9 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 41 - 49 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
58:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم واجعل في الدرس مثواكم ومثواكم اللهم آمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة السبت الرابع من جمادة الأولى لسنة 45 من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم يقال جمادة
الأولى وجمادة الأول والموافق للثامن عشر من الشهر الحادي عشر لسنة 23 ألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى في ضاحية الصديق ومع
المجلس التاسع في تفسير سورة التوبة التي هي سورة براءة في الجزء العاشر ومع الآية الحادية والأربعين من هذه السورة المباركة ابتداءً أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحومة وأن
يجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقياً ولا محرومة أسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ إخوان المسلمين في فلسطين وفي كل مكان وأن يحفظ عوراتهم ويأمن روعاتهم وأن
ينصرهم على عدوهم أجائب قدرته إنه سميع مجيب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون لو كان عرضاً قريباً
وسفراً قاصداً لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون عفى الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم
الكاذبين لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم
يترددون ولو أرادوا الخروج لا عدوا له عدة وقلوبهم فثبتهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم
بالظالمين لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق ومنهم من يقول اذلي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين إن تصبك حسرة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا
قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون وعدون العدة لقتال المسلمين خاصة بعد معركة مؤتة وظهور آثارها فالله
تبارك وتعالى هنا يخاطب المؤمنين فيقول انفروا خفافاً وثقالاً انفروا أي إلى القتال والنفر إلى الشيء هو الخروج بسرعة لحدث ما انفروا خفافاً وثقالاً تكلم أهل العلم في معنى الخفاف
والثقال فيه كلام كثير وعودوا إلى اختلاف التنوع وليس اختلاف التضاد كما في قول الله تبارك وتعالى اهدنا الصراط المستقيم قالوا الصراط المستقيم هو الإسلام قالوا الصراط المستقيم هو طريق
محمد الصراط المستقيم هو شرع الله الصراط المستقيم هو طريق بكر وعمر في النهاية كلها شيء واحد كذلك هنا انفروا خفافاً وثقالاً قالوا كباراً وصغاراً شيوخاً وشباناً وقراء مشغولون وغير
مشغولين المهم انفروا في سبيل الله تبارك وتعالى ذلك جعل أبي طلحة الأنصار رضي الله عنه وكان كبيراً في السن وكان يقرأ سورة التوبة فلما بلغ هذه الآية قال لأولاده جهزوني للجهاد إني رأيت
الله تبارك وتعالى يقول انفروا خفافاً وثقالاً قالوا يا أبتي قاتلت مع رسول الله ومع أبي بكر ومع عمر ونحن نقاتل عنك الآن نحن الآن دور الشباب أنت دورك الآن أن ترتاح فأبى عليهم ذلك وخرج
رضي الله عنه ومات في تلك المعركة فالقصد أن الله تبارك وتعالى يحث المؤمنين على القتال على قتال الروم وأول مرة يحدث قتال هكذا بهذه الاستعدادات بين المسلمين وبين الروم فقال انفروا
خفافاً وثقالاً وإذلك لم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأحد بالبقاء في مكة في تلك الفترة في المدينة في تلك الفترة أبداً بل أمر الجميع بالخروج إلا فئات خمس فقط من ليسوا من أهل القتال
كالنساء والصبيان والمرضى والعموي وغيرهم ومن لم يستطع الخروج من الفقراء بين أمرهم النبي بالبقاء كمحمد بن مسلم وعلي بن أبي طالب الذين نافقوا وسيت الكلام عليهم الآن منافقون والقسم
الخامس وهم بعض عصاة المؤمنين وهم عشرة عصوا الله تبارك وتعالى ثم تاب الله عليهم بعد ذلك فلم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأحد بالبقاء في المدينة بل أمر الجميع بالخروج إلى قتال بني
الأصفر يقول الله تبارك وتعالى انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله أبذلوا أموالكم أبذلوا أنفسكم في سبيل الله وقدم الأموال لأنها التي تكون في البداية لأن لا
يكون الجادل بعد الاستعداد له والتجهيز له فهذا بذل الأموال يكون قبل القتال ثم يأتي القتال بالنفس بعد ذلك ومنهم قول الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر
والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلاً وعد الله الحسنة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيمة فهنا أمر الله
تبارك وتعالى من أن يخرجوا للجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى ويقول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استنفرتم فانفروا ويقول صلى الله عليه وسلم جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم
هذا كله من جهاد المشركين يقول ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون أي من البقاء والقعود وعدم الجهاد في سبيل الله كما قال سبحانه وتعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو
خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون سبحانه وتعالى ذلكم خير لكم مفهومه أن عدم الجهاد شر لكم عدم الجهاد شر لكم والأصل في الجهاد أنه فرض على الكفاية وأنه
وسيلة لغاية وقد يكون فرض عين إذا دخل الكفار أرض المسلمين فيكون فرض عين على أهل هذه البلاد أن يدفعوا هؤلاء الكفار يجب على جميع المسلمين يقول الله تبارك وتعالى لو كان عرضاً قريباً
وسفراً قاصداً لا تتبعوا لو كان عرضاً قريباً عرض يعني من أمور الدنيا فائدة من فائد الدنيا تعال تأخذ فلوس تعال تأخذ غنيمة عرض من عرض هذه الدنيا أي شيء من مغانم الدنيا لو كان عرضاً
قريباً وسفراً قاصداً يعني ليس بعيداً السفر القريب لهمه إلى الخروج ولم يترددوا في متابعة النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتبعوك ولكن الأمر ليس كذلك بعدت عليهم الشقة السفر طويل إلى
الشام إلى تبوك والعدو شديد وهم الروم في ذلك الوقت القوة الثانية على وجه الأرض مع فارس والحر شديد فاجتمعت هذه الأمور فآثروا القعود أعني المنافقين الذين فضحوا في هذه السورة ولذا تسمى
هذه السورة الفاضحة وتسمى الكاشفة وتسمى البحوث التي فضحت المنافقين وما يجول في خواطرهم وعلى ألسنتهم وفي أفعالهم يقول الله تبارك وتلو كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً والقاصد هو بين
الطويل والقصير يعني متوسط معقول لا تتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة المسافة بعدت عليهم قال وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم أي هؤلاء المتخلفون عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا
القتال سيحلفون بالله لأنه لا يعظمون الله جل وعلا والحلف بالله عندهم سهل جداً والعياذ بالله على الكذب وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يقول الله تبارك يهلكون أنفسهم يعني هذا
الفعل منهم إهلاك لأنفسهم لأن الحلف بالله كذب سمى اليمين الغموس واليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار وهي من السبع المبقات يهلكون أنفسهم أو يكونوا معنا الآن يهلكون أي حالة كونهم
يهلكون أنفسهم بمثل هذا الفعل وهذا الكلام ثم قال والله يعلم إنهم لكاذبون أي لا يفيدهم شيئاً هذا الحلف لأن حقيقة ما في قلوبهم مكشوفة عند الله تبارك وتعالى وإن أخفوها عن الناس لكنها
عند الله مكشوفة صفحات مكشوفة يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى جل وعلا فالله جل وعلا هنا يقول عن هؤلاء وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا وهم يكذبون هم
مستطيعون لكن يتحججون بمثل هذا الكلام قال يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون ثم قال الله تبارك وتعالى عفى الله عنك وهذه يقول بعض أهل العلم يقول ما أجمل هذا العتاب من الله جل وعلا
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذ إنه قبل أن يبدأ بالعتاب بدأ بالعفو بدأ بالعفو قبل أن يذكر العتاب لطمأنة النبي صلى الله عليه وسلم لما أذنت لهم لأنهم جاءوا يستأذنون النبي صلى الله
عليه وسلم كما سيأتي جاء المنافقون يعتذرون قبل الذهاب هذا في اعتذار آخر بعد العودة لكن فيه ناس اعتذروا قبل الذهاب فجاءوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم ويقولوا أنا مريض أنا تعبان
أنا ما أستطيع أنا ما عندي أنا مشغول وهكذا يعتذرون كل له عذره وهم يكذبون في هذه الأعذار الله تبارك وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك لما أذنت لهم يعني كان الأولى أن
لا تأذن لهم لماذا حتى يتبين الذين كذبوا وتعلموا الصادق حتى يتبين الكاذب من الصادق لأن هؤلاء هم في الأصل لم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا نذهب نعتذر ويأذن لنا حتى لو قال
لهم ليس لكم عذر ولا آذن لكم لن يخرجوا لأنهم عزموا على عدم الخروج أصلا وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول لو ما أذنت لهم حتى يتبين لأنه حتى لو أذنت لهم لن يخرجوا ولو لم تأذن لهم لن
يخرجوا هم لن يخرجوا فإذا لم تأذن لهم ولم تقتنع بأعذارهم ولم يخرجوا ظهر الكاذب من الصادق فضحوا أنفسهم حتى يتبين لك أمرهم يقول الله تبارك وتعالى عفى الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين
لك الذين صدقوا وتعلم الكاذب الله يعلم سبحانه وتعالى لكن حتى تعلم أنت يا محمد لأن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لا يعلمون المنافقين كلهم كما قال الله سبحانه
وتعالى ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم هناك منافقون أظهروا النفاقهم هناك منافقون ولا تعرف أنهم في لحن القول ورسالوا يعني محافظين على عدم إظهار نفاقهم فالله
تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لو لم تأذن لهم لظهر ووضح لك لا لي ليس لله إن الله أمر عنده مكشوف ولكن لظهر لك أنت يا محمد نفاقهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم
الكاذبين ثم قال سبحانه وتعالى لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر بأموالهم وأنفسهم الآن بعد أن ذكر حال المنافقين ذكر حال المؤمنين قال المؤمنون لا يستأذنونك أن يجاهدوا
بأموالهم وأنفسهم والله عليهم المتقين لماذا؟
لأنهم لا أصلا يبادرون إلى الجهاد في سبيل الله يفرحون بطاعة الله وطاعة رسوله يبحثون عن الشهادة في سبيل الله تبارك وتعالى فهؤلاء لا يستأذنون من الذي يستأذن؟
المنافقون من الذين يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم وهم كاذبون في دعواهم وإذا قال بعدها إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر هؤلاء هم المنافقون الذين لا يؤمنون بالله
واليوم الآخر قال وارتابت قلوبهم أي شكت قلوبهم في دين الله تبارك وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى مذبذبين بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا
خلوا إلى شياطينهم قالوا إننا معكم إنما نحن مستهزئون مذبذبون لا يرسون على شيء يقول الله تبارك وتعالى إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم
يترددون في ريبهم أي في شكهم يترددون نروح ما نروح نظهر نخفي مترددون متطربون وذلك المنافق يقولون نحاول نمسك العصم من النص بين الإسلام وبين الكفر وهذه الآيات وهي قول الله تبارك وتعالى
عفى الله عنك لما أدنت لهم ثم ذكر حال المؤمنين الذين يستأذنون ثم ذكر حال المنافقين الذين يستأذنون لا تعارض آيات سورة النور وهي قول الله تبارك وتعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله
ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوه حتى يستأذنوه إنما يستأذنك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم تلك
الآيات التي في سورة النور تكلم عن الاستأذان في تخلف عن الجمع عن المشهورة عن شيء داخل المدينة بينما سورة التوبة تتكلم عن الاستأذان في القتال في شيء أمروا بالذهاب إليه فسورة النور
تتكلم عن موضوع وهو الأمر الجامع كصلاة العيد كما يقول أهل العلم والجمع والمشهورة وغير ذلك من أمور داخل البلاد وسورة التوبة تتكلم عن الاستأذان في عدم الجهاد مع النبي صلى الله عليه
وسلم فلا تعارض بين الآيتين لأن البعض قال إن تعارض هذه وهذه ناسخة لما في سورة النور أو سورة النور ناسخة لما في هذه وهذا كلام غير صحيح أبداً سورة النور في السنة الرابعة أو الخامسة
بينما هذه في السنة التاسعة فإن كان هناك نسخ فهذه هي الناسخة إن هي المتأخرة ولكن إذا قلنا إن آيات سورة النور تتكلم عن شيء وآيات سورة التوبة تتكلم عن شيء آخر لا تعارض وبالتالي لا
نحتاج إلى الكلام في نسخة الحكم أبداً يقول الله تبارك وتعالى ولو أرادوا الخروج لا أعدوا له عدة يعني هذا يذكر له دليل كذبهم دليل نفاقهم إنهم ما استعدوا أصلاً لو كانت القضية استعدوا
ثم جاءتهم ظروف اضطرتهم إلى عدم الخروج معقول لكن ما استعدوا أصلاً يكذبون شمية هذه السورة الفاضحة فضحت أحوالهم قال ولو أرادوا الخروج لا أعدوا له عدة أي استعداد للقتال من شراء الخيل
أو اللباس أو تجهيز الطعام أو توفير ما يحتاج توفيره إلى أهله وما شابه ذلك من الأمور قال ولو أرادوا الخروج لا أعدوا له عدة ولكن كره الله بعاثهم أي الله جل وعلا ما أراد لهم أن يخرجوا
معك لماذا؟
فما زادوكم إلا خبالة يعني خروجهم معكم يضركم ولا ينفعكم خروجهم لا ينفعكم يضركم ولذا ثبتهم الله عن الخروج سبحانه وتعالى لأنها ليس من من يعتمد عليهم بل لا يؤمن جانبهم يقول الله تبارك
وتعالى ولكن كره الله بعاثهم أي خروجهم قال فثبتهم أي أقعدهم كوناً وقدراً سبحانه وتعالى وقيل مع القاعدين أي كتب الله قدراً أن يقعدوا مع القاعدين حتى يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم
الخلص من أصحابه ولا يزيد المنافقون مع إخوانهم لأن أيضاً خرج بعض المنافقين الذين يعني كتموا كفرهم خرجوا مع النبي في غزوة سبوك بل حاولوا قتله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي وهنا قال
أهل العلم وقيل قعدوا مع القاعدين من الذي قال؟
من الذي قال؟
أقعدوا مع القاعدين على أربعة أقوال لأهل العلم القول الأول أن القائل هو الله والمقصود بالقول هو أمره الكوني القدري أي جعلهم يقعدون مع القاعدين جعلهم يقعدون مع القاعدين هذا الأول
الثاني وقيل قعدوا مع القاعدين القائل هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما جاءوا يستأذنونهم لا نستطيع الخروج نحن كذا نحن كذا قال أقعدوا مع القاعدين أقعدوا فيكون القائل النبي محمد
صلى الله عليه وسلم الثالث بعضهم لبعض يقولون قال بعضهم لبعض أقعدوا مع القاعدين لا تخرجوا مع النبي فلان لا تخرج فلان لا تخرج بعضهم يقولوا لبعض أقعدوا مع القاعدين لا تخرجوا مع محمد
صلى الله عليه وسلم لتبوك الرابع أن الذي قال لم أقعدوا مع القاعدين هو الشيطان بوسوسته لهم الشيطان يزين للكفار أعمالهم هو الذي بث في قلوبهم أقعدوا مع القاعدين أقعدوا مع القاعدين لا
تخرجوا مع محمد صلى الله عليه وسلم ليضعفوا جانب المسلمين في هذه المعركة فهنا إذن أربعة احتمالات كلها واردة أن القائل هو الله جل وعلا أن القائل هو محمد صلى الله عليه وسلم أن القائل
هو بعضهم لبعض أن القائل هو الشيطان الرجيم من شره والقاعدون أقعدوا مع القاعدين أي المعذورين من النساء والصبيان والمرضى والأكفاء العمي هؤلاء هم القاعدون فيقعدون معهم وقيل أقعدوا مع
القاعدين أي مع المعذورين ثم قال سبحانه وتعالى مبينا لماذا ثبتهم سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالة إلا هنا تحتمل أنها استثناء متصل وتحتمل أنها
استثناء منقطع تحتمل الاثنين إذا قلنا إنها استثناء متصل يعني يكفي من معكم من المنافقين ولو خرجوا هؤلاء فيكم لزادوا عدد المنافقين ما زادوكم إلا خبالة أي عندكم خبال والخبال هو الإفساد
يكفي من عندكم من المفسدين من المنافقين الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكتبوا نفاقهم فهؤلاء لو خرجوا لزاد عدد المنافقين الذين معك فيكون الاستثناء متصلا وتحتمل أن الاستثناء
منقطع ما زادوكم إلا خبالة أي ما زادوكم ولكن خبالة أي يوجدون خبالا يوجدون خبالا والأول أقرب لأنه فعلا كان هناك بعض المنافقين مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المعركة أو هذه الغزوة
معنى المعركة أنه ما صار فيها قتال سبحان الله انهزم الروم وفر وتركوا الغنائم والنبي أخذ الغنائم ورجع ما صار قتال في هذه الغزوة يقول ما زادوكم إلا خبالة أي زادوا عدد المنافقين الذين
معكم يقول الله سبحانه وتعالى ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة لأوضعوا أي دسوا بينكم الفتنة النميمة والإرجاف وغير ذلك من الأمور التي تفسدوا على المجاهدين ما يقتدونه من القتال في سبيل
الله تبارك وتعالى أوضعوا أي أفسدوا ما زادوكم إلا خبالة أي فسادا ولأوضعوا أي أسرعوا في نشر هذا الفساد ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة خلالكم أي بينكم خلالكم بينكم الفراغات التي بينكم
فهنا ولأوضعوا خلالكم أي ولأسرعوا في التفريق بينكم لأسرعوا في الإفساد والتفريق بينكم يقول وفي يبغونكم الفتنة أن يريدون فتنتكم يريدون إفسادكم يريدون أن يتضارب المسلمون بعضهم مع بعض
قال سبحانه وتعالى وفيكم سماعون لهم هذه مشكلة وفيكم سماعون لهم أي ناس لا يظنونهم من المنافقين لأن هؤلاء المنافقين يظهرون أنهم مسلمون وكما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون
قالوا نشهد إنك لرسول الله يعني هم يعلنون إسلامهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمناهم ظاهرهم الإيمان يقول الله تبارك وتعالى وفيكم سماعون لهم وفيكم سماعون لهم أو وفيكم سماعون لهم أي
جواسيس دينهم كدينهم وهم بقية المنافقين الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المعركة إن سماعون لهم إما أن يكون مسلمون يحسنون الظن بهم ويظنونهم مسلمين أو سماعون لهم منافقون
مثلهم ينقلون لهم ما يحدث بين المسلمين قال والله عليم بالظالمين أي أن الله تبارك وتعالى يعلم هذا كله سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو
كان كيف يكون ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون حتى لما يكون الله يقول لك سبحانه وتعالى لو كان سيكون بهذه الطريقة لكنه لن يكون هذا من كمال علمه سبحانه وتعالى والله عليم
بالظالمين يعني تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم ووعيد لأولئك المنافقين تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم لا تخاف أنا معك وأنا عليم بالظالمين وتهديد ووعيد لهم للمنافقين وأنا أحاسبكم
وأعاقبكم وأجازيكم بما فعلتم والله عليم بالظالمين ثم قال سبحانه وتعالى لقد ابتغوا الفتنة من قبل أي ليس الأمر جديدا هذا ديدنهم هذه طريقتهم هذه عادتهم لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا
لك الأمور في أحد لما رجع عبد الله بن بي بن سلو بالثلثة الجيش في الخندق لما اتفقوا مع اليهود ومع مشركي قريش ومع غطفان من الخارج والمنافقون واليهود من الداخل يعني ليس الأمر جديدا لقد
ابتغوا الفتنة من قبل يريدون أي فرصة حتى يجهزوا على هذا الدين العظيم لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور قال حتى جاء الحق وظهر أمر الله حتى جاء الحق قالوا معركة بدر وهي يوم
الفرقان ولذا متى ظهر النفاق بعد بدر يقول عبد الله بن أبي بن سلو لأصحابه أرى أن هذا الأمر قد توجه فدخل في دين الله كذبا وزورا ونفاقا أو حتى جاء أمر الله وظهر الحق فتح مكة الفتح
العظيم الذي قال بعده النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح انتهى الأمر انتشر الإسلام وعمى الأرض يعني أرض الجزيرة يقول الله تبارك وتعالى لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك
الأمور حتى جاء الحق ظهر أمر الله وهم كارهون طبعا كارهون المنافقون يفرحون بنصر الله لا المؤمنون يفرحون بنصر الله المنافقون يكرهون نصر الله تبارك وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى ومنهم
من يقول ذلي ولا تفتني المشهور عند أهل العلم أن هذه الآية نزلت في الجد بن قيس وهو أحد المنافقين وقيل إنه ليس الجد بن قيس بغض النظر المهم أنها في المنافقين أن أحد المنافقين جاء للنبي
صلى الله عليه وسلم قال ذلي ولا تفتني إني لا أستطيع أن أصبر عن نساء بني الأصفر يعني لا أريد أن أجاهد معك لأنني أخشى فتنة نساء بني الأصفر يعني أفتم بالنساء أن أنا أحب النساء يقول ذلي
ولا تفتني يقول الله تبارك وتعالى ألا في الفتنة سقطوا أنت سقطت في الفتنة أصلا يقول له ألا في الفتنة سقطوا يعني هذا الذي قال لك ذلي ولا تفتني هو سقط في الفتنة سقط أي سقوطاً عظيماً
سقوطاً واضحاً ولذلك يقولون على الخبير سقطت يعني طحت عليه خلاص يعني هذا صيدك يعني يقول الله تبارك وتعالى ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين محيطة يعني من كل الجوانب لا
يسلمون من نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها نقف هنا والله على أعلم وصلى الله وسلم وبارك يقول عليهم الشقة فيها قراءة لم تذكرها هذه قراءة متكررة نحن نركز على القراءات التي تؤثر في
المعنى وغير متكررة لأنها الكافية عليهم عليهم عليهم عليهم التي ورد فيها ثلاث قراءات عليهم الشقة عليهم بضمها أو بضمها يعني هذه كلها قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذه
متكررة كثيراً في القرآن الكريم الذين تخلفوا هل ماتوا على الكفر الله أعلم لكن لم يذكر فيما أعلم أن عبدالله بن أبي بن سلول وغيره من رؤوس المنافقين أنهم يعني تابوا إلى الله تبارك
وتعالى الله أعلم بعض الناس يستخدم كلمة عفى الله عنك هل يصح ما فيها بس عفى الله عنك مثل أصلحك الله عافاك الله وفقك الله مقدمة لما ستقول بعدها لا بأس إن شاء الله تعالى يقول امرأة
حامل في الشهور الأخيرة وعليها ستة أيام صيام هل يدخل الصوم قبل رمضان المقبل أو يجزيها إطعام يعني في الشهور الأخيرة تتوقع مات ولد إلى بعد رمضان يعني أو يدخل عليها رمضان على كل حال
يلزمها الصوم هو في ذمتها إن استطاعت الآن تصوم إذا لم تستطع بعد رمضان المهم لا يسقط الدين لا يسقط هذا الدين تصوم بعد رمضان وليس عليها كفارة وليس عليها الصوم فقط الله أعلم نعم يعني
السورة لا هي تنزل الآيات على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول النبي صلى الله عليه وسلم ضعوها في السورة الفلانية في المكان الفلاني قبل آية كذا أو بعد آية كذا يحدد لهم مكانها النبي صلى
الله عليه وسلم نعم يحدد اسم السورة ومكان الآية يقول هناك من يقول أن بعض العلماء مثلا يفتي فتوى وهو مندفع هكذا يفتي فتوى هو لا يريد أن يقولها أي نعم أنا أقول يعني الأصل أن نحسن الظن
بالعلماء الله تبارك وتعالى يقول وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف يداعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم هذا الكلام غير صحيح أبدا ولا يقال في
هذا في العلماء هذا الكلام أبدا لابد أن نعلم نحن كمسلمين عقيدة أهل السنة والجماعة لا نعتقد العصمة لهؤلاء العلماء رحمهم الله تبارك وتعالى وهذا هؤلاء العلماء يعتذر لهم ولا يعتذر بهم
وهم عرضا للخطأ كغيرهم لكن أخطاءهم مقابل صوابهم لا شيء الأصل فيهم الصواب والخطأ عندهم نادر أو قليل جدا فلذلك هؤلاء العلماء يقدرون ويحترمون وتقبلوا أقوالهم لكن لا تصل إلى العصمة فأنا
أقول الأولى أن نقول أخطأ هذا العالم وهذا كثير في كتب السلف رحمهم الله تبارك وتعالى وذلك يقول بعض السلف يقول من قال بقول أهل المدينة في الربا وأهل مكة في الغناء وأهل الكوفة في
النبيل لخرج من الإسلام يقصد أن في أخطاء وقعت لبعض العلماء بل أحيانا لبعض الصحابة رضي الله عنهم وهذا ما يسميه أهل العلم بتتبع الرخص بتتبع الرخص فالقول بأنه أخطأ أولى من القول بأنه
قال وهو متحمس أنا أتصور القول بأنه قاله متحمس كأنه صار كعامة الناس يأخذوا الحماس فيطبق الكلام ولا يعني يبالي به هذا كان غير صحيح أبدا بل علماءهم أركد الناس ودقيقون في ألفاظهم وفي
تيار كلماتهم نعم يتحمسون كغيرهم ويتأثرون كغيرهم لكن لا يقال إنهم تكلموا بطريقة حماسية بحيث إنهم خلطوا الأوراق أو وقعوا في المحرم أو وقعوا في الغلط لا أتصور أن هذا صواب طلبت من شخص
شراء شيء لي وحلفته أني لن أخذه منه حتى أدفع ثمنه ولم يأخذ مني المال مع العلم أني حاولت بشدة دفع المبلغ فلعي كفارة يمين نعم طالما أنك حلفت عليك كفارة يمين وكفارة مساكين أو كسوتهم أو
تحرير رقبة فإذا عجزت تصوم ثلاثة أيام أنا سأتزوج قريبا وأريد أن يعقد القران في المنزل قبل حفل الزفاف بين الإخوان والأهل فقط ثم يعقد القران مرة أخرى في حفل الزفاف للإشهار لا ما يصلح
هذا أبدا عقد القران في البيت يكفي وأمام الناس حفل الزواج ولا يحتاج إلى إعادة عقد القران لا يحتاج لا يصلح أصلا كلام يعني فاضي ما لا قيمة يعني أن يعقد القران مرة ثانية أمام الناس لا
إما أن تعقد عقدا واحدا أمام الناس أو إما أن تعقد عقدا واحدا بين الأهل وحضور الشهود والولي وهذا يكفي فضل صلاة الجمعة نعم بالنسبة للقنوة يوم الجمعة في صلاة الجمعة الأصل أنها كغيرها
من الصلوة أنه يجوز القنوة فيها ولكن قال أهل العلم لما كان صلاة الجمعة فيها من الدعاء وهي الخطبة الثانية فاستغني به عن القنوة لأنه أصلا الخطبة الثانية في الجمعة عادة هي للدعاء يدعو
الإمام فيها للمسلمين بشكل عام وكذا فما يحتاج إلى قنوة لأن هذا الدعاء قام مقام القنوة فمن هذا الباب قال كثير من أهلنا أو لا تركه أن يترك القنوة في صلاة الجمعة ويمنع يقنط في غيره من
الصلوات لا تجوز مرسومة باليد أو مجسمة لا تجوز هذه فيها تشبيه بخلق الله تبارك وتعالى فهذه لا تجوز محرمة وهي التماثيل أو الرسومات أما إذا وقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمصورين
يوم القيامة ويقول لهم أحيوا ما خلقتم سواء كان هؤلاء المصورين سواء كان هؤلاء المصورون من من ينحت أو يرسم بيده هذه كذلك الأصل والعلم عندنا لا يجوز تعليقها ولكن لا تأخذ حكم التماثيل
والرسومات لأنه ليس فيها تشبيه بخلق الله وإنها فيها تعظيم للصور وليس فيها تشبيه بخلق الله لكن التماثيل والرسومات فيها تشبيه بخلق الله تبارك وتعالى ذلك أنصح كل واحد حقيقة أنه إذا
كانت عنده في البيت رسومات لنفسه أو كذا أو كذا وهو يعني حاطها حاطها لا يحط الرسومات يحط صورة ليس يحط رسمة والصورة حرام لكن أهوني الرسمة لأن الرسمة فيها تشبيه بخلق الله تبارك وتعالى
فابتعد قدر ما نستطيع أن هذه هي الرسومات طيب توضيت ثم بعد الوضوء لبست الجورب هل أمسح كلهم أو عليهم ما في بثة توضيت وضوءا كاملا يعني غسلت رجليك وخلصت كل شيء تلبس الجورب وإذا انتقض
وضوءك يجوز لك أن تمسحه عليها هل يجوز الخروج من المسجد بعد إقامة الصلاة لأن الإمام لا يحسن قراءة الفاتحة طيب شو حقه داش يعني معنى هذا أنك تعرف أن الإمام لا يحسن قراءة الفاتحة يعني
ما صلى بعد شو حقه قاعد لهالوقت هذا لا ما يصلح هذا أبدا الإنسان يخرج بعد إقامة الصلاة قد جاء في حديث أبي هريرة في مسلم أنه لما يعني أذن المؤذن يعني إقامة الصلاة والعلم عند الله إذا
بعوانا أنه بعد إقامة الصلاة خرج رجل فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم فلا يصلح الخروج بعد إقامة الصلاة أما إذا كان يعرف أن الإمام لا يحسن قراءة الفاتحة فالأصل ما يجلس
ابتداء ويعلم على الإمام بعد يعني إذا كان لا يحسن قراءة الفاتحة الحمد لله خاصة عندنا في البلاد هنا فيه لجان ومراجعة وكذا وينادون الإمام وإذا صار ما يحسن قراءة الفاتحة ما يخلونا إمام
خاصة نتكلم عن إمام راتب ظاهر الأمر فما يصلح أبدا أن يترك هذا إماما للناس أما إذا كان يعني أنت في ظنك أنه لا يحسن الفاتحة فالأصل الصلاة صحيحة اقرأ أنت الفاتحة في نفسك ما الشيء الذي
يؤكد أن جميع حديث البخاري ومسلم صحيحة رغم أنه كتب بعد وفاة النبي 200 سنة ولماذا لم تكتب السنة في حياة النبي طيب لو قال لك قال ما الدليل ما الشيء الذي يؤكد أن القراءة صحيحة حتى
القرآن ما كتب إلا بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا الكلام كلام أهل الباطل يعني نعم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما جمعت إلا بعده حتى القرآن القرآن الكريم أيها الأخوة يعني
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كتب كل واحد يكتب لنفسه خاصة نتكلم عن الكتبة الوحي كل واحد يكتب عند بيته ما كان فيه مصاعب في المسجد أيام النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد وكان القرآن
مجموعا على لخاف وجلود وغيرها مجموعا لكن لم يكن مكتوبا كمصحف وفي عهد أي بكر أيضا جمع القرآن لكن كله كان في بيت أبي بكر والمسايد ما كان فيها مصاحف كل واحد يقرأ من حفظه وكذلك في عهد
عمر كل واحد يقرأ من حفظه ما فيه مصاحف مكتبة طبوعة وفي عهد عثمان لما جمع القرآن مرة ثانية وكتب خمسة مصاحف بس صوروا عدد المسلمين كم خمس مصاحف بس كتبت في عهد عثمان أو ستة وضع مصحف في
المدينة ومصحف في الكوفة ومصحف في البصرة ومصحف في مكة ومصحف في أشياء ومصحف في مصر بس حتى إذا اختلفوا يرجعوا لك مرجع الناس تكتب حق نفسها في بيتك الواحد يكتب له مصحف يخطى حقه يقرأ منه
وكذا وكذا لكن ما فيه مصاحف في المساجد واستمر هذا مدة طويلة جدا حتى بعد ذلك صار بعض الصالحين يكتب المصحف يعطي هذا ويعطي هذا ويعطي هذا لكن المساجد ما فيها مصاحف فلو قال لك قال كيف
نعتمد هذه المصاحف مكتوبة أيام الرسول صلى الله عليه وسلم نفس الشيء الحديث الحديث كذلك كان يسمعونه من النبي صلى الله عليه وسلم فيحدثون به ويسمعون القرآن فيحدثون به لا فرق بين القرآن
والسنة القرآن نقل بمشافهة والسنة نقلت بمشافهة تماما يعني كما أن القرآن لم يكتب ويوزع على الناس السنة لم تكتب وتوزع على الناس وكانت السنة أيضا يعني يجلس الصحابي فيسأله التابعون أو
عند تلاميذ ويحدثهم سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم ويحفظون بس بعضهم يكتب لنفسه في عهد عمر بن عبد العزيز قال عمر العزيز أمر ليس الكل أمر الزهرية وأبا بكر بن عمر بن حزم قال اجمعوا ما
عندكم من السنة اكتبوه حتى نجمع قدر ما نستطيع من السنة فجوة ثم بعد ذلك صار بعض العلماء يكتبون السنة كما أن آخرون يكتبون كما أن آخرين يكتبون القرآن هناك من يكتب السنة مع مرب الراشد
بن جريج بن مالك بن أنس بن أبي الليث بدوا يكتبون ما عندهم من السنة فقط فأمة حفظ ما هي أمة كتابة فلا فرق بين القرآن والسنة والذي يرد السنة عليه أن يرد القرآن لأن نقلت القرآن هم نقلت
السنة فهؤلاء يريدون أن يشغبوا على السنة لأنهم مستقبلا سيشغبون على القرآن بعد أن نستسلم لهم ولكن نقول لهم نقلت القرآن نقلت السنة إما أن ترد القرآن والسنة وإما أن تأكلون تبن طيب ما
فيها شيء أبدا يعني قضية أن ما نقبل القرآن نقبل القرآن لا نقبل السنة هذا الكلام لا قيمة له لأنهم لا يرفعون بالقرآن رأسا كما أنهم لا يرفعون بالسنة رأسا وإنما هذا يخذونه سبيلا مثل
الطعن في الصحابة هم لا يريدون الصحابة ولكن يطعنوا في الصحابة ليصلوا بعد ذلك الطعن في سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي نقلها الصحابة فهم يريدونهم جسرا والسنة يريدونها جسرا أيضا
ليطعنوا في الله تبارك وتعالى فانتبهوا لهذا الأمر والله أعلمه بالنسبة للعمل في البنوك الربوية الصحيح والعلم عند الله أي عمل فيها لا يجوز في عموم قول الله تبارك وتعالى ولا تعاونوا
على الإثم والعدوان يعني حتى حتى الذي يصب الشاي حتى الذي يصب الشاي العام لا يجوز له أن يعمل هناك لكن عليه أن يبحث لا أقول عندما أقول لا يجوز له العمل هناك أنه الآن يقدم استقالته
ولكن يبحث جادا عن عمل آخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا يبحث جادا عن عمل آخر فإذا وجد عمل آخر ولو بأقل يعني من ناحية الراتب ينتقل إليه لا يقول الصلاة بين العوامد الصلاة بين السواري
منهي عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بين السواري وهذا لأن السارية تقطع الصف لكن إذا كان الصف فقط بين الساريتين لا يضر لكن إذا كمل الصف بعد السارية فهنا السارية قطعت الصف
فإذا قطعت الصف فهذا لا يجوز لكن الصلاة صحيحة الصلاة صحيحة لكن إذا كان في المسجد زحام ولم يكفي أهله فهنا هذه تصير ضرورة حاجة ضرورة أو حاجة فهنا لا بأس بالصلاة بين السواري يقول هل
يجوز إخراج زكاة مقدما نعم يجوز الأصل في الزكاة كالصلاة كالصيام كالحج يعني الحمد لله هذا الدين دين نظام الزكاة لها وقت الصلاة لها وقت الصيام له وقت الحج له وقت كما قال الله تبارك
وتعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وقال سبحانه وتعالى الحج أشهر معلومات كل شيء معلوم وحتى الزكاة لها وقت معلوم والصيام سوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته أيضا له وقت معلوم
لكن ذكر أهل العلم أنه إذا احتاج الناس إلى الزكاة مقدما فإنه لا بأس الله عليه وسلم أنه تعجل زكاة العباس سنتين قال كانوا محتاجين فقال عجل زكاتك فعجلها لسنتين فقال أهل العلم لا يجوز
تعجل زكاة أكثر من سنتين يعني تقدم زكاة سنتين مقدم إذا زادت انقصت تحوضها لكن الشاهد أنه يجوز تقديم الزكاة إذا كان لحاجة يقول كثير في مواقع التواصل الكريم بدأوا للسهزاء بالمشايخ
ونعتم بألفاظ قبيحة لمجرد الاختلاف بالرأي ونعتم بألفاظ قبيحة لمجرد الاختلاف بالرأي لا يسخر من أحد يا أيها الذين نام لا يسخر قوم من قوم عسى يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى يكون
خيرا منهم هل أقول سبحانك في الصلاة إذا وردت الآية فيها تعظيم لله لا بأس لا بأس وإذا ذكرتنا تعود من ذكرت الجنة سأل الله من فضله لا بأس إن شاء الله تعالى ما في بأس قل ما شئت المهم أن
يكون معنى صحيح المهم أن يكون المعنى صحيحا لا بأس قل صدقت قل بررت قل اللهم آمين قل سبحانك ما في بأس بس لا تقول شيء مخالف اللي قاعد يقوله يعني ما يقول اللهم اغفر لنا وارحمنا يقول
صدقت شنو صدقت قل آمين عارف شوان أو يقول اللهم أنت الله لا إله إلا أنت قل آمين لا قل لا إله إلا أنت وهك أو سبحانك يعني تلابد أنك يعني تفهم شو قاعد يقول وترد معاه يعني بالتناسق يعني
التناغم مع نفس الكلمة تدري شو قاعد يقول وتقول مثله إلا إذا كنت ما تسمع بعيد قل آمين يقول فيه الدعاء مثلا لكن إذا كنت تسمع رد على نفس الكلام اللي قاعد يقوله فلا مانع لكن أحذر من أمر
وهنا البعض أنا حدثني أحدهم يقول أنا كنت صلي في مسجد فدعاء القنوة حتى يعني كان قنوة رمضان يعني مو قنوة القنوة الوتر يعني مو قنوة النوازل فقلت اللهم اغفر لنا وارحمنا يقول اهتز المسجد
آمين قلت أوه شو صار يقول خففت الدعاء يقول صدقت بررت شراخ وين الخضوع ما يصلح هذا أبدا الصراخ هذا آمين لا آمين بالحدال فالإنسان لا يرفع صوته بالتأمين آمين يرفع فيه الصوت في الصلاة
ولا الضالين آمين يكون له صوت في المسجد أما الدعاء وكذا لا الأصل فيه خفض الصوت في المسجد دخل وقت بس أصبر هذا رسالة توجهها لمستهترين في الشوارع الله يا جماعة الخير يعني قضية قيادة
السيارة وما يقع فيها من الاستهتار حقيقة شيء محزن نحن ما نبي نوصل لمرحلة أن ما يوقفنا إلا القانون توقفنا عقولنا توقفنا يعني أخلاقنا يعني ما يصير إلا يصير في قانون أنك ما طلع من
إشارة حمرة وعقوبة شديدة وكذا وإلا أنا طالع طالع مو صحيح هكذا استهتار بحياة الناس يعني يا مناس يا سبحان الله أنا عرف واحد يعني ولد صدم عاش 20 أو أكثر من 30 سنة معذب مع ولده زر عقله
من حاد السيارة و30 سنة عاش معذب مع ولده على واحد مستهتر ما يصير الإنسان يعني ما يقدر الأمور ولا يهتم بها الإنسان يتق الله تبارك في قيادته للسيارة وكذا حتى لا يعرض غيره للأذى نعم
يقول وضع اليدين في الصلاة على الصدر مكروه ما أعلم أحد قال بأنه مكروه لكن الاختلاف في السنة أين أين توضع اليد وعلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في مكان وضع اليدين لم يثبت عن
النبي شيء في وضع اليدين وجاءت روايات مختلفة في رواية على الصدر في رواية على البطن في رواية بين الصدر والبطن في رواية على السرة في رواية تحت السرة وكلها ضعيفة فلم يثبت في هذا شيء عن
النبي صلى الله عليه وسلم فيما أعلم ولذلك لا يجوز التشديد على الناس في هذه القضية في صدر كان الشيخ الألباني رحمه الله تعالى يرى أن وضعها على الصدر هو الأولى لأنه جاء فيه حديث مرسل
عن طاوس أنه وضع اليمنى على اليسرى على صدره لكنه مرسل على كل حال الأمر فيه سعة وعلماء المذاهب وعلماء الإسلام بشكل عام يعني هناك من قال وضعها على البطن هناك من قال على الصدر هناك من
يقول على السرة ويقول تحت السرة الأمر في هذا واسع أمر في هذا واسع ولا ينبغي التشديد في هذا الموضوع قول بأنه بدعة أو مكروه أو مستحب والله أعلم وإنما مباح ينظر يقول الذي يستمع الغيبة
وينكر بقلبه ولا ينكر بلسانه هل عليه شيء ينظر في هذا الموضوع لماذا لم ينكر بلسانه إذا كان مثلا في مكان مغلق مسجون في هذا المكان لا يستطيع أن يخرج منه ويتكلم هذا على الأقل يحطل سماعة
يسمع شيء المهم ما يستمع وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها ويقعدوا مام حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم لا يجوز فلا يجوز الإنسان أنه يجلس
في مجالس الغيبة وهنا الساكت كالمتكلم لا فرق إما أن ينكر وإما أن يقوم إذا كان يستطيع ما يستطيع يتكلم ينكر يقوم من هذا المجلس دخل الوقت شيء طيب والله أعلم وصلى الله عليه وسلم