625 - (والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى والذين آمنوا من بعده وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم هذا أي قسم الآن؟
أي قسم هذا الحين؟
الرابع هذا الآن قسم الرابع القسم الأول الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله وجاهدوا بأموال منفسهم في سبيل الله صحيح؟
القسم الثاني قلنا إيش؟
الذين آووا ونصروا القسم الثالث الذين آمنوا ولم يهاجروا هذا الآن قسم الرابع قال والذين آمنوا من بعده وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم صلى الله عليه وسلم جعلنا وياكم منهم وهؤلاء كما
قال الله تبارك وتعالى فيهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم وقد ذهب كثير من أهل
العلم إلى أن المقصود في هذه الآية الذين جاءوا من بعدهم هؤلاء هم الذين أنفقوا وهاجروا وجاهدوا بعد الفتح كما قال الله سبحانه وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك
أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة هنا والذين آمنوا من بعده أي من بعد الفتح أو من بعد صلح الحديث بأنه متلازمان قال والذين آمنوا من بعده وهاجروا وجاهدوا
معكم فأولئك منكم لأن الهجرة لا تنقاطع الهجرة مستمرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقاطع الهجرة حتى تنقاطع التوبة ولا تنقاطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها متى تطلع من
مغربها؟
على ما تسع الكبرى في آخر الدنيا إذا الهجرة مستمرة والهجرة هي الهجرة من ترك بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام ويخطئ اليوم من يقول أنا مهاجر لأوروبا أو مهاجر إلى اليابان أو مهاجر إلى الصين
أو إلى أمريكا الجنوبية هذا خطأ الهجرة لفظ شرعي والهجرة لا تكون إلا من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فليقول أنا مغادر أنا مسافر أنا راحل لكن لا يقول أنا مهاجر هذه ليست هجرة الهجرة
الأصل فيها أنها من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام ليست من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر كما يفعل البعض اليوم هذه ليست هجرة وهؤلاء أيضا الذين يسافرون إلى بلاد الكفر ويعيشون فيها وكذا
فلما كان هناك متى ما تيسر لهم الرجوع إلى بلاد الإسلام وأنه ليس عليهم خطر ويعيشون عيشة كريمة في بلاد الإسلام بحجة أن هناك الجو أحسن أو هناك ديمقراطية أو هناك نظام أو غيرها كلها لا
يجوز الإنسان أن يقدم هذه الأشياء على دين الله تبارك وتعالى قال والذين آمنوا من بعده وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم ثم قال وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله هنا في هذه
الآية قالوا انقطعت توارث بين المهاجرين والأنصار وصارت توارث بالقرابة وإذا قال أهل العلم أسباب ميراث الورى ثلاثة كل يفيد ربه الوراثة وهي نكاح وولاء ونسب فقط ما في الآن توارث
بالإيمان بالدين هذا كان في أول الإسلام حتى يتقوى المسلمون تترابط أحوالهم لكن الآن خلاص ما فيه وأولو الأرحام أولى ببعض في كتاب الله والمقصود بأولو الأرحام القرابات وليس أولو الأرحام
الذين يذكرونهم كما يقال الفرضيون لأن الفرضيين يعني يكتبون في المواريث يقولون هذا من العصبة وهذا من أولو الأرحام فيقصدون بالقرابة والعصبة وهذا من الأرحام يقولون بأولو الأرحام الذين
لا يرثون أصلا الذين لا يرثون كالخالة والخال والعمة وبنت العم وبنت الخال هؤلاء لا يرثون لكنهم من أولو الأرحام يسمونهم أولو الأرحام لكن هنا يريد أولو الأرحام أي القرابة فيدخل فيه
القريب جدا كالابن والبنت والأب والأم والجد والجدة الورث الحقيقيون ويدخل فيه كذلك من يرث بالتعصيب ومن يرث بالفرض ويدخل فيه أيضا أولو الأرحام وهم الذين إذا زادت الأنصبة ولم يكن ثم
توارث يدخل هؤلاء يدخل أولو الأرحام تدخل العمة تدخل الخالة تدخل يدخل الخال يدخل ابن الخال وهكذا يدخلون إذا لم تستوعب أنصبة الورثة جميع المال قال وأولو الأرحام بعضهم أولاي بعض في
كتاب الله في كتاب الله إما أن يراد به في كتاب الله أي في حكم الله وإما أن يراد في كتاب الله أي في القرآن الكريم وإما أن يراد في كتاب الله أي ما كتبه الله في اللوحي المحفوظ كلها
يصدق عليها أنها في كتاب الله تبارك وتعالى ثم ختم هذا كله بقوله أي لما فرض هذا ولما أعطى المهاجرين أنهم يرثون من الأنصار ثم غير ونسخ هذا الحكم والمهاجر لا يثير الأنصار وعاد الوراثة
إلى القرابة والمصاهرة وكذلك ما ذكره جميعا في هذه السورة قال إن الله بكل شيء عليم أي لا يخفى عليه شيء وشمل علمه كل شيء سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا
محمد