10 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 50 - 57 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم الذي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا فيه مرحومة وأن يجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنى شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الحادي عشر من جمادة الأولى لسنة 45 و400 وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الخامس والعشرين من شهر نوفمبر لسنة 23 و2000 من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام وفي ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا إلى الآية الخمسين من هذه السورة في الجزء العاشر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصين قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالا وينفقون إلا وهم كارهون فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه لولوا إليه وهم يجمحون في هذه الآيات التي تتكلم عن المنافقين لأن هذه السورة كما قلنا هي سورة المنافقين الكبرى الفاضحة البحوث سورة براءة أي البراءة من هؤلاء المنافقين ويخبر الله تبارك وتعالى في هذه الآيات عن بعض أحوال المنافقين يقول سبحانه وتعالى إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولهم فرحهم طبيعي الإنسان في هذه الدنيا خاصة الكلام عن الجهاد إن تصبك حسنة أي تنتصر في جهادك على الكفار يحزنهم هذا يسوءهم هذا هم لا يريدون أن ينتصر المسلمون على الكفار لأنهم هم كفار المنافقون كفار ويظهرون خلافة يظهرون الإسلام وفي حقيقتهم هم كفار فإذا انتصر المسلمون على الكفار ضاقت بهم الدنيا وحزنوا لهذا كثيرا وإن وقع العكس وإن تصبك مصيبة أي انتصر الكفار على المسلمين ويفرحوا ويسعدون بهذا ويقولون نحن أهل حكمة وأهل رأي ولذلك لم نشارك ويتولوا وهم فرحون بهذا الأمر وانظروا إلى قول الله تبارك وتعالى إن تصبك حسنة أي حسنة كبرت صغرت قلت كثرت أي حسنة نكرة وكذاك وإن تصبك مصيبة أي مصيبة صغرت كبرت يفرحون بهذا فهم إذن حالهم فقط يتربصون بالمؤمنين ينتظرون جاءهم حزن فارحوا جاءهم سعادة وفرح حزنوا هكذا هي حياتهم ثم قال سبحانه وتعالى مذبذبي فالقصد إذن أن هؤلاء المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى إن أصابتك حسنة ساءتهم وإن أصابتك مصيبة قالوا قد أخذنا أمرنا من قبل أي لم نشارك كما فعلوا في أحد مثلا قال وتولوا وهم فرحون أي أمسكنا العصى من الوسط ولم نخسر شيئا قال سبحانه وتعالى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا يعني أنتم واهمون نحن كمسلمين نعتقد أنه لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فما يصيبنا الحزن الذي تظنون بل ولا يصيبنا الفرح التي تظنون فرحنا يعني مقيد وحزننا كذلك مقيد قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا نحن نؤمن أن الله تبارك وتعالى كتب مقادير الخلاء قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة سبحانه وتعالى فكل الذي يصيبنا هو قد كتبه الله تبارك وتعالى فنحن مسلمون دائما لله تبارك وتعالى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا سبحانه وتعالى وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولم يقل ويتوكل المؤمنون على الله وإنما قدم المفعول لإرادة الاختصاص والحصر الله وحده سبحانه وتعالى فتوكل المؤمنين لا يكون إلا على الله تبارك وتعالى وهذا من ثبات المؤمنين وهكذا يجب على المؤمن دائما أن يتوكل على الله تبارك وتعالى وإذا أصابتكم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ويتوكلون في جميع أمورهم على الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أنكم توكلون على الله حق التوكل طيب تغدو خماصا وتروح بطانا يعني تخرج الفجر جائعة وترجع في الضحى شبعانة فالقصد إذن أن المؤمنين دائما يجب أن يتوكلوا على الله تبارك وتعالى ثم قال هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين يعني ماذا تريدون نحن لله الحمد والمنك مؤمنين ما عندنا إلا الحسنيان الشهادة أو الظفر إما أن نستشهد في سبيل الله فننال الجنة وإما أن نظفر فننال الدنيا وننال الأجر في الآخرة وفي النهاية لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وليس هذا إلا للمؤمن ليس هذا إلا للمؤمن وأذكر أن الإمام الألباني رحمه الله تبارك وتعالى يقول المؤمن كالمنشار طالع واكل نازل واكل سراء يصبر ويؤجر يشكر ويؤجر ضراء يصبر ويؤجر يعني على كل حال ينال الأجر من الله تبارك وتعالى دائما ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور انتهى الأمر فالمؤمن لا يحزن حزنا شديدا ولا يفرح فرحا شديدا لماذا؟ لأنه يعلم أن الذي سره مكتوب ويعلم أن الذي أحزنه أيضا مكتوب فلا يفرح كثيرا وإنما فرحه معقول كذلك معقول وإذاك النبي ماذا قال صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه إبراهيم قال إن العين تدمع وإن القلب لا يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون هكذا المؤمن تعامل مع المصائب فلا تهزه المصائب ولا يفقد عقله مع المصائب ولا ينهار مع المصائب وكذلك الأمر بالنسبة للأخبار المفرحة لا ينهار بعض الناس يصير مجنون من الفرح يستر سواء من الفرحة أو من الحزن المؤمن أبدا معتدل دائما لأنه يقول مكتوب انتهى الأمر وهنا الله تبارك وتعالى يقول لهم قولوا لهم هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين؟ تربصون أي تنتظرون النظر وانتظار الخبر ماذا تنتظرون؟ بالنسبة لنا دخلنا معركة واحدة من الحسنين إما النصر إما الشهادة انتهى الأمر إما النصر إما الشهادة ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا نحن بخلافكم نحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده إما القتل وإما جائحة من الله تبارك وتعالى وإما المقصود عذاب الآخرة أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا في الدنيا بالأسر بالقتل بالفضيحة وتعلنون نفاقكم وكذا هنا يكون العذاب بأيدينا نحن ثم قال ختمها بقوله سبحانه وتعالى فتربصوا إنا معكم متربصون انتظروا ونحن ننتظر وسيظهر الله تبارك وتعالى من هو على الحق نحن أم أنتم فتربصوا إنا معكم منتظرون كما تنتظرون نحن ننتظر وسيظهر الله أمره سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم أنفقتم طوعا أنفقتم كرها لن يتقبل منكم طيب كيف ينفقون طوعا وكيف ينفقون كرها ينفقون طوعا أنهم يأتون وودهم أنهم ينفقون وودهم ما يتقبل منهم إنما يتقبل الله من المتقين وهؤلاء أبعدوا الناس عن التقوى فالكافر مهما بذل في هذه الدنيا مثلا رحمة مسكينا أرملة شارك في مال في بناء مسجد أو مدرسة أو أطعم الفقراء ليس له أجر ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكافر يفعل الخير في هذه الدنيا قال صلى الله عليه وسلم الطعم يطعمها الله إياه يعني يأخذ جزاء في الدنيا أي شيء يفعله الكافر في الدنيا من الخير يأخذه في الدنيا يعطيه الله في الدنيا لكن ليس له في الآخرة إلا النار ولذا قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان عبد الله بن جدعان والله العالم الشارع بالجهر المشهور هذا عليه الله العالم الشارع عبد الله بن جدعان المهم عبد الله بن جدعان هذا كان من كورماء أهل الجاهلية وكان بنيتين يعني من فخيدة أبي بكر الصديق عبد الله بن جدعان هذا كانوا كريما كانوا يطعم الحجاج ويبذل لهم ويعطيهم فعائشة رضي الله عنها كون هذا من أعمامها قالت يا رسول الله أرأيت ما كان من عبد الله بن جدعان أينفعه ذلك يوم القيامة الكرم الذي كان يعطيه ويبذله وكذا أينفعه ذلك يوم القيامة قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين إذن الكافر إذا فعل أي خير في هذه الدنيا يحاسب عليه في الدنيا ولما سأل عدي بن حاتم حاتم الطائي معروف الكريم من أكرم العرب ابنه عدي صحابي عدي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حال أبيه قال قد علمت ما كان من أبي أي من الكرم وكذا فهل ينفعه ذلك في الآخرة قال يا عدي إن أباك أراد شيئا وناله يعني أراد السمعة والذكر والصيت حصله إلى الآن ولا لا هو كافر وحاتم الطائي وحاتم الطائي ويقوم كرم حاتمي مطعم حاتم ده حاتم حاتم حاتم الطائي شهر بالكرب أخذ أجره في الدنيا فالقصد إذن أنفقوا طوعا أي إذا أنفقتم طوعا تأخذون أجركم لكن في الدنيا الآخرة لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولكن لو أنفق الكافر حال كفره ثم أسلم هل ما فعله في الكفر ينفعه حكيم بن حزام ابن عم خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها عاشه ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام يعني عمره 120 كم عمرك؟ يلا إن شاء الله توصل تسعين ثمانين إن شاء الله ما صح وعافية حاتم حكيم 120 طيب حكيم بن حزام عاش 120 سنة فلما أسلم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أعماله الخيرة عن كرمه في الجاهلية قبل أن يسلم قال يا رسول الله أمور كنت أتقرب إلى الله بها في جاهليتي هل تنفعني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خيره فيكتب له الخير يكتب له الخير فإذاك الإنسان دائما يحرص على الناس الطيبين الكرماء أصحاب الأخلاق أصحاب الفزعات وكذا إنهم يدخلون في الإسلام فعلا واحد يشفق على هؤلاء يكون في الدنيا على خير خلق وحسن تعامل وكذا وكذا هذا فعلا يحرص عليه أن يدخل في الإسلام ادعو له بظهر الغيب أنه يسلم حتى لا تضيع هذه الأعمال في الآخرة يأخذها في الدنيا لا خليه يأخذها في الدنيا وفي الآخرة يقول الله تبارك وتعالى قل أنفقوا طوعا أو كره إذا طوعا باختياره هو يحب أن ينفق يحب أن يعطيه كرهن كيف ينفق كرهن؟ حالة الحالة الأولى ينفق كرهن لأنه يظهر الإسلام لازم يدفع الزكاة وإلا إذا ما يدفع الزكاة قال ها منافق قال لا لا مسلم مسلم تفضل هذه الزكاة أموالي فيدفع الزكاة كرهن أي كارث ما يبي لأنه ما يؤمن بالزكاة هو أصلا لكن يدفعها كرهن وكذلك الصدقات عندما يتصدق المؤمنون ماشي يسوي؟ يتصدق معهم كما هو يخرج معهم للجهاد حتى لا يكتشف أمره وكذلك يتصدق حتى لا يكتشف أمره ويدفع الزكاة حتى لا يكتشف أمره لأن المنافق حريص جدا على أن يخفي أمره عن الناس إذن أنفق طوعا أو كرهن ويمكن أن يكون أنه ينفق كرهن أي تأخذ الأموال منه رغما عنه تأخذ منه رغما عنه هذا ظاهره الإسلام ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من منعنا زكاة ماله أخذناها منه ونصف ماله عزمة من عزمات ربي نأخذها منه بالغصب لأن ظاهره الإسلام أن تكلم عن الزكاة وليس الصدقات الزكاة لأن الزكاة واجبة تأخذ رغما عنه قل أنفقوا طوعا أو كرهن لن يتقبل منكم يعني لا هذه تقبل يعني أنفقتم باختياركم ما تقبل إنما يتقبل الله من المتقين أنفقتم رغما عنكم دياء ونفاقا إنما يتقبل الله من المتقين ثم قال سبحانه وتعالى إنكم كنتم قوما فاسقين هذه العلة السبب ليش ما يتقبل مننا أو أنتم فاسقون طيب يقال لهم عندما يقول طيب أنفقنا لماذا لا يتقبل مننا يقال لهم إنكم كنتم قوما فاسقين أنتم فاسقون كيف يتقبل منكم فلا يتقبل هذه العلة هذا السبب الذي من أجله لا تقبل منهم يقول الله تبارك وتعالى وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم يعني هذا تعليل تفصيلي وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم ما المانع أن تقبل منهم نفقاتهم ذكر ثلاثة أمور قال أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالة ولا ينفقون إلا وهم كارهون ثلاثة أسباب ذكر ثلاثة أسباب من أجلها لا تقبل منهم نفقاتهم أولهم كفار وقلنا قبل قليل الكافر لا تقبل منه الطاعة حتى يؤمن بالله تبارك وتعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من ثورة أبدا لا يقبل الله سبحانه وتعالى من العمل إلا ما كان خالصا لوجهه سبحانه وتعالى ويكون من مؤمن إذن السبب الأول أنهم كفروا بالله وبرسوله السبب الثاني قال ولا يؤدون الصلاة إلا وهم كسالة كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبدبين بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيله هكذا المنافقون إذا قاموا إلى الصلاة هم لازم يصلون حتى يوهم المؤمنين أنهم على الدين على الإسلام يأتون ويصلون ولكن داخلهم النفاق فهو حياة كثيفة يعني الكافر حياته أحسن من حياة المنافق الكافر معلن كفرا ولا يصلي ولا هذا لا يلعب بالدنيا هذا مسيكي المنافق يعني لا هو الذي قادر يلعب ولا الذي قادر يسلم وفي الآخرة في النار لا وشيء في النار في الدرك الأسفل يعذب أكثر من الكافر والعياذ بالله فالقصد أن الله تبارك وتعالى أخبر أنهم لن يمنع من قبول صدقاتهم أو نفقاتهم إلا إنهم كفرون بالله ورسوله وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة ولا ينفقون إلا وهم كارهون أي حتى إذا أنفقوا ما في نية لله تبارك وتعالى إنهم ينفقون كارهون لأجل لا يفضح أمرهم وهنا قراءة ويقول الله تبارك وتعالى ما منعهم أن تقبل منهم فيها قراءة أن يقبل بالياء أن يقبل منهم نفقاتهم وكذلك في قوله قل أنفقوا طوعا أو كرها أرى النبي صلى الله عليه وسلم كرها وكرها وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم أن تقبل منهم وأن يقبل منهم نفقاتهم قال بعد ذلك سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم كقوله سبحانه وتعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا وهذا الخطاب صحيح أنه موجه للنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أهل العلم أنه يمكن أن يوجه لكل من يصلح له الخطاب حتى في زماننا هذا لا نعجب بما عندهم من الأموال والأولاد أبدا فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم لا تعجبك من الإعجاب والسرور بها لا تعجب بهذه وتتمنى أن يكون لك مثلها أبدا ولا تهتم بهذا ليش؟ قال إنما يريد الله ليعذبهم بها في الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا كيف يعذبهم بها؟ يحاتونها في جمعها في حفظها في خوفهم من أن تأخذ منهم أن تأخذ منهم رغما عنهم كل هذا من العذاب الذي يصيبهم في هذه الحياة الدنيا يقول إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون تزهق أي تخرج أرواحهم من أجسادهم والمقصود بالزهوق هو الخروج بسرعة تزهق أنفسهم وهم كافرون أي يستمرون على الكفر حتى يلقوا الله تبارك وتعالى بهذا الحال ثم يعذبهم الله تبارك وتعالى قال ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ويحلفون طيب ليش يحلف؟ يقول أنا منكم خلص ليش يحلف؟ لأن هو يدين هم شاكين فيه ذاك يقول الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون اتخذوا أيمانهم أي حلفون دائما حلف ليش تحلف؟ عشان تصدقون إن أنا معكم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون والله جل وعلا هنا يقول ويحلفون بالله إنهم لمنكم يقول الله تبارك وتعالى وما هم منكم ليش؟ لأن المؤمنين قد يصدقونهم في هذا لكن الله علام الغيوب يعلم ما فيه قلوبهم من الكفر والنفاق سبحانه وتعالى هو الذي حكم قالوا وما هم منكم طيب إذن ليش يحلفون؟ لماذا يحلفون؟ قالوا لكن القوم يفرقون خايفين الخوف قطع قلوبهم الفرق هو شدة الخوف ولكنهم قوم يخافون أبو جهل أبو جهل كافر بل فرعون هذه الأمة كما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لكن شجاع كافر لكن شجاع والشجاعة يعني صفة في الإنسان قد يكون في كفري قد يكون في إسلامي وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم عز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن هشام أو عمر بن الخطاب كان يتمنى النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤمن عمر بن هشام لأنه أبو جهل لشجاعته ومكانته وعقله ولكن سبحان الله ما أسلم وإذاك أبو جهل لما قاتل في بدر وأصيب وسقط وجاء عبد الله بن مسعود ووضع قدمه على صدره يقول له لقد ركبت مركباً صعباً يا رويعي الغنم أنت تحطر أنت الحين ميت لما قعدت ترجاه وتكفى وساعدني وكذا لا لقد ركبت مركباً صعباً يا رويعي الغنم قال أخذاك الله يا عجب والله قال وهل هو إلا رجل قدر قتلتمه شجاعة رجل شجاع يقول وهذا هو إلا رجل قتلتمه بس قتلتمه اشتبي لكن المنافقين لا جبناء من أجمن خلق الله وإذا قال الله تبارك وتعالى لكنهم قوم يفرقون أي يخافون ثم بيّن تصرفاتهم التي تدل على خوفهم قال سبحانه وتعالى لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلاً لولّوا إليه وهم يجبحون لو يلقون أي فتشة أي سبيل أي فرصة بحيث أنهم يتخلصون يتخلصون لكن الله تبارك يقول لو يجدون ملجأ شيء يلجئهم يمنعهم يحميهم أو مغارات حتى لو مغارة في جبل مغارة أو مدخل النفق في الأرض سرديب ولو كان ضيق ينزل ما عنده مشكلة لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلاً لولّوا إليه يعني أسرعوا إليه قال وهم يجمحون شوف التشبيه وهم يجمحون الجماح للفرس والفرس إذا جمحت يعني أسرعت شو يوقفها تدعم توقفها ما يوقفها شيء أبداً ما تستطيع توقفها فيشبه خوفهم ورعبهم إن يبوم بس يفتكون ينهزمون من المسلمين إلى أي مكان ملجأ مغارة نفق أي مكان المهم أنهم ينجون من المؤمنين لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلاً لولّوا إليه أي أسرعوا إليه على صورة جماح الفرس وهنا فيها قراءتان أو مدخلاً أو مدخلاً أي مكان يدخلون فيه والله أعلى أعلم وصلى الله وسلم وبركاته السلام عليكم شيخ نفال سمعت اليوم من الخطيب في الجمعة الحناب لهم من يجزون المسعى الجواربين فقط دون غيرهم بشرطين ألا يكون شفافاً ويمكن تتابع المشي فيه فما ما يتابع المشي فيه المسعى الجوارب اختلف فيه أهل العلمي يعني هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو لا المسعى الخفين ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بل بالإجماع المسعى الخفين ورد فيها حديث كثيرة وأجمع أهل العلم عليه قال الحافظ بن حجر والنووي أجمعت أو أجمع علماء المسلمين على جواز المسعى الخفين ولم يخالف في ذلك إلا الرافضة والخوارج قال ولا عبرة بخلافهم لأن هؤلاء لا يؤثر خلافهم شيئاً تستطيع ان تقل الإجماع ولو أخالفوه هذا بالنسبة لمسعى الخفين وجاءت فيها حديث كثير عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصيحين وغيرهما أما الجوارب فورد فيه حديث واحد حديث المغيرة يسمى مسعى الجواربين والنعليم والأظهر والعلم عند الله أن الحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ذكر أهل العلم أنه ثبت عن أكثر من عشر من الصحابة أنهم كانوا يمسحون على الجوارب فالصحيح أنه يجوز المسعى الجوارب كما يجوز المسعى الخف وأما الشروط فهذه اختلف في أهل العلم في وضع شروط للجوارب أو للخف حتى يجوز المسعى عليه بعضهم أوصل هذه الشروط إلى سبعة وبعضهم أنقص ذلك ولكن الشرطان المتفق عليهما هو أن يلبسهما على طهارة وأن يكون هو طاهري ما يكون فيهما نجاسة وأن يلبسهما بعد أن يتوضى وضعا كاملا هذان الشرطان متفق عليهما هناك شرط شبه متفق عليه وهو أن يغطي محل الفرض يعني يكون الجوارب أو الخف يغطي الكعب يغطي الكعب له محل الفرض يغطي القدم كلها إلى الكعب أما باقي الشروط إمكانية المشي عليه أن لا يكون شفافا أن لا يكون مخرقا أن يتماسك بنفسه هذه شروط مختلف فيها ومجالها يعني كتب الفقه أو درس الفقه يقول الله تعالى عن أصحاب النار إنهم كانوا قبل ذلك مترفين فهل نقصد بالترف هنا وهل رفاية المسلمين في هذا الزمان تنطبق عليهم لا الترف الله سبحانه وتعالى يقول وأما بنعمة ربك فحدث لا بأس الإنسان يحدث بنعمة الله عليه سبحانه وتعالى ولكن الترف هو الزيادة عن الحد الزيادة عن الحد ولذلك المؤمن المطلوب منه أن يخشوشن في هذه الحياة خشوشنوا فإن يقول عمر خشوشنوا فإن النعمة لا تدوم وينقل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رأى جابر بن عبد الله في السوق ومعه يحمل شيء قال ما هذا أو قال إلى أين قال إلى أين قال أشتري لحما قال طيب من بكرة من غد رأى جابر بن عبد الله أيضا قال إلى أين قال أشتري لحما قال اشتريت بالأمس أمس ماكل لحم قال اشتريت بالأمس قال اشتهيت قال أكل ما اشتهيت اشتريت أكل ما اشتهيت اشتريت لازم تربي هذه النفس وإذا لما عرف علي رضي الله عنه التقوى قال الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل فالإنسان المسلم مطلوب منه أن يخشوشن مطلوب منه أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا لكن لا يجب أن يتخفف من هذه الدنيا فيمكن أن يكون شيء من ذلك والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد