558 - تفسير (تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال تريدون عرض الدنيا أي حظ الدنيا من الفداء الذي يدفعه الكفار مقابل ابقائهم وعدم قتلهم تريدون عرض الدنيا وهذا قطعا لا يشدق على النبي صلى الله عليه وسلم قال القرطبي وقاضي عياض وغيرهما قالوا هذا عفوا القاضي عياض وابن عطية عفوا والقرطبي وغيرهما قالوا هذا ليس في حقنا وإنما هذا في حق الصحابة رضي الله عنهم تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة أي لكم يريد لكم الآخرة يريدكم أن تستعدوا للآخرة أن تنتفعوا بأعمال الآخرة لا بأعمال الدنيا