8 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 38 - 40 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
59:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لسيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد
فحياكم الله بياكم واجعل الجنة مثوايا مثواكم اللهم آمين اللهم اجعل اجتماعنا مرحومة واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما اللهم آمين نحن في ليلة
السبت ليلة السابع والعشرين من شهر ربيع الثاني لسنة خمسة واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الحادي عشر من الشهر الحادي عشر لسنة ثلاثة وعشرين
والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجدي موضي رحمه الله تبارك وتعالى رحمة واسعة مع المجلس الثامن من تفسير سورة التوبة أسأل الله تبارك لنا
ولكم التوفيق ومع الجزء العاشر من كتاب الله تبارك وتعالى والآية الثامنة والثلاثين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اذا قلتم
إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة لا متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير إلا تنصروه
فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين يذهما في الغابة إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلا وكلمة
الله العليا والله عزيز حكيم انفروا خفافا وثقالا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون في هذه الآيات وجه الله تبارك وتعالى فيها عتابا للمؤمنين فيقول سبحانه
وتعالى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله إذا قلتم إلى الأرض وقلنا دائما إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا أرعها سمعك فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه وهنا الله
تبارك يعاتب المؤمنين ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله إذا ثاقلتم إلى الأرض أي لماذا تفعلون ذلك لماذا تتثاقلون إذا دعيتم إلى النفرة في سبيل الله تبارك وتعالى والنفرة هي التحرك
بسرعة لأمر يحدث النفرة هي التحرك بسرعة لأمر يحدث قال الله تبارك وتعالى ما لكم عتاب من الله إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله إذا ثاقلتم إلى الأرض أي امتنعتم عن الإجابة تثاقلتم عن
الإجابة وهذا كان في تبوك في السنة التاسعة من الهجرة لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن الروم يعدون لقتال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بعد معركة مؤتة أعدت الروم لقتال النبي صلى
الله عليه وسلم العدة وتجهزوا لذلك وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما يصنعون فأمر الصحابة أن يستعدوا لقتالهم وكان ذلك في رمضان من السنة التاسعة من الهجرة وأعلن النفرة العام ولم يأذن
لأحد بالبقاء في المدينة إلا من كان معذورا فالله تبارك وتعالى في هذه الآية يقول للذين تباطئوا في الخروج أو امتنعوا من الخروج وهم قيل جدا الذين لم يخرجوا وهم عشرة من المؤمنين وهؤلاء
العشرة هم الذين يعني استزلهم الشيطان ووقعت منهم الخطيئة ثم تابوا إلى الله جميعا وأما الباقي فهم من المنافقين ما عدا من أمرهم النبي بالبقاء كعلي بن أبي طار رضي الله عنه ومحمد بن
مسلمة وغيرهم المعذورون كالكبير والعامة والمريض والفقير هؤلاء الذين عجزوا عن الخروج أما بقية المسلمين فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج إلى قتال الرومي في تبوك يقول الله تبارك
وتعالى أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة؟
أي هل أغرتكم الحياة الدنيا؟
هل استبدلتم الذي هو أدنى بالذي هو خير؟
أرضيتم بهذه الحياة الدنيا؟
وهذه الحياة الدنيا من اسمها دنيا قال بعضهم دنيا من الدناءة وقال بعضهم دنيا من النزول فكيف تقدمون الدنيا على الآخرة؟
أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة؟
فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل فعلا قليل لأنه أولا منغص كل نعيم في هذه الدنيا في النهاية منغص إما أن يفارقك وإما أن تفارقه هذا إذا لم يكن مع وجوده كدر وهم وحزن أما متاع
الآخرة فدائم سرمدي وليس معه كدر ولا ضيق ولا حزن بل هي سعادة تامة إلى أبد الآبدين فالذي يقدم متاع الدنيا الزائل المنغص على متاع الدنيا الدائم غير المنقص لا شك أنه في عقله لوث لا شك
في هذا فالله يعاتب من فعل ذلك سبحانه وتعالى وسبب عدم النفرة من البعض قال أهل العلم يرجع إلى أربعة أمور شدة الحر كان ذلك في رمضان وكان الحر شديدا الأمر الثاني الخوف من عسكر الروم
يعني في العادة المسلمون يقاتلون قبائل عربية مثلهم لكن لما نتكلم عن فارس والروم في ذلك الوقت هذا شيء عظيم جدا فخافوا من عسكر الروم وقع الخوف في قلوب بعضهم من عسكر الروم الأمر الثالث
قالوا إنهم يعني في ذلك الوقت الآن بدأت تنضج في المدينة الآن وقت قطف الثمار وقت الراحة في الليل وكذا ما حرارة الشمس وغير ذلك الأمر الرابع بعد المسافة مسافة طويلة إلى تبوك فهذه
الأمور هي التي جعلت المسلمين أو بعض المسلمين يتثاقلون عن الخروج والله تبارك وتعالى عندما يعاتب هنا لا يعني أن الجميع وقع منه ذلك بل قليل جدا وإنما ذكر الكل وأراد البعض ذكر الكل
وأراد البعض سبحانه وتعالى ثم قال إن لا تنفروا يعني إن لم تنفروا يعذبكم عذابا أليمة يعني إذا لم تستجيبوا للرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر وهو النفرة في سبيل الله يعذبكم عذابا
أليما سبحانه وتعالى فدل هذا على أن عدم الاستجابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم من الكبار لأنه رتب عليه العذاب الأليم الموجع قال يعذبكم عذابا أليما لما في ذلك من إضعاف غيره من
المسلمين لأن كلما قل العدد كلما يعني شعروا بالنقص وكلما زاد العدد شجع بعضهم بعضا فيقول أنت عندما لا تنفر قد يعني يقلدك أو يتبعك ويسير على طريقتك آخرون فأنت مخذل الآن للمؤمنين فأمر
الله تبارك وتعالى الجميع ممن أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يستجيبوا لأمر الله تبارك وتعالى إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما وبعد ويستبدل قوما غيركم يستبدلكم بغيركم وإن تتولوا
يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخفون
لوم تلائم والله لا يحتاج إلى هذا كله سبحانه وتعالى لأن الله جل وعلا إذا أراد أمره إنما يقول لو كن فيكون أهلك قوم لوط أهلك قوم شعيب أهلك قوم صالح أهلك قوم هود أهلك فرعون وغيرهم من
الكفار أهلكهم بكلمة كن فيكون انتهى الأمر ولم يرسل جنودا ولا جيشا ولا هكذا أبدا فالله لا يحتاج إلى هذا ولكن الله يريد أن يرفع درجات المؤمنين أن يقاتلهم أن يباشرهم إخراج العدو ونصرة
دين الله تبارك وتعالى ويرفع بذلك درجاتهم سبحانه وتعالى ويعطيهم الخير الكثير من فضله جل وعلا ولذلك قال الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيروا إلى الضرر فالله تبارك
وتعالى إذن يريد أن يكرم المؤمنين سبحانه وتعالى ولكن ببعض ما كلفهم به جل وعلا أن ينفروا في سبيل الله وأن يقاتلوا في سبيل الله قال وإن تتولوا ويستبدل قوما غيركم ثم قال ولا تضره شيئا
لا تضره شيئا سبحانه وتعالى لأن الله جل وعلا غير محتاج لنا لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني يعني الله تبارك وتعالى لا يبلغه ضر
الإنسان أبدا وإنما الضرر يعود على الإنسان نفسه فقال سبحانه وتعالى والله على كل شيء قدير يعني إذا أراد شيئا أنضاه إنما قوله إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون انتهى الأمر بالنسبة لله جل
في علاه ثم قال سبحانه وتعالى إن لا تنصروه فقد نصر الله صار الآن يذكرهم بشيء مضى عليه تسع سنوات تقريبا وهو أول ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة رفقة أبي بكر كانوا
يقول هل تذكرون يوم خرج النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد الكفار قتله وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك يذكرهم أتذكرون ذلك اليوم تذكرون لما جلس في الغار صلى الله
عليه وسلم في غار ثور على طريق المدينة أو على طريق اليمن غار ثور قريب من مكة أو على باب الغار تذكرون كيف صرف الله تبارك وتعالى الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس معه إلا أبو
بكر الصديق تذكرون ذلك اليوم كيف نصره الله تبارك وتعالى الذي نصره في ذلك اليوم ليس بعاجل ينصره اليوم وإنما هو تذكير من الله تبارك وتعالى لهم يقول تذكروا أنكم إذا لم تنصروه نصره الله
الله ناصر دينه سبحانه وتعالى هو الذي أرتى رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله إن أراد الله أن يكرمكم جعلكم أنتم السبب وإن لم يرد ذلك جاء بقوم آخرين غيركم وإن تتولوا يستبدل
قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم الأمر سهل عند الله تبارك وتعالى جل في علاه وقد جاء في الحديث أن الصحابة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله تبارك وتعالى وإن تتولوا يستبدل
قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم قالوا من هم يا رسول الله فأشار إلى سلمان الفارسي قال هذا وقومهم لكن الحديث ذكره الترمذي وضعفه والحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذا
قال الشوكان وغيره من أهل العلم يعني لم يأتي دليل على تخصيص هؤلاء القوم هل هم أهل اليمن هل هم أهل فارس أو غيرهم فهو لم يثبت في هذا الشيء وإنما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في
الصحيحين أنه قال لو كان الإيمان في الثرية لناله رجاله من فارس يعني أن أهل فارس يعني أيضا فيهم من الإيمان والتقوى ما ينالون فيه الإيمان ولو كان في الثرية والعرب من باب أولى أقرب
منهم ولذلك هم أفضل من غيرهم المهاجرون ثم الأنصار ثم بعد ذلك يأتي غيرهم وسلمان من المهاجرين رضي الله تعالى عنه لكن غيره من التابعين أو أتباع التابعين أو من يأتي بعدهم لا يصل إلى
درجة الصحابة أي حال من الأحوال لكن على كل حال أن هؤلاء القوم الذين يستبدلهم الله تعالى لم يثبت في تحديدهم شيء الله أعلم من يكونون لكن هو الكلام على سبيل التهديد والوعيد يكون أيضا
منهم من العرب أبناؤهم أحفادهم وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم يقول الله تبارك وتعالى إلا تنصروه يعني إن لم تنصروه فقد نصره الله في ذلك اليوم متى قال إذ أخرجه
الذين كفروا وهم قريش وأخرجوه أي خوفوه بالقتل فخرج مهاجرا ولذا قال صلى الله عليه وسلم ولو لأن قومك أخرجون منك يخاطب مكة والله إنك لأحب البلاد إلي ولو لأن قومك أخرجون منك ما خرجت فهم
أخرجوه لأنهم عزموا على قتله صلى الله عليه وسلم فجاء الأمر من الله جل وعلا أن هاجر ولذا هاجر أصحابه جلهم قبله صلى الله عليه وسلم وتأخرت هجرته حتى جاءه الإذن من الله جل وعلا إذ أخرجه
الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار ثاني اثنين وهو صاحبه وصاحبه هنا هو أبو بكر بالإجماع إذ هما في الغار قلنا هو غار ثور في الطريق قريب من مكة إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ
هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن أي يقول النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بكر رضي الله عنه لا تحزن إن الله معنا وذلك أن الكفار جاءوا عند فم الغار ومدخل الغار وقفوا والغار
نازل الباب وأبو بكر والنبي صلى الله عليه وسلم في داخل الغار ووقف الكفار عند باب الغار يتحدثون فأبو بكر يهمس للنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا يعني
ما يحتاج بس ينزل ينزل يشوفنا أبداً وقال هذا خوفاً على النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم يريدون قتله بل جعلوا مئة من الإبل لمن قتل النبي أو جاء به صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله
عليه وسلم بكل هدوء وكل سكينة وكل اطمئنان يقول لأبي بكر يا أبا بكر ما ظنك في اثنين الله ثالثهما وإذا قال الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا وهذه المعية معية
النصرة والمحبة والتأييد من الله تبارك وتعالى ليست معية علمية كما قال الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو
معهم لا هذه معية علمية يعني يعلم أحوالهم هنا لا هنا معية فيها نصرة فيها تأييد فيها محبة كما يقول الله تبارك وتعالى إن الله مع المحسنين إن الله مع المتقين يؤيدهم سبحانه وتعالى لكن
كونها تأتي هذه المعية لشخص بعينه ذكرها الله مرتين في كتابه جل وعلا المرة الأولى ذكرها لهارون وموسى عليهما السلام لما قال ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يضغى قال لا تخاف إنني
معكما أسمع وأرى أي معكما نصرة ومحبة وتأييد سبحانه وتعالى معي خاصة بأشخاص معينين إذا موسى ماذا قال عندما فر مع قومه وصل إلى البحر وقالوا إنا لمدركون ماذا قال موسى قال كلا إن معي ربي
سيهدين أي معي ربي سينصرني سيحفظني سيظهر أمري ولم تذكر لغير الأنبياء إلا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه أبدا ما ذكرت لبشر غير نبي إلا لأبي بكر الصديق هنا إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن
الله معنا أي أنا وأنت باب الغار الله معهم علما لكن ليس معهم تأييدا وإنما مع أبي بكر النبي صلى الله عليه وسلم تأييدا ومحبة ونصرة سبحانه وتعالى وهو بكر الصديق رضي الله له ثنائية مع
النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى ثانية اثنين إذهما في الغار قال أهل العلم التثنية لأبي بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم ليست خاصة هنا وإنما في أمور كثيرة جدا أولا
في الهجرة كان أبو بكر يستأذن النبي في الهجرة صلى الله عليه وسلم والنبي يقول ليس بعد ليس بعد حتى أذن له فقال لأبي بكر إنه قد أذن لي بالهجرة قال الصحبة قال نعم الصحبة فاختار النبي
أبا بكر من دون الناس كلهم ليهاجر معه هذه واحدة ثم كذلك هو ثانية اثنين في الإسلام فهو أول رجل أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم هو ثانية اثنين في الإيمان وذلك أن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول رأيت كأن ميزانا نزل من السماء ويروي الأنبياء حق رؤية منام قال رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوضعت أنا في كفة والأمة في كفة فوزنتهم مثل قلت أنا بهم ثم وضع أبو بكر في
كفة والأمة في كفة فوزنهم
ثم في المحبة محبة النبي له صلى الله عليه وسلم ولذا لما سأل عمرو بن العاص النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب الناس إليك قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها فأحب الرجال إلى النبي صلى
الله عليه وسلم هو ثاني اثنين في الأخلاق أخلاقه غريبة جدا من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان لا يصل إلى النبي أحد صلى الله عليه وسلم لكن أبو بكر قريب من النبي أقرب إنسان من
النبي في الأخلاق هو بكر الصديق وكلنا يذكر خديجة رضي الله عنها لما جاءها النبي صلى الله عليه وسلم ويقال لا زملوني زملوني فماذا قالت له خديجة قالت له والله لا يخزيك الله أبدا فإنك
تصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق فإنك تصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق فإنك تصل الرحم وتكسب المعدوم وتعين على
نوائب الحق الصفات التي ذكرتها خديجة في النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها ابن الدغنة في أبو بكر الصديق ثم هو ثانية اثنين في الصلاة ما كان النبي يقبل أن يصلي أحد من الناس غير أبو بكر
الصديق خاصة في مرض موته فكان يقول مروا أبا بكر فليصلي بالناس حتى قالت عائشة رضي الله عنها إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام يقرأ لا يسمع الناس من بكائه أسيف يعني حزين أبا بكر فليصلي
بالناس يأبى الله والنبيون إلا أبا بكر وهو ثانية اثنين في الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لعائشة ايتيني بكتاب فإني أخشى أن يتمنى متمني ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر
وهو ثانية اثنين في المشورة كان النبي يقدم مشورته على غيره ما يستشير أحد قبل أن يستشير أبا بكر الصديق دائما أبدا يستشير أبا بكر كان في أسرى بدر استشار أبا بكر الصديق النبي صلى الله
عليه وسلم والكفار يعلمون مكانة أبا بكر الصديق ولذا في أحد لما توقف القتال صاح أبو سفيان أفيكم محمد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجيبه ثم قال أفيكم أبو بكر ثم قال أفيكم عمر فيعرف
مكانة هذين الرجلين وكذلك ثانية اثنين في الفتوى ما كان أحد من الصحابة يجر أن يفتي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم غير أبو بكر الصديق كما في حدثة حنين يعني الأموال اللي هي الغنيمة
من أبي قتادة رضي الله عنه فقال رجل يا رسول الله هبها لي فقام أبو بكر وقال لاها الله لا يؤتى إلى أسد من أسد الله فتأخذ أو يؤخذ سلبه أعطه إياه فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق أبو
بكر ثانية اثنين في العلم فهو أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الإطلاق ولما قام النبي صلى الله عليه وسلم قبيل وفقه فات تقريبا بخمسة أيام قام في الصحابة فقال إن رجل خيره الله
تبارك وتعالى بين الدنيا وزهرتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فقام أبو بكر فقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله وهو يبكي يقول أبو سعيد الخدري فعجبنا له يخبر رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن رجل خير ويبكي أبو بكر يقول فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا أعلم الصحابة وهو صاحب النبي صلى الله عليه وسلم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم ولما
تأيمت حفصة بنت عمر لما مات زوجها عرضها على أبو بكر الصديق قال تتزوج حفصة فسكت أبو بكر فعرض على عثمان قال تتزوج حفصة فقال عثمان أمهلني الليلة أنظر في أمري ثم جاه عثمان واعتذر ثم
خطبها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها وصارت أما من أمهات المؤمنين فجاء أبو بكر إلى عمر قال أحزنت لما لم أجبك إلى حفصة قال نعم قال أما إنه ما منعني إلا أني سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يذكرها فالنبي كان يسر له بهذا صلوات ربي وسلامه عليه هو ثاني اثنين في اختلاف الصحابة كان يحسمه أبو بكر حتى قال ابن تيمية لا يعلم لأبو بكر فتوى واحدة خالف فيها الصواب لا يعلم
لأبو بكر فتوى واحدة لا يعلم له أنه أخطى فيها وخالف الكتابة أو السنة أبدا في قتال المرتدين وقف أبو بكر وحده وأمر بقتالهم ولما اختلوا في قتالي مانعي الزكاة قال أبو بكر وحده وقال لو
قاتلنا فانفرق بين الصلاة والزكاة حتى قال عمر فرمان الله إن شرح الله صدر أبو بكر للأمر حتى علمت أنه الحق ولما اختلوا في دفن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أبو بكر أن النبي يدفن حيث
يموتون ولما اختلوا في ميراث النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم أبو بكر صلى الله عليه وسلم قال لا نونث ما تركناه صدقة وغير ذلك كثير ملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم أشياء كثيرة جدا تدل
على مكانة هذا الرجل أنه ثاني اثنين في أمور كثيرة وليست القضية قضية هجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت الهجرة مع النبي من أعظم فضائل أي بكر الصديق رضي الله عنه وهذا كلام باطل
هو حزن لأجل النبي صلى الله عليه وسلم وليس كل من نهاه الله عن شيء يكون قد وقع فيه وأنه مدمة له الله تبارك وتعالى يقول يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين فهل يعني هذا
أن النبي كان يطيع الكافرين والمنافقين هذا من الزور البهتوئي بينما يقول هذا مبغض أبي بكر من الرافضة وغيرهم الذين يبغضون هذا الرجل المبارك فيكذبون عليه ويدلسون في مثل هذه الأمور إذ
يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت قال جاءت النتيجة فأنزل الله سكينته عليه عليه جماهير المفسرين فأنزل الله سكينته عليه أي على النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعض المفسرين
فأنزل الله سكينته عليه على أبي بكر لأنه هو الذي أصابه الحزن بين النبي صلى الله عليه وسلم كان ساكنا صلى الله عليه وسلم كانت عليه السكينة ولذلك هو الذي هدأ من روعي أبي بكر وقال له لا
تحزن إن الله معنا فالذي يحتاج إلى السكينة والإطمئنان على النبي صلى الله عليه وسلم من هو أبو بكر رضي الله عنه قال فأنزل سكينته عليه أي على أبي بكر الصديق وعلى كل حال ولا شك أن
السكينة نزلت عليهما ورجع الكفار خالي الوفاض قال فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها طبعا الآن يخاطب المؤمنين يقول أيدهم بجنود من هؤلاء الجنود الذي عليه جماهير المفسرين أن
هؤلاء الجنود هم الملائكة لكن كيف أيده الله الملائكة قاتلوا معه ما صار قتال هناك وإنما الملائكة قالوا هم صرفوا وجوه الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الملائكة هم الذين طمأنوا
النبي صلى الله عليه وسلم أو أن الملائكة هم الذين قالوا النبي إنه سينجو وأنه سينشر دين الله وأنه كذا وأنه كذا وأنه كذا وقيل إن هذه الجنود هي الحمامة والعنكبوت فجاء العنكبوت فوضع عشه
خيوطه على الباب باب الغار وجاءت الحمامة فباضت هناك وورد فيها حديثه ولكنه ضعيف لا يثبت والذي عليه جماهير المفسرين وعنده هم الملائكة أيده بجنود لم تروها هم الملائكة عليه السلام ثم
قال وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الذين كفروا هي الشرك بالله تبارك وتعالى لا شريك لك إلا شريك هو لك من الأصنام وغيرهم وكلمة الله هي العليا أي لا إله إلا الله وفيها قراءتان
وكلمة الله هي العليا وكلمة الله هي العليا إذا قلنا وكلمة الله هي العليا ابتداء جملة مستأنفة وإذا قلنا وكلمة الله أي جعل كلمة الله هي العليا فتكون مفعولا به وجعل كلمة الذين كفروا
السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم عزيز لا يبلغه أذى ولا يضره أحد ويفعل ما يريد سبحانه وتعالى هذا هو العزيز هذا هو العزيز لا يستطيع أحد أن ينال من جنابه شيئا بعزته سبحانه
وتعالى حكيم أي في أقواله وأفعاله وأحكامه جل وعلا حكيم يضع الشيئ في موضعه الصحيح نقف هنا والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا عمران بيت المقدس من خراب يثرب قال النبي صلى الله
عليه وسلم لمعاذ بن جبل لا يصح هذا الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الناس كإبل مئة لا تكاد تجد فيها راحلة هل أهل الفضل والعلم قليل في كل زمان نعم هذا الحديث صحيح في البخاري
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني الناس كالإبل كمئة من الإبل لا تجد فيها راحلة يعني اللي هي البعير الذي يقود وكذلك البشر فالقضة هذا الحديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولا شك يدل على كما قال الله تبارك وقليل من عبادية الشكور وقليل ما هم فهذا ثابت والله المستعان يوجد أهمال من أصحاب البيوت من لديه عامل أو ساق لا ينصحه بالصلاة ولا صلاة الجمعة نعم
يعني هؤلاء الخدم من الرجال والنساء علينا أن نتق الله فيهم سواء كانوا غير مسلمين بدعوتهم إلى الإسلام وتبصيرهم به والدعاء لهم من الله يهديهم وعن المسلمين تذكيرهم بالصلاة وحثهم عليها
وإعطاهم الفرصة ليؤدوا هذه الصلاة والله المستعان نعم أيه يقول إذا قال لي شخص لا أعرفه مثل هذا السؤال الآن أنا اغتبتك فسامحني مثلا هل تقع المسامحة إذا قلت سامحته نعم إذا قلت سامحته
وهو السائل والله يدري من هو طيب وأنت قصدت أن تسامح الذي سألك تقع المسامحة إن شاء الله تعالى أيه يقول عبد الرحمن بن جرموز وليس بالضرر أن كل من قاتل مع علي أو قاتل مع معاوية أو قاتل
مع الزبين يكون صالحا هذا كل من يبعث على نية هناك من قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من أهل النار وقال إن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر ما له شغل يعني كونه قاتل كل مسؤول
عن عمله وهذا الرجل جاء فرحا بقتله للزبير بن العوام أحد العشر المبشرين بالجنة رجل مبشر بالجنة هذا فرح بقتله فقال له علي لا تفرح فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل بن
صفية بالنار فكونه قاتل مع علي هو لو قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا يشفع له فكيف إذا قاتل مع علي رضي الله عنه لا ما نشعر لا لا تصوروا شوية سؤالين سؤالين قلنا تصوروا شوية
يقول قال عبد الله بن مسعود من كان منكم مستنى فليستنى بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة هل هذا الأثر صحيح وإن كان كذا كما تقول في التوجيه به نعم صحيح مشهور جدا عن ابن مسعود
رضي الله عنه ويتناقله أهل العلم لكن لا أذكر أني نظرت في سنده لكن يذكره أهل العلم ذكر المسلمات وهو صحيح المعنى يقول تبت اقتدي اقتدي بمن مات لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل مؤمن ويمسي كافرا ويمسي كافرا يصبح مؤمنا فالحي لا تؤمن عليه الفتنة وإنتوا تشوفون يعني أحيانا بعض الناس تشوفوا ما شاء الله تقي ورع كذا ثم ينحرف
وتشوفون رجل منحرفا كذا ثم يأتي عليه يوم ثم ينصلح حاله فالحي لا تؤمن عليه الفتنة فلذلك الإنسان إذا أراد أن يقتدي يقتدي بمن مات لأن الذي مات انتهى أمره خلاص وقد عرفت خلنا نقول خاتمته
نوعا ما انتهى أمره أما الحي فيمكن أنت الآن تقتديه تقتدي به ثم ينحرف وتنحرف معه خاصة إذا أحببته ولذلك جاء عن علي رضي الله عنه ولا أظنه يصح عنه لكن البعض يرويه حديثا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم وهو قطعا لا يثبت إلى النبي والأظهر والله العالم أنه من قول علي رضي الله عنه يقول أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون عدوك يوما ما وابغض بغيظك هونا ما عسى أن يكون حبيبك
يوما ما يعني الأمور قابلة للتغير لا تتعصب لأحد لا تتعصب اليوم أنت تحبه غدا تصير مشكلة بينك وبينه الحي أزواج يتزوجها اليوم أكثر اثنين يحبون بعض غدا يحدث طلاق تدعو عليه ويدعو عليها
وما تخليه يشوف عيالها ولا هو يخليها تشوف عياله وهكذا مصيبة فلذلك الإنسان دائما يقتدي بمن مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة وهذا كلام سليم من ابن مسعود رضي الله تعالى عنه يقول قال
ابن مسعود أيضا كيف بكم إذا لبستكم فتنة يربو عليها الصغير ويهرم عليها الكبير وتتخذوا سنة فإن غيرت يوما قيل هذا منكر ومثله لا مثيل له حتى قال إذا قلت أمناؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت
وقهاؤكم وكثرت قراؤكم وتفقها لغير الدين التمست الدنيا بعمل الآخرة ما معنى هذا الأثر معنى هذا الأثر انحراف الناس انحراف الناس يأكلون الدين بالدنيا أو يأكلون الدنيا بالدين عفوا يأكلون
الدنيا بالدين ليأخذ من الدنيا والعياذ بالله ويقل العلماء ويكثر القراء يعني يكثر القراء لكن ما في بدون علم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوارج يقرؤون القرآن لا يجاوج تراقيهم
يحقر أحدكم صلاته بصلاتهم وصيامه بصيامهم وقراءته بقراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية هذه الأشياء هي التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهي التي حذر منها ابن مسعود
رضي الله عنه نعم واضح يقول أنا أخذ بدل مقابل العمل 24 ساعة بس ما عندنا مكان ننام فيه فهل يجوز أن ندام نص يوم لأن المسؤول راضي وانت مدام 24 ساعة مو منظوم منها النوم مقصود تدام 24
ساعة يعني قاعد ما تنام فكيف تحسب النوم يعني عذر لك لا لا يجوز لك ذلك أنت أخذ مقابل جلوسك 24 ساعة هذا البدل لا يجوز أنك ولا المسؤول يملك أن يقول لك اقعد 12 ساعة وانت تاخذ بدل 24
ساعة لا ما يجوز هذا أبداً اللي خذيت موضة الحين لا تاخذها الحين نعم إن شاء الله إن شاء الله يسأل يقول معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم يبعث المرء على ما مات عليه هل إذا مات على
الطاعة يبعث نعم إذا وذاك لما مات المحرم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه يبعث يوم القيامة ملبياً فالذي يموت على الطاعة يبعث على الطاعة والذي يموت على المعصى يبعث على المعصى
إن الله وياكم من المعاصي طيب ما الكتب المناسبة لشخص يريد علم الحديث يتعلم علم الحديث يعني أنا أتصور يعني علم الحديث الأصل الإنسان يبدأ فيه بحضور الدورات علمية عند بعض المشايخ وطلبة
العلم الذين يدرسون مادة علم الحديث خاصة المصطلح والتخريج وغيره فإنهم يدرس على شيخ يدرس على شيخ والحمد لله الدورات كثيرة جداً وإن لم يتمكن أو لم يجد دورة في علم المصطلح هناك الحمد
لله عن طريق اليوتيوب موجودة دورات كثيرة جداً ابحث لك عن أحد العلماء والمشايخ وطلبة العلم الذين يدرسون المصطلح فتدخل معهم هذه الدورة وتكون دورة قديمة تسمعها وكتابك معك كأنك تحضر
الآن هل يعتبر تقديم هدية لشخص قدم لي خدمة معينة بعد إتمام هذه الخدمة رشوة مع العلم هو لا يطلب شيء ولم نكن متفقين على شيء ولكن من صميم عمله أنا لا أنصح أبداً أن تعطي هذه الهدية لأن
بعد ذلك لو احتجت لأمر آخر سيساعدك أن تعطيته هدية طالما أن هذا عمله فلا يحتاج إلى هدية أبداً لا تفتحوا على الناس باب شر بعد ذلك لا يساعد غيرك لما يعطيه هدية وأخي أذكر طرفة يقول
لأحدهم رحت مغسلة سيارات في يلا نقول المشكلة في الزلفي في السعودية فدخلت السيارة والعامل اللي في السيارة في المغسلة يشر لي لأ لأ يعني لا تدخل ممنوع من الدخول فقل دخلت أنا ما رديت
عليه قلت فيك قال ما في غسيل ما في غسيل قلت ليش ما في غسيل سيارة قاعد يغسلون سيارات ليش ما في غسيل وليجيني صاحب المحطة نعم قلت له أنت ايش تبي قال أنا صاحب المحطة قلت زين أبغسل سيارة
قال لا اسمح لي ما نغسل سيارة قال سيارة كويتية ما نغسلها عسلنا شر قال خربتوا علينا عمالنا حنا نعطيهم معاشات ويغسلون سيارة وقلت لهم تعطونهم زيادة زين خربتهم علينا قاموا ما يغسل
السيارة صح إلا لما يعطونا شيء إذا ما يعطي شيء ما يغسلها صح أنتوا الكويتين رجال نطلع برا لا تغسل سيارتك عندنا أفسدتم علينا عمالنا فأحيانا هذه الأمور قد تفسد على الإنسان تأيدونا
وتشيرنا وتأيدونا يلا خلنا نشوف اللي أيد اللي اطرده يقول ما في كويتين يغسل سيارات يرفع يده والله زين ولا واحد هم ولا واحد فيكم امتنع عن التصويت على كل حال المهم أنه أنا لا أنصح أبدا
بإعطاء هدية لمن قام بعمل واجب عليه لا أنصح بإعطائي هدية حتى لا تفسده في عمله بعد ذلك ما يعطي أحدا إلا إذا أعطاه هدية والله المستعان الله العلم نعم يقول الماء البارد اركض برجلك هذا
مختصم بارد وشراب وكذلك النبي أمر بهذا نعم الظاهر نعم أن الماء البارد له أثر جل وعلا سمي مشكلة هذه يقول دخلت المسجد لم أصلي المغرب وأقيمت العشاء أنا أفضل أن تصلي وحدك المغرب ثم تدخل
معهم في صلاة العشاء صلاة المغرب خفيفة ثم تدخل معهم في صلاة العشاء لا أصبر شيء حين دور الأوراق يقول قول الله تبارك وتعالى مشاء بنميم ولطو كل حلاف أثيم من نعل للخير معتد لنيم في سورة
القلم هل يقصد به الولد المغير هذا هو المشهور المشهور أنه نزل في الولد المغير والعلم عند الله تبارك وتعالى إذا دخل الرجل المسجد قبل أذان المغرب ولم يصلي تحية المسجد هل يصليها إذا
دخل وقت المغرب أي يؤخر تحية المغرب حتى الأذان نعم أفضل أفضل خاصة إذا دخل قبيل الأذان يعني باقي على الأذان دقيقة دقيقتان مثلا الشوكاني رحمه الله تعالى ذهب إلى أنه لا يجلس ولا يصلي
لأن هذا الوقت عباد الشمس يسجدون لها لا يتشبه بهم فإنه ينتظر حتى تغرب الشمس وبعد ذلك يصلي ركعتين تحية المسجد ظاهر ممكن نقول آمين متى نقول آمين ومتى لا نقول بعد الفاتحة مع الصلاة
نقول آمين إذا قرأنا الفاتحة في الصلاة من السنة أن الإنسان يقول آمين إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فإنه يسن له في الصلاة أن يقول آمين وأما خارج الصلاة فلا يسن إلا عند القراء
القراء يرون أنه يعني كل ما قرأ الإنسان الفاتحة قال آمين والذي عليه أهل الفقه أن آمين مرتبط بالصلاة أنه إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين في الصلاة فإنه يقول آمين والله أعلم
السيئة من باب أن السيك يقتل المسلمين في الهند وكذا إذا ثبت أن هذا الرجل هو الذي يقتل المسلمين نعم لك أن تعامل عن السيئة أما إذا ما ثبت فلا تزر وزر وزر أخرى وهذا الرجل دخل البلاد
بعقد أمان وهو دخل بأمان فلا يجوز إيذاؤه أبدا لكن أعطي حقه فقط ما تريد تكرمه كيفك بس إنه ما تظلمه ولا تهينه ولا تدله ولا كذا لأنه دخل البلد بأمان فالأصل أنه يأخذ الأمان الذي له
والله أعلم يقول أيهما أولى بالنفقة الوالدان إن كان فقيرين أم الزوجة الأصل أن الزوجة النفقة واجبة عليها وإن لم تكن محتاجة وإن كانت غنية أما الوالدان فلا تجب النفقة عليهم إلا إذا كان
فقيرين إذا كان الوالدان غنيين فإنه لا تجب النفقة عليهما فإنها كانت أو فقيرة فإذا استوى أن الوالدين فقيران والزوجة فقيرة أو يعني موجودة مهلة فقيرة الزوجة فإنه يقسم هذه النفقة بينها
وبينهما بينهم وبينهما لكن يقدم حق الوالدين على حق الزوجة حق الوالدين مقدم على حق الزوجة لكن بالنفقة فكما قلنا الزوجة نفقتها واجبة مطلقا أما الوالدان فالنفقة عليهم واجبة في حال
الفقر فقط وليس دائما يقول هل تحديد اللحية مباح الأصل لا يجوز حلق اللحية حلق اللحية محرم وهذا بإجماع أهل العلم وأما الأخذ من اللحية فالذي عليه أهل العلم أنه لا يجوز أخذ ما زاد ما قل
عن القبضة يعني يجوز أخذ ما زاد عن القبضة والقبضة هذه القبضة هكذا ويأخذ ما زاد عنها هذا جائز وهو قول أبي حنيفة هو أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وذهب مالك لأنه يأخذ ما فحش ويذهب
البخاري الشافعي لأنه يأخذ ما نده يعني الشعرات الزائدة المتطايرة لكن على كل حال الأصل تركوا اللحية هذا هو الأصل تركوا اللحية وأخذ ما زاد عن القبضة إذا أراد هذا ليس باللباس يقول بس
خلصت يقول إذا كان الفروة أو البشت الشتوي في حال البرد مثلا لبسه الإنسان وكان مسبلا لا بأس بذلك لأن هذا ليس اللباس اليومي الذي يلبسه الإنسان نعم الله أعلم هذه المسألة يعني هناك من
أهل العلم قال إن المؤمن ينام في قبره كنومة العروس وبعضهم قال المقصود نومة العروس هي الراحة والطمأنينة التي يجيدها في قبره وإذا كيكون قبره روضة من رياض الجنة ويفتح له باب من أبواب
الجنة ويقال هذا مكانك في الجنة فيقول ربي أقم الساعة ربي أقم الساعة ويسمى بنعيم القبر وأما الكافر فإنه يعذب في قبره بعضهم قال إنه العذاب يكون مؤقتا فترة معينة ثم بعد ذلك يتوقف كل
شيء حتى يكون يوم القيامة وكذلك النعيم يكون فترة معينة ثم يعني حتى يوم القيامة والذي يظهر لي والعلم عند الله أن المقصود بالنوم هنا هو الراحة وليس النوم اللي هو النوم العميق هذا
والعلم عند الله جل وعلا وإنما هذا ينعم وهذا يعذب والله أعلم أي نعم يجب أسبال النساء ليس فقط يجوز وإنما يجب النساء وإذاك أم سلم سألت النبي صلى الله عليه وسلم هل تطين ثوبة هذه راعا
قال لا قالت شبرا قال نعم يعني طال الثوب المرأة نعم المرأة تطين الثوبة حتى لا تخرج أثناء المشي وكذا وإذاك الله تبارك يقول وَلَا يَضْرِبْنَا بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَى مَا يُخْفِينَ
مِنْ زِينَتِهِنَّ نعم لأن هذه ممدوحة يقول قول الله تبارك من يشفع شفاعة حسنة فله نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكون له كفل منها قال لأن الشفاعة الحسنة يكون له نصيب لأنها خير فيعطى
من هذا النصيب أما الكفل فهو اتقل فعليه وزر فيكون ثقيلا عليه من هذا الباب الله أعلم نعم هل يجوز قراءة القرآن من غير التركيز على الكسر والفتحة والضمة من غير الكلمة لا ما يجوز إلا إذا
كان الإنسان جاهلا لا يحسن قراءة القرآن الأصل الإنسان يتعلم قراءة القرآن لا بد أن خاصة إذا كان عربيا يحسن قراءة يحسن العربية لا بد أن يتعلم القراءة الصحيحة ما يصير الضم يحطف إلى
الأحيان المعنى يتغير بل الأحيان المعنى يتحول إلى كفر بالله تبارك وتعالى ولكن لما مر بنا قول الله تبارك قال أن الله بريء من المشركين ورسوله قرأها بعضهم فقال إن الله بريء من المشركين
ورسوله قال سبحان الله جعلت الله بريءا من رسوله قبحك الله يعني أحيانا فتحة والضمة تغير المعنى تماما يصير الكفر كما يقول الإنسان من صراط الذين أنعمته عليهم تصوروا لو قرأ صراط الذين
أنعمته عليهم صار هو المنعم وليس الله جل وعلا هذا لا يجوز بل يجب على المسلم أن يتعلم كيف يقرأ القرآن حتى لا يقرأ خطأا لا أجعل الفاعل مفعولا والمفعولة فاعلا يغير معاني الآيات حتى لو
لم يغير المعاني لا يجوز إنسان يقرأ القرآن قراءة خطأا إلا إذا كان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي يقرأ القرآن وعليه شق يتتعتع فيه فله أجران هذا الذي لا يحسن وقعد يتعلم يتعلم
حتى يعني يتقن هذا لا بأس به هذا يتعلم أما الإنسان يستمر على ما هو عليه وما يهتم في قضية حسن القراءة لا تجويد نحن نتكلم عن قراءة صحيحة أما التجويد أيضا لا ينبغي الإنسان أن يقرأ بدون
تجويد صحيح في قضية الغنى والمد والحرف المشدد والحروف المرققة والحروف الاستفال وغيرها هذه لا بد الإنسان إذا يتعلمها وذلك الله تبارك وتعالى يقول وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا لم
يقل وقرأ فقط لا رتل اقرأ القرآن قراءة صحيحة كما أنزل فلا ينبغي التساؤل في هذه الأمور حقيقة بل علينا أن نقرأ القرآن قراءة صحيحة والله المستعان هل أجر قراءة القرآن من الهاتف بنفس أجر
المصحف؟
نعم لا فرق إن شاء الله تعالى المهم قراءة القراءة سمي الهاتف من المصحف من حفظك الصحابة رضي الله عنه في زمن لم تكن هناك مصاحف ما في مصاحف في عدد الصحابة وإنما يحفظون حتى في عدد
التابعين حتى في عدد أتباع التابعين ترى ما في مصاحف يكتب حق نفسه المصحف يقرأ منه في عهد عثمان ذهب عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أيوبكر رضي الله عنه وعهد عمر رضي الله عنه وعهد
عثمان رضي الله عنه فترة طويلة من زمنه في زمن عثمان كتبت ست مصاحف فقط وقيل خمسة فقط وزعت على البلاد واحد في مكة واحد في المدينة واحد في البصرة واحد في الكوفة واحد في الشام وقيل واحد
في مصر فقط على أساس أن الناس إذا اختلفوا يرجعون إلى هذا القرآن لكن ما كانت مصاحف كل واحد يكتب حق نفسه المصحف فقط فما كان الناس عندهم مصاحف يشيلونها يقرؤون فيها مثلا الحين لا الأصل
قراءة القرآن من حفظك من المصحف من الهاتف ما يضر أي شيء المهم تقرأ كتاب الله تبارك وتعالى لا الذي قصدك صواب فعل الزبير عبد الله بن زبير لفعل الذين حصروه أدري قصدك أدري أدري تقول هل
وصاف فعله أو فعلهم نعم نعم هو ما عليه شيء هو الحق هو ماشي عبد الله بن الزبير رضي الله عنه وقعت له حادثتان ويسأل على الإلحاد في بيت الله تبارك وتعالى وأن عبد الله بن الزبير لما حوصر
حوصر مرتين عبد الله بن الزبير في عهد يزيد وفي عهد عبد الملك أو مو في عهد عبد الملك في عهد عبد الله بن الزبير في عهد يزيد بن معاوية لما رفض عبد الله بن الزبير البيعة رفض أن يبايع لي
يزيد بن معاوية حوصر عبد الله بن الزبير في مكة ورمية في المنجنيق وهذا بقيادة اللي هو مسلم بن عقبة وإذاك يسميه بعض الأهل مسرفة بن عقبة وهذا كان خطأ من يزيد عظيم ومات يزيد وهم يحاصرون
مكة ثم بعد ذلك انسحب الجيش هذا الحصار الأول الحصار اصبر شوي الحصار الثاني بعد موت يزيد بعد موت يزيد وظلت الأمور بعد خلافة أعلن عبد الله بن الزبير نفسه خليفة على المسلمين واستمرت
خلافته وصار ينادى بأمير المؤمنين لمدة تسع سنوات من سنة 64 إلى سنة 73 في سنة 73 حصل قتال بين عبد الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان وجيشه بقيادة الحجاج بن يوسف ثقفي وحوصر عبد الله
بن الزبير حتى قتل فلا يقال أن عبد الله بن الزبير ألحد في الحرم ولكن هذا جعلوه يعني مخرجا لهم ما أرادوا قتل عبد الله بن الزبير لكن لا يقال أن عبد الله بن الزبير ألحد في الحرم أبدا
نعم هذا الكلام باطل الإلحاد في الحرم إن الإنسان يعصي الله تبارك ومن يرتفيه بإلحاد بظلم يذوقه من عذاب شديد أي إنسان ينوي فعل المعصية كبرت صغرت في الحرم فإنه يحاسب عليها بالنية وذلك
هذا يقول لشرف المكان وذلك أهل العلم يفرقون بين شرف الزمان وشرف المكان وشرف الإنسان وغير خلافه نعم يقول قراءة القرآن هذًا أي قراءة سريعة هل تجوز أو لا تجوز الأصل أن الإنسان يرتل
القرآن ترتيل لكن إذا احتاج إلى هذه كما قالت صحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم ما قال تقرؤون خلف إمامكم قالوا نعم يا رسول الله هذًا قراءة سريعة قال فلا تفعلوا إلا بأم
الكتاب فأذن لهم بالهذي وهو القراءة السريعة إذا كان لأم الكتاب في الصلاة أما خارج الصلاة فالإنسان الأصلاح أن يقراه بتأدى إلا إذا كان يراجع حفظه مثلاً فلا بأس إن شاء الله تعالى والله
أعلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته