565 - (وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ يعني يظهرون أنهم آمنوا يظهرون أنهم تابوا يظهرون أنهم اعتبعوك ولكن يبطلون الخديعة والنفاقة والخيانة هذا يعني شيء قلبي لا يعلمه
النبي صلى الله عليه وسلم لكن من يعلمه يعلمه الله سبحانه وتعالى فقال وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فقد خانوا الله من قبل وقاتلوا المسلمين وقتلوهم وآذوهم هذه خيانتهم لله تبارك وتعالى
فقد خانوا الله من قبل قال فأبكان منهم ولم يقل فخانهم لأن الله لا يخون مع أنه قال سبحانه وتعالى ويسخرون من الذين آمنوا سخر الله منهم وقال سبحانه وتعالى على المشركين أنهم قالوا إنما
يحلموا استهزئهم قال الله يستهزئ بهم وقال سبحانه يخادعون الله وهو خادعهم وقال سبحانه وتعالى ويمكرون ويمكرون الله وقال ويكيدون كيدا وأكيدوا كيدا لأن هذه كلها في سبيل الرد لا بأس بها
لكن الخيانة لا الخيانة ممنوعة على كل حال وقد جاء في الحديث حديث ضعيف لكن حسنه بعض أهل العلم ويستجلوا بكثير من الناس لكن الصحيح أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أد
الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك يعني حتى الذي يخونك أنت لا تخونه هذا ضعيف غير ثابت لكن معناه صحيح المسلم لا يخون أبدا ولذا النبي صلى الله عليه وسلم خانه المشركون وآذوه
وحاولوا قتله مع هذه الأمانة التي كانت عنده ماذا فعل بها ردها إلى أهلها صلوات ربي وسلامه عليه وهنا يقول الله تبارك وتعالى وإن يريدوا خيانتك لا تحزن فقد خانوا الله من قبل كفروا بالله
كفروا بالله العظيم الجليل الكبير القوي العزيز سبحانه وتعالى فإذا خانوك أمر عادي يقع منهم مثل هذا يقع مثل هذا منهم قال وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم سلطكم عليهم
قتلتموهم أثرتموهم أمكن منهم سبحانه وتعالى
ثم قال والله عليم حكيم عليم بأحكامه سبحانه وتعالى متى يحكم بهذا وحكيم سبحانه وتعالى في أن حكمه العدل دائما سبحانه وتعالى فهو الحاكم الحكيم المحكم لمخلوقاته وآياته وأحكامه سبحانه
وتعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد