613 - تفسير (والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا هناك مسلمون آمنوا بالله تبارك الله لكن امتنعوا من الهجرة إما خوفا على أولادهم أو على أزواجهم أو على أموالهم أو لا يحبون مفارقة ديارهم آمنوا لكن لم يهاجروا وهؤلاء وأمثالهم قال الله تبارك وتعالى فيهم إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرة مع أنهم مسلمون إلا إن الهجرة في أول الإسلام كانت واجبة وإلى المدينة بالذات حتى يتقوى المسلمون فكان يجب على المسلم أن يهاجر حتى يستعين المسلمون بقوته في قتال الكفار لأن العرب رمتهم من قوس واحدة فكان يحتاجون إلى من يكونوا معهم لينصرهم في دين الله تبارك وتعالى فكانت الهجرة واجبة وفي حديث بوريدة صيح مسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرسل أميرا على جيش أوصاه بتقوى الله تبارك وتعالى بمن معه ثم قال وإذا حاصرت أهل المدينة فليكن أول ما تدعوهم إليه شهدت أن لا إله إلا محمد رسول الله فإنهم قالوها يعني وأجابوك فأمرهم بالهجرة لا بد من الهجرة تؤمن الآن تهاجر للمدينة حتى تنصر دين الله تبارك وتعالى فأمرهم بالهجرة فإن هم أجابوك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم أو لهم ما للمهاجرين وعليهم ما عليهم كامل وإنهم أبوا يعني أبوا الهجرة أسلموا لكن أبوا الهجرة بينما هم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفي حق إلا أن يقاتلوا مع المسلمين فيحرمون من الفي يحرمون من الغنيمة ما لم يشاركوا في القتال بينما بقية المسلمين المهاجرين حتى لو لم يشاركوا في القتال فإنه يأخذ من الفي ويأخذ من الغنيمة فالله تبارك وتعالى هنا ذكر القسم الثالث إذا الآن القسم الأول هم الذين هاجروا آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله القسم الثاني الذين آووا ونصروا الذين آمنوا ولم يهاجروا القسم الثالث هم الذين آمنوا ولم يهاجروا انتنعوا من الهجرة حبا في الدنيا خوفا على أولادهم أيا كان السبب فالله تبارك يعيب عليهم ذلك سبحانه وتعالى ويقول سبحانه وتعالى والذين آمنوا ولم يهاجروا فما ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا يعني الولاية وهو تولي المؤمنين بعضهم لبعض في قراءته المؤمنون بعضهم لبعض يتولى بعضهم بعضا هناك ولاية كاملة وهناك ولاية ناقصة هؤلاء لهم ولاية لكن ناقصة لأنهم لم يهاجروا في سبيل الله تبارك وتعالى بينما الذين هاجروا في سبيل الله لهم الولاية الكاملة والمحبة الكاملة والنصرة الكاملة أما هؤلاء تنقص نصرتهم تنقص ولايتهم