511 - الطعن بأئمة المذاهب الأربعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا من الجهل يعني هذا الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى والإمام أحمد والإمام مالك والإمام الشافعي هؤلاء تتجاوز القنطر انتهى أمرهم هؤلاء أئم بإجماع المسلمين ولذلك الطعن فيهم لا وجه له أبدا وليسوا معصومين لا مالك ولا أبو حنيفة ولا الشافعي ولا أحمد رحمه الله تبارك ولا غيرهم من أهل العلم العصم للرسول فقط صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة رضي الله عنهم إلا باجتماعهم غير معصومين فما بالك من جاء بعدهم من الإمام وغيرهم لكن هؤلاء لهم من المكانة والمنزلة عند المسلمين شيء عظيم يكفي أن لهم من الأتباع والدعاة لهم والأنصار والمحبين شيء عظيم جدا فهؤلاء أئم قد تجاوزوا القنطر لا يجوز الطعن فيهم أبدا لكن أيضا بعض الناس يتعصب إذا أحد مثلا تربى على مذهل أبي حنيفة ثم خالفه قال كيف تخالف هذا الإمام الأعظم أو خالف الإمام مالك يقول هذا عالم المدينة أو خالف الإمام أحمد قال هذا عالم العراق وغير صحيح هذا الكلام يعني لا يجوز التعصب لهم رحمه الله تعالى ولكن يجب الذب عنهم وهؤلاء علماء من كبار علماء المسلمين