514 - الويل و العذاب لمن يصلي و يترك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحياة مرة واحدة كيف لو أتاك ملك الموت وأنت في الوقت الذي كنت ما تصلي فيه كيف ستقابل الله تبارك وتعالى كيف ستلقيه والأصل أن الصلاة إذا صلحت صلح العمل كله إذا فسدت فسد العمل كله كيف إذا جاء إلى الله تبارك وتعالى ولم يصلي كيف يوجه الله تبارك وتعالى إذا كان الله جل وعلا يقول فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم سوه يعني يصلي ويترك توعده بالويل سبحانه وتعالى فالقضية خطيرة جدا يعني كيف لو ميت في الفترة التي لا تصلي لو قال لا أنا كل ليلة لما أنام أتوب يمكن تموت العصر مولا بالليل ممكن سكت قلبية وأنت جالس هكذا فكيف تتواجه الله تبارك وتعالى فكر صح وهكذا إذا كان الله تبارك وتعالى قال ذلك بأنهم قوم لا يفقهون يعني بس دنيا دنيا دنيا لا المسلم لا عند الدنيا وآخرة والآخرة هي الصح وهي الدار الحقيقية وذلك يكون دائما مستعدا لها أي وقت ممكن يتيه الموت والموت يأتي فجأة والقبر صندوق العمل يخوض الشيخ في بحر المناية ويرجع سالما والبحر طامي ويأتي الموت طفلا في مهود فيلقى حتى القبلا في طامي ما فيه ما فيه رب يرجعون ما فيه يقول لملك الموت انتظر حتى أعود يا الله لا لا تفوت العاقل لا بد أن يعرف طريقة