562 - (يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال بعد ذلك يا أيها النبي كذلك النبي والنبي كما قلنا يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرة هؤلاء الذين أسروا السبعون كما قلنا ما عدا اثنين أمر بقتلهما النبي صلى الله عليه وسلم قل لمن في أيديكم من الأسرة إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم لأن بعض الأسرة أو كل الأسرة أخذ منهم الفداء عبارة عن ماذا؟ اللي عنده فلوس يدفع يفدي نفسه ويفدي غيره أو يفديه أهله واللي ما عنده فلوس كانوا يشترطون أن يعلم عشرة أولاد من أولاد المهاجر والأنصار يعلمهم القراءة والكتابة ثم يعفى عنه يعني هذا فداؤه يعني الفداء إما كان مالا وإما كان عملا يعمله يقول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرة قل لهم أخبرهم يا محمد وهذا من باب الدعوة إلى الله تبارك وتعالى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يعني تريدون الخير تريدون أن تتبعوا الحق تريدون أن تؤمنوا بالله تبارك وأصدقا واتباعا وليس من باب الكذب والزور كما سيأتي وإنما فعلا تريدون الخير إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ما أخذ منكم يعطيكم خيرا ما أخذ منكم أخذ منكم كم؟ مئة؟ يرزقكم الله ألفا أخذ منكم ألف يرزقكم الله آلافا سبحانه وتعالى يؤتكم خيرا ما أخذ منكم قد جاء في حديث أنس رضي الله عنه يقول جاء مال من البحرين البحرين في السابق هي حاليا الإحساء كانت تسمى البحرين جاء النبي صلى الله عليه وسلم مال من البحرين فقال صلى الله عليه وسلم انثروه في الأرض في المسجد هذا المال ذهب نقد يعني سرج أي شيء المهم مال كثير طيب فوضع هذا المال في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا أعطياتكم فجاء العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان أحد الأثرى العباس بن عبد المطلب كان أسيرا حتى إن الأنصار أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال لرسول الله هب لنا العباس بن عبد المطلب عمك صجا رسول الله لكن هو ابن أختنا لأن عبد المطلب والد العباس أخواله الأنصار الأنصار أخوال بن النجار أخوال النبي أخوال النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هب لنا ابن أختنا اللي هو عمك هب لنا ابن أختنا بدون فداء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ولا تنقصون عنه درهما أبدا يدفع يدفع حال حال غيره قال ولا درهما يدفع صج عمي لكن يدفع فالمهم أنه جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمع بالمال الذي جاء من البحرين فقال يا رسول الله إني فاديت نفسي دفعت فلوس حتى أفدي نفسي وفاديت عقيلا عقيل أخو علي كان كافرا في ذلك الوقت يقول وفاديت عقيلا دفعت عن عقيل ابن أخي فاعطني من هذا المال يعني أنا أبي من هذا المال مقابل الفداء الذي دفعته لنفسي ولعقيل بن أبي طالب فالنبي خذ فجلس العباس وجعل يحثو عنده مثل خرقة يحثو بها يجمع من هذا المال يحط جاب يشيل ما قدر لثقله فأراد أن يحمله فعجز عنه فقال يا رسول الله مر أحدا يحمله على ظهري يعني يرفع معاي حتى أضعه على ظهري فقال النبي له قال فاحمله أنت على ظهري قال هو عم الرسول اللهم صلي وسلم عليه قال فاحمله أنت على ظهري قال النبي له خذ ما تستطيع حمله فقال النبي له خذ ما تستطيع حمله فأزاح شيئا منها ثم أراد أن يحمله فعجز فقال يا رسول الله مر أحدا يحمله على ظهري قال لا قال فاحمله أنت على ظهري قال لا فبدأ يزيل منه شي شي لين حمله قدر فحمله وذهب به يقول أنف صار النبي ينظر إليه متعجبا حرصه يعني حرص الإنسان على المال سبحان الله فأخذه العباس وانصرف وانطلق بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم العباس هنا رضي الله عنه يقول أهل العلم هذه الآية نزلت فيه يؤتكم خيرا مما أخذ منكم أعطاه الله أكثر من الذي فد به نفسه أو فد به عقيلا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم يقول الشوكاي رحمه الله تبارك وتعالى هذه نزلت في العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن عطية نزلت في العباس ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب تصدق على العباس وتصدق على غيره في كل زمان وفي كل مكان ولكل أحد إذا ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه سبحانه وتعالى يقول قل لمن في أيديكم من الأسرة وكذلك الأسرة والأسارة كما قلنا إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم وزيادة يعني غير أنه يعطيكم خيرا مما أخذ منكم أيضا يغفر لكم سبحانه وتعالى قال والله غفور رحيم يعني ختم بهذا الاسم ليؤكد أنه سيغفر سبحانه وتعالى لكن بشرط ماذا إن يعلم الله في قلوبكم خيرا من الإيمان والصدق والتقوى والإنابة فإنه يؤتيهم خيرا مما أخذ منهم