609 - تزكية الله تعالى للمهاجرين والأنصار في كتابه الكريم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهؤلاء وهؤلاء ذكرهم الله تبارك وتعالى في كتابه العيد فقال لما ذكر الفئة ولمن يكون قال للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أخرجوا من ديارهم وأموالهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أي تركوا ديارهم وثركوا أموالهم لله سبحانه وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ثم قال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم وهم الأنصار والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن ينقش حنفسه فأولئك هم المفلحون أو هذين القسمين إذا القسم الأول هم المهاجرون والقسم الثاني هم الأنصار الذين آووا ونصروا وهناك لفته في قول الله تبارك وتعالى ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا أي المهاجرين لأن المهاجرين بإجماع أهل العلم أفضل من الأنصار لأنه هناك مدة زمنية بين إيمان المهاجرين وبين إيمان الأنصار خاصة المسلمون الأوائل خاصة المسلمين الأوائل يعني الأنصار متى دخلوا في دين الله تبارك وتعالى سنة الحادي عشر من البعثة بينما المسلمون الأوائل كبيبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأبي عبيدة وسعيد بن زيد وسعيد بن أبي وقاص وبلال وعبد الله بن مسعود وغيرهم من أصحاب عمار وأبي در هؤلاء رضي الله عنهم دخلوا من زمان في دين الله تبارك وتعالى من بداية الإسلام هؤلاء دخلوا في دين الله وأوذوا في سبيل الله تبارك وتعالى وبدلوا ودعوا إلى الله تبارك وتعالى بل هم من أوصل الإسلام إلى الأنصار فالقصد أن الله تبارك وتعالى ذكر هاتين الفئتين وهذين القسمين فقال سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وهذه تزكية من الله تبارك وتعالى لهم أنهم مخلصون وإنهم إنما جاهدوا في سبيل الله سبحانه وتعالى