروف شو يفعل؟
خلاص شوف غيرها خلاص شوف غيرها يعني لا تتشبث أنت خلاص هو ما يريد يبحث والحمد لله البنات كثيرات يبحث عن غيرها وإسأل الله تبارك وتعال ويوفقك ويوفقها هذا في مصلة طبعاً ليس في مسجد في
مصلة؟
نعم يقول كنت أصلي وحدي نافلة فجاء اثنان وصلى يا خلفي على أنها فريضة فأكملت النافلة وسلمت فلما قمت هما تقدم أحدهما صار إماماً والثاني مأموماً فأنا رجعت وصرت مأموماً معهما هكذا؟
آه ما دخلت معهما آه زي أحسن هذا خطأ خطأ أنك تدخل مع إنسان يصلي وحدهما ما تدري ماذا يصلي يعني سامحني ما أقصدك يمكن يكون مجنوناً يمكن يكون كذا اشترك عنا يمكن يصلي بدون وضوء طيب فواحد
يصلي الحالة تجي وتدخل معاه بالصلاة غلط الأصل لذاك أهل العلم يشترطون كثير منهم يشترط اتفاق المأموم مع الإمام على الإمامة لا بد اتفاق منهما أنت الإمام وأنا المأموم بسم الله ويبدأ آن
أما واحد يصلي واحد تدخل معه تصير المأموم خطأ هذا هكذا خلاص إما أن تنتظر أحد خارج أو تنتظر ينتهي من صلاة ثم تصلي معه أو تصلي وحدك لكن تدخل مع شخص يصلي وحده ولا تدخل لا تفعل صلي مع
شخص يصلي وحده لكن الحال من حيث الصلاة صلاة صحيحة إن شاء الله تعالى هنا هل ميت يحس بزيارة أهله ويفرح الله أعلم هذه أمور غيبية أحوال الأموات أمور غيبية الله أعلم بها ما حكم الذهاب
بالمدن الترفيهية التي تحتوي على منكرات مثل المسيح والتبرج وغيرها والله الإنسان يعني كثر ما يذهب إلى هذه الأماكن حقيقة إلا إذا كان يعني مضطرا أو في حاجة معينة طيب ويبتعد عن هذه
الموسيقى أو يسمع قرآن أو يسمع أي شيء مفيد نافع الحين باستخدام السماعات تكون في الأذن وكذا ويبتعد قدر ما يستطيع والله المستعان قال الله إنما الصدقات وقال إنما أراد شيئا قال إنما
أمره إذا رى شيئا قال له كن فيك ومعلوم أن الله يخلق بيديه دون قول كن كذلك الصدقات تشمل غيرها وإن حصرتها أفهمت أفهمت لكن على كل حال بالنسبة للصدقات يقول أهل العلم هذه فائدة يقول أهل
العلم لما ذكر الله الغنائم قال سبحانه وتعالى وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسة وللرسول وللقربة واليتامة والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنيائه منكم لكن لما ذكر
الزكاة قال إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليه ما ذكر الله ولا الرسول صلى الله عليه وسلم ما ذكر الله جل وعلا نفسه ولا ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم إنما ذكر
نفسه وذكر النبي في الخمس في الغنيمة يعني لأنها من أشرف المكاسب وأما الزكاة فلأنها يعني أسوأ المكاسب طيب وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما هي أوساخ الناس لذلك لم ينسم الله له
شيئا منها سبحانه وتعالى ولا للنبي صلى الله عليه وسلم وقال للحسن إنما هي أوساخ الناس فإنها لا تحل لمحمد ولا لمحمد لذلك ما وضع نفسه معها لكن في الغنيمة قال لله والرسول وللقربة
واليتامة والمساكين وابن السبيل والله أعلم