3 - تفسير سورة التوبة الآيات ( 12 - 16 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تساكم الله بالخير جميعا حياكم وبياكم ونجعل الفردوس مثوايا مثواكم اللهم آمين اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحومة واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين حياكم الله وبرك فيكم ووفقكم وسددكم إلى كل خير نحن في ليلة السبت ليلة الخامس عشر من ربيع الأول لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثلاثين من الشهر التاسع سنة ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام وهذا المجلس الثالث في تفسير سورة براءة التوبة ونحن في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الثانية عشرة من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون وهم بدأوكم أول مرة أتخشونهم فالله وحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم أم حسبتم أن تتركون ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون يقول ربنا تبارك وتعالى للمؤمنين عن أصحاب العهود من الكافرين يقول وإن نكثوا أيمانهم والنكث هو النقض نقضوا أيمانهم والأيمان هي العهود نقضوا أيمانهم أي عهودهم وليست أيمانهم التي هي القسم وإنما العهود والعهود تسمى أيمان ولم يقسموا بالله تبارك وتعالى في صلح حديب كما هو معلوم لما كتب هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله سهيل بن عم فقال السهيل لا تكتب رسول الله وإنما اكتب اسمك واسم أبيك وليس في كل الروايات أنه أقسمه في ذلك العهد فالمقصود أن الأيمان هي العهود فالأيمان تسمى عهودا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم رتب على نقض اليمين الكفارة وأما العهد فليس فيه الكفارة ويمكن أن يحتمل الأيمان هنا بمعنى الشدة والقوة لقول الله تبارك وتعالى ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين وقيل سميت العهود يمينا لأن كل واحد من المتعاهدين يضع يمينه بيمين صاحبه على أنهما قد اتفقا فعلى كل حال الأيمان هنا هي العهود وليست الأيمان التي هي الحلف بالله تبارك وتعالى يقول سبحانه وتعالى وَإِنَّ كَثُؤَي الْكُفَّارَ أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِهِمْ نكث الأيمان والطعن في الدين واحد بل الطعن في الدين جزء من نكث الأيمان الطعن في الدين جزء من نكثه والطعن في الدين عيبه وهو من باب عطفي الخاص على العام لأن نكث الأيمان معناها يفتح كل شيء ومنه الطعن في الدين فالطعن في الدين إذن جزء من نكث الأيمان وإنما ذكر لأنه من أهم الأمور التي يجب أن يلتزم بها الكافرون فقال نكثوا أيمانهم وطعنوا في دينكم فهو عطف بعض أجزاء العام عليه يقول وطعنوا في دينكم أي سبوه وعابوه قال فقاتلوا أئمة الكفر قاتلوهم وقال أئمة الكفر أي يعني المعاهدين الكبار وجاء عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما أرسل جيش المسلمين إلى الشام قال إنكم تأتون قوما محوقة رؤوسهم لأن أقتل رجلا منهم أحب إلي من سبعين من غيرهم ثم قرأ فقاتلوا أئمة الكفر فأئمة الكفر هم الذين يمنعون الحق من أن يصل إلى الأتباع للناس ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لو آمن عشرة من أحبار يهود لآمنت يهود لأن بقية الناس تبع وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يرسل إلى الملوك وإلى الرؤساء يقول أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن لم تفعل فإن عليك إثم الأريسيين أي الأتباع ومنعوا وصول الحق إليهم فهؤلاء هم أئمة الكفر وذكرت بعض الروايات أن المقصودة بأئمة الكفر أبو سفيان وسهيل بن عمر وصفوان بن أمي وغير ذلك ولا يصح من هذا الشيء أبدا بل ولا يصح تاريخا لأن سورة براء من آخر ما نزل من القرآن الكريم وفي تلك الفترة هؤلاء كلهم كانوا قد أسلموا فلا يقال عنهم إنهم أئمة الكفر بل صاروا من المسلمين قال فقاتلوا أئمة الكفر وعلّل قال إنهم لا أيمان لهم أي لا يلتزمون بالعهود لا يلتزمون بعهودهم إنهم لا أيمان لهم وهنا يقول أهل العلم مرة أثبت لهم الأيمان وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وهنا نفى الأيمان قال لا أيمان لهم ولا تناقض هنا الذي أثبته هو عقدهم الأيمان عقدهم العهود والذي نفاه هو التزامهم بهذه العقد فهو أثبت أنهم ينشئون عهودا وعقودا مع المسلمين والذي نفاه عنهم هو التزامهم بهذه العهود بل يعاهدون ويعاقدون ولكنهم بعد ذلك يخلفون ولا يلتزمون والدليل على ذلك ما سيأتينا إن شاء الله تعالى في قضية خزاعة لما نقضوا العهد وقاتلوهم قال لعلهم ينتهون أي عما هم عليه ويظهرون لهم الشراسة والقوة والشدة لعلهم ينتهون عما هم عليه من الكفر أو ينتهون عما هم عليه من نقض العهود ونكثها قال سبحانه وتعالى بعد ذلك ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهذا فيه تحضيد وحث من الله تبارك وتعالى وهو فيه نوع من الاستنكار والتوبيخ والتقريع للمسلمين لماذا لا تقاتلونهم ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم أي قاتلوهم قاتلوا هؤلاء الذين نكثوا أي نقضوا أيمانهم وعهودهم وعقودهم ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة ذكر ثلاثة أسباب ذكر ثلاثة أسباب تدعو إلى قتالهم أولا نكثوا العهود التي عاهدوها ثانيا هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم ثالثا هم بدأوكم أول مرة ثلاثة أسباب كلها تدعو إلى قتالهم وقولوا هنا ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول اختلف أهل العلم في قضية من المفسرين في قضية إخراج الرسول من أين قيل من مكة وقيل من المدينة هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة أو هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة الذين قالوا من مكة استدلوا بقول الله تبارك وتعالى وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك وقال يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم وإن كادوا ليستفزونك من أرض ليخرجوك منها كل هذا دليل على أنهم يريدون إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة هموا بإخراجه أي من مكة صلى الله عليه وسلم والهم هو ما عزم عليه الإنسان وسعى فيه لا يقع والرسول أخرج من مكة صلى الله عليه وسلم ولذا قال لعائشة رضي الله عنها أو في حديث عائشة رضي الله عنها لما وقف على يعني مكان قريب من مكة قال والله إنك لأحب البلاد إلي ولولا أن قومك أخرجون منك ما أخرج إذن أخرجوه وهنا يقول هموا بإخراج الرسول والرسول أخرج صلى الله عليه وسلم ولذا جاء القول الثاني لا الإخراج هنا من المدينة لأن الإخراج من مكة قد وقع وهذه العهود كلها متأخرة جدا بعد الحديبية وبعد هذا الرسول من زمان خرج من مكة صلى الله عليه وسلم نحن نتكلم عن السنة السادسة من الهجرة في آخر السنة السادسة من الهجرة كان هذا العهد بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثم نكثوا هذا العهد بعد سنتين في السنة الثامنة من الهجرة فنحن نتكلم عن ثمان سنوات منذ أخرج صلى الله عليه وسلم من مكة والله يقول هموا بإخراج الرسول فكان القول الثاني لأهل العلم هموا بإخراج الرسول من المدينة أي بعد أن هاجر إليها هموا بإخراجه من المدينة وذلك عن طريق قتله صلى الله عليه وسلم ما حاصره الأحزاب أو ما بعد ذلك لما نقضت قريش عهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلت مع بني بكر بني خزاعة وكذلك عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة كانت بعض القبائل العربية قد استعدت للهجوم على النبي صلوات ربي وسلامه أن يخرجوه من المدينة ولا يرجعوا إليها فالقصد أن لأهل العلم قولين في هذه المسألة وهموا بإخراج الرسول هل من مكة أو من المدينة وهما قولاني لأهل العلم لأخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة يعني هم بدأوا بالعدوان هم بدأوا بالعدوان والمقصود على قول جماهير المفسرين وهم بدأوكم أول مرة أي لما نقضوا العهدة وقاتلوا مع بني بكر بني خزاعة لما كان صلح الحديبية بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش قالوا في هذا الصلح من أراد أن يدخل في حلف النبي صلى الله عليه وسلم دخل ومن أراد أن يدخل في حلف قريش دخل وجاءت بن بكر ودخلت في حلف قريش وجاءت خزاعة ودخلوا في حلف النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك صارت خزاعة داخلة في العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وصارت بن بكر داخلة أيضا في المعاهدة مع قريش الذي حصل بعد ذلك أن بني بكر اعتدوا على خزاعة وهذا نقض للعهد وقاتلوا منهم شاركوهم بالعتاد وشاركوهم بالفرسان فبهذا يكونون نقضوا العهد وهذا معنى قوله سبحانه وتعالى وهم بدأوكم أول مرة أي نقضوا العهدة وقاتلوكم بقتالهم لخزاعة الذين دخلوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذن ذكر ثلاثة أمور نكثوا أيمانهم هموا بإخراج الرسول هم بدأوكم أول مرة أي بالقتال والاعتداء ثم قال أتخشونهم؟ هذا سؤال استنكار وتقريع من الله تبارك وتعالى أي كيف تخشونهم؟ كيف تخشونهم؟ والله حق أن تخشوه لأنه النافع الضار بيده كل شيء كل شيء سبحانه وتعالى إنما أمره إذا أراد شيء يعني يقول له كن فيكون لماذا تخشونهم؟ لا تخافوهم وخافوني يقول الله تبارك وتعالى فالله حق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين كنتم كاملي الإيمان لأن هذا نقص في الإيمان كما تقول لأحدهم افعل كذا إن كنت رجلا لا تعني أنه ليس برجل لكن تعني أن الرجولة ناقصة إن كنت رجلا كاملا رجولة فافعل كذا وهنا كذا إن كنتم مؤمنين إن كان إيمانكم كاملا فالمفروض أنكم ما تخشونهم وإنما تخشون الله وحده سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى المؤمنين على قتال هؤلاء قال قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين قاتلوهم لأنهم مستحقون لذلك ثم ذكر الفوائد أو المنافع التي تجتنى من هذا القتال قال قاتلوهم فإذا قاتلتموهم يعذبهم الله بأيديكم واحد ويخزهم اثنان وينصركم عليهم ثلاثة ويشف صدور قوم مؤمنين أربعة ويذهب غيظة قلوبهم خمسة أشياء ذكر بل قال أهل العلم ذكرت تسعة أشياء في أشياء متداخلة كيف قالوا أولا قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم قال يعذبهم الله إذا الذي يهلكم هو الله لكن قال بأيديكم وهذه يسمون شرف النسبة يعني لكم أنتم الشرف بأن الله يعذبهم بأيديكم مثل ينصر الله الدين بكم مع أن الله ينصر الدين بكم وبغيركم وبدونكم وبدونهم لأنه إذا أراد أمر إنما يقول له كن فيكون ته الأمر بالنسبة لله تبارك وتعالى لكن الله تبارك وتعالى يشرفك بأن يجعلك سببا للهداية أن يجعلك سببا للنصر وإذا قال يعذبهم الله ثم قال بأيديكم وهذا العذاب إما بالقتل وإما بالأسر وإما بالجراحات التي تصيبهم في المعارك كل هذا من العذاب يعذبهم الله بأيديكم بقتلهم يعذبهم الله بأيديكم بأسرهم يعذبهم الله بأيديكم بجراحاتهم التي تصيبهم في هذه المعارك يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم الخزي هو العار والخزي أيضا هو الحياء وذلك عندنا في الكويت تقول المرأة واخزيها يعني وحياءها الحياء الخزي والحياء والخزي هو العار وهما متقاربان فيقول يخزهم أي يخذلهم يذلهم سبحانه وتعالى قال وينصركم عليهم ثم قال ويشفي صدور قوم مؤمنين وهم خزاعة الذين تم الاعتداء عليهم قتلتهم بنو بكر وشاركهم في القتل قتلوا خزاعة وإذاك يقول الخزاعة يقول قتلونا ركعا وسجدا فيشفي صدور قوم مؤمنين ويذب غيظ قلوبهم أي خزاعة أيضا ويحتمل أيضا ويشفي صدور قوم مؤمنين الذين قتلوا والذين تألموا لهذا القتل نحن الآن يعني عندما يقتل بعض المسلمين في الهند أو في الصين أو في بورما أو في غيرها من البلاد هم يتأذون بهذا القتل والتعذيب ونحن نتأذى كذلك من الهم والغم الذي يصيبنا حرقة على إخواننا المسلمين فيشفي صدور قوم مؤمنين الذين أذوا ويشفي صدور قوم مؤمنهم الذين تأثروا وأيضا بالمقابل يحرق قلوبا القوم الكافرين يعني مصاعب قوم عند قوم فوائده فهم يفرحون إذا قتل المؤمنون ونحن نحزن فإذا انتصر المؤمنون نحن فرحنا وهم يحزنون وكذلك ويذهب غيظ قلوبهم كذلك يذهب غيظ قلوب الذين قتلوا قتلت يعني مقاتليهم قتلت قتل آباؤهم قتل أبناؤهم ويشفي صدور ويذهب غيظ قلوبهم قوم مؤمنين وهم الذين لم يشاركوا لكن اهتموا لذلك وبالمقابل أيضا يغيظ قلوب الكافرين فهذه تكون تسعة أمور في هذه القضية إذا قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين تعرضوا للأذى ويشفي صدور قوم مؤمنين تأثروا ويغيظ قلب الكافر ويذهب غيظ قلوب المؤمنين الذين قتلوا ويذهب غيظ قلوب المؤمنين الذين تأثروا وأيضا يحرج أو يحرج على قلوب الكافرين هذه تسعة أمور كلها فوائد من قتال الكافرين قاتلوهم حتى تقع هذه الأمور التسعة يقول قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم وهذه كلها وعود من الله تبارك وتعالى والله إذا وعد وفى ومن أوفى بعهده من الله سبحانه وتعالى قال ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم الغيظ هو الحق والغضب الذي يكون في القلب قال ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء يتوب الله على من يشاء من الكفار إذا تاب إلى الله تبارك وتعالى وقبل الله توبته يتوب الله على من يشاء ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد كان يقنط في الفجر ويدعو على أناس من المشركين ويقول اللهم عليك بسهيل بن عمرو اللهم عليك بعمر بن هشام ويقول اللهم عليك بصفان بن أمي يدعو عليهم بأسمائهم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك أنزل الله تبارك وتعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون وهؤلاء كلهم أسلموا بهذا ذلك كلهم أسلموا فالقصد إذن أن الله يتوب على من يشاء سبحانه وتعالى ثم يتوب الله على من يشاء وهذا حق لله وحده سبحانه وتعالى ثم يتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم أي عليم بمن يستحق التوبة فيتوب عليه وعليم بمن لن يتوب فيخذله الله تبارك وتعالى حكيم لأقواله وأفعاله وأحكامه سبحانه وتعالى وشرائعه حكيم في كل شيء سبحانه وتعالى حكيم في تشريعه حكيم في أفعاله حكيم بأقواله سبحانه وتعالى حكيم في قدره الذي يقدره جل في علاه ثم قال سبحانه وتعالى أنا أنسيت القراءة إنهم لا أيمان لهم فيها قراءتان إنهم لا أيمان لهم إنهم لا إيمان لهم فيها قراءتان لا أيمان ولا إيمان لهم ثم قال سبحانه وتعالى أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم أم حسبتم أيضا أنتم أن تتركوا هكذا ولما يكون الاختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا يقول الله تبارك وتعالى ألف لا مين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين اختبار ابتلاء حق من الله تبارك وتعالى ويقول سبحانه وتعالى أم حسبتم أن تدخل جنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فالله تبارك وتعالى هنا يقول لا بد من الاختبار لا بد من الابتلاء هذا تشريع الله تبارك وتعالى هذه حكمته جل وعلا أنه يبتل المؤمنين سبحانه وتعالى يبتل الناس جل وعلا فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيبتل الله تبارك وتعالى من يشاء من عباده جل في علاه وهنا يقول أم حسبتم أي ضننتم أم هنا بمعنى بل للإضراب أي بل ضننتم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة يريد أن يخرج هؤلاء أذن لم يتخذوا بطانة من دونهم لم يتخذوا بطانة من الكافرين كما قال الله تبارك وتعالى ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين فالقصد أن الله تبارك وتعالى يبين أنه لا بد من الابتلاء قال جل وعلا أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة الوليجة الدخيلة يعني لم يتخذوهم أولياء من دون الله تبارك وتعالى قال والله خبير بما تعملون والخبرة أخص من العلم والله تبارك وتعالى خبير بهذه الأمور كلها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا يقول يخبرون الله عز وجل في سورة هود عن أحوال الأشقياء أهذن الله وإياكم منهم وعن السعداء أجعل الله وإياكم منهم أنهم خالدون في العذاب أو النعيم ما دامت السماء والأرض السؤال هل ترقى السماء والأرض وهل تزول ما شاء ربك ما المقصود بالمشيئة هنا أما ما دامت السماوات والأرض هناك الأرض تبدل يوم تبدل الأرض غير الأرض فتبدل هذه الأرض إلى أرض أخرى وأما السماوات فلم يذكر أنها تزول لكن الذي ورد أنه خسف الشمس والقمر النجوم والشموس والأقمار والكواكب هذه كلها تزول أما السماء نفسها فلا أعلم سن مقعد لا يستطيع المشي وأنا أحرص على الصلاة معه في المنزل حتى يأخذ أجر الجماعة فهل هذا صواب نعم صواب جزاك الله خيرا ولكن الأفضل الأصل أن تصلي في المسجد ثم تذهب إلى البيت تصلي معه نافلة بالنسبة لك نافلة وبالنسبة له فرد أو تصلي معه أول ما يأذن ثم تذهب أنت إلى المسجد وتصلي مع الجماعة فإفعل هذا دون أن تخبره أن سأصلي معك ثم أصلي مع الجماعة لكن ربط بصلاته بحيث لا تتعارض مع صلاة الجماعة في المسجد فإن كانت صلاة الظهر أو المغرب أو العشاء فالأمر واضح أما صلاة العصر فالأولى منهما تعتبرها نافلة حتى لا تصلي في وقت النهي والفجر كذلك الأولى منها تعتبرها نافلة حتى لا تقع في أيضا وقت النهي نافلة أكبر من القتل نعم صحيح لأن ترك الصلاة ورد فيه الكفر العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال بين المرء والكفر والشرك ترك الصلاة فترك الصلاة أعظم من القتل وأعظم من أكل الربا وأعظم من الزينة وأعظم من عقوق الوالدين لأنها وصمت بالكفر أي ترك الصلاة وصمت بالكفر فهي جريمة أعظم من جريمة القتل يقتل مؤمنا متعمدا فاجزاه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذابا عظيمة ويثل يقول بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في بلاد الكفر خاصة بلاد الكفر التي بين فترة وأخرى يكون منهم اعتداء على شراع المسلمين على القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم بل على الرب سبحانه وتعالى وهؤلاء يعيشون بين ظهرانيهم فماذا يفعلون فقلنا في السابق أنه لا يجوز لهم البقاء في بلاد الكفر وهم يستطيعون الخروج منها لأن البعض يريد أن يبقى هناك يقول نظام الجو حلو وظيفتي جيدة تعليم جيد هذه ليست أمور مبيحة للبقاء في بلاد الكفر وإنما يبقى الإنسان في بلاد الكفر إذا كان لا يستطيع أن يرجع إلى بلاده ولا يستطيع أن يذهب إلى بلاد إسلامية بحيث أن يعيش فيها وأيضا نبهنا إلى أمر أنه لا يقال هاجر إلى بلاد الكفر لأن الهجرة اسم شرعي كلمة شرعية والهجرة لا تكون إلا من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لا يوجد شيء يسمى هجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر الهجرة كلمة شريفة لا تقال لمن خرج من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر يقال سافر قادر التحق أو غير ذلك من الكلمات لكن لا يقال هاجر الأمر الثاني أنه يجب على الحكومات الإسلامية بشكل عام أن تتق الله في هؤلاء المهاجرين الذين أن تتق الله تبارك وتعالى في هؤلاء المسلمين الذين تركوا بلادهم ولا يستطيعون الرجوع فأول شيء بلادهم الأصلية التي ينتسبون إليها يجب على حكوماتهم أن تتق الله فيهم وأن يعودوا إلى هذه البلاد فيعيشون حياة يعني مستقرة فإن لم يتمكنوا من الرجوع إلى بلادهم فعلى بلاد المسلمين الأخرى أن تهيئ لهم ذلك وأن تمكنهم من الإقامة في هذه البلاد والله المستعان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر نعم يقول هناك بنوك تعطيك أرباحا على المال الذي تضعه عندهم فهل تجوز هذه الأرباح أو لا تجوز ينظر إذا كانت هذه البنوك إسلامية تزم أمور الشريعة فهذه لا بأس بهذه الأرباح وهي حلالة إن شاء الله تعالى أما إذا كانت هذه البنوك غير متزمة بأحكام الشريعة ربوية فإنه لا يجوز وضع الراتب في هذه البنوك اشتريت سيارة وعليها تأمين شامل في شركة غير تكافلية هل يجوز نقل التأمين لي وانتفع به يجوز نعم أنت ما اشتريت التأمين اشتريت السيارة وما كان تبعا غير ما يكون أصلا فلا بأس لكن إذا انتهى التأمين لا تجدده إلا في تكافلية والله المستعان يقول تضررت سيارتي أكثر من مرة وخسرت الكثير من أموالي بسبب إصلاحها وهذا كله بسبب الحفريات في بعض الشوارع والطرقات هل يجوز أن أدعو المسؤولين الذين تسببوا بهذه المشكلة شايل الله حفظه على كل حال إذا شئت أن تدعو تقول اللهم من كان غشنا ادعو على الذي غش قد يكون هذا المسؤول ما غش أو مسؤول جديد مثلا أو كذا اللهم من غش المسلمين بهذه الطرق سواء مباشرة أو بتسهيل الأمور أو بأخذ رشوة أو بغير ذلك ادعو عليهم ما في بس لا تبالغ في الدعاء أهلكه شرد شمله شتت أهله قل خرب سيارتي يعني شي جديد قلت سيارتك يعني هل تبطل صلاة من قلب الغين قافا في الفاتحة لا خلاف بين أهل العلم وما يسمى عند أهل العلم اللحن الجلي الذي لا يغير المعنى لأن اللحن في القرآن ثلاثة أنواع لحن خفي لحن جلي لا يغير المعنى لحن جلي يغير المعنى اللحن الخفي هي أحكام التجويد ما يعطي المد حقه ما يخفي ما يدغم ما يظهر ما يقلقل هذا كله لحن سمونا لحن خفي وهناك لحن جلي تشكيل حط فتحة مكان ضم أو حرف مكان حرف هذا لحن جلي واضح واللحن الجلي قسمان لحن جلي يغير المعنى ولحن جلي لا يغير المعنى فإذا قال غير المغضوبي أو قال غير المقضوبي ما يتغير المعنى ما يتغير المعنى لكن إذا قال صراط الذين أنعمت عليهم بدأت صراط الذين أنعمت عليهم بدأت تغير المعنى لأن المنعم هو الله فأنت تقول صراط الذين أنعمت عليهم يا رب لكن لما تقول صراط الذين أنعمت عليهم أنت المنعم أنت غير منعم تغير المعنى هنا فإذا تغير المعنى هذا يسمى لحن جلي يغير المعنى لحن جلي يغير المعنى فهذا لا يجوز طيب اللحن الجلي الذي لا يغير المعنى لا يجوز واللحن الجلي الذي يغير المعنى أيضا لا يجوز ولكن أيهما يعني يبطل الصراط اللحن الجلي الذي يغير المعنى والله أعلم نعم يسأل عن شراء الأسهم غير الشرعية بالنية المضاربة هكذا نعم لا يجوز طالما أن الأسهم غير شرعية فلا يجوز شراؤها ولا تعاونها على الإثم والعدوان وهذه التعاطى بالرباء وغير ذلك فلا يجوز طيب النصارى اللي ربنا راضي عنهم نعم النصارى نوعان وقال عيسى بن مريم من الحواريين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون ويقول الله تبارك وتعالى إذ قال عيسى بن مريم من الحواريين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمن الطائفة من بني إسرائيل وكفر الطائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين فالذين كانوا في زمن عيسى وادركوا عيسى عليه السلام وآمنوا به هؤلاء مسلمون يدخلون الجنة لكن النصارى اليوم النصارى اليوم يجب عليهم أن يؤمنوا بمحمد كما نحن المسلمون يجب علينا أن نؤمن بعيسى يعني لو واحد مسلم قال إنه لا يؤمن بعيسى والعياذ بالله يصيروا كافرا كذلك اليوم النصراني اليوم الذي يقول إنه لا يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم هو كافر لا يرضى الله عنه سبحانه وتعالى هذا عدا أن النصارى اليوم جلهم أو كلهم يقول إن الله ثلاثة يقولون الله وعيسى والروح القدس والله سبحانه وتعالى يقول لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ويقولون عيسى هو الله وابن الله والله تبارك وتعالى يقول لقد كفر الذين قالوا المسيح ابن مريم لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم فالقصد أن هؤلاء لا شك لا يرضى عنهم سبحانه وتعالى لأنه حكم بكفرهم لكن دائما ما يأتيني شعور الخوف من العين والحسد والضر خاصة لدي زميل بالدوام معروف بالعين فهل أذكار الصباح المساء كافية؟ أولا نحن نؤمن بالسحر والعين والحسد ولكن لا تعقل الموضوع أكبر من حجمه يعني ليس كل شيء عين ليس كل شيء حسد ليس كل شيء سحر أحيانا بعضنا يعلق تقصيره وعدم جده وإهماله بالعين لا يدرس رسب يقول عين يسوق السيارة قاعد يقرأ رسالة وصار لها حادث قال عين ليس صحيح يعني لا نعلق أخطاءنا على العين والحسد والسحر العين موجودة لكن 90% أو أقل أو أكثر الذين يقولون عين ليست عينا وإنما هو إهمال منهم أو ما شبه ذلك منهم أو شيء قدره الله تبارك وتعالى عليك ابتدائك التزم بأذكار الصباح والمساء واعلم علم اليقين أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأنه لا ينفع ولا يضر إلا الله تبارك وتعالى ولا تعطي موضوع العين والحسد وهذا أكبر من حجمه وتوكل على الله جل وعلا والتزم أذكار الصباح والمساء وإن شاء الله ما في إلا الخير طيب يقول أنا من بلاد تكثر عندنا فرق الصوفية وغيرها ويدعون لديهم كرامات وأنهم أولياء ويحضرون آثار النبي بزعمهم لتبرك بها هل توجد كرامات أولياء الله تبارك وتعالى ذكر عن مريم عليها السلام كل ما دخل عليها ذكري المحرابة وجد عندها رزقا قال يا مريم أنا لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء غير حساب وقصة أهل الكهف وقصة ذي القرنين وقصة جريج العابد وقصة الثلاثة الذين أغلق عليهم فم الغار والصحابي رضي الله عنه خبيب لما أسر كان يجدون عنده العنب ومكة كلها ليس فيها عنب فالكرامات هذه الله تبارك وتعالى يعطيها بعض عباده سبحانه وتعالى ولكن هي ليست دليل على المحبة عادة لأن هناك كرامات وهناك شيء يسمى استدراج أيضا يعني أمور يعني تخرق العادة ولكن استدراج من عند الله تبارك وتعالى ولذا يقول الشافعي الإمام رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يطير في الهواء أو يمشي على الماء فلا تغتر النبي حتى تعرضه على الكتاب والسنة يعني التزام هذا الرجل وإلا الدجال أعدى أعداء الله تبارك وتعالى هو كافر زنديق يقول عن نفسه إنه الله وإنه عيسى وغير ذلك ويفسد في الأرض ومع هذا الله تبارك وتعالى عنده يعني خوارق عادات يقول للسماء أمطر فتمطر يقول للأرض أخرجي كنوزك فتخرج كنوزها هذا استدراج من الله تبارك فليس كل من خرقت له العادة يكون الأمر كرامة وليس كل ولي تخرق له العادة فلذلك هؤلاء الذين يقول عن أنفسهم أولياء هؤلاء باختصار كذابون لأن ولي الله عمر ما يقول أنا ولي لأن ولي الله هو العبد التقي النقي الخفي كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم دائماً لما يكون من أولياء الله تلقى يخاف الله تبارك إنما يخشى الله من عباده العلماء ودائماً يتهم نفسه بالتقصير ما يكون مغروراً أنا ولي أنا عندي أنا عندي هذا كذاب مئة بالمئة المؤمن التقي النقي لا بد أن يكون خفياً لا يظهر هذا للناس ويتبجح به هذا الأمر الأول الأمر التي يدعونها هي عبارة عن خزع بلات وأكاذيب وتعاون مع الجن يخادعون بها الناس وقد جاء بن تيمية رحمه الله تعالى أنه في زمنه مع دجاجلة الرفاعية في زمنه في زمن بن تيمية رحمه الله تعالى أنهم كانوا يعني يلبسون على الناس وكذا فكان يتكلم عليهم بن تيمية ويحذر الناس منهم وكذا إلا أن يعني اشتكوه إلى الوالي فاستدعاه الوالي قال إنهم يشكونك تتكلم عنهم وكذا وكذا قال نعم هؤلاء مخالفون للسنة مقصرون وكذا بدأ يذكر عيوبهم فقال فقال نحن عندنا كرامات قال فماذا عندكم من الكرامات قال ندخل إلى النار فلا تحترقوا إجسادنا فقال بن تيمية نعم افعلوا ذلك بعد أن تغتسلوا بالبحر بالملح والصابون ثم بعد ذلك تدخل إلى النار وإنما تدهنون أجسامكم بدهونات هي التي تجعل النار لا تصيبكم وأنا أختصر لكم هذا ثم جاء إلى السراج معروف السراج فانوس الصغير هذا التي فيه شعلة من النار قال هذا السراج هذه النار صغيرة جدا ثم قال لرئيسهم هذا السراج أنا أدخل إصبعي في السراج وأنت تدخل إصبعك ومن احترق إصبعه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أدخل إصبعك وأنا أدخل إصبعي ما بك تدخل بالنار سراج صغير شعلة صغيرة أدخل إصبعك وأنا أدخل إصبعي فتردد فقال له الوالي ما لك أنصفك يعني أنت تقول أدخل في النار هذا السراج أنصفك قال إن أعمال لا ترجع على هذا وأمثاله يقول لا ترجع على هذا فلما سأل ابن تيمية رحم الله بعد ذلك لما خرج من عند الوالي قال له لو أدخل إصبعه كنت ستدخل إصبعك أنت أيضا قال نعم قال ويحترق قال لا يحترق كيف لا يحترق قال أردت نصرة دين الله فالله لا يحرق إصبعي أردت أن أنصر دين الله أمام هؤلاء المشعوذين الدجالين فالله لا يحرق إصبعي من الثقة بالله تبارك وتعالى وإذا خالد بن الوليد رضي الله عنه وذكر الذهبي أن أسادها صحيح القصة لما دخلوا بلاد فارس جاء الناس وهم خائفون هلعون قال ما لكم قال الناس خائفون من ماذا قال يقولون إنهم يضعون السم في الطعام والشراب والماء وكل شيء يضعون فيه السم من أهل فارس أنهم يسمونهم قال ايتوني بسمهم فأتوه بالسم فقال بسم الله وشرب قال فلم يضره ذلك شيء وقد سألت شيخنا شيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى قلت له هذا الفعل من خالد ألا يعتبر إلقاء اليد التهلكة كيف يشرب السم قال لا أراد نصرة دين الله أراد أن يبين لهم أنه لا نافع ولا ضار إلا الله أنه لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أراد نصرة دين الله في مثل هذه الأحوال كفعل شيخ لسمتي مع دجاجلة الرفاعية فالقصد أن هؤلاء في الجملة دجالون كذابون طالما أنهم يدعون أنهم أولياء وأنهم لهم كرامات هذا كله من الدجل وتضليل الناس والله المستعان أن أحد الأشخاص طاعنا بالشيخ محمد أمان الجامي فما ردكم الشيخ محمد أمان رحمه الله تعالى هذا عالم جليل أثنى عليه العلم ورحمه الله وأنا حضرت عنده بعض الدروس رحمه الله وهو إمام علامة وكان يدرس في الحرم المدني وأثنى عليه الشيخ علي زنباز وشيخ بن عتيمين وغيرهما من أهل العلم وعالم جليل فكون ناس تكلموا فيه أو شيء ما تكلموا فيه هو رحمه الله وإنما تكلموا في من يدعي اتباعه اليوم وقد يسيئون أحيانا في بعض تصرفاتهم أو بعض أقوالهم ولا يقشدون الشيخ نفسه رحمه الله تعالى والله أعلم وإن قصدوا الشيخ فهم ضلون ومضلون وعياذه بالله مرة ثانية في أذكار الصباح والمساء يعني بعد الصلاة ايه وقل هو الله واحد ضيفها معهم بعد لا بعد التسبيح نعم يقول سب ايه وقال في أذكار الصباح والمساء نعم بالنسبة لقراءة المعوذات وقل هو الله واحد وقال بعد التسبيح بعد التسبيح وليس قبله في أدوار الصلاة والمساء يلا معنا عطيناك فرصة غيرك ها وين حاطي يدك الزلفلة اللي تحت الزلفة اللي على المكان اللين شون المكان اللين شوفه هذه لحية اللي حنا نسميها الراحات وما بعدها طيب شوف هذا عظم هني في عظم بطل حلجك لو مسك بيدك هذا العظم هذا الذي ينبت عليه هو اللحية اسمه الراحات أو اللحة هنا هل يجوز زراعة الشعر أو اللحية ان شاء الله ما في بس ما نصيحتك لبعض المعلمين الذين يؤدون الدروس الخصوصية في غير تخصصهم بدون علم ولي الأمر كان يعرف معلم نفسه على أنه معلم علوم ومتخصص لدرس اللغة العربية الله شارع لبو ورنا شهادتك يعني المفروض الأب لما يجي واحد يقول أنا مدرس علوم ومتخصص بالعلوم قل أبي أشوف شهادتك يعني الأب مقصر تقصير من الأب هنا أنا أنصح أنه ما أحد يأخذ درس خصوصية الولد شد حيلة بدراسة من البداية ما يحتاج مدرس خصوصي صار الأولاد يهملون بعد وقت الانتحانات يجي لهم مدرس خصوصي هذا نعمة الكسي أنا قل لا تحتاج إلى مدرس خصوصي الحمد لله يعني في سابق في زمننا حنا عندما كنا طلاب وكذا قليل نادر اللي يحط مدرس خصوصي ما يشيل الأمور الحمد لله هو أحسن من الطلاب في هذا الوقت فلذلك يعني هذا نعمة الكسي والإهمال في طلب المدرسين الخصوصيين طليقتي اتهمتني بعد أن طلقتها بست سنوات وأنا مسافر للعلاج وصدمت تعبت نفسي بسبب سكوتي هل سكوتي جيد بحق ابنتي وأنا وأنا الأم وأنا لا أريد أذية طليقتي أبداً هو يقول اتهمته بإيذاء ابنته أبلغ ابنتك أن هذا كذب وأنك ما آديتها ولا كذا ولا هذا انتهى الأمر لا ما يحتاج تصبر احتسب عند الله تبارك وتعالى والله المستعان أريد أن أوقع عقداً مع محامي وبعد وفاة الوالد هل علينا الإيفاء بالعقب أبي وقع عقداً مع محامي وبعد وفاة الوالد هل علينا الإيفاء بالعقب أولا ما عمله كان يأخذ منه بعض من حصته لا غير ملزمين العقود تنتهي بموت هذا إلا إذا كان عقب إيجار في منفع وكذا لا يحق لكم أن تخرجوه من هذا المكان أما العقود الخاصة هذه محامي غيره لا عقب بموت أحدهما وأما إذا كان له دين على والدكم فأنتم غير ملزمين بهذا الدين إلا إذا على سبيل التبرع إذا تبرعتم بوفاء دين أبيكم طيب أما إلزام فأنتم غير ملزمين هل يعتبر من الرياء إذا أمرني شخص بفعل خير بفعل خير معين فعلته وهذا الخير أنا لا أفعله من الأساس لا ليس من الرياء هذا دلك على خير دلك على خير ففعلته وليس من الرياء وإنما عليك أن تشكره وتدعو له هذا الذي يدلك على الخير هل من الدين أخذ راتب من الزوجة مقابل أن تخرج العمل وتهمل البيت أنا لا أرى أن لك الحق أن تأخذ من راتبها لك لك الحق أن تمنعها من العمل وتكرمها في الجلوس في البيت تعطيها مكان تأخذه من العمل أو قريب من ذلك يعني تقولها تعالي أقعد في البيت وأنا أصرف عليك وأنا أغنيك عن هذا العمل وكذا إلا إذا كان هناك شرط بينكما في العمل هذا موضوع آخر تلتزم بالشرط أما إذا لم يكن شرط أخرجها من العمل خليها تجلس في البيت وتربع عيالك وتدير بالها على بيتها وكذا لكن أن تساومها ليس من الرجولة أن تساومها أخليش تعملين تعطيني جزء من الراتب ليس من الرجولة حقيقة في شيء نعم الثناء المذموم الثناء يكون ليس أمامه في ظهره لا تثني على الشخص في وجهه وهذا يسمى المذموم أما إذا كان في ظهري أثني عليه ومدحه كما شرط العطور يقول الثناء العطور إذا كان فيها كحول هل يجوز استخدامها أو لا يجوز هكذا نعم آه صح ترى ما فيها شيء طيب فيقول هل يجوز استخدام العطور يجوز وتركها أفضل لكن يجوز ما في بس ولم يثبت أن علي رضي الله عنه ولد في الكعبة والمشهور الذي ولد في الكعبة هو حكيم بن حزام وليس في هذا فضيلة أن الإنسان يلد في الكعبة في تلك الفترة كان المشركون هم الذين يسيطروا على الكعبة يعني داخلها أصنام وكذا فليس فيها فضيلة وإذا كان ولد في الكعبة فما يمنع من شيء لكن لم يثبت أبدا أن علي ولد في الكعبة رضي الله عنه ما حكم قول يا ساتر ما في بس والساتر ليس من أسماء الله تبارك وتعالى ولكن من أفعاله أن يقول يا ساتر يدعوه بفعله مثل ما تقول يا معطي معطي ليس من أسماء الله تبارك وتعالى يا باسط يا خافض يا رافع يا محي الموتى هذا ليس من أسماء الله تبارك وتعالى وتسأله بها تسأله بأفعاله لا بأس لكن قالوا ستير اسم من أسماء الله وأيضا بعض الأحيان يقول لا ليس من اسم من أفعاله إن الله حي ستير يستحي إذا رفع العبد يدين يردهما صفرة قالوا أيضا من أفعاله وليس من أسماء الله والله ربنا ساتر وستير وستار ليست من أسماء الله تبارك وتعالى وإنما هي من أفعاله سبحانه وتعالى كم بقي علي قراءة ما هو حل مشكلة الشكل في الصلاة الخشوع احرص على الخشوع في الصلاة وتدبر الآيات تدبر الأذكار واستشعار الوقوف بين يدي الله تبارك وتعالى وكثرة تعود من شيء كل هذا يذهب الشك والوسوات في الصلاة نعم الأمراض تصيب الإنسان لا مشر يقول هل الأمراض التي تصيب الإنسان تكون غضبا من الله لا مو بالضرورة أن تكون غضبا يعني ابتلي أيوب عليه الصلاة والسلام بالمرض وهو نبي كريم والله تبارك وتعالى يبتلي العبد بالمرض وقد يكون عقوبة وقد يكون ابتلاء لرفعة درجته نعم متخمر أكل متخمر إذا كان يسكر فلا يجوز أنا ما أعرفها صراحة هذه أنا أعطيك جواب عام إذا كان كل مسكر خمر وكل خمر حرام فإذا كان يسكر فهو حرام إن كان ما يسكر فهو حلال إذا كان يسكر كثيره فقليل هو حرام والله العالم أذكار الصباح ينتهي وقتها بين كل وقت الظهر إذا دخل وقت الظهر انتهى وقته أذكاري الصباح وكلما بكرت فيها كلما كان أفضل نعم إذا بعد الرفع والركوع هل أضع يدي على صدري أو أسدلهما هكذا يجوز هذا ويجوز هذا اللي تخشع أكثر افعله الإمام أحمد رحمه الله سئل عن وضع اليدين بعد الركوع أين يكون قال إن شاء تركهما وإن شاء وضعهما على صدري الأمر فيه ساعة إن شاء الله تعالى إذا نويت أقضي حاجتي والمكان قذر هل يجوز أقضيها وأنا واقف لا مانع إذا كان الإنسان يتأذى من الجلوس أو المكان وصخ جدا لا يمكنه أن يجلس فيقول له وقام لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى هو يفسر ولا يسأل لا يهتم يسأل عن الرؤى يعني في ناس يهتمون بموضوع الرؤى كلما رأى شيء أن يبحث عن تفسيره سواء في الانترنت أو يسأل المعبرين أو كذا لا يهتم الإنسان لذلك الإمام أحمد رحمه الله سئل عن اليدين الله تعالى لما سئل عن الرؤى قال رؤية المؤمن تسره ولا تغره يعني لا يبني عليها هذه الرؤى فالإنسان لا يهتم كثيرا بموضوع الرؤى وإنما يعني إذا كانت رؤية فعلا مثيرة أما كلما رأى في المنام رح حاول عبره أكثر الذي يراه الناس في المنام يكون أضغاث أحلام فهذه لا ينبغي الإنسان يهتم بها والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد