5 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 25 - 29 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
54:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساكم بكل خير وحياكم وبياكم جعل في الدوس مثواي ومثواكم اللهم آمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على
سيدي ومولاي وحبيبي وقراءة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابتي أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا اللقاء الذي أسأل الله تباركه وتنجعله مباركا لنا جميعا وأن يجعل اجتماعنا مرحوما
ويجعل تفرقنا من بعده معصورا وأن لا يجعل فينا ولا مننا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول لسنة خمسون وأربعين وأربعمائة وألف
من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع عشر من الشهر العاشر لسنة ثلاثون وعشرين والفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه
الله تعالى ومع المجلس الخامس في تفسير سورة براءة التي هي سورة التوبة ونحن في الجزء العاشري من كتاب الله تبارك وتعالى ومع الآية الخامسة والعشرين من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين
ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله
عليم حكيم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون في هذه الآيات يقول
ربنا تبارك وتعالى مذكران المؤمنين نعمه وإحسانه وفضله سبحانه وتعالى يوم نصرهم في معاركهم التي خاضوها فقال سبحانه وتعالى لقد نصركم الله في مواطن كثيرة فنصرهم الله في بدر ونصرهم على
اليهود ونصرهم في خيبر ونصرهم في فتح مكة ونصرهم في الحديبية في الخندق ويوم حنين أيضا نصرهم سبحانه وتعالى فهو يمن على المؤمنين ويذكرهم سبحانه وتعالى نصره إياهم وتأييده لهم يقول لقد
نصركم الله في مواطن أي مواضع كثيرة ويوم حنين أيضا نصركم لكن يوم حنين له ظروفه الخاصة لأن النصر جاء بعد هزيمة بعد قتل بعد هرب من المؤمنين يوم حنين له وضعه الخاص وقالوا لن نهزم اليوم
من قلة لأنهم كانوا قد تجاوزوا لاثني عشر ألفا وأول مرة يصلون إلى هذا العدد عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار والقبائل التي خرجت معهم من المدينة أو قريبا منها وألفان من الذين أسلموا في
فتح مكة يسمونهم الطلقاء من الذين أسلموا في رمضان يعني قبل شهر أو أقل فتح مكة كان في رمضان وغزوة حنين في شوال يعني بعدها بأقل من شهر فهؤلاء أسلموا وخرجوا مع النبي إلى حنين واغتر بعض
المسلمين بهذا العدد فقالوا لن نغلب اليوم من قلة لأننا كثير وسننتصر وهذا عجب وهذا لا يحبه الله سبحانه وتعالى لكن هكذا وقع فلما وصلوا إلى حنين وحنين واد بين مكة والطائف فلما وصلوا
إلى هذا الوادي كان عوف بن مالك أو مالك بن عوف زعيم ثقيف كان قد ترصد لهم وجعل الرمات بين جنبتي الوادي ودخل المسلمون ومعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الوادي ومع بزوغ الفجر
جاءتهم السهام من كل مكان وهم محصورون في هذا الوادي لم يتوقعوا ذلك ثم استقبلتهم الخيل فحصل الطراب بين المسلمين وقعت هذه المفاجأة السهام تأتيهم من كل مكان الخيل تأتيهم فحصل تفرق بين
المسلمين وكاد الكفار ينتصروا في هذه المعركة وتكون محسومة لهم لو لا أن الله تبارك وتعالى معهم سبحانه وتعالى ومن كان الله معه فلا يخاف أحدا فثبت الله تبارك وتعالى بعض المؤمنين وعلى
رأسهم سيدهم ورسولهم ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يرى الناس قد فروا وهو على بغلة لا تحسن الكرة والفر بطيئة لا تسرع ومع هذا يستقبل الكفار يأتيهم هو يأتيهم صلى الله عليه وسلم ليس
فقط لم يفر بل تقدم إلى الكفار يقول العباس بن عبد المطلب وأنا ماسكم بلجامها وأبو سفيان بن الحارث ماسكم بركاب النبي صلى الله عليه وسلم وضع القدمين وحوله بعض أصحابه ويتقدم إلى الكفار
ويقول أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب ويعلن عن نفسه لأن الكفار مقصودهم هذا الرجل صلوات ربي وسلامه ما تلثم ما اختفى خلف أحد ما اختبى خلف شجرة لا يستقبل أنا محمد يقول لهم صلى الله
عليه وسلم أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب ثم التفت إلى العباس فقال يا عباس نادي أصحاب السمرة نادي أصحاب الشجرة أي ذكر المسلمين يوم بايعوني بيعة الرضوان لما بايعوني على الموت
ذكرهم فصار العباس ينادي وكانوا صيتا فصار ينادي يا أصحاب السمرة يا أصحاب الشجرة يا أصحاب بيعة الرضوان أين ذهبتم فصاروا يرجعون إلى النبي يعطفون عليه كما تعطف البقر وكان بعضهم إذا
بعيره امتنع أو خيله امتنع أن يرجع مرة ثانية نزل عنه وصار يركض بقدميه حتى اجتمعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النصر بعد ذلك وهزمت هنا شر هزيمة ثقيف هزمت شر هزيمة وانقسموا
إلى ثلاثة أقسام قسم قتل وقسم ذهب إلى أوطاس وقسم ذهب إلى الطائف وكان النصر للمسلمين في تلك المعركة ولذلك المعركة هذه لا وضعها الخاص ولذلك ذكرها بعد أن قال لقد نصركم الله في مواطنها
كثيرة يعني مواطن كثيرة عام نص عام وحنين جزء منها جزء من هذه المواطن كثيرة فيسمى ذكر بعض أفراد العام أو ذكر الخاص بعد العام لتمييزه للتنبيه إليه لبروزه فقال سبحانه وتعالى لقد نصركم
الله في مواطن كثيرة ويوم حنين يعني أيضا نصركم ثم قال إذ أعجبتكم كثرتكم لما قلتم لن نهزم اليوم من قلة فلم تغني عنكم شيئا يعني يريد أن يقول لهم الله سعادة الذي ينصركم هو الله وليست
كثرتكم ولا استعدادكم وإنما الناصر الله سبحانه وتعالى يقول فلم تغني عنكم شيئا أي هذه الكثرة وضاقت عليكم الأرض بما رحبت الأرض ضاقت على وسعها على رحابتها الأرض ضاقت عليكم لأن الوضع
كان يعني سيئا جدا بالنسبة لهم عندما فاجأهم كفار ثقيف يقول الله تبارك ثم وليتم مدبرين أي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا هنا جاء التدخل الإلهي جاء التدخل إلهي لما
رأهم أعجبوا بكثرتهم لما رأهم استغنوا بها وليس هذا لكل المؤمنين لكن هناك كثير منهم ولما رأهم سبحانه وتعالى وضاقت عليهم الأرض بما رحبت ولما رأهم ولوا مدبرين جاء التدخل جاء النصر من
عند الله تبارك وتعالى قال الله تبارك وتعالى
ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين هذا أول شيء أنه أنزل عليه بالسكينة على رسوله وعلى المؤمنين واختلف أهل العلم من يقصد بالمؤمنين الذين ثبتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم
ولم يفروا أو على عموم المؤمنين الذين ثبتوا والذين فروا ثم رجعوا وأكثر المفسرين على أنها على الجميع أن الله تبارك وتأنزل سكينته على الجميع على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى
المؤمنين الذين ثبتوا معه وهم قريب من مئة تقريبا وعلى الذين فروا ثم رجعوا ثم أنزل الله سكينته أي طمئنية القلب وراحته وثقته ويقينه تبارك وتعالى على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم
ترواها وهم الملائكة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لك أني ممدكم فالله يمد المسلمين أحيانا إذا احتاجوا بالملائكة ولكن المشهورة عند أهل العلم أن الملائكة لم تقاتل فقط جاءت للتثبيت نزلت
الملائكة حس المسلمين بكثرتهم وخاف المشركون فهي مجرد ألقت الطمأنين على قلوب المؤمنين وألقت الخوف والوجلة على قلوب الكافرين لكنها لم تقاتل وهذا هو المشهور عند أهل العلم أن الملائكة
لم تقاتل إلا في بدر فقط وإنما وكل الله المؤمنين إلى أنفسهم ولكن أنزل الملائكة وهم الجنود الذين أنزلهم الله تبارك وتعالى لتثبيت المؤمنين وتخويف الكافرين قال ثم أنزل الله سكينته على
رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم ترواها لأن الملائكة إجسام نورانية لا تراها إلا إذا تشكل الملائكة لا نرى إلا إذا تشكل الآن الملائكة موجودة معنا في هذا المكان مع كل شخص منا ملكان
رقيب عتيد وله معقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وهناك ملائكة تحضر مدالس الذكر وهناك ملائكة السياحون موجودون لكن لا نرىهم لكن موجودون لكن الله تبارك وتعالى أخبر وأنزل
جنودا لم ترواها لكن ثبتت المؤمنين وخوفت الكافرين ألقت في قلوب الذين كفروا الرعبة يقول وأنزل جنودا لم ترواها وعذب الذين كفروا عذب الذين كفروا بالقتل عذب الذين كفروا بالأسر عذب الذين
كفروا بالسبي عذب الذين كفروا بأخذ أموالهم كل هذا مما عذب الله به الذين كفروا قال وذلك جزاء الكافرين يعني يستحقون ذلك وهذا إيش هذا عذاب الدنيا هذا غير عذاب الآخرة الذي إن ماتوا على
الكفري كانوا في نار جهنم خالدين فيها أبدا وإنما يتكلم عن عذاب الكافرين في تلك الغزوة وعذب الذين كفروا بقتلهم بأسرهم بسبيهم بأخذ أموالهم هذا عذاب دنيوي وهذا لا شيء بالنسبة لمن
ينتظرهم للعذاب أعاذنا الله وإياكم من العذاب قال ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء لأن مالك بن عوف زعيم ثقيف لما وقعت عليهم الهزيمة كما قلنا قسم قتل قسم فر إلى أوطاس قسم فر إلى
الطائف حاصرهم النبي مدة صلى الله عليه وسلم ولما لم يستسلموا أمر صلى الله عليه وسلم بالرجوع أمر صحابه أن يرجعوا إلى مكة مرة ثانية لأنهم خرجوا من مكة ورجعوا إلى مكة شرفها الله قال يا
رسول الله ما نرجع حتى نفتحها يعني لماذا نرجع حتى نفتح الطائف قال أنتم واشهتم وهؤلاء يعني الكفار متحصنون ويرمون بالسهام وهم خلف جدر وأصابت المسلمين جراحات فجاءوا للنبي صلى الله عليه
وسلم قال يا رسول الله أسلبنا بجراحات قال إذن ننطلق أنا قلت لكم نمشي أنت اللي رفضته قال إذن ننطلق قالوا ننطلق هذه تربية من النبي صلى الله عليه وسلم عطاهم عليهم يبون والصواب صلوات
ربنا وسلامه عليه فرجع النبي صلى الله عليه وسلم وانتظر قيل 12 يوما وقيل أكثر ينتظر لعلهم يعني يتوبون يسلمون كذا لم يوزع الغنائم وهذه أكبر غنائم حصل عليها المسلمون لأن مالك بن عوف
أمرهم أن يخرجوا جميع أموالهم ونسائهم وأطفالهم كل شيء أخرجوا معهم قال حتى الإنسان يدافع حتى الموت فلم يحصل للمسلمون غنيمة مثل غنيمة هني من إبل وبقر وذهب وغنم وسبى شيء غير طبيعي أبدا
حتى إن النبي كان نادي الواحد من الصائق يعطيه بيئة من الإبل خذ مئة خذ مئة خذ مئة خذ مئة لهذه الدرجة يعني أموال دولة كاملة اللي هي الطائف ذاك الوقت كلها خرجت للمسلمين فالمهم النبي
استأنا بهم 12 ليلة وقيل أكثر ينتظرهم لعلهم يرجعون فلما لم يرجعوا ولم يسلموا وزع الغنائم بعد أن وزع الغنائم جاءه أهل الطائف مسلمين جاءوا وقالوا أسلمنا وكذا وكذا وكذا قالوا يا رسول
الله رد علينا أموالنا وسبينا ردهم علينا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أيهما أحب إليكم أموالكم أو السبي نساؤكم وأولادكم أنا ما رح أعطيكم الأثنين اختاروا واحد منهم أما الأموال
وإما الأنفس النساء والأطفال قالوا يا رسول الله أولادنا وأهلنا أحب إلينا قال إذا تأتون صلاة الفجر فلما صلى الفجر صلى الله عليه وسلم قاموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له نفس
الكلام نفسه فجمع قال النبي للمسلمين إن إخوانكم جاءوا تائبين وقد رأيت أن أرد إليهم يعني سبيهم خيرتم بين السبي المال والنساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء
والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء
والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد فالأظهر والله أعلم أن هذا خاص بالمسجد الحرام نعم قال بعد عامهم هذا هذا العام نحن الآن في السنة
الثامنة من الهجرة في شوال ولذا في السنة التاسعة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر حج بالناس وأرسل معه من ينادي في الحج لا يطوف بعد هذا العام في البيت مشرك ولا يطوف في البيت
عريان ولا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف في البيت عريان بعد السنة أو آخر السنة الثامنة خلاص منع المشركون من الطواف بيت الله تبارك وتعالى قال وإن خفتم عيلة لأن بعض المسلمين يقول
نحن في مكة كما هو معلوم مكة لا يوجد زراعة معتمدة على التجارة وأكثر التجار كفار يعني إلى الآن ما انتشر الإسلام فبعضهم خاف الفقر العيلة الفقر وإن خفتم فقرا منع الكفار من الدخول من
بيجيب لكم البضايع من اللي بيجيب كذا خلاص ما احد رح يجيب بضايع فخافوا أنه سيكون فقر بعد منع الكفار من دخول المسجد الحرام يقول الله تبارك وتعالى لهم وإن خفتم عيلة أي فقرا فسوف يغنيكم
الله من فضله إن شاء الله وفعلا أغناهم الله من فضله في سنة تسعة من الهجرة اللي بعد هذه الحالة بشهرين أو ثلاثة كان عام الوفود فأكثرها دخل في الإسلام فصار التجار مسلمين وأما المدينة
فجاءتها الأرزاق ونزل المطار والزارع يعني أغناهم الله تبارك وتعالى من فضله سبحانه وتعالى قال إن الله عليم حكيم أي عليم بما يدور في صدوركم لما قلتم لما خفتم العيلة وأخبركم بهذا لأن
هذا الشيء ما تكلموا فيه وإنما كان يجول في صدورهم فقال إن الله عليم ترى بما في صدوركم حكيم عندما أمر أن المشركين لا يقلوا المسجد للحرم وغير ذلك من الأحكام التي يقضي بها ربنا تبارك
وتعالى ثم قال جل وعلا قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق ثلاث صفات ذكر لهم قال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم
الآخر لا يؤمنون بالبعث قال ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله لا يستجيبون التشريعات الله تبارك وتعالى عن طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال ولا يدينون أي لا يلتزمون دين الحق ودين
الحق هنا قيل إن دين الحق أي دين الإسلام الدين الصحيح وقيل دين الحق أي دين الله والحق هو الله والحق اسم من أسماء الله تبارك وتعالى فإذا لا يدينون دين الله والله هو الحق سبحانه
وتعالى أو لا يدينون دين الحق أي الدين الصحيح الذي يجب على الناس أد يلتزموه قال من الذين أوتوا الكتاب الذين أوتوا الكتاب هم اليهود والنصارى حتى يعطي الجزية عن يد وهم صاغرون وهنا نص
صريح في أن اليهود والنصارى يدفعون الجزية مقابل يعني بقائهم في بلاد الإسلام يعيشون أو في بلادهم ويدفعون الجزية وحمايتهم وجزاء وجزاء عيشهم آمينين في بلاد الإسلام مثل ما إن المسلمين
يدفعون الزكاة هم يدفعون الجزية مقابل حمايتهم مقابل عيشهم في بلاد الإسلام ولا تأخذ الجزية إلا من الرجال الأقوياء الذين يجدون عملا لا تأخذ من كبير في السن الشايب ولا من امرأة ولا من
طفل ولا من عبد ولا من راهب ولا من مريض أبدا تأخذ الجزية من الرجال الأقوياء اللي يشتغلون نخليكم تشتغلون تدفعون مقابل في بلاد الإسلام وتعيشون يعني بأمن وأمان مع المسلمين ما في عندنا
أي مشكلة لكن تدفعون مقابل هذا جزية والجزية يقدرها ولي الأمر حسب البلد وحسب الوقت وعلى كل حال هي يعني ليست كثيرة وهي يعني غير محددة برقم معين لكن شيء مقابل حمايتهم قال حتى يعطوا
الجزية عن يد عن يد تحتمل ثلاث معاني عن يدن أي عن قهر عن يدن إنما يرسلها مع أحد لا أنت تجيب الجزية في يدك أنت تسلمها ما تحولها ما تحط وكيل أنت تجي وتسلم يعني من باب الإذعان أو عن
يدن أي عن سعة يعني عندك فلوس اللي ما عنده ما علي شيء عن يدن إذا عن يدن إما عن سعة أو عن يدن أنه يسلمها بيده أو عن يدن أنه يعني مع القهر قال وهم صاغرون يعني صاغر دليل ويدفع هذه
الجزية للمسلمين مقابل بقائه في بلاده الإسلام وهذا بدون الظلم لا يظلم أحد وإن المقصود أن يعيش بين المسلمين لا يتكبر عليهم وإذا كان من شروط العمرية المعروفة أنه لا يبني بناء فوق بناء
المسلمين لا يلبس الصليب له لباس خاص يعني يتميز به على المسلمين وغير ذلك من الأمور وهنا اختلف أهل العلم القول الأول أن هذا خاصهم باليهود والنصارى أو أنه عام مع كل الكفار القول الأول
أن هذا خاصهم باليهود والنصارى وألحق بهم المجوس ونقل من المنذر الإجماع أن المجوس يدخل معهم لأنه جاء في الحديث سن وبهم سنة أهل الكتاب فاليهود والنصارى والمجوس تأخذ منهم الجزية طيب
غير اليهود والنصارى والمجوس ملاحدة بوذيون مشركون عبدة أوثان هل هؤلاء أيضا تأخذ منهم الجزية أو أنه خاصهم باليهود والنصارى والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والنصارى أو أنه جاء
في الحديث سن وبهم سن وبهم الجزية طيب غير اليهود والنصارى أو أنه خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والنصارى أو أنه خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم
باليهود والنصارى أو أنه خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والنصارى أو أنه خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم
باليهود والنصارى أو أنه خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا
خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس قول الأول أن هذا خاصهم باليهود والمجوس وأن ينصرهم وأن يثبت أقدامهم ندعو على
اليهود والصهاينة الذين يعينونهم من كل بلاد الأرض وأن نتورع لهم بالمال وأن ننصح لهم وأن ننصرهم بالذين نستطيع والله المستعان ما حكم الشراء من الأسواق الفرنسية والأمريكية التي ثبت
دعمها لإسرائيل بطريقة مباشرة من الأسواق العالمية لها فروع في إسرائيل وتساهم في تنمية اتصالهم والله هؤلاء المجرمون في أمريكا وفرنسا خاصة الدولتين أعلنوا تشجيعهم لإسرائيل على قتل
المسلمين وإبادتهم العياذ بالله ولكن نحن كمسلمين نقول الله أقوى سبحانه وتعالى الله أقوى سبحانه وتعالى ولكن الله يبتلي المؤمنين كما قال الله تبارك وتعالى أم حسبتم أن تدخلوا الجنة
ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزل حتى يقول الرسول والذين آمنوا مع أهمة نصر الله ألا إن نصر الله قريب فهذا ابتلاء نصر الله تبارك وتعالى أن يرفع عنهم
فالقصد أنه أنا أشجع عدم الشراء لكن لا أستطيع أن أقول حرام لكن أشجع أن الإنسان من باب غيرته ومحبته لإخوان المسلمين
وكذا أن يمتنع من الشراء من هذه الدول التي تناصر علنا اليهود والصهاين على فعلتهم ما حكم أن يذهب إلى درس علمي ويترك أهله مع السائق والله أنا لا أنصح بهذا أبداً يعني على الأقل يكون
معها أحد ما تكون وحدها مع السائق والدرس العلمي لاحق عليه يعني ممكن أنت تروح مع السائق توصلها تخلي السائق يوصلك الدرس العلمي وعندنا أنت تروح تأخذها أيضاً مع السائق والحمد لله الدرس
العلمي عادة كم يطول ساعة ساعة ونص كم يطول لذلك أنا ما أنصح أبداً إنسان يخلي زوجته مع السائق وحدها والله سؤال ضيق الخلق صراحة يعني هو يقول بعض الأسر هناك في غزة بعض الأسر ترى أنها
تتفرق في أكثر من بيت حتى إذا ضرب بيت يموت واحد من العائلة أو اثنان ولا تموت كل العائلة وبعضهم يقول لا نموت كلنا فنكون في بيت واحد تلا يبقى أحد شعر بالإصابة والثاني لم يشعر بالإصابة
الله المستعان سالله يعينهم والله يفرج عنهم ويهلك اليهود الصهاينة عليهم لعنة الله والله هم يقدرون هذا الأمر هم يقدرون ما نستطيع نحن يعني هنا ونقدر لهم أمورهم التي هناك هم يقدرون
الله مستوى الله ينصرهم ويحفظهم يقول إذا كان الوكيل هي ماركات عالمية والوكيل ليس بالكويت ولا بالسعودية ولا بقطر ولا بالجزائر ولا بمصر ولا بغيرها من الدول الإسلامية بشكل عام أن يكون
هو مجرد وكيل وهو الذي يجني الأرباح يعني ليس هم ولا تذهب الأرباح إلى اليهود وإنما هو يدفع لهم خلنا نقول أجرة سنوية لهذه الماركة هكذا إن شاء الله بس إن شاء الله تعالى بس ولو إن شاء
الله بده يشعر بشيء من التعاطف مع أخواني المسلمين يقول أعمل في شركة صيانة لإصلاح أجهزة أمريكية والشركة المصنعة لهذه الشركة الصهيونية مع العلم أنا لا أقوم بشراء بضاعة مباشرة من هذه
الشركة الصهيونية أقوم فقط بإصلاح أجهزتها ليس عليك شيء إن شاء الله تعالى بس إن شاء الله كل أسئلة حول هذا الموضوع هذا دليل على اهتمام يعني هذا شيء طيب يعني الناس مهتمة بهذا الموضوع
هل يجوز إعطاء الزكاة لمنظمة غير مسلمة لكي توزعها الفقراء أما تعطيها لرجل غير مسلم وهو معروف بالأمانة يوصلها للمسلمين لا بأس لكن تعطيها لمنظمة لا ما يجوز أن هذه المنظمات ما تهتم
مسلم غير مسلم ولا تسمح لك أن تشرط عليها لكن هذا الشخص تعرفه وتثق به وهو يوصلها عادة إلى من يستحقون الزكاة فلا بأس أما تعطيها لمنظمة لا يجوز للمعلومة اللي عنده معلومة يبلغنا أنا
الذي سمعته عن هذه المنظمات تأخذ 40% لها من التبرعات حق موظفينها وأشغالها والتزاماتها وكذا 40% تأخذ لها و60% هي اللي توصلها وليس كل المال توصلها هذا واحد الأمر الثاني أنها غير
ملتزمة تعطي مسلم وكافر بعلم يعني فما يصلح أن تعطى هذه المنظمات الزكاة لكن صدقات أمرها واسع إن شاء الله تعالى عند حد عنده معلومة كم ياخذون؟
ياخذون 40% لنا هل من يقوم بالتصوير وفعل السيئات الجاريات من أفلام وأغاني من توبة؟
إيه نعم الإنسان إذا تاب تاب الله لو كان لو كان مشركا والعياذ بالله وتاب تاب الله عليه وكما قلنا قبل قليل هم هوازن الذين قاتلوا النبي صلى الله عليه وسلم الله قبل توبتهم سبحانه
وتعالى أحيانا قرأ القرآن على غير وضوء فهل قراءة القرآن بوضوء ثوابها غير القرآن غير وضوء؟
إذا يقصد بغير وضوء يعني يمسك المصحف ما يجوز امساك المصحف لا يجوز بغير وضوء أما إذا كان يقرأ من حفظه أو من جهاز التلفون أو الآيباد أو غيره جائز لكن ذكر الله على كل حال يستحب له
الوضوء أو قراءة القرآن أو قراءة أحاديث يستحب الوضوء لكن الأجر الأجر الله العلم إذا لا يتوضأ لا شك أن له أجر أعظم من الذي لا يتوضأ هذه من المشاكل التي تقع بين الناس اليوم يسأل يقول
أحيانا عندما يقع الطلاق بين الزوجين تبدأ الخصومة وخاصة إذا كان هناك أولاد إذا ما كان في أولاد المسألة سهلة ثلاثة أشهر وينتهي كل شيء يعني تنتهي العدة خلاص انفصلة لكن إذا كان في
أولاد أحيانا إذا كانت الحظانة عند الأم وهذا غالبا أن الحظانة تكون عند الأم تعذب الأب حتى يرى أولاده وإذا كانت الحظانة عند الأب يفعل كذلك يعذب الأم حتى ترى أولادها ثم كذلك إذا جاء
الأولاد إلى الأب بدأ يذكر لهم مساوية أمهم سواء كان صادقا أو كاذبا أو مبالغا وإذا جاء عند الأم كذلك ذكرت مساوية أبيهم سواء كانت صادقة أو كاذبة أو مبالغة ولا تنسوا الفضلة بينكم في
يوم من الأيام كانت هذه زوجتك وأحب الناس إليك وكان هذا زوجك وأحب الناس إليك ما الذي تغير؟
الذي تغير أنه دخل الشيطان بينكما فالإنسان يتق الله تبارك وتعالى وأن لا تذكر زوجها إلا بخير وأن لا يذكر زوجته إلا بخير ولا يدخل الأولاد في مشاكلهم لأن هذه تؤثر على نفسيات الأولاد
غدا عندما يسمعون أمه تسب أولدهم بأشياء وهم يصدقونها أو الأب يفعل ذلك يسب أمهم ويتبلع عليها بأشياء وهم يصدقونها أيضا هذه مصيبة حقيقية يجب على الأباء والأمهات يكونوا أعقل من ذلك لا
يتركون قضايا الانتقام الشخصي مقدما على حماية أولادهم لأنها مثل ما أولدش ولده يعني وأنا أستغرب أحيانا بعض النساء تتزوج بدون عقد لماذا زوجهم بدون عقد؟
قالت لهم إذا تزوجت بعقد در أبوهم يأخذ الحضانة مني
طيب أبوهم هذا فعلا أنت بتروحين لرجل أجنبي أبوهم أحقوا بهم خليوا يروحوا يحقوا بهم شو المشكلة يعني؟
يبقى أبوهم فهذا من يعني الغلط الذي يقع بين الزوجين أن كل واحد يبي ينتصر على الثاني كل واحد يمنع الثاني حقه وهذا للأسف يعني واقع وصاير فعلينا أن نتق الله في هذا الأمر والله المستعان
يقول ما رأيك في من يتنحنح يخرج صوتا للإمام أريد أن أدرك الركعة هو ليس دخول في نية الشخص وإنما صدر هذا الفعل نفس الشخص عدة مرات لا طبعا هذا لا يصلح أبدا أن يتنحنح يعني ينبه الإمام
أني وصلت لأن هذا يشغل الإمام ويشغل الناس أصل يدخل عليه السكينة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أتيتم الصوت فأتوا عليكم السكينة وهذا الذي يتنحنح يرفع صوته يتعمد النحنة هذا ليس
عليه السكينة ويزعج المصلين ويزعج الإمام ويشغلهم عن الخشوع فليس له ذلك هل يجوز قتال اليهود تحت راية لا تحكم بشرع الله يعني إذا كان يقصد غير مسلمين لا غير مسلمين لا نقاتل معهم أما
إذا كانوا مسلمين لكن كانوا منحرفين يبقى المسلم منحرف أفضل من الكافر قطعا والله تبارك وتعالى يقول غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبوا في بضع سنين وهي معركات بين فارس
والروم وفارس مجوس يومئذ يفرح المؤمنين بنصر الله فيفرحون بنصر الله للكفار الذين هم أهل الكتاب على المجوس الذين لا كتاب لهم فكذلك نحن نفرح بنصر الله تبارك وتعالى لنصر المسلمين ولو
كانوا مخالفين على الكفار قطعا ونساعدهم على الكفار لا سواء وإن كانوا يعني عندهم شيء من الانحراف أو شيء من الانحراف شيء كثر أو قل لكن في النهاية هم مسلمون وتجبوا مناصرتهم هذا السؤال
يقول هل شمس يوم القيامة هي نفس شمس الدنيا هي شمس الدنيا واحدة وهي تنكسف وينقطع ضوءها يوم القيامة وانتهى دورها التي أدته حكم قراءة القرآن في العزاء حيث توزع عجزاء ومن يحضر يقرأ لا
هذه من البدع هذه لا يجوز التزام بهذا والذي يريد أن يقرأ للميت ويهدي له بينه وبين نفسه في بيته لكن الاجتماع وكل واحد يقرأ لجزء وكذا لا غير صحيح هذا بدع يقول هل تسقط قراءة الفاتحة عن
المؤمن في الصلاة السرية هكذا السرية الجهرية قولان لأهل العلم أنها تسقط وهو قول يعني مذهب اليوم مالك وأحمد وأبي حنيفة فقراءة الإمام له قراءة وأن الإمام يتحمل القراءة المأموم مذهب
الشافعي لا ما تسقط وهذا أحوط مذهب الشافعي أحوط أنها لا تسقط فقرأها كل ما تيسر لك أقرأها لا تفوتها قال الله تبارك وتعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا وهل بنون فقط الأولاد ولماذا
لم يذكر على كل الأب والأم من زينة الحياة الدنيا لا الأب والأم يفرحون بالولد أكثر من الوالد يفرحون أكثر من الأب والأم يعني لأن الولد قدوم شيء منتظر بينما الأم لابسين ولدهم موجودين
يعني وهو شيء تفرح فيه هذه هم موجودين في الأصل يعني وإن كان نعمة أن الإنسان يولد وعنده أم وأبي رعيانه ويهتمان به غير الذي يولد وأبوه ميت ولا يولد أم يعني تموت بعد فترة أو تتركه ولا
تدري عنه أكيد وجود الأبوين نعمة عظيمة جدا لكن على كل حال الله تبارك ذكر الأغلب قال المال والبنون زينة الحياة الدنيا يعني عندنا زينة للناس حب والشهوات من النساء والبنين والقناطير
المقنطرة وليس خاصة بالأبناء وإنما المقصود بها الذكور والإناث ولكن الناس جبلوا على حب الذكور أكثر من حب الإناث والحريم أكثر بعد يعني يبون الأولاد أكثر من الذكور أكثر من الإناث وهذا
خطأ الله صلى الله عليه وسلم رزق بأربع بنات أول شيء زينة ورقية وأم كالثوم وفاطمة بعدين جاء الأولاد الذكور وأيضا البنات تزوجنا والذكور ولا واحد بلغ يعني كلهم ماتوا قبل البلوغ فالقصد
أن الإنسان يرضى بما قدر الله وقسم سبحانه وتعالى الذكور المهم يكونوا صالحين سواء كان من الذكور أو الإناث ولا يجوز للأب أو الأم أن يقدم الذكر على الأنتة أو يقدم الأنتة على الذكر
وغالبا يقدمون الذكور على الإناث لكن الصحيح أنه لا يجوز تقديم الذكور على الإناث وإنما يعطى الذكر من الاهتمام والعناية كما تعطى الأنتة من الاهتمام والعناية والله أعلم السبيل هو ملك
اليمين السبيل هو ملك اليمين وكما أن الكفار إذا قاتلوا المسلمين سبوا منهم كذلك المسلمون وإذا صارت هناك معاهدات يعني بين الكفار لا تسبون منه ولا يسبون منه حسب الاتفاق ما في بس يلتزم
بهذا الاتفاق وهم يعتدون علينا ويؤذون ونحن نأخذهم السبي يعني يعني والعبيد وهذا لو تشوفوا كيف معاملت المسلمين الواجبة أنا لا أتكلم عن الذين يسيروا المعاملة الواجبة والتي تعامل بها
الصحابة والتابعون وأتباع التابعين يعني مرت فترة على المسلمين جل علماء المسلمين من السبيل جل علماء المسلمين لما سأل عبد الملك المروان أظن الزهري عن من يعني يرجع إليه المسلمين قال في
البصرة قال حسن البصري قال في مكة قال عطاء قال في مصر قال حبيب بن أبي ثابت قال في ذكر له كثير من يدوه كله يذكر له عاجل يعني لهم سبي صاروا علماء يشار إليهم بالبنان حتى قالوا إن أبا
حنيفة رحمه الله تعالى كان من السبي يعني أبوه وجده وكذلك الإمام مسلم أبو داود السجستاني ابن ماجة واختله في الترمذي والبخاري عفوا البخاري من السبي المسلم اختلوا فيه هل هو عربي الأصل
أو لا وجميع كثير من علماء المسلمين يعني أصلهم من السبي وكانوا يعاملون معاملة جيدة وكانوا يفرحون بهذا وكان أحدهم لا يرضى أن يكون حرا يعني حين لما يذكر لكم بعض أسماء علماء المسلمين
كل هذا كان من السبي حسن البصري بن سيرين الفضل بن دكين نافع مولا ابن عمر علماء كبار يشار إليهم بالبنان عطاء بن أبي رباح كلهم كان من السبي ما ضرهم ذلك شيء أنه عاشوا حياة كريمة جدا
بين المسلمين لذلك يعني إذا كان المسلمين عاملون معاملة الشرعية فهم في عز وكرامة كي يكفي أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألبسون مما تلبسون وأطعمهم مما تطعمون إلى هذه الدرجة نعم في
الصلاة السرية أحيانا أنتهي من القراءة واليوم لم يركع هل أذكر الله في هذه الفترة لا أقرأ سورة ثانية أعيد السورة التي قرأتها يعني إما أن تقرأ سورة ثانية أو تعيد قراءة سورة التي
قرأتها لا يجوز هذا الأمر واحد يقول عن نفسه إنه يهودي أو إنه نصراني لا يجوز عليه أن يشهد أن لا إله إلا الله إنه محمد رسول الله لا يجوز الإنسان يقول عن نفسه إذا قال أهل العلم من حلف
على أنه يهودي أو نصراني هذه من ألفاظ الردة والعياذ بالله إلا ما يجوز هذا الكلام أبي كبير بالعمر ونسي أركان الصلاة ولا يحب أن أصلي به فماذا أفعل يصلي وأنت تراقبه فإذا نسي أركان يقول
يبا لا تنسى الركوع يبا ما ركعت يبا سجدت كذا نسي ذكره ونسي الحمد لله إذا ما يبي صلي ورك تنبهه على الوضع الذي يجب أن يكون عليه أجنبية قصدك إعاة إعاة الأمر الثاني أنه يعني تتسأل يعني
هل يجب أن أهدي لمرأة أجنبية ما تصير لي ولا كذا إنعم ما في باس إذا أمن الإنسان أنه لا يقع يعني يعني تبادل عواطف وشكرا يعني لا كما يقول نظرة فابتسامة فسلام فكلام فمعدل فلقاء يعني
يعني إذا كان لابد أن يكون في سبب لهذه الهدية ولا يتساهل الناس في هذا الأمر حتى لا يتساهل يقع المحظور الله أعلم صلى وسلم عليكم