7 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 36 - 37 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
58:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسهكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة عمينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أحياكم الله مع عشر
طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس الذكر فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحوما ونجعل تفرقنا من بعده معصوما وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما نحن في
ليلة السبت ليلة العشرين من شهر ربيع الثاني لسنة خمس من واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع من الشهر الحادي عشر سنة ثلاثين وعشرين وألفين
من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام وعلى المجلس السابع في تفسير سورة التوبة في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمها الله تبارك وتعالى رحمة واسعة الآية السادسة والثلاثين من
هذه السورة المباركة في الجزء العاشر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم وقاتلوا
المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين
لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين يا أيها الذين آمنوا ما لكم ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة
الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير يقول ربنا تبارك وتعالى إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا هذه
الشهور هي الأشهر العربية التي يعرفها الناس وللأسف يعني صار الكثير لا يتعاملون مع هذه الأشهر وهي محرم وصفر وربيع أول وربيع ثاني وجمادة الأولى وجمادة الآخرة وجمادة الأول وجمادة الآخر
ورجب وشعبان ورمضان وشوال ذو القعدة وذو الحجة هذه الأشهر التي رتب الله تبارك وتعالى نظام الحجي والعددي والصومي والزكاتي وغير ذلك كل هذه الأشهر والكفارات وغير ذلك من الأمور كلها
مرتبطة بهذه الأشهر فينبغي للمسلم أن لا يهمل معرفة هذه الأشهر يقول الله تبارك وتعالى عدتها عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض أي في اللوح المحفوظ منذ خلق
الله السماوات والأرض هذه الأشهر موجودة معلومة وإذاك من يدعي اليوم بأن هذه الأشهر أحدثها العرب في فترة قريبة هذا كله من الكذب والزول والبهتان وإنما هذه الأشهر عند الله تبارك وتعالى
منذ خلق السماوات والأرض ومنها أيضا منذ ذلك الوقت أربعة حرم يقول الله تبارك وتعالى منها أربعة حرم أي محرمة وهذه الأشهر الحرم كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
ثلاث متواليات وواحد فرد أما المتواليات فهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم وحرمت هذه الأشهر منذ زمن بعيد لأن الناس قد جبلوا خاصة العرب منهم في ذلك الوقت على قتال بعضهم بعضا وإيذاء بعضهم
بعضا واستغلال بعضهم بعضا وأن يغيروا هذا على هذا ويقتلوا هذا هذا وينتقموا هذا من هذا وهكذا بينهم هذه الحروب والانتقامات وغير ذلك فالله تبارك وتعالى جعل أربعة أشهر لا يجوز أن يتقاتل
أحد مع أحد وهي الأشهر الحرم فيها تعظم الحرمات وذكر بعض أهل العلم أن الحكمة في هذه الأشهر أما الثلاث المتواليات فهي لأن الناس يحجون بيت الله في هذه الأشهر فيستعدون إلى الذهاب في ذو
القعدة خاصة من كانت قبيلته بعيدة أو أرضه بعيدة أو كذا منذ بناه إبراهيم على قول أو منذ بناه آدم على القول الثاني أو الملائكة لكن البيت موجود وهو أول بيت وضع في الأرض فيستعدون للحج
في ذو القعدة ثم يحجون في ذو الحجة ثم يرجعون إلى بلادهم في محرم فاحتاج الناس في هذه الأشهر الثلاثة أن يحصلوا الأمان حتى يكون انتقالهم سهلا آمنا خلال فترة الحج أما رجب فلما كان في
وسط السنة لأجل من يريد العمرة دون الحج فيكون في وسط السنة فيأتي الناس ليؤدوا العمرة ثم يرجعون فهذه هي الأشهر الحرم التي حرمها الله تبارك وتعالى ومعنى كونها أشهر حرم أي أن الذنب
فيها كما قال أهل العلم أعظم من الذنب في غيرها والله يصطفي ما يشاء من خلقه سبحانه وتعالى فاصطفى هذه الأشهر على سائلي سائر الشهور كما اصطفى من الملائكة رسل واصطفى من البشر رسل واصطفى
سبحانه وتعالى ليلة القدر على سائر الليالي واصطفى عشر من ذي الحج على سائر الأيام واصطفى سبحانه وتعالى ماء زمزم على سائر المياه واصطفى الحجر الأسود على سائر الأحجار واصطفى محمدا صلى
الله عليه وسلم على سائر البشر والله يفعل ما يفعل ما يريد سبحانه وتعالى فالله يفعل ما يريد جل وعلا فالله اصطفى هذه الأشهر وحرم فيها القتال فدل يقول أهل العلم على أن القتال فيها أشد
حرمه وعقوبة من غيرها من الأشهر وذلك لشرف الزمان وتضعف العقوبة كما قال أهل العلم إما لشرف الزمان وإما لشرف المكان وإما لشرف الشخص نفسه أما شرف الزمان فواضح في هذا الآية أن هذه
الأشهر لشرفها الزم فيها معظم عند الله تبارك الله لا يتعدد وجزاء سيئة سيئة مثلها لكن يعظم فسيئة مثلا شرب الخمر ليست كسيئة قتل النفس وإن كانت هذه سيئة وهذه سيئة لكن أين هذه من هذه
شرب الخمر يوجد أربعين جلد بالجريد والنعال بينما قتل النفس يقتل ويكون خالدا في نار جهنم فذنب عن ذنب يختلف والذنب في الأشهر الحرم غير الذنب في غيره من الأشهر هذا أمر شرف المكان كما
قال الله تبارك الله تعالى عن الحرم ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب مجرد الإرادة تتحقق العقوبة ويتحقق الذنب بالإرادة وهذا لا يكون في غير البلد الحرم أما شرف الشخصي فكما قال
الله تعالى يا نساء النبي من يأتي من كل بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين لماذا؟
لأنه قال لستنك أحد من النساء أنتن أمهات المؤمنين أنتن قدوات أنتن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الذنب قد يضاعف لشرف الزمان أو المكان أو الشخص نفسه وهنا شرف الزمان قال
منها أربعة حرم أي حرم الله تعالى فيها القتال واختلف أهل العلم هل نسخ هذا الحكم أو لم ينسخ فالذين قالوا إنه نسخ يعني أبطل هذا الحكم كان في فترة من الزمان ثم الآن انتهى والآن يجوز
القتال في الأشهر الحرم استدلوا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين ومعلوم أن غزوة حنين كانت بعد فتح مكة وفتح مكة كان في رمضان وفي رمضان يأتي شهر شوال فغزوة حنين كانت في شهر
شوال وكانت المعركة في شهر شوال لكنها لم تنتهي في شوال استمرت المعركة بعد أن انقسم الكفار إلى قسمين قسم إلى الطائف وقسم إلى أوطاس وذهب الصحابة وقاتلوا أهل أوطاس وذهب النبي صلى الله
عليه وسلم وحاصر أهل الطائف وصار شيء من القتال من الرمي وغيره بين النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الطائف أربعين يوما إذن دخل شهر شهر ذو القعدة فلما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم شوال
الطائف أربعين يوما إذن كان شهر ذو القعدة من ضمن الحصار وكانت فيه مناوشات بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبين مشركي الطائف هوازن فقالوا هذا دل على أنه نسخ الحكم بدليل فعل
النبي صلى الله عليه وسلم وذهب كثير من أهل أنه لم ينسخ لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد وقال سبحانه فإذا انسلخ
الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين فدل إنها إذا لم تنسلخ فلا يقاتلون وقال سبحانه وتعالى الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه مثل ما اعتدى بكم لكنه شهر
حرام فقط في الرد في رد اعتداء المشركين على المسلمين على كل حال كما قلنا المسألة فيها خلاف أهل العلم وليس هذا مجالها والأقرب والله العلم هو غير منسوخ هذا الحكم وأنها أشهر حرم إلى
يومنا هذا يحرم فيها القتال ونقصد ابتداء وأما في حالة الرد فالأمر مفتوح فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم يقول ذلك الدين القيم أي الدين الواضح المستقيم هذا الدين هو
القيم أي المستقيم العد فيه صحيح لماذا؟
لأن المشركين كانوا يتلاعبون في هذه الأشهر كما سيأتي ولكن هذا الذي ذكره الله تبارك وتعالى وما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الأشهر وأحكامها هذا هو الدين المستقيم هذا
دين الله سبحانه وتعالى قال فلا تظلموا فيهن أنفسكم فيهن يحتمل أن يرجع الضمير إلى 12 شهرا لأن الظلم محرم على كل حال كل وقت مع كل أحد والنبي صلى الله عليه وسلم لما أرسل معاذا إلى
اليمن قال واتق دعوة المظلوم مع أنه قال له في البداية إنك تقدم على قوم أهل كتاب كفار ومع هذا قال اتق دعوة المظلوم ويقول شيخ لسان من تيمية دعوة المظلوم يستجيب الله لها ولو كانت من
الكافر فالظلم محرم ولذلك الله تبارك وتعالى قال إني حرمت الظلم على نفسي بكل أشكاله بكل صوره ولذا قال سبحانه وتعالى إن الله لا يظلم مثقال ذرة يعني لا يظلم أبدا سبحانه وتعالى واحتمال
وهذا الأقرب فلا تظلم فيهن أنفسكم أي في الأشهر الحرم وإن كان الظلم محرما في كل شار إلا إنه في هذه الأشهر الشدد فيكون أعظم الظلم في هذه الأشهر ثم قال سبحانه وتعالى تحتمل معنيين
قاتلوا المشركين كافة أي اجتمعوا وانبذوا الخلافة الذي بينكم وكونوا يدا واحدة فاجتمعوا على قتل أو قتال المشركين أي إذن كافة تعود على المؤمنين قاتلوا المشركين وحالكم كافة أي مجتمعون
وتحتمل وقاتلوا المشركين كافة أي كل المشركين مصرانياً هندوسياً مجوسياً بوذياً أي كان قاتلوا كل المشركين إذن إما أن تكون كافة يعود ضميرها على المسلمين أي كلكم أو على المشركين أي كلهم
وبالتالي الجملة التي بعدها كما يقاتلونكم كافة أي كما يقاتلون جميع المسلمين أو كما يجتمعون على قتالكم وكما هو واضح اليوم وبالأمس وسيكون غداً هكذا الأمر لأن الذي يخبر بهذا هو الله جل
وعلا يقول كما يقاتلونكم كافة الآن في فلسطين كما نرى اليوم اجتمع اليهودي والنصراني والدرزي والنصيري والبوذي والمجوسي والهندوسي اجتمعوا على قتال المسلمين اليوم ولا ما علاقة اليهودي
بالنصراني عداء بينهم منذ عيسى صلى الله عليه وسلم وكانت النصارى تتهم اليهود بأنهم قتلوا ربهم أي قتلوا عيسى صلى الله عليه وسلم بخلاف عقيدتنا نحن معاشر المسلمين أن عيسى رفع ما قتل وما
قتلوه وما صلبوه صلوات ربي وسلامه عليه لكن النصارى يعتقدون أن عيسى قتل وأنه صلب يوماً وليلاً وأنه جلس في قبره ثلاثة أيام وليالية ثم رفع إلى السماء لكنهم يعتقدون أنه قتل وأن اليهود
هم الذين قتلوه وكانت حروب دامية بين اليهود والنصارى على هذا الأساس حتى جاء البابا بوليس الذي هلك وقال أخرى شهادة براءة لليهود من قتل عيسى حتى تجتمع كلمة اليهود والنصارى في هذا
الزمان وإلا النصارى يعتقدون أن عيسى قتله اليهود والنصارى كانوا يقتلون اليهود في كل وقت وكان اليهود يفرحون بحكم المسلمين ولا يفرحون بحكم النصارى لأن النصارى ينتقمون منهم ويرون أنهم
قتلوا ربهم وغير ذلك ما الذي جمعهم؟
ما الذي جمع معهم الهندوسي والمجوسي والملحد والدرزي والنصيري؟
ما الذي جمعهم؟
جمعهم شيء واحد عداوتهم للإسلام وبالتالي عداوتهم للمسلمين فهم يقاتلونكم كافة أن يجتمعون على قتالكم ولا يفرقون بين مسلم ومسلم أيضاً يجتمعون على قتال جميعهم ولنا فيما مضى لما جاء
التتار وقتلوا أكثر من مليون ونصف مسلم فقط في العراق من الذي نصرهم؟
نصير الدين الطوسي وابن العلق من رافضيان نصروهم على قتال بل هم الذين دعوهم لقتال المسلمين فالله تبارك وتعالى يقول قاتلوهم كافة كما يقاتلونكم كافة فتجتمع ملل الكفري على قتال المسلمين
وأنتم ترون اليوم مثلاً في بورما في الصين أي مكان فيه مسلم يكون هدفاً لهم ويقصدون قتله وإيذاءه وغير ذلك لكن الله الحمد والمنى الذي يزيدنا اطمئناناً قول الله تبارك وتعالى هو الذي
أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره فمهما فعل أولئك القوم من يعني عداء وأظهروها وقتل المسلمين هذا الدين ينصره الله سبحانه وتعالى فالله هو الذي يحفظ هذا الدين جل في علاه فلذلك الله
تبارك وتعالى هنا يقول وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ثم قال واعلموا أن الله مع المتقين يعني إذا كنتم من المتقين فالله معكم سبحانه وتعالى وهذه المعية يقول عنها أهل العلم
هي معية التأييل والنصر من الله تبارك وتعالى لأنها معية خاصة بخلاف معية الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم تلك معية علمية أن يعلموا حالهم يعلموا أقوالهم يعلموا
إسرارهم ونجواهم لكن هنا لا هنا معية فيها تأييد فيها محبة فيها نصر من الله تبارك وتعالى واعلموا أن الله مع المتقين أن ينصرهم سبحانه وتعالى أن نكون من المتقين فينصر من الله تبارك
وتعالى فإذا سألت ما التقوى فقد سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن التقوى فقال التقوى هي الخوف من الجليل سبحانه وتعالى والعمل بالتنزيل بالكتاب والسنة والرضا بالقليل القناعة في هذه
الدنيا والاستعداد ليوم الرحيل هذه هي التقوى هذه هي التقوى فكل من كان كذلك يخاف الجليل سبحانه وتعالى ويعمل بالتنزيل ويتقلل من هذه الدنيا ويزهد فيها ويستعد ليوم الرحيل فهم من المتقين
فهم من المتقين الذين وعدهم الله تبارك وتعالى أنه يكون معهم سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياكم منهم ثم قال سبحانه وتعالى إنما النسيء زيادة في الكفر النسيء التأخير نسأ الشيء أخره كما
قال الله سبحانه وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها أو ننسئها أي نؤخرها وقد مر بنا تفسير هذه الآية فالنسيء التأخير إنما النسيء زيادة في الكفر لأن هذا كان عمل العرب كان العرب ينسئون أن
يتلاعبون بالأشهر كما قال الله تبارك وتعالى يحلونه عاما ويحرمونه عاما يعني يتلاعبون هي أشهر حرم وصاروا يتلاعبون بهذه الأشهر وقيل أنه كينانة أول من بدأت بهذا وكان رجل يقال له أبو
ثمامة جنادة بن عوف وأن هذا جنادة بن عوف قبل أن تحكم قريش قبل أن يأتي الإسلام قبل قريش جنادة بن عوف هذا كان يأتي إلى أو جنادة بن عوف يعني قريب من قريش لكن ما زالت كينانة لها أثرها
لكن آباؤه وأجداده قديمة سالفة جدا كما ذكر هذا ابن يسحاق أحضرت كلام ابن يسحاق في هذه المسألة يذكر من بدأها ابن يسحاق صاحب السيرة يقول يقول محمد بن يسحاق صاحب السيرة كان أول من نسأ
الشهور على العرب فأحل منها ما حرم الله وحرم منها ما أحل الله عز وجل حذيفة ابن عبد مدركة ثم ابنه بعده عباد ثم ابنه بعده قلع ثم ابنه بعده أمية
ثم ابنه من بعده جنادة أبو ثمامة وكان آخرهم وعليه قام الإسلام يعني قام الإسلام في زمن جنادة ابن عوف هذا أبو ثمامة يقول فكانت العرب إذا فرأت من حجها اجتمعت إليه فقام فيهم خطيبا خلص
يتقبلون من هذا الرجل يقول فقام فيهم خطيبا فحرم رجبا وذل قعدة وذل حجة ثم يحل المحرم عاما ويجعل المحرم مكان صفر يقول ويحرمه عامل ليواطئ عدة ما حرم الله يعني المهم منها أربعة أشهر لكن
يتلاعبون في هذه الأشهر في تقديمها وتأخيرها لكن يهتم بكونها أربعة أشهر ولذا يقول ابن عباس رضي الله عنه إن جنادة ابن عوف الكناني كان يوافي الموسم يعني يأتي في موسم الحج كل سنة يقول
وكان يكن أبا ثمامة ألا إن أبا ثمامة لا يجاب ولا يعاب يعني ما حد يرد عليه ولا حد يعيب كلامي لا يجاب ما يرد عليه ولا يعاب كلامه ألا وإن صفر العام الأول حلال فيحله الناس فيحرم صفرا
عاما ويجعله مكان المحرم ويحرم المحرم عاما أبث لعب بدين الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى إنما النسيء زيادة في الكفر غير أنهم كفار أيضا صاروا يعبثون يتلعبون بهذه الأشهر التي
حرمها الله تبارك وتعالى قال يضل به الذين كفروا يضل به الذين كفروا فيها ثلاث قراءات يضل ولم يذكر الفاعل هنا وإنما بنى المجهول فقال يضل فيه الذين كفروا وفي قراءة يضل به الذين كفروا
إما يضلهم الشيطان أو يضلهم الله تبارك وتعالى أو يضل به الذين كفروا فيكون هم الذين يضلون عندنا بفعلهم هذا إذن يضلوا يضلوا يضلوا كلها قراءات ثابتة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم
قال يضل به الذين كفروا بماذا قال يحلونه عاما ويحرمونه عاما أبث يبدلون بين الأشهر حتى إنا سمعنا من الطرائف أنه في زماننا هذا يعني أقصد يعني مئة سنة فما وراء يعني قريب يعني بعد
الإسلام بعد هذا أن بعض القبائل جاءوا إلى سيدهم أميرهم فقالوا له السنة هذه رمضان حر لو تأخر شوي تخليه بالبراد قالت خلاص صوموا الشهر اللي وراء بعد شهرين صوموا لعب أبث بدين الله تبارك
وهذا من الجهل والكفر والعياذ بالله الله تبارك وتعالى يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله بث أهم شي عندهم إن أثناء الشهر أربعة حرم لكن ما هي الأربعة الحرم الله ثبثها
ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب لا يتلاعبون ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة سر ورجب مضر رجب مضر لأن رجب هو الشهر السابع ولكن كانت ربيعة تتلاعب بشهر رجب إذا كان ودهم يقاتلون
يأخرون رجب ويقدمون عليه شعبان وإذا ما يابون يقاتلون يرجعون رجب مكانه ويؤخرون شعبان يتلاعبون بالأشهر ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال ورجب مضر لأن مضر قبيلة مضر التي منها النبي صلى
الله عليه وسلم كانت تلتزم رجب هو رجب ولذا قال صلى الله عليه وسلم ورجب مضر وليس رجب ربيعة الذين كانوا أيضا يتلاعبون بالأشهر قال فيحلوا ما حرم الله أي بهذا الفعل الذي يفعلونه يحلون
ما حرم الله سبحانه وتعالى قال زين لهم سوء أعمالهم زين لهم لكن لم يذكر من الذي زين لهم احتمال أن الذي زين لهم ذلك هو الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله
قلوبهم فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإحتمال الذي زين لهم هنا هو الله جل وعلا لأنهم ضلوا فزادهم ضلالا سبحانه وتعالى وإحتمال أن
الذي زين لهم هذا هو الشيطان زين لهم سوء أعمالهم وأيدهم على ذلك فاستمروا عليه ثم قال والله لا يهدي القوم الكافرين الذين يفعلون مثل هذه الأفاعين هنا لا يهدي القوم الكافرين المقصود
هداية التوفيق أما هداية الدلالة فلا بد منها هداية الدلالة والإرشاد لا بد منها لأن الله تبارك وتعالى يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا لا يمكن أن الله يعذب أحدا دون أن يرسل له
رسولا أبدا ويقول الله سبحانه وتعالى تمود وأما تمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ما معنى هديناهم وضحنا لهم بيّرنا لهم الأمر فاستحبوا العمى على الهدى فاستحبوا العمى على الهدى
فإذا الهداية هنا ليست هداية الدلالة والإرشاد وإنما الهداية هنا هداية التوفيق طيب هداية التوفيق أيضا قد يسأل سائل فكيف يحاسبهم الله وهو لم يهديهم سبحانه وتعالى قال أهل العلم لأن
الله تبارك وتعالى يقول عن هؤلاء الكفار فلما زاغوا أزاغ الله يقول هم أرادوا الهداية هم أرادوا الهداية ولو أرادوا الخروج لا عد له عده لما علم الله تبارك وتعالى عدم إرادتهم للهداية لم
يهديهم سبحانه وتعالى أو كان في علمه السابق أنهم لن يهتدوا سبحانه وتعالى فإذا لم يكتبها لهم جل وعلا لأنهم لا يريدون ذلك لقول الله جل وعلا فلذلك الله تبارك وتعالى تركهم على ما هم
عليه نقف هنا والله أعلم ما رأيك في خطبة الجمعة في عرض بيربوينت لا ما أظن هذا يصلح أبدا في خطبة الجمعة تشغل الناس والذي يشغل ويحرك وكذا الأصل في خطبة الجمعة أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يستطيع النبي يرسم في خطبة الجمعة كالبيربوينت يضع لوحة ويخطط عليها وكذا لكن لم يفعل هذا ولا فعل الصحابة يعني كان يمكن هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إن لم تكن بيربوينت
خطوط ورسومات هذا ولم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم الأصل لا لا يصلح هذا أبدا يقول ما حكم هذه اللعبة أدفع دينارا وأرمي الكرة فقد أصيب وأربح شيئا بعشرين بثلاثين دينارا وقد أخسر ولا
أربح شيئا هذا قمار هذا قمار الذي يدفع دينارا ويلعب وإذا وقد يربح بثلاثين دينارا أو مئة وقد يخسروا الدينار كله هذا كله من القمار أعذن الله وإياكم منه قصاص إنعم يقول هل يجوز القصاص
في الأشهر الحرم نعم هذا ليس فيه اعتداء وليس فيه ظلم بل هذا فيه الحق القصاص يجوز في الأشهر الحرم نعم نعم النسيء إنعم يقول لماذا ينسئون يعني يرون أنفسهم يقول لماذا كانوا يؤخرون
الأشهر للعبهم أحيانا أودهم يقاتلون الآن
طيب فيقول نقاتل الآن لماذا ننتظر نأخذ ذأرنا الآن فيؤخرون الأشهر يلعبون بها وأحيانا قد يكون يريد أن يأمن لنفسه فيقول هذا الشهر حرام حتى يفوت وهكذا يتلعبون بالأشهر لحاجيات كثيرة في
أنفسهم هنا لا اصبر سؤالين سؤالين من التفقين طيب من المعلوم شرعا أن الدين يسر وقد قال صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون كلمة الذين يشددون على أنفسهم والناس نعم لا يجوز تشديد لا على
النفس ولا على الناس ولذلك كما جاء في الحديث الذي ذكر في السؤال هلك المتنطعون وهم مبالغون في التباع ومن ذلك ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من حال الثلاثة الذين جاءوا يسألون عن
عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فقال فعلموا أن النبي يأكل وينام ويصلي ويصوم ويفطر ويعاشر النساء فقال أحدهم أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الثاني أصلي ولا أنام وقال الثاني أعتزل النساء
فلا تزوج في رواية أنه قال لا أكل اللحم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال أقوام يقولون كذا وكذا وذكر أقوالهم صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحق صلى الله عليه وسلم قال من رغب عن سنة
فليس مني فإذا بعد الإنسان تجاوز هذا وألزم الناس به هذا أشد فلا يجوز إلزام الناس بمثل هذه الأشياء نعم هذه سائلة تقول إن زوجها يعني يقف مع أمه ويدافع عنها ولا يقف معي حتى مع أولادي
لا يجعلني أما كما يعامل أمه يعني يجب على الإنسان حقيقة أن يتق الله في زوجته وعلى الزوجة أن تتق الله في زوجها وكذلك عليه أن يتق الله في أمه وأبيه وعليه أن يتق الله في أبنائه وبناته
قضية التقوى هذه في الأسرة بشكل لا حتى تقوم هذه الأسرة كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته فلا يجوز للأب أن يقدم الزوج يعني لا يجوز له أن يقدم أمه على زوجته بحيث أنه يضرها لكن يعطي أمه
حقها ويعطي زوجته حقها فهذه لا حق وهذه لا حق يعطي كل ذي حق حقه وكما يعطي زوجته حقها كذلك يعطي أخته حقها وكما يعطي ابنه يعطي ابنته وكما يعطي أباه يعطي أمه وهكذا فعلينا جميع أن نتق
الله تبارك وتعالى في آبائنا في أمهاتنا في أزواجنا والزوجة كذلك تتق الله في زوجها وفي أبنائنا وبناتنا وإخواننا وأخواتنا والمسلمين أجمعين لكن هؤلاء الرحم أشد حقهم أعظم فإذاك علينا أن
نتق الله تبارك وتعالى فيهم فعلى الزوج أن يتق الله تبارك وتعالى ولا يضر زوجته بحجة أنه يبر أمه فتستطيع أن تبر أمك دون أن تضر بزوجتك والله المستعان صحيح يعني قد يفجر بعض الناس في
الخصومة والعياذ بالله يعني يعطي الموضوع أكبر من حجمه الإنسان ما في باس أن يخاصم يتقع لهم خصومة خاصة إذا كان مظلوما لك ومن الطراء في الأمور الله المستعان يعني نشر فيديو أرى نياه
أحدهم يقول واحد سرقت نعاله من المسجد فصار يدعى الذي سرق نعاله في نار جهنم أنت وبوك أمك وهلك وعيالك وكذا يعني دعاوة أنا بغيت أرح أشتري لي نعالة وأديها له أقول الفكرة منها الدعاوة
القشر يعني هذا فجور في الخصومة مولها الدرجة يعني فلذلك يعني الإنسان إذا خاص من فجر هذا المنافق أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم إذا خاصم فجر فلا يجوز الفجور في الخصومة والخصومة
قائمة بين الناس والنبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم تختصمون إلي وكان الناس يختصمون إلى داود وإلى سليمان هذا أمر طبيعي دائما الناس يتعاملون إذا تقع خصومات بين الناس ولكن على الإنسان
يتق الله تبارك وتعالى ويدعي الخصومات هذا إذا كانت في الحقوق أما إذا كانت في النقاشات وبعد مشكلة هذه أنا أذكر يوما كنت في مسجد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام كنت أصلي لكن شغلت
عن صلاتي كنت أصلي ركعتين يعني فشغلت عن صلاتي في اثنين جنبي تناقشان يعني أنسيت المسألة التي تناقشان حولها أظن واحدة من ثلاث يعني إما أن هل بعد الركوع أضع يدي مرة ثانية أو أسدلهما أو
في السجود أسجد أقدم الركبتين أو أقدم اليدين واحدة من هذه المسالثات لا أذكر لكن كان يتناقشان بصوت يعني مسموع أنا بجانبه ما فأسمع يعني فألقط بعض الكلام وحاول أصلي شغلوني نفسه لكن
اللي شغلني أكثر شيء أن واحد أحدهم قال لصاحبه أني أبغضك في الله فأنت لا تريد الحق ليش أنه لم يقبل بكلامه يعني ما تقبل رأيي إذا أنت لا تريد الحق أنا أبغضك في الله دعوة وكل المسائل
الثلاثة الخلاف فيها في الأفضلية يعني ما في أحد أهل العلم قال أنه يجب النزول على اليدين أو الركبتين ولا أحد أهل العلم قال أنه يجب وضع اليدين أو يجب سدلهما أو قال أنه يجب تحريك
الأصبع أو يجب تثبيته ما قال أحدهم بهذا يعني نقل قول الشاد لابن حزم رحمه الله تعالى قال فرض النزول على اليدين قبل الركبتين لأن هناك من نقل الإجمع بأن هذا جائز وهذا جائز فالقصد أنه
لا يجب أن نعطي المواضيع أكبر من حجمها والله المستعان نعم أي يقول هل يجب استعان بأهل البدع في قتالنا مع الكفار ينظر في حالهم إذا كانوا أهل بدعة خونة غدرة فأنه لا يستعان بهم لأنه لا
يؤمن جانبهم لا يؤمن جانبهم يعني كمثال يعني في حروب الصليبية في الحروب الصليبية على القدس في أيام شيخ سامتيني رحمه الله تعالى يقول وكان الرافضة في لبنان في جبل عامل يعني يفتحون
الطرق للنصارى على المسلمين فالإنسان يكون حذرا حقيقة يكون حذرا من هذه الفرق المبتدعة أنها قد تخون تقدر كذا فالإنسان حتى لو استعان بهم يكون على حذر ولذا عمر من خطاب رضي الله عنه أو
أبو بكل الصديق أظن في عهد عمر للخطاب طليح الأسدي طليح الأسدي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ادعى النبوة ادعى النبوة ولما كانت حروب الردة وكذا هرب ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى
ولم يرى أبا بكر حياء من أبي بكر ما يبي أبا بكر شو هو وصار بعد توبته فقط في الجهاد وكان شجاعا جريئا يعني له دربة بالحروب وكذا فسأل أبا بكر أظن النعمان بن مقرن أو غيره من قادة
المسلمين سأل عمر من خطاب عن طليح الأسدي هل يستعينون به بالقتال وكذا لخبرته وكذا فقال عمر استعن به ولا تؤمره استعن به ولا تؤمره لماذا لسابقته كان قد ارتد كان قد ادعي النبوة يخشى أن
تعود له هذه العرة مرة ثانية ويدعي النبوة مرة ثانية أو يخرج عن النظام استعن به ولا تؤمره يعني استعن برأيه فهؤلاء يستعان برأيهم إذا كان عندهم رأي في مثل هذه النواة لكن لا يعتمد عليهم
يكون في حذر من هؤلاء والله مستعان يقول بالأمس بدلنا ذهبا بذهب مع الفرق بالأوزان وسمعنا أنه حرام ماذا نفعل الآن التوبة إلى الله تبارك وتعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذهب
بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والملح بالملح والشعير بالشعير والقبح بالقبح مثلا بالملح مثل يدا بيد فلا يجوز مع اختلاف الأوزان ودفع الفرق لا يجوز وإنما يبيع الذي عنده ثم يستلم
ماله ثم إن شاء اشترى وإن شاء لم يشتري لكن لا يجوز تبديل ذهب بذهب مع فارق الوزن يقول كيف ننطق كلمة الواو أو حرف الواو في اسم عبد الوهاب هل نشدد الواو أو فقط فتحه الواو ليست مشددة
فتحه الشد على الها الوهاب الشد على الها وليست على الواو عبد الوهاب الواو مفتوحة لكن الشد تكون على الها وهاب وليس على الواو وكذلك اللام في اسم عبد اللطيف كذلك تشدد اللام عبد اللطيف
اللطيف هو الله سبحانه وتعالى عبد اللطيف لكن لا تمسك اللام يعني ليست لها غنة الغنة فقط في الميمي والنون اللام ليست فيها غنة وإنما يظهر الشدة في اللام قال صلى الله عليه وسلم اصبروا
فإنه لا يأتيكم عام إلا والذي بعده شر منه فهل كل جيل الذي أسوأ منه يعني هذا الحديث يعني في الجملة في الغالب وإلا قد جاء حديث آخر وإن كان يعني بعض أهل العلم يعني ضعف إسناده أمتك
الغيث لا يدل الخير في أولها أو آخرها لكن قطعا أنه ستأتي أعوام أفضل من الأعوام التي نحن فيها يعني عندما ينزل عيسى صلى الله عليه وسلم خلنكم بمثل هذا الوضع وإلا دخله الإسلام بعزة أو
ذليل ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويسقط الجزية هاشك عز عظيم للإسلام كذلك عندما يخرج المهدي كذلك من في عزة للإسلام فقضية أنه لا يأتي عام إلا الذي بعده شر منه هذا في الجملة بشكل عام
نعم في تراجع لكن ممكن تأتي سنوات يعني يعود فيها الدين إلى يعني الظهور والقوة وكذا وتأتي سنوات يضعف لكن في الجملة إلى الضعف في الجملة لكن تأتي أعوام انتعاش للإسلام ثم يعود بهكذا
والله المستعان حنا مو سياسة هنا ما خلي صغير وبعدها نسأل عنه هذا زيد بن ثابت رضي الله عنه جاءه رجل من أهل اليمن فقال له يا زيد أرأيت إن جئت إلى الحجر وكان هناك زحام فماذا أفعل قال
دعا أرأيت في اليمن زين ثم إذا وقع الشي تعال واسأل عنه يعني هذه الافتراضات إذا حدث كذا إذا لم يحدث كذا دعونا من هذه السياسيون يفرحون بهذا قال له يبدأ ينظر ويقال وقيل حنا إن شاء الله
يعني لسنا من السياسة في شي لكن تكلم على الأحكام الشرعية المتعلقة بمثل هذه الأمور والله المستعان نعم يقول الدراسة عند أهل البدع يعني أهل السنة الله الحمد ومنه غطوا الحاجة فما تحتاج
إلى أهل البدع لتتعلم عليهم الحمد أي علم في بالك يوجد من أهل السنة من يؤديه فلا تذهب إلا إلى أهل البدع حتى لا يفسد عليك عقيدتك خاصة وأن التلميذ دائما يكون متأثرا بشيخه شاء أم أبا
خاصة إذا كان هذا الشيخ لطيفا خلوقا كريما صاحب لسان صاحب كذا سيجر الإنسان إلى بدعته ولذا يقول عبد المبارك عبد الله بن المبارك رحمه الله تبارك وتعالى من رحمة الله بالأعجمي إذا دخل في
الإسلام أن يسلم على يد صاحب سنة لأن جاي أبيض الذي يأخذ يذهب معه فمن رحمة الله به أنه الذي يمسك به صاحب سنة فالإنسان يبتعد عن أهل البدع وعن ضلالهم طيب يقول قال صلى الله عليه وسلم
فهل الدعاء الإخوان في غزة يعد من العبادة وما أفضل عبادة في وقت الفتنة الحديث لا شأن له بالسؤال أبدا لكن عبادة في الهرج أي وقت الفتنة في وقت الفتنة الناس تنشغل عنها عن العبادة يعني
بالفتن حديث الناس دائما نشوف المجالس وكذا مثل الآن مثال يعني الصحيفة في رأيي قالت كذا اليوتيوب الفلاني الواتساب الفلاني قال كذا يعني صحيح أن ما عندنا هرض في بلادنا صلى الله عليه
وسلم أن يندم علينا الأمان وأن يعم الأمان على جميع بلاد الإسلام لكن الناس في وقت الفتنة ما يصير حديثهم إلا عن الفتنة وما وقع فيها فينشغلون بها عن عبادة الله تبارك وتعالى ولذلك صارت
العبادة في هذا الوقت يعني فيها تميز نوع تميز فالإنسان إذا عبد الله في هذا الوقت فهم متميز عن غيره في هذا الوقت لها يعني أجر عظيم عند الله تبارك وتعالى ولذا النبي صلى الله عليه وسلم
لما قيل له إنك تكثر الصوم في شعبان قال ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رمضان ورجب فيكثر من الصوف لغفلة الناس فكلما كانت عبادتك في وقت يغفل الناس عنها صرت أنت متميزا بهذه العبادة حيث
تقربت إلى الله في وقت لا يتقرب فيه الناس تكون أعمالي خالصة لله والله تقبل فما أصنع تصنع اترك عنك هذه الوساوس هذا من الشيطان النفاق أمر طارئ وليس أصلا يعني لا يمكن الإنسان يكون
منافقا رغما عنه النفاق خبث في النفس نفس خبيثة تبحث عن النفاق وإظهار الأمر لأنه طالما أنك تصلي ولو كنت وحدك في البيت تتوضأ وضوءا صحيحا وتذهب إلى الصلاة إذا أنتهيت من الصلاة تسبح
وتذكر الله فأنت لست منافقا المنافق هو الذي يتعبد لغير الله المنافق هو الذي يظهر للناس خلاف ما يبطن هذا هو المنافق النفاق خلاف الأصل والإخلاص هو الأصل الأصل أن الناس مخلصون وليسوا
منافقين هذا هو الأصل فهذا من الشيطان ويلبس للناس يقول لهم أنتم منافقون أنتم لا تريدون الله وغير ذلك من الأمور وإذا أردت أن تسأل أحدهم عن شيء أو كذا أو هذا لا عليك شيء إن شاء الله
تعالى لكن أن تجالس ومكنم شيئا لم يكن لك أن تسأل أحدهم عن شيء أو كذا أو هذا لا عليك شيء إن شاء الله تعالى فأبدا أن تحسسهم أن هذا الأمر حرام وأنه لا يجوز وأنني لا أجلس معكم هم بعد
عليهم يستحون يتقون الله تبارك وتعالى يشوفوا الرفيجهم ينفر منهم ومن خاصة المكان مغلق هذا لا يجوز إذا للناس هذا يعني أن الإنسان يدخل في مكان مغلق في حجرة أو غير ذلك والله المستعان
يقول لم يتم قبولي في الجامعة وأجهل مصيري ومستقبلي لا أعلم ماذا أختارني التخصصات فما نصيحتك؟
نصيحتي أن تهتم بأمر الآخرة أكثر من أمر الدنيا وأمر الدنيا مكتوب وقد حسم عند الله تبارك وتعالى والإنسان كتب أجله وعمله ورزقه وهو في بطن أمه فاطمئن لا تحزن لهذه الأمور واجعل همك
الآخرة همك فيما طلبه الله تبارك وتعالى منك وما كتبه الله لك سيأتيك فلا تعطي الموضوع أكبر من حجمه وإن شاء الله تعالى تيسر أمورك ويسعدك نعم يعني ترك المستحب ليس مستحبا لكن أحيانا
الإنسان إذا كان قدوة فيترك المستحب حتى لا يظن الناس أنه واجب ولذا ذكر شيخ سان تيمية أنه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم في فجر الجمعة يقرأ سورة السجدة وسورة الإنسان سورة السجدة في
الركعة الأولى في فجر الجمعة في الصلاة الفريضة وفي الركعة الثانية يقرأ سورة الإنسان ويتركها أحيانا حتى لا يظن الناس أنها واجبة من هذا الباب لكن الإنسان اللي لا يقتدي به الناس وما
يدرون عنه ولا كذا لا يستمر في فعل المستحبات أبدا لا يترك شيء من المستحبات الجارية تطلق على الأمة وتطلق على البنت الصغيرة كلمة جارية تطلق على البنت الصغيرة يقال لها جارية ولذا قال
النبي صلى الله عليه وسلم يغسل من بول الغلام يرش من بول الغلام ويغسل من بول الجارية جارية إذا أطلقت تطلق على الأمة وتطلق على الحرة الصغيرة يعني لكن الأمة أوضح الأمة هي المملوكة كما
قال الله تبارك وتعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملؤومين ولا يجوز الرجل المسلم أن يتزوج أمة إلا إذا كان عبدا فالعبد يتزوج الأمة أما الحر
لا يجوز له أن يتزوج الأمة ولذا قال الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم قولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم ثم قال في نهاية الآية وأنت صبر خير لكم فلا يجوز نص أهل العلم
لا يجوز للحر أن يتزوج أمة إلا إذا لم يستطع أن يتزوج حرة طيب فهنا ولا يستطيع أن يملك يمين ولا يستطيع أن يصبر هذا هو الفقط الذي يجوز له أن يتزوج أمة فإذا تزوج أمة معنى أمة يعني
مملوكة لغيره لأنه لا يجوز أن يتزوج أمة وهو فأمته لو أنجبت منه أولاده أحرار لكن إذا تزوج أمة غيره أولاده منها عبيد لسيدها فلذلك لا يجوز للحر أن يتزوج أمة لكن الحين ما في إيماء على
كل حال الإيماء يحرم الزواج بهن إلا في حال يعني للطرار وإلا لا يجوز أن يتزوج الأمة يقول قبل شهر سألتك هل يوجد ضرر على أمي حفظها الله التي تحتفظ بسحرها التي كانت مسحورة به قبل ثلاثين
سنة بحجة أنه دليل على أنها قد سحرت فكان جوابك لماذا تحتفظ به لا يصلح أن تحتفظ به بل عليها أن تتخلص منه يقول لكنها لم تقتنع بالجواب لأنها تقول بأنني لم أوضح لك السؤال أن السحر مفكوك
وقد أبطلوه وقروا عليه وغسلوه ثلاث مرات بماء مقرون عليه فيتعتقد أنك فهمت إن السحر إلى الآن يعني يعمل فما توجيه طيب لماذا تحتفظ به يعني تريد تشرح للناس أن أنا كنت مسحورة وأنا كنت كذا
ما في داعي ما في داعي للاحتفاظ به أبدا لكن لو احتفظ فيه طالما أنه حل وأزيل إن شاء الله لا شيء عليها لكن لا أنصح أبدا بالاحتفاظ بهذه السحور نعم في الكويت ولا في الخارج لا في الكويت
الأمر أسهل لكن القصد أنه إذا علم أن صاحب هذه السحر هذه هي التجارة الذي تعمل عنده يساعدهم هنا لا يجوزك أن تعمل عندهم لكن أنا عارف وهو هو شنو السلع هذا السلع أدري المنطبات هو يشتريها
من أين دخلها بالأدري يعني ألمانيا كلها يعني الشركة في ألمانيا تعلن أنها تساعد اليهود الشركة نفسها طيب والله الأصل من الإنسان إذا كان يعلم أن الشركة التي يشتري منها هي نفسها تعلن
أنها تساعد اليهود ضد المسلمين والله المستعان الله لا الذي يعمل لا مع له ذنب مع له ذنب نعم هو يقول إذا تعارض حق الزوجة مع حق الأم فما الذي يقدم حق الزوجة وحق الأم يعني الأصل أنه لا
يقدم هذا على هذا ولا هذا على هذا وإنما يتق الله ما استطاع يعطي أمها جزءا من الحق أمه جزءا من الحق ويعطي زوجته جزءا من الحق لكن لو تعارض الحق هنا إما أن يكون مالا وإما أن يكون
معنويا إذا كان معنويا يمكنه أن يجمع بين الأمرين أما إذا كان ماديا فالنفقة على الزوجة واجبة بينما النفقة على الأم لا تجب إلا عند الحاجة النفقة على الزوجة واجبة ولو كانت غنية بينما
النفقة على الأم لا تجب إلا في وقت الحاجة فقط هنا تجب النفقة على الأم ولذلك إذا تعارض يعني لا يملك إلا تمرة واحدة يعطيها أمه أو يعطيها زوجه ويسمها نصفين فيعطي أمه نصفا ويعطي زوجته
نصفا هذه لا حق وهذه لا حق والعاقل هو الذي يجمع بين هذين الأمرين لا يجعل هناك فرق بين أمه وزوجته وحديث النبي صلى الله عليه وسلم في الثلاثة الذين يعني دخلوا غارا في جبل ثم جاءت صخرة
فسدت عليهم فما الغار ثم كان من دعاء أحدهم أنه كان له أبوان وأنه رجع في يوم معه يعني اللبن فحلب لهما ثم جاء فإذا هما نائمان وأولاده يتضاغون عنده والنفق على الأولاد واجبة ومع هذا أجل
النفقة على الأولاد حتى استيقظ والده من باب البر بالوالدين وسقى الوالدين ثم سقى الأولاد والزوجة هنا ليست المسألة ليست فيها حياة أو موت كل ما في القضية يبتون ويسكتون طيب وكذلك الزوجة
جاءت تصبر فقدم الأبوين لمكانتهما فهذا لا يقال له ولأمثاله إنه يعني قدم حق الوالدين على حق الزوجة وإنما أكرم الوالدين بذلك ولذا فرج الله تبارك وتعالى الصخرة أو جزء من التفريج بعمله
هذا فحق الوالدين أعظم من حق الزوجة ولكن من حيث النفقة في غناه وفقرها واجبة بينما النفق على الوالدين لا تجب إلا في حال الحاجة والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد